en
Feedback
رسائل غزل للزوجين

رسائل غزل للزوجين

Open in Telegram

رسائل غزل وصور معبرة للمتزوجين ، ولا أحل أرسالها أو استخدامها لغير المتزوجين .

Show more
Iraq133 156The category is not specified
1 029
Subscribers
No data24 hours
+137 days
+5530 days
Posts Archive
تهنئة للأم: الدفءُ صدرُكِ والحنانُ يديكِ وسعادتي البسماتُ في شفتيكِ يا أعظمَ الأفراحِ بين مشاعري أمّي.. أهنّئُ كلّ عيدٍ فيكِ تهنئة للأب: العيدُ قربُكَ فرحةٌ وسعادةٌ يا خير أستاذٍ وخير مُصاحبِ العيدُ قربُكَ يا أبي لي بهجةٌ والعمرُ لي عيدٌ وأنتَ بجانبي

عايد زوجتك ببيتين: العيدُ لو تدرينَ يا محبوبتي هو في شفاهِكِ بسمةٌ تُبدِينَها لا عيدَ لي إلا إذا عايدتِني وبَصَمْتِ بَصْمَتَكِ التي تدرِينَها عايدي زوجك ببيتين: إليكَ رفيقَ دربي تهنئاتي بعيدٍ دائمِ البشرَى سعيدِ فلولا نَبْضُ قلبِكَ يا حياتي لماتتْ فرحتي في يومِ عيدي

إن كان للناس عيداً يفرحون بهِ فاَنت عيدي الذي أحيا بهِ فرحاً

العِيدُ أنتِ فَمَا أحلَاكِ مُبتَسِمة كأنَّمَا أنتِ فِيهِ البَدرُ وَالشَّمسُ

وقتُ اتصالك بي أبهى مواعيدي لا غيّبَ اللهُ صوتًا زان لي عيدي

عيدي بكم مستبشرٌ وضّاحُ يا مَن بكم تتضاعفُ الأفراحُ

يامَنْ أُحبُّ لقاءهُ ويُحبُّني أمِّن .. عساكَ بعيدي الآتِـي مَعي

كل عام وأنت العيد وأنا السعيد به ينعاد قُربك علينا و قُربك مبارك

في العام عيدان كلّ الناسِ ترقبُها ووضحُ وجهكِ لي من دونهم عيدُ

‌يا غائبًا  أومَا علمتَ بأنّني عطشى وكأسُ وصالكم يرويني القربُ دِفءٌ للفؤادِ ونبْضِهِ والبعدُ نارٌ .. كم بِهِ تكويني !!

‏يا غائبًا والقلبُ يطلبُ وصلَهُ والشوقُ من فرطِ النّوى يضنيني هلّا تعود ؛ لأستعيدَ سعادتي فنعيمُ هذا الكونِ لا يعنيني

والله إن الشوقَ فاقَ تحمُلي ‏ياشوقُ رفقاً بالفؤادِ ألا تعي

اُحبك بالقدر الجميل الذي يجعلني اُصحو كُل يوم أبتسم لمجرد وجودك في حياتي ، ادامك الله لي و لا فرّقَ  فيما بيننا أبدًا ف أنا اُحب الحياة بك.♥️

من أنت حتّى ينحنى قلبي له بالشوق يخفق من لهيب أنيني من أنت طيفك لا يفارق مقلتي عند الغياب لقد قطعت وتيني وعجبت أنّي حين يذكر اسمه يزداد شوقي نحوه وحنيني والروح من ذكري له تشتاقه فشرعت أكتب إسمه بيميني كان بقربي ما اهتممت لأمره غاب فأصبح أمره يعنيني والكون أظلم أين غاب ضياؤه

الشوق نحوك سرٌ لستُ أحكيه ‏إلا إلى الليل إن الليل يُخفيه ‏من أجل قلبك أخشى أن أُعذبهُ ‏عاتبتُ قلبي حتى كدتُ أُبكيه

أحبك طُهرًا وفجرًا أنيقا وبحرًا من الشوقِ والأمنياتْ ولو ماتَ في الناس حُب القلوبِ فحبك في القلبِ حتى الممات

‌أنا الغريبُ بأرضٍ لا أراكَ بها الروحُ عندك إن ما سافرَ الجسدُ في ضجة الناس بات الشوق يعزلني كأنني في بلادٍ مابها أحدُ!

‏وجدت قلبي إلى لقياك منجرفا وغير لقياك يوما قط ما ألِفا إن كنت أنكرت بعض الشوق فيه فلي ضرب بنبضته يأتيك معترفا تبا لمن لام قلباً عاشقاً ولهاً تدثّرَ الحب والأشواق والتَحفا ما الحب إلا رنينٌ، جُنّ عازفه وأنت من فوق أوتار الهوى عزفا

‏وأشتاقُ للّيلِ حتى أرى خيالك بين نجومِ السماء لعلّي أخفّفُ عن خافــقي من الشوقِ حتى يحين اللقاءْ

قد كنتُ أحسبُ أن الشوقَ لن يغلبني ‏وأنّ دمعَ المآقي سوف يُرضيهِ ‏لكنّ الشوق غلب على قلبي فأوجَعهُ ‏ياليتهُ قد درى عمّا أقاسيهِ ‏وليتَ الغالي روحه تعي وترى ‏كيف تقلُّب روحي من تيهٍ إلى تيهِ ‏يا من سقاني لذيذَ الحُب من يدهِ ‏إني ظمِئتُ فمَن للقلبِ يرويهِ