en
Feedback
INFINITY 𖧾

INFINITY 𖧾

Open in Telegram

📈 Analytical overview of Telegram channel INFINITY 𖧾

Channel INFINITY 𖧾 (@infinity511) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 27 772 subscribers, ranking 7 004 in the Education category and 4 210 in the Iraq region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 27 772 subscribers.

According to the latest data from 02 July, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 2 382 over the last 30 days and by -139 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 30.76%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 30.17% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 8 548 views. Within the first day, a publication typically gains 8 384 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 0.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as أُستَاذ, إِسقَاط, مُرَاجَعَة, مِلَفّ, حِين.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
قناتي التدريسية : https://t.me/alialhashimi511 Bot: @AliAlhashimi313_bot

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 03 July, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Education category.

27 772
Subscribers
-13924 hours
-5607 days
+2 38230 days
Posts Archive
طبعاً اكو چلب بالشارع صار فترة العب وياه واسولف وياه وانطي اكل طلعت لكيت الحكومة الجايفه كاتلي 💔

Voice message00:21

وبَعضُ النّاسِ صُحبَتُهم بَلاءُ وَدَاءٌ مَا لنَا مِنهُ شفَاءُ وبَعضُهم إذَا مَا شِئتَ شَاؤوا أولئِكَ لِلفؤادِ هُمُ الدّواءُ

photo content

Video message00:34

أذكّركم ونفسي بأن الدعاء مفتاح لكل أمر صعب. أرجو أن تشملوني بدعائكم 🤎.

أشتاقك لأنني حين أقترب منك، أفهم نفسي أكثر، وأخجل من ضعفي، وأقوى دون أن أقسو.

يا علي، أشتاقك شوق من انهزم داخليًا ولم يعترف،شوق من أثقله العالم حتى صار يتكئ على اسمك كي لا يسقط. أشتاقك لأن في هذا الزمن قسوةً لا يلينها إلا ذكرك، وظلمًا لا يُقاوَم إلا بسيرتك. يا علي، تعبت من نفسي، من ضعفي حين يجب أن أكون صلبًا، ومن صمتي حين كان الحق أولى بالكلام. أبحث عنك لا لأهرب، بل لأتعلّم كيف أواجه دون أن أنكسر. يا علي، في صدري حرب، وفي اسمك سكينة تشبه النصر بعد طول قتال. كلما ضاقت عليّ الأرض، أشعر أن الاقتراب منك ليس عزاءً… بل عودة إلى نفسي التي أضعتها. أشتاقك شوقًا لا يُقال همسًا، بل يُرفع كالدعاء، لأن من عرفك لا يقبل أن يعيش صغيرًا.

photo content

على مدار الأيام القادمة سيشارك الناس إنجازاتهم لعام 2025، ولا بأس إن كان أعظم إنجاز حققته هو أنك ما زلت حيًّا وتقاوم.

photo content

Voice message00:57

‏يا ربّ صلِّ صلاةً لا اِنقِطاعَ لَها ‏على النَبيِّ وكلِ الصحبِ والشهداء

ولكم شهل ميزة الخارقةةة الجبارةة♥️

في زمنٍ صار فيه الهواء ملوّثاً بالكذب، يلمع صوتان فقط… عراقي مغترب يعود لبلاده، ومحلل رياضي يتكلّم ببساطة قاتلة. انتشروا… ليس لأنهم عظماء، ولا لأنهم أتوا بمعجزة. بل لأن حضورهم كان مثل نسمة صادقة في وسط غابة مليئة بالعفن. الناس أحبتهم؟ نعم… لكن الحقيقة أعمق من “الإعجاب”. الناس رأت فيهم ما فقدته: البراءة التي دهسها التكلّف، والبساطة التي خنقتها الأصوات المصطنعة، والروح التي لم تتلوث باستعراض السيارات والمظاهر والأزياء والمقامرة على الانطباعات. في عالمٍ صار فيه الجميع يرتدي أقنعة: قناع صوت مفتعل، قناع وجه مصقول بالفلاتر، قناع شخصية تشتريها في سوق الغرور، قناع نجاح مبني على ضجيج لا على جوهر… يظهر شخصان بلا أقنعة، فيسقط المسرح كله. لم يفعلوا شيئاً ليحبّهم الناس… هم فقط لم يكذبوا. وهذا، في زمن الانتحال، أصبح معجزة. أمّا الذين كرّسوا حياتهم للتزييف الذين يكدّسون المظاهر كما يكدّس البعض القمامة الذين يشترون صورة مترفعة ليخفوا خواء أرواحهمالذين يحوّلون الحياة إلى مسرح قذر من المقارنات فهؤلاء ليسوا “أشراراً”… بل ضحايا قبحٍ أكبر: قبح الحاجة المستمرة لأن يثبتوا أنهم شيء آخر غير حقيقتهم. والحقيقة؟ أن الإنسان يولد بريئاً، بسيطاً، ناعماً كأول نفس… ثم يجرحه العالم حتى يظن أن الخشونة بطولة، ويشوّهه المجتمع حتى يظن أن الكذب ذكاء، ويُدفع إلى الزيف دفعاً حتى يتخلى عن ذاته الأصلية. لذلك أحببنا هؤلاء البسطاء… لأننا عندما رأيناهم، رأينا نحن… النسخة التي خسرناها. نسختنا الحقيقية التي تركناها خلفنا منذ زمن بعيد. أ.علي الهاشمي.

+1

▪️جمعة مباركة 🤎.

احنا بالعراق بارده عدنا والله 💔