423
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-1330 days
Posts Archive
زوجات النبي ﷺ مضرب المثل لنساء العالمين في أحسن الصفات
ولا يصح الظن بأنه تزوجهن لرغبة الرجال عنهن وعدم وجود من يقوم عليهن
فبئس القول هذا ، وما أقبحه في حق أمهاتنا وقدوات نسائنا : أن يُظن بأن خيرة النساء وأفضلهن مرغوب عنهن لدى جميع الرجال فيتزوجهن النبي ﷺ لعدم وجود من يقبلهن .
وبهذا يردون على طلاب التعدد : لا ينبغي لك التعدد فإن النبي ﷺ لم يعدد لشهوة بل عدد رأفة بهن وما يفطن هؤلاء أنه ﷺ أوتي قوة ثلاثين من الرجال في الشهوة وطاف على نسائه التسع جميعا في ليلة بغسل واحد .
Repost from قناة ناصر المطر
بعد قليل أفتح بثا في شرح نواقض الإسلام مع عمدة الأحكام إن شاء الله
حياكم الله
* المشاركة مفتوحة لمن أحب وليس إلقاء فرديا
من أعظم شعائر ديننا إباحة التعدد إلى أربع .
وفيه أحسن المراعاة لما وضع الله في الرجال الأسوياء من الميل إلى النساء .
وإلزام الرجل بامرأة واحدة محاربة لفطرته وما خلق عليه من محبة التنويع والتنقل بين ما يشتهي .
ويدل على هذه الفطرة ترغيب الشارع للمكلفين بعدد كبير جدا من النساء وحور العين في الجنة كمئة زوجة .
وأقول لمحاربي التعدد : اتقوا الله فما أنتم إلا فاتحي باب فجور وشر علمتم أم جهلتم ، والرجل بل عموم ولد ابن آدم إذا لم يمتع نفسه بالحلال الشرعي حيث قدر فإما الغلو والتشدد أو الزيغ والانتكاس . وبالله التوفيق .
﷽
[ثلاث مفاسد لا يسلم منها داعٍ مخالف علماء أهل السنة في المنهج وطريقة الدعوة]
الأولى : الحيلولة بين المسلمين وعلمائهم وقطع الطريق على طلاب العلم وصدهم عن علم ينفعهم وقدوات يقتدون بهم .
الثانية : نشر العداوات بين أهل السنة والتفريق بين الإخوة في الدين وإضعاف الدعوة السنية السلفية مما يفرح الأعداء .
الثالثة : تخريج سفهاء طائشين حمقى منفرين عن الحق يفسدون من حيث لا يعلمون .
وهذه المفاسد الثلاثة تقضي على كل من خالف المنهجية الدعوية عند علماء السنة بالضلال والانحراف والزيغ والغواية .
ومن ظن انحصار هذه الأوصاف في البدع العلمية أو العملية فقد أخطأ ، بل تشمل الجانب الدعوي والسلوكي والخلقي .
فاتباع السلف علما وعملا لا يضفي على المتبع وصف السلفية الحقة حتى يتبعهم مسلكيا ودعويا وخلقيا ، وهذا ما يحتاجه كثير منا اليوم .
وهذه قاعدة أذكّر بها نفسي وإياك - رحم الله الجميع - :
( من منهج أهل السنة في جميع العصور منذ عهد الصحابة ثم التابعين إلى عصرنا : تركُ الرجل إذا خالفهم في نظرتهم تجاه علمائهم من أهل عصرهم تعظيما وتوقيرا وتبجيلا وتقديما واقتداء والاحتجاج بهذه النظرة في معرفة المستقيم المهتدي من ضده ) .
والله أعلم .
ربنا اغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار .
والحمد لله رب العالمين .
﷽
كثير من المشاهير سواء دينيا أو دنيويا إن لم يكن أكثرهم تعجب به في الظاهر وتستحسن ما تراه ،
فإذا صاحبته واختلطت به خلطة خاصة وخبرت باطنه تبين لك أنه بخلاف ما ظهر لك ويظهر للناس ،
ومنهم من يكون شرا من عامة الناس .
وهذه نقطة يجب التنبه لها جيدا قبل الاقتداء بأي شخص مشهور .
تنظر هل باطنه كظاهره أو أنه صاحب وجهين ؟
والله المستعان .
وقضية الشهرة ليست دليلا على الاستقامة الباطنة كما يتوهم أكثر الخلق .
فالمشهور قد يشتهر لعوامل معينة كوسامة أو حسن أسلوب ظاهري أو استمرار في الظهور وعدم انقطاع أو معرفة مواطن ما يحب الناس أو علم ومعرفة وسعة اطلاع .
وهذه الأمور ليست دليلا على حسن السيرة وحسن الباطن وحسن الخلق في التعامل الخاص .
وهذا هو العبرة الحقيقية .
فالنبي ﷺ كان خير الناس لأهله وأصحابه الخواص .
وكان في بيته كما خارج بيته .
وكانت سمعته الخاصة كسمعته العامة .
وكذلك الصالحون على مر الزمان صالحون في الظاهر والباطن .
أم الصلاح الظاهري أو الحسن الظاهري مع إبطان خلاف ذلك فلا يكون به المرء محلا للاقتداء .
سمعت أحد المشاهير يقول بلسانه : الطلاب عندي يأتون ويذهبون ولا يستمر أحد !
يعني : أنه ليس عند الطلاب همة عالية في الاستمرار .
ولا يلاحظ مثل هؤلاء ما عنده من بواطن يكتشفها الطالب بعد إتيانه تخالف ظاهره الذي اشتهر به فيتركه لأجل ذلك .
والله المستعان .
Repost from N/a
الذي يخاف من المخلوق أشد من خوفه من الله عز وجل ليس عنده أدنى فقه ولا يوصف بالفقيه ولا العالم ، كالذي يترك الدعوة إلى الله تعالى خوفا من الناس .
الشاهد قوله تعالى عن المنافقين :
﴿لَأَنتُم أَشَدُّ رَهبَةً في صُدورِهِم مِنَ اللَّهِ ذلِكَ بِأَنَّهُم قَومٌ لا يَفقَهونَ﴾ [الحشر: ١٣]
وفي الآية :
أن الخوف من الناس المؤدي لمعصية الله عز وجل وعدم الخوف منه أو تقديم الخوف من الخلق على الخوف من الله تعالى شعبة نفاق لا شعبة إيمان وعلامة نفاق لا علامة إيمان .
مسلك ضال عند بعض المنتسبين للأثر اليوم :
احتقار العالم السني وتهميش كلامه وتراثه بحجة أنه ليس من السلف .
ويدل على ضلال هذا المسلك أحاديث التجديد في كل قرن وأحاديث الطائفة المنصورة وأدلة بقاء الدين ؛ فإن الدين يبقى ببقاء القائمين به .
واحتقار المسلم كبيرة فكيف باحتقار العالم الرباني الذي شغل حياته بخدمة الدين ونصرة الحق وكتب الله له القبول في الأرض؟
والمسلك الصحيح في نظر طالب العلم تجاه علماء أهل السنة أن يحترم الجميع ويستفيد من الجميع ويعظم الجميع بغض النظر عن العصر الذي عاشوا فيه .
وللسلف حظ أكبر من التعظيم والتوقير والتقديم عند الاختلاف دون ازدراء للمتأخر أو نقمة عليه .
والله أسأل أن يغفر لنا ويعفو عنا ويبصرنا بالحق ويرزقنا اتباعه ، والحمد لله .
[لا تكلف نفسك فوق طاقتها]
﷽
إن كان أحد من الأمة سيُسأل عند الله تعالى عن تنزيل الأحكام على المخالفين فهم العلماء الذين وثق بهم الناس ورجعوا إليهم في أمر الدين وسلمت لهم الأمة وانتشرت عدالتهم واستفاضت في الأرض.
فإن سكت هؤلاء العلماء فليعلم طالب العلم أنه لن يقوم بواجب فرط فيه العلماء،
وليعلم أنه لن يكون أشجع من العلماء،
وليعلم أن التقدم بين يدي العلماء طيش وسفه وعجب بالنفس وإفساد وليس قوة ولا شجاعة ولا نصرة،
فالعلماء أخبر بما يقال وما لا يقال،
وإذا سكت العلماء فيسعك السكوت،
إذا سكت مراجع الأمة فمن الحمق أن تتكلم في أمر سكتوا فيه.
ليرفق كل امرئ بنفسه وليعتن بما أوجب الله عليه من أصول الإسلام ولا ينطقن بحرف لم ينطق به العلماء قبله،
قال تعالى: ﴿لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفسًا إِلّا وُسعَها﴾ [البقرة: ٢٨٦].
والله المستعان.
لا بد أن يتعلم المرء (فن الحظر من أول وهلة) ؛
وهذا الفن مفيد جدا في مواجهة المشغلات والصوارف عن الأمور النافعة .
فتنة المتابعين والحرص على تكثيرهم ومعاهدة النظر في عددهم صارف لحافظ القرآن وطالب الحديث والمتنسك عن إخلاص النية والإقبال على الآخرة وجمع القلب على العلم والعبادة.
[الدعوة إلى الله بالسب]
﷽
يتخذ بعض الدعاة طريقة في ربط أتباعه وتعليقهم بشخصه قد لا تخطر على بال أكثر الناس؛ وهي أنه يسبهم ويحقرهم ويستهزئ بهم حتى يعلق قلوبهم بذاته ويجعل غايتهم العظمى في الحياة طلب إرضائه ،
ويرى أنه لو عاملهم بالحسنى لم يستمروا معه فليلجأ لهذا الأسلوب .
ولا يخفى على أحد خبث هذه الطريقة الفاجرة ،
فيبقى طالب العلم أسيرا لهذا الرجل لا يقر له قرار ولا يهدأ له بال .
وإذا نوصح بترك صحبة هذا الخبيث السباب قال :
نصبر على سوء خلق الشيخ لأجل العلم !
وينسى قول الله تعالى :
﴿فَبِما رَحمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُم وَلَو كُنتَ فَظًّا غَليظَ القَلبِ لَانفَضّوا مِن حَولِكَ فَاعفُ عَنهُم وَاستَغفِر لَهُم وَشاوِرهُم فِي الأَمرِ فَإِذا عَزَمتَ فَتَوَكَّل عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ المُتَوَكِّلينَ﴾ [آل عمران: ١٥٩]
هل ستكون أنت أفضل من الصحابة ؟
وهل سيكون شيخك أفضل مقاما من النبي صلى الله عليه وسلم ؟
خير خلق الله لو كان سبابا شتاما لانفض عنه خير أصحاب الأنبياء ،
فلا حجة لأحد في سوء الخلق ولا حجة لأحد في مصاحبة سيء الخلق .
أسأل الله أن يصلحني ويصلح هؤلاء الشباب وجميع المسلمين
[لا أنقد إلا ما اشتهر وبلغ عددا كبيرا من الناس]
﷽
هذه قناعة متأصلة في ذهن بعض المتصدرين -وأنا حريص على نقده لأن طائفة كبيرة ممن يشاهدون منشوراتي إن لم يكن أكثرهم هو من مقلدي هذا الرجل-؛ هذه القناعة أنه لا يجعل معيار نقده للأخطاء ولا يشغل وقته إلا بالمنشورات التي نالت عددا كبيرا من المشاهدات،
فلا يعتبر قوة الشبهة من ضعفها، ولا يعتبر مقام المخطئ منه، ولا يعتبر أهمية الموضوع في ذاته.
ولكن ينظر فقط : هل رأى هذا المنشور آلاف من الناس أو قلة قليلة، ثم هل لصاحب المنشور عشرات الآلاف من المتابعين أو مئات يسيرة قليلة لا يليق شغل الوقت بنقد صاحبها.
وهذا الاعتبار لا أساس له في الدين.
فالنبي صلى الله عليه وسلم لما جاءه ثلاثة من الصحابة وقالوا : (لا أنام ولا أتزوج ولا أفطر) ما قال هذه فكرة لم تنتشر فلا حاجة لنقدها ،
بل قام على المنبر ووضح للناس جميعا الحق في المسألة ،
فالنظر يكون باعتبارات متعددة وليس محصورا على "اشتهار الموضوع من خفائه" .
وهذا ما يفسر السبب في أن هؤلاء لا يجيبون عن الشبهات المطروحة في تعليقات الناس على منشوراتهم ؛ إذ إنهم يرون هذه التعليقات لا يشاهدها كثير من الناس فيقول لك :
لا حاجة للجواب عنها فالذي رآها عدد قليل ٣٠ - ٤٠
لا أهمية لهم ، ضلوا أو استقاموا ما الفرق ؟
لكن لما يبلغ المنشور ٣٠ ألفا يقول : لا ، هنا لا بد من الكلام .
ألن يسألك الله عز وجل عن ترك هؤلاء القليل بلا بيان ولا نصيحة ؟
أما تؤمن بحديث النبي صلى الله عليه وسلم : " لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من خمر النعم "؟
وإذا لم يستطع المرء الكلام في كل المواضيع فلا يبحث عن الرائج ويتكلم فيه وعنده ما هو أهم منه وحاجة الناس إليه أكبر .
فمعيار الدعوة أهمية الموضوع وليس روجانه .
حتى لا يوقع الإنسان نفسه في تفاهات يحتقره بها أهل العلم والمروءة .
[هل الشهرة نجاح؟]
﷽
يظن كثير من الناس إن لم يكن أكثرهم أن أعظم نجاح في الدنيا أن تكون مشهورا بين البشر ،
وأن الشهرة تجلب لك جميع المتع وأنواع السعادة وتيسر أمورك وتجد المحبة والالتفاف والقبول والأنس .
فيطلب الواحد منهم الشهرة بالمال أو المنصب أو الولاية أو التميز بما أوتي من قدرات يظهرها للناس حتى يشتهر .
ولا يفطن المرء لمغبة الشهرة حتى يبتلى بها ، فيظن في بادئ الأمر أنه سيسعد ،
فإذا توغل فيها ومر به الزمن فقد الراحة والستر وصلاح البال وكثر همه،
يعيش حياته وفي داخله :
" ما سيقول الناس عني ؟ "
" كيف أرضيهم ؟ "
" كيف أحافظ على شهرتي ولا أخسرها ؟ "
" لِمَ فلان أشهر مني ؟ "
" كيف السبيل لأشتهر أكثر ؟ "
ومن المشاهير من أقدم على الانتحار لأنه عجز عن تحمل جبال الهم التي وضعها على نفسه.
ولذلك لم تكن الشهرة مقصدا شرعيا ولم يأت الحث عليها في الآيات والأحاديث وآثار الصحابة.
وإنما جاء الحث على فعل الخير دون نظر إلى ما قد يترتب عليه من اشتهار،
فمقصد المسلم من هذه الحياة فعل الخير، بغض النظر عما قد يترتب عليه من معرفة الناس حصلت أو لم تحصل.
قال تعالى :
﴿إِن تُبدُوا الصَّدَقاتِ فَنِعِمّا هِيَ وَإِن تُخفوها وَتُؤتوهَا الفُقَراءَ فَهُوَ خَيرٌ لَكُم وَيُكَفِّرُ عَنكُم مِن سَيِّئَاتِكُم وَاللَّهُ بِما تَعمَلونَ خَبيرٌ﴾ [البقرة: ٢٧١]
وقال تعالى :
﴿ادعوا رَبَّكُم تَضَرُّعًا وَخُفيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ المُعتَدينَ﴾ [الأعراف: ٥٥]
فإخفاء العمل أفضل من إظهاره ، إلا أن يظهره بقصد القدوة أحيانا لا دائما فمشروع مستحب.
وما كانت صلاة الليل أفضل من صلاة النهار وكان قيام الليل خير نوافل الصلوات وكانت صلاة آخر الليل أفضل من أوله إلا لأن العمل كلما أخفي كان الأجر أعظم؛ لأنه يكون أقرب للإخلاص، ومعيار تفاوت الأعمال قوة الإخلاص ودقة المتابعة.
بعض الناس يقيّم الرجل اليوم بعدد متابعيه، ويرى أنه كلما كان أكثر متابعين كان أنجح وأميز وأفضل وأعظم،
وهذه النظرة مخالفة للشرع .
أويس القرني رحمه الله أفضل التابعين بنص النبي صلى الله عليه وسلم ، ومع ذلك ليس له من الكلام والمشاركة وكثرة الذكر ما لكثير من التابعين كالحسن البصري وابن سيرين وسعيد بن المسيب وسعيد بن جبير وغيرهم .
فمعرفة الناس بالرجل وكثرة متابعيه ليس معيار تقييم،
لأن أكثر الناس على ضلال، فلا يُجعلون حكما على الأمور، وإنما الحكم الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم [والمراد موافقة ما جاء عن الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم].
قال تعالى :
﴿وَرُسُلًا قَد قَصَصناهُم عَلَيكَ مِن قَبلُ وَرُسُلًا لَم نَقصُصهُم عَلَيكَ وَكَلَّمَ اللَّهُ موسى تَكليمًا﴾ [النساء: ١٦٤]
وقال النبي صلى الله عليه وسلم :
( ويأتي النبي -يوم القيامة- وليس معه أحد ) ؛
وفيهما دلالة على أن معرفة الناس بك لا ترفعك وجهلهم بك لا يخفضك ، وعلى أن عدم متابعة أحد لك أو قلة من يتبعك لا ينقص من قدرك ولا يؤخرك عن أعلى المراتب في الدنيا والآخرة .
وفق الله الجميع .
Repost from قناة ناصر المطر
[متى تكون القذاة جذعا؟]
﷽
إذا تصدى المرء لتصيد أخطاء العظماء وتتبع زلاتهم وأظهرها للناس :
كان أصغر خطأ منه وأدنى زلة بمثابة الجبل العظيم في أعين كل من لا يرتضي سلوكه هذا .
وهذا شيء طبيعي جدا .
فأنت بتتبعك لزلات خيرة أهل عصرك توحي للناس بفعلك هذا أنك المقدم والأول والكامل ، وأنك بلا زلل ولا خطأ .
فأقل هفوة منك تكون في غاية العظمة والكبَر .
ولا تغفر لك .
ولو وقع فيها جميع الناس -ممن لا يتصيدون- لغفرت لهم وتغوضي عنها .
لكن منك تكون شديدة جدا .
ولذلك العاقل الحصيف يكف عن تخطئة العلماء ما استطاع ،
ويتأدب معهم غاية الأدب لو أراد التنبيه على شيء ،
ويحفظ لهم مكانتهم ويثني عليهم بما يدفع التهمة عنه باحتقارهم وازدرائهم .
ومن لا يراعي هذه الأمور فجدير به أن ينبذ ويطرح علمه ولا يلتفت إليه .
وإذا رأيت الرجل يطنب والفائدة قليلة فاعلم أنه ثرثار مهذار
وعن النبي صلى الله عليه وسلم :
( شرار أمتي الثرثارون ) رواه أحمد .
