630
Subscribers
-124 hours
-77 days
-3030 days
Posts Archive
629
حسبتك وطن، طلعت غربة،
وحسبتني أمانك... طلعت تجربة،
ضحّيتلك بروحي وما قصّرت،
وإنت آخر الحچي: "ما أريدج".
629
عاتبناك لأنك كنت أقوى من أن تستسلم، ولأننا آمنا بك أكثر مما آمنت بنفسك. فما الذي حدث حتى تركت سيفك، وتركت قلوبنا تنتظر عودتك؟
629
كنت أبرر انطفائي وفقدان شغفي بأنها أستراحة محارب ولكن يبدو أن المحارب قد رمى سيفهُ على الأرض وغادر المعركة
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
