en
Feedback
التقرب الى الله سورة النساء

التقرب الى الله سورة النساء

Open in Telegram

قناة تساعدك على حفظ سورة النساء من خلال نشر وسائل مساعدة تعينك على الحفظ https://t.me/takarub3

Show more
646
Subscribers
+124 hours
+617 days
+33930 days
Posts Archive
🎥  فيديو للآيه مع التفسير الميسر  رقم (  94 )   من سورة النساء  الصفحة رقم     93  بصوت الشيخ عبد الباسط عبد الصمد  لمعرفة نطق الاية بطريقة صحيحة                                   🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻

📖   الآيه رقم (  94  )        من سورة النساء 📃 الصفحة رقم    93

sticker.webp0.15 KB

🔶 من هداية الآية الكريمة: 🔹 القتل العمد العدوان يجب له أحد شيئين القصاص أو الدية حسب رغبة أولياء الدم وإن عفوا فلهم ذلك وأجرهم على الله تعالى، وعذاب الآخرة وعيد إن شاء الله أنجزه وإن شاء عفا عنه. ✔️ فوائد تدبر الآية . ◼️من فوائد الاية ⬅️ دليل على أن قتل المؤمن عمدا من كبائر الذنوب ؛ لورود الوعيد عليه ؛ وكل ذنب رتب عليه الوعيد والعقوبة فهو من الكبائر . ◼️ ومنها ⬅️ أنه لابد من القصد ؛ لقوله:(( مُّتَعَمِّدًا)) وإذا تعمد قتل شخص فأصاب من كان مثله فهو عمد ؛ يعني أراد أن يقتل زيدا فأصاب عمروا فهذا عمد ؛ لكن لو أراد أن يقتل بعيرا فأصاب رجلا فليس العمد وذلك لظهور الفرق بين الآدمي وبين البهيمة ◼️ ومنها ⬅️ أن من قتل مؤمنا غير متعمد لا يعاقب بهذه العقوبة ؛ وذلك لأن القيد يعتبر شرطا في ترتب ما يترتب عليه . ◼️ ومنها ⬅️ أن قاتل المؤمن عمدا يخلد في النار ؛ لقوله: (( خَالِدًا فِيهَا)) ◼️ ومنها ⬅️ إثبات الغضب لله عزوجل ؛ و الغضب صفة من الصفات الفعلية التي تقع بمشيئة الله تعالى ، وكل صفة مرتبة على سبب فهي من الصفات الفعلية لأنها توجد بوجود ذلك السبب وتنتفي بانتفائه ؛ فالسلف يقولون إن الغضب صفة يترتب عليها الانتقام وليس هي الانتقام ، ويدل لذلك أن الله قال: (( فلما آسفونا انتقمنا منهم )) فالآية صريحة في أن الانتقام كان سببه الغضب ، لأن الله لم ينتقم منهم أو يريد الانتقام منهم إلا أنهم أغضبوه ؛ وعليه فيتعين علينا أن نؤمن بأن الله تعالى يغضب . ◼️ ومنها ⬅️ قوله أن من قتل مؤمنا متعمدا فمن جزاءه أن يطرد عن رحمة الله ؛ لقوله: (( وَلَعَنَهُ )) لكن لا يجوز أن نلعن القاتل بعينه ونقول أنت ملعون ومغضوب عليك لأنه يجوز أن يتوب فتزول اللعن لكن نقول أنت قاتل للمؤمن عمدا ومن قتل مؤمنا فجزائه جهنم إلى آخر الآية . ◼️ ومنها ⬅️ أن الله تعالى هيئ العذاب فيمن يستحقه ؛ لقوله: ((عَذَابًا عَظِيمًا) .ويتفرع على هذه الفائدة: أن النار التي يعذب بها الكافرون موجودة الآن كما قال تعالى: ( أعدت للكافرين ) ◼️ ومنها ⬅️ عظم عذاب النار ؛ لقوله: (( عَظِيمًا)) . ◼️ ومنها ⬅️ إذا كان المؤمن المقتول ورثتة كفار فإنه لا دية لهم ؛ أولا لأنه لا يمكن أن يرثوه وهم كفار لأنه لا يرث المسلم إلا إذا كان مسلما و لأننا لو أعطيناهم لاستعانوا به علينا .

تدبر الآيه رقم ( 93 ) من سورة النساء 📖 (وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا ) سبب نزول الآية نزلت في عياش بن أبى ربيعه، وذلك أنه قتل رجلا كان يعذبه لكي يترك الإسلام، فأضمر عياش قتل ذلك الرجل. ثم أسلم هذا الرجل دون أن يعلم عياش بإسلامه. فلما لقيه في يوم من الأيام ظن عياش أن الرجل لم يزل مشركا فقتله. فلما علم بإسلامه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، قتلته ولم أشعر بإسلامه فأنزل الله الآية . والآية الكريمة وإن كانت قد نزلت في حادثة معينة إلا أن حكمها يتناول كل من قتل غيره خطأ، لأن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب. والنفي في قوله-تبارك وتعالى- وَما كانَ ليس لنفى الوقوع، لأنه لو كان كذلك ما وقع قتل على سبيل الخطأ أبدا، وإنما النفي بمعنى النهى وعدم الجواز. والمعنى، أن من شأن المؤمن أن ينتفى عنه وجود قتل المؤمن ابتداء البتة، إلا إذا وجد منه خطأ من غير قصد، بأن يرمى كافرا فيصيب مسلما. أو يرمى شخصا على أنه كافر فإذا هو مسلم . وهذه الآية الكريمة حصل فيها كلامٌ طويلٌ جِدّاً لأهل العلم من جهة أنَّ أهل السُّنة والجماعة مجمعون على أنّ فاعل الكبيرة أنّه لا يكفر بفعل الكبيرة ما لم يستّحلّها ، وأنَّ الله جلّ وعلا يغفر الذّنوب جميعاً ما خَلا الشّرك ، من مات وهو يفعل كبيرة فإنّه تحت مشيئة الله تبارك وتعالى إن شاء عذّبه وإن شاء غَفَر له .. ومن هنا وقع كلام لأهل العلم في هذه المسألة .. هل لمن قتل متعمِّداً توبة أم لا ؟ وأرجح الأقوال أنّه يدخُل تحت قوله تعالى (ُقلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ } و المؤمن لا يخلو من : توبةٍ ماحية ، من هول البرزخ ، من شفاعة النّبي محمّد صلى الله عليه وسلّم ، من شفاعة المؤمنين ، وهذا ما جَنَحَ إليه ابن القيّم يقول : الآية على ظاهرها ، ولكنّ المؤمن لا يخلو من مُكّفرات عديدة ، منها شفاعة النّبي صلى الله عليه وسلّم ، منها شفاعة المؤمنين منها أيضاً هول البرزخ ، منها ذنوب ماحية ، توبة .. إلى آخره. ومنهم من قال : ( فجزاؤه جهنّم خالداً فيها) الـمُكث الطويل ، وليس الخُلوُد الذي يكون به الخُلُود للكُفّار ، ولهذا قال ( وأعدَّ له عذاباً عظيماً) الخلاصة من هذا : أنَّ قاتل النّفس شأنه شأن أصحاب الكبائر ، على أنّه ورد التّغليظ الشّديد عن النّبي صلى الله عليه وسلّم في هذا الأمر .. ومنها ما جاء في الصّحيحين عن النّبي صلى الله عليه وسلّم : [أوّل ما يُقضى بين النّاس يوم القيامة في الدّماء.] وقال أيضاً : [ ما يزال المؤمن في فُسحة من دينه ما لم يُصب دماً حراماً ] وبهذه الأحكام الحكيمة تربى النفوس على الاحتراس والاحتياط وأخذ الحذر، وتصان الدماء عن أن تذهب هدرا، وتعوض أسرة القتيل عن فقيدها بما يخفف آلامها، ويجبر خاطرها، وتعوض الجماعة الإسلامية بتحرير رقبة مؤمنة تعمل لصالح الجماعة بحرية وانطلاق بعد أن كانت تعمل لخدمة سيدها فحسب.

تدبر الآيات رقم  (  93  )     من سورة النساء ⬅  الصفحة رقم    93 ⬅   الجزء الخامس

إذن لابد من وقفة تفيدنا أن الخلود هو المكث طويلاً، وأن الخلود أبداً هو المكث طويلاً طولاً لا ينتهي، وعلى ذلك يكون لنا فهم. فكل لفظ من القرآن محكم وله معنى. ثم إن كلمة (خالدين) حين وردت في القرآن فإننا نجد الحق سبحانه وتعالى يقول في خلود النار: {يَوْمَ يَأْتِ لاَ تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلاَّ بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ فَأَمَّا الذين شَقُواْ فَفِي النار لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السماوات والأرض إِلاَّ مَا شَآءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ} [هود: 105-107]. فكأن الحق سبحانه وتعالى استثنى من الخلود: {إِلاَّ مَا شَآءَ رَبُّكَ} تفيد أن الخلود عندهم تنتهي. ما دام هناك استثناء؛ فالاستثناء لابد له من زمن، والزمن مستثنى من الخلود وعلى ذلك لا يكون الخولد تأبيدياً. والحق سبحانه وتعالى بعد أن شرح حكم القتل العمد والقتل الخطأ، بحث العلماء ووجدوا أن هناك قتلاً اسمه شبه العمد أي أنه لا عمد ولا خطأً، كأن يأتي إنسان إنساناً آخر ويضربه بآلة لا تقتل عادة فيموت مقتولاً، وهنا يكون العمد موجوداً، فالضارب يضرب، ويمسك بآلة ويضرب بها، وصادف أن تقتل الآلة التي لا تقتل غالبا، وقال العلماء: القتل معه لا به، فلا قصاص، ولكن فيه دية. وأراد الحق سبحانه وتعالى أن يوضح: بعد ما حدث وحدثتكم عن القتل بكل صوره وألوانه سواء أكان القتل مباحا كقتل المسلمين الكافرين في الحرب بينهما، أم القتل العمد، أم القتل الخطأ، أم القتل شبه العمد، لذلك ينبهنا: يجب أن تحتاطوا في هذه المسألة احتياطاً لتتبينوا أين تقع سيوفكم من رقاب إخوانكم، فيقول: {يَا أَيُّهَا الذين آمَنُواْ إِذَا ضَرَبْتُمْ...}.

تأملات قرانية من الآيه رقم 93 من سورة النساء 📖 {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا } والقتل هنا لمؤمن بعمد، فالأمر إذن مختلف عن القتل الخطأ الذي لا يدري به القاتل إلا بعد أن يقع. وجزاء القاتل عمداً لمؤمن هو جهنم، وليس له كفارة أبداً. هكذا يبشع الحق لنا جريمة القتل العمد. لأن التعمد يعني أن القاتل قد عاش في فكرة أن يقتل، ولذلك يقال في القانون: (قتل عمد مع سبق الإصرار). أي أن القاتل قد عاش القتل في تخيله ثم فعله، وكان المفروض في الفترة التي يرتب فيها القتل أن يراجعه وازعه الديني، وهذا يعني أن الله قد غاب عن باله مدة التحضير للجريمة، وما دام قد عاش ذلك فهو قد غاب عن الله، فلو جاء الله في باله لتراجع، وما دام الإنسان قد غاب باله عن الله فالله يغيبه عن رحمته. {وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا} وقالوا في سبب هذه الآية: إن واحداً اسمه مِقْيَسْ بن ضبابة كان له أخ اسمه هشام، فوجد أخاه مقتولاً في بني النجار، وهم قوم من الأنصار بالمدينة. فلما وجد هشاماً قتيلاً ذهب مِقْيَس إلى سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخبره بالخبر، فأرسل معه رجلاً من بني فهر وكتب إليهم أن يدفعوا إلى مِقْيَس قاتل أخيه، فقال بنو النجار والله ما نعلم له قاتلا، ولكننا نؤدي الدية فأعطوه مائة من الأبل ثم انصرفا راجعين إلى المدينة فعدا مِقْيَس على الفِهري فقتله بأخيه وأخذ الإبل وانصرف إلى مكة مرتدّاً وجعل ينشد: قتلت به فِهراً وحملت عقله ** سراة بني النجار أرباب فارع حللت به وترى وأدركت ثورتي ** وكنت إلى الأوثان أول راجع فلما بلغ سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك أهدر دمه. ومعنى (أهدر دمه) أباح دمه، أي أن مَن يقتله لا عقاب عليه، إلى أن جاء يوم الفتح فَوُجد (مقيس) متعلقاً بأستار الكعبة ليحتمي بها، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتله، {وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ الله عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً}. وهنا نجد أكثر من مرحلة في العذاب: جزاء جهنم، خُلود في النار، غَضب من الله، لعنة من الله، إعداد من الله لعذاب عظيم. فكأن جهنم ليست كل العذاب؛ ففيه عذاب وفيه خلود في النار وفيه غضب وفيه لعنة ثم إعداد لعذاب عظيم. وهذا ما نستعيذ بالله منه. فبعضنا يتصور أن العذاب هو جهنم فحسب، وقد يغفل بعض عن أن هناك ألواناً متعددة من العذاب. وفي الحياة نرى إنساناً يتم حبسه فنظن أن الحبس هو كل شيء، ولكن عندما وصل إلى علمنا ما يحدث في الحبس عرفنا أن فيه ما هو أشر من الحبس. وهنا وقفة وقف العلماء فيها: هل لهذا القاتل توبة؟ واختلف العلماء في ذلك، فعالم يقول: لا توبة لمثل هذا القاتل. وعالم آخر قال: لا، هناك توبة. وجاء سيدنا ابن العباس وجلس في جماعة وجاء واحد وسأله: أللقاتل عمداً توبة؟ قال ابن العباس: لا. وبعد ذلك بمدة جاء واحد وسأل ابن العباس: أللقاتل عمداً توبة؟ فقال ابن العباس: نعم. فقال جلساؤه: كيف تقول ذلك وقد سبق أن قلت لا، واليوم تقول نعم. قال ابن العباس: سائلي أولاً كان يريد أن يقتل عمداً، أما سائلي ثانياً فقد قتل بالفعل، فالأول أرهبته والثاني لم أقَنِّطه من رحمة الله. وكيف فرق ابن العباس بين الحالتين؟ إنها الفطنة الإيمانية والبصيرة التي يبسطها الله على المفتي. فساعة يوجد النبي صلى الله عليه وسلم في صحابته يسأله واحد قائلاً: (أي الإسلام خير)؟ فيقول صلوات الله عليه: (تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف) ويسأله آخر فيجيبه بقوله: (من سلم المسلمون من لسانه ويده) وهكذا كان عليه الصلاة والسلام يجيب كل سائل بما يراه أصلح لحاله أو حال المستمع، ويجيب كل جماعة بما هو أنفع لهم.. ويسأله عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه: (أي الأعمال أفضل؟ فيقول صلوات الله وسلامه عليه: الصلاة على ميقاتها. قلت: ثم ماذا يا رسول الله؟ قال: أن يسلم الناس من لسانك). ونعرف أن آية القتل العمد تتطلب المزيد من التفكر حول نصها (فجزاءه جهنم خالداً فيها). وهل الخلود هو المكث طويلاً أو على طريقة التأبيد.. بمعنى أن زمن الخلود لا ينتهي؟ ولو أن زمن الخلود لا ينتهي لما وصف الحق المكث في النار مرة بقوله: {خَالِدِينَ فِيهَا} [آل عمران: 88]. ومرة أخرى بقوله: {خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَداً} [النساء: 169]. هذا القول يدل على أن لفظ التأبيد في (أبداً) فيه ملحظ يزيد على معنى الخلود دون تأبيد. وإذا اتحد القولان في أن الخلود على إطلاقه يفيد التأبيد، وأن {خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَداً} تفيد التأبيد أيضاً، فمعنى ذلك أن اللفظ (أبداً) لم يأت بشيء زائد. والقرآن كلام الله، وكلام الله منزه عن العبث أو التكرار.

✅ تأملات قرآنية فى الآيه رقم (  93 )  من سورة النساء ✅ الصفحة رقم        93 ✅  الجزء الخامس 🔍⤵🔍⤵🔍⤵🔍

📒 التفسير الميسر للآيات رقم (  93 )    من سورة النساء 📑 الصفحة رقم   93 🔳  الجزء الخامس  ⬇🔆⬇🔆⬇🔆⬇

🎥  فيديو للآيه مع التفسير الميسر  رقم (  93 )   من سورة النساء  الصفحة رقم     93  بصوت الشيخ عبد الباسط عبد الصمد  لمعرفة نطق الاية بطريقة صحيحة                                   🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻