en
Feedback
فُهَيرَة

فُهَيرَة

Open in Telegram

ضاعَت مُناي و مزَّق القَلبُ النّوى.

Show more
1 003
Subscribers
No data24 hours
-37 days
+1730 days
Posts Archive
اللَّهمَّ إنَّ أمِّي كانت تحبُّ نبيَّك، وتشهدُ بوحدانيَّتِك، وتنتظرُ جمعتَك وتقرأُ كهفَك، فاللَّهمَّ بحقِّ صلاتِها على رسولِك، أن ترحمَها وتغفرَ لها وتُحسِنَ إليها، وتكرِمَ نزُلَها، وتجمعَها بالنبيِّين والصدِّيقينَ والشُّهداء، وتجعلَها سيدةً من سيداتِ أهلِ الجنَّة، إنكَ وليُّ ذلك والقادر عليه.

منشور طويل، لكن مهم جدًا.

يا أهلَ الثقافةِ والقلم، ويا حَمَلةَ مشاعلِ الأدبِ والحِكَم؛ إنّ للبلادِ حُرمةً لا تُستباح، وللشامِ في القلوبِ منزلةً لا تُزاح، وإنّ المدينةَ إذا أُودِعَتْ أمانةَ القيمِ صارت حصنًا منيعًا، فإذا أُطلقتْ فيها أبوابُ اللهوِ على مصاريعها، ولم يُبالَ بما وراءها من الفتن، غدتِ الحضارةُ قشرةً، والتمدّنُ غِرّةً، والليلُ أطولَ من أن يُسترَ فيه ما انكشف من العورة. يا وزارةَ الثقافة، إنّ الثقافةَ ليست أن تُفتحَ الأبوابُ لكل وافد، ولا أن تُرفعَ راياتُ الانفتاحِ حتى لا يبقى للحياءِ راية، ولا أن يُسمّى التفلّتُ حريةً، والانحلالُ تحرّرًا، وسقوطُ المروءةِ تقدّمًا. إنّما الثقافةُ عقلٌ يهدي، وأدبٌ يزكّي، وخلقٌ يحفظ، وتراثٌ يصان؛ وما كلُّ جديدٍ يُطلب، ولا كلُّ وافدٍ يُقتدى به، ولا كلُّ ما لمعَ في عينِ الناسِ ذهبًا. إنّ دمشقَ ليست سوقًا تُعرضُ فيه الأهواء، ولا مسرحًا تتنازعُه الشهوات، ولا صفحةً بيضاءَ تمحوها أيدي العابثين ثم يقولون: تلك حريةُ الألوان. دمشقُ مدينةُ تاريخٍ عتيق، وحضارةٍ عميقة، وموطنُ علمٍ وكتاب، ودارُ مروءةٍ وآداب؛ فإذا أُريدَ لها أن تنفتح، فلتنفتحْ على العلمِ لا على السُّعار، وعلى الأدبِ لا على الابتذال، وعلى العالمِ لا على الفجور، وعلى الحضارةِ لا على الانبهار. يا قوم، إنّ الدنيا دارُ ممرٍّ لا دارُ مقرّ، وإنّ المرءَ مهما طالَ به الأمدُ فمصيرُه إلى لحد، وإنّ وراءَ كلِّ ضحكةٍ حسابًا، ووراءَ كلِّ لذةٍ كتابًا، ووراءَ كلِّ فعلٍ ميزانًا لا يحابي ولا يجامل. فلا يغترَّنَّ أحدٌ بزينةِ ساعة، ولا يطمئنَّنَّ إلى فسحةِ مهلة؛ فإنّ عذابَ اللهِ إن جاءَ لم تستطعْ له قوةٌ دفعًا، ولا كثرةٌ ردًّا، ولا حصونُ المدينةِ عنه سترًا. ويا وزارةَ الثقافة، اتقوا يومًا تُردُّ فيه الأماناتُ إلى أهلها، وتنكشفُ فيه السرائرُ بعد أن كانت وراءَ الستائر. اتقوا يومًا لا تنفعُ فيه زخارفُ الشعارات، ولا تنقذُ فيه كثرةُ المهرجانات، ولا يُغني فيه قولُ القائل: هكذا يفعلُ الناس؛ فإنّ الحقَّ لا يُعرفُ بكثرةِ السالكين، والباطلَ لا يصيرُ حقًّا إذا صفّق له جمهورُ المصفّقين. وكما قال الإمام الجنيد: عليك بطريق الحق وإن قل فيه السالكون واجتنب طرق الباطل وإن مثر فيه المبطلون إنّنا لا ندعو إلى إغلاقِ نوافذِ الدنيا، ولكن ندعو إلى أن يكون لها بابٌ وحجاب؛ ولا نريدُ للشامِ أن تعيشَ في ظلمةِ الجهل، بل نريدُ لها نورَ العلمِ مع نورِ الإيمان؛ ولا نكرهُ الجديدَ لأنّه جديد، ولكن نكرهُ أن يُدخلَ إلى بيوتنا ما يفسدُ أبناءنا ثم يُقال: هذا من لوازمِ العصرِ والتمدّن. فاحفظوا للثقافةِ شرفَها، ولدمشقَ سمتَها، وللناشئةِ فطرتَها؛ واجعلوا منابرَ الفنِّ والأدبِ جسورًا إلى الفضيلة، لا سلالمَ إلى الرذيلة. فإنّ الأمةَ التي تستهينُ بأخلاقِها وهي تظنُّ أنها تبني عمرانَها، كمن يرفعُ جدارًا على أساسٍ واهٍ؛ لا يلبثُ أن يميل، ولا يلبثُ أن يسقط. يا أهلَ القرار، إنّ التاريخَ لا يرحمُ من فرّط، والأجيالَ لا تنسى من أفسد، والضمائرَ لا تسكتُ إلى الأبد. فاختاروا للشامِ ما يليقُ بالشام، وللثقافةِ ما يليقُ بالثقافة، وللإنسانِ ما يرفعُه ولا يرديه. واعلموا أنّ أشدَّ ما يُخشى على الأممِ ليس فقرُ الجيوب، ولكن فقرُ القلوب؛ وليس سقوطُ الأبنية، ولكن سقوطُ القيم؛ وليس أن تضعفَ المدنُ في أعينِ الناس، ولكن أن تهونَ في أعينِ أهلها. فيا دمشق، يا دارَ الياسمينِ والآثار، لا تجعلي الانفتاحَ انمحاءً، ولا الحضارةَ استحياءً من هويتك، ولا العصرَ سيفًا على حيائك. خذي من الدنيا ما ينفع، ودعي ما يضر؛ وافتحي للعلمِ ألفَ باب، وأغلقي في وجهِ الفتنةِ ألفَ باب. فإنّ العمرَ قصير، والليلَ عبور، والموتَ حضور، والحسابَ مذكور؛ وما أحسنَ أن يلقى المرءُ ربَّه وقد حفظَ الأمانة، وما أقبحَ أن يلقاه وقد بدّلَها وضيّعَها، ثم لا يجدُ يومئذٍ غيرَ الحسرةِ عذرًا، وغيرَ الندامةِ سترًا، وغيرَ قوله: يا ليتني قدّمتُ لحياتي. وحسبنا الله ونعم الوكيل في كل من أفسد الشام. - محمد بن خالد الخطيب

أمورٌ كثيرةٌ ستبقى قَيد التمنِّي، لن نملكَ أمامها غير الرِّضى، لن تنفعَ معها حلولٌ ولا حيَلٌ ولا محاولاتٌ ولا تدبير، ولن يبدِّل سعيُنا من حقيقتِها شيئًا إلا أن يأذنَ لها الله. أمورٌ لن ننالَها، لكن تمنَّيناها، ولن ننساها، لكن أحببناها أن تكونَ لنا؛ رضِينا أن تنفلِت منَّا، لكن نأملُ مع غيابِ الأسبابِ أن ترجِع، ونسألُ ونملكُ الإجابة، ونجهلُ ويعلمُ الله.
عابدة كدور.

الأقدار غالبةٌ، والعاقبة غائبةٌ، فلا ينبغي لأحدٍ أن يغترَّ بظاهر الحالِ، ولهذا شُرِع الدُّعاءُ بالثَّباتِ على الدِّين، وحُسنِ الخاتمة. البغوي.

"فَإمَّا تَرَيني اليومَ أُبدي جَلادَةً فإِنِّي لعَمري تحتَ ذاكَ كليمُ." - كثير عزة.

كلُّ السعادة والبركة في بيتٍ يستيقظُ أهلُه على صلاةِ الفجر.

لا تتكاملُ صفاتُ الأنثى ولا تحلُو، حتى يُقال في نعتِها: فيها من المَلاحَةِ والسَّماحة ما يسترُ العَيب، ومن البشَارةِ والبَشاشَة ما يُطفئُ الغيظَ ويُربِي الفؤاد، وما دونَ ذلك فَهي من خَلْقِ الله الكائِنة المجهُولةِ الحِكمةِ في خَلقِهَا. •جَميلُ الرحْمَٰن

‏أنبل ما يقدّمه المرء لمن يحبّه، أن يتجنّب أفعالًا يعرف سوء أثرها على من يحبّ.

هُوَ الدَهرُ فَاصبِر لِلَّذي أَحدَثَ الدَهرُ فَمِن شِيَمِ الأَبرارِ في مِثلِها الصَبرُ سَتَصبِرُ صَبرَ اليَأسِ أَو صَبرَ حِسبَةٍ فَلا تُؤثِرِ الوَجهَ الَّذي مَعَهُ الوِزرُ حِذارَكَ مِن أَن يُعقِبَ الرُزءُ فِتنَةً يَضيقُ لَها عَن مِثلِ إيمانِكَ العُذرُ!
ابن زيدون

هُوَ الدَهرُ فَاصبِر لِلَّذي أَحدَثَ الدَهرُ فَمِن شِيَمِ الأَبرارِ في مِثلِها الصَبرُ سَتَصبِرُ صَبرَ اليَأسِ أَو صَبرَ حِسبَةٍ فَلا تُؤثِرِ الوَجهَ الَّذي مَعَهُ الوِزرُ حِذارَكَ مِن أَن يُعقِبَ الرُزءُ فِتنَةً يَضيقُ لَها عَن مِثلِ إيمانِكَ العُذرُ!
ابن زيدون
.

أبْلَغ ما في السِّياسة و الحُبِّ معًا: "أنْ تُقال الكلمة وفي معناها الكلمة التي لا تُقال!" - الرَّافعيّ.

_ ⏱⏳ الساعة الأخيرة من يوم الجمعة والأوقات الفاضلة يتضاعف فيها أجر الأعمال، 🤩عن كعب 📿 قال: ﴿ الصدقة في يوم الجمعة أعظم من ا
_ ⏱⏳ الساعة الأخيرة من يوم الجمعة والأوقات الفاضلة يتضاعف فيها أجر الأعمال،
🤩عن كعب 📿 قال: ﴿ الصدقة في يوم الجمعة أعظم من الصدقة في سائر الأيام ﴾ 🤩وعنه 📿 أنه قال أيضا : ﴿ الصدقة تضاعف يوم الجمعة ﴾
تبرعوا واستغلوا عصر الجمعة أحسن الإستغلال. 📌 من داخل سوريا | شام كاش : ↓ 🔗  t.me/tawthikat/418 📌 من خارج سوريا | تواصلوا معنا : ↓ 🔗  @GAZA_10_1

أَتَنسى رسولَ الله أَفضلَ مَن مَشى وآثارُهُ بِالمسجدَينِ كما هِيَا وكانَ أَبرَّ الناسِ بالناسِ كُلِّهِم وأَكرمهُم بيتاً وشِعباً وَوادِيا!💗

يا ظَبَيَةً لَطُفَت منّي مَنازِلُها فالقَلبُ مِنهُنّ وَالأحداقُ والكَبِدُ حُبّي لكِ والناسُ طُرًّا يَشهدون به وَأنتِ شاهِدَةٌ إن يَثنِهِم حَسَدُ لم يَعزُبِ الوَصلُ فِيما بَينَنا أبَدًا لَو كُنتِ وَاجِدَةً مِثلَ الذي أجِدُ
ابن زيدون

«هَجَرتَ الحَبيبَ اليَومَ مِن غَيرِ ما اِجتَرَمْ وَقَطَّعتَ مِن ذي وُدِّكَ الحَبلَ فَاِنصَرَمْ أَطَعتَ الوُشاةَ الكاشِحينَ وَمَن يُطِعْ مَقالَةَ واشٍ يَقرَعِ السِّنَّ مِن نَدَمْ أَتاني رَسولٌ كُنتُ أَحسَبُ أَنَّهُ شَفيقٌ عَلَينا ناصِحٌ كَالَّذي زَعَمْ فَلَمّا تَباثَثْنا الحَديثَ وَصَرَّحَتْ سَرائِرُهُ عَن بَعضِ ما كانَ قَد كَتَمْ تَبَيَّنَ لي أَنَّ المُحَرِّشَ كاذِبٌ فَعِندي لكِ العُتبىٰ علىٰ رَغمِ مَنْ رَغِمْ فَمِلآنَ لُمتُ النَّفسَ بَعدَ الَّذي مَضىٰ وَبَعدَ الَّذي آلَتْ وَآلَيتُ مِنْ قَسَمْ ظَلمْتَ ولَمْ تُعتِبْ وكانَ رسولُها إليكَ سريعًا بِالرِّضا لكَ إذْ ظَلَمْ».
عمر بن أبي ربيعة.

"خُلقِت ولي قلبٌ ألوفٌ، دائم الإلتفات لمن يحبّ؛ يخشى الوداعات الطويلة، ويهابُ مرارة الفراق؛ كثيرٌ بأحبابه، ووحيدٌ بدونهم؛ دائم التوجدّ بهم، والتّشوق إليهم؛ سريعُ الدمعة إذا ما بعدوا، قريبُ الضحكة إذا ما اقتربوا؛ رقيقٌ أرقّ من الورق، مُرهف الحسّ والإحساس!

"لما كان العرب قد اعتادوا تشبيه المرأة بالغزال، خرج أحد الأعراب عن هذا النهج المألوف، فأراد أن يسمو بمحبوبته فوق جميع معايير الجمال، فقال: "كادَ الغَزالُ أنْ يَكونَها، لولا ما تَمَّ مِنها، وما نَقَصَ مِنهُ." فقد قلب الصورة المعتادة؛ فلم يُشبّه محبوبته بالغزال، بل شبَّه الغزال بها، وجعلها هي الأصل في الحُسن، والمقياس الأعلى للجمال، بل فاقت ما يُضرَب به المثل في البهاء والرقة!"

كُلِّفت يا قلبي هوًى مُتعبًا.. شطرٌ بقصيدة

محبةُ الشِّعر عُرُوبَة، والمَيلُ عنهُ عُجْمَة!