مَسـِيرة خَادِم
Open in Telegram
190
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-13030 days
Posts Archive
رَفيقةُ عُــِمري هلّـ لِجُــرحَيّ
بَلسِمُ رَحيِلُكِ أدماهُ
وما أنقطع الدمُ
مددتُ يدي حتى اذا مَا ردتتُها
أذا اليَــد ممِا يَنزفُ
الجَرحَ، عن دمُ والواقع تِبقى هلـ
عَاطفه مَِشدوده…
شَعرك المَفحومً بالونَ الاسود
يديكَ النَحيله التي تحمل عروقكَ التي تَجذبني لمَسكها أحتاجَ هذه اليَدين لتدفئني وتَحميني من بردَ الشتاءَ
تُلك الشامهَ التي تحتَ شفتيكَ دائماً تحُثني دائماً لأُلمسها وأتحسسها
أما عن عينيكَ؟ تُلك الُعيون الناعسه التي فيها كل هدوء الدُنيا كأنها مجرهَ من مجرات الكوكب
كل ما فيك ليس لهُ مثيل
كل شيئ فيك يميل الى التأمل
