en
Feedback
أيهَم

أيهَم

Open in Telegram

شعرٌ ، ومآربُ أُخرَى . 👤 : @b0v1l

Show more
3 668
Subscribers
-424 hours
-137 days
-3730 days
Posts Archive
وافارساه أيدري القبر مـن فيـه فيه الفؤاد ومـن بالـروح أفديـه لـولا الإلـه وإيمـان أديـن بـه لكنت قربـك أشفـي مـا ألاقيـه لكنهـا سنـة الله التـي سلفـت إن الإله لما قـد شـاء ممضيـه كم من فواجع شتى قد بليت بهـا لكـن موتـك لا شيء يدانـيـه

Repost from N/a

لا تَقـطَعَن ذَنَـبَ الأفعى وتُرسِلَـها إن كُنتَ شَهماً فأتبِع رأسَها الذَّنَبا هُم جَرَّدوا السَّيفَ فاجعَلهُم له جُزُراً وأوقِـدوا النّارَ فاجـعَـلْهُـم لهـا حَطَـباً إن تَعـفُ عنهـم تَقُـلِ النّاسُ كُلُّـهُمُ لم يَـعفُ حِلماً ولـكن عـفوُهُ رَهَـباً وكانَ أحسَنَ مِن ذا العفوِ لو هَرَبوا لكنَّــهُـم أَنِفـوا مِـن مِثــلِـكَ الـهَرَبَـا

Repost from N/a

بقولوا

مختفي يزم

لأجلِكِ أُعاوِدُ السَعي سأقصِدُكِ وإن أعيتني المسالِك، وإن تكاثفَتِ العوائقُ بيني وبينكِ لا أهابُ وُعورةَ الدَرب، ولا امتدادَ الانتظار، ولا ذلكَ الخُفوتَ الذي ينسابُ في النَفسِ حتى يُثقِلَها سأظلُ أُحاوِل، لأنَ في الفؤادِ تعلُقًا لا ينفك، ولأنَكِ لستِ أمرًا طارئًا تُبدِدُهُ الأيامُ كيفَ شاءت كلَما انقطعَ السَبيلُ استأنفتُ المسيرَ من موضعٍ آخر، وكلَما خِلتُ أنَ التَعبَ بلغَ مُنتهاه عادَ الشَوقُ أكثرَ رُسوخًا أُرمِمُ ما وَهى في داخلي كي لا تنطفئَ رغبةُ السَعي، فثمةَ مشاعرُ لا تفنى، تعتادُ الاحتمالَ بصمت

Repost from N/a
ETjSRF2ZVvk.m4a4.34 MB

قد يَبْعُدُ الشيءُ من شيءٍ يُشابِههُ إنّ السماءَ نَظِيرُ الماءِ في الزَّرَقِ

Repost from N/a

وإسألَ نَفسكَ معَ شُروقِ الشَمسِ متى سَتشرقُ أنت؟

Repost from N/a
الكَوْكَبْ راحْ يْلِّفْ بَسْ راحْ نْضَلْنا نِبْعِدْ النّوسْتالجيا مَرَضْ والوَقْتْ لا يَعودْ .

Repost from N/a
photo content

أنا المسجونُ في حُلمي ‏وَ في مَنفى انكسارَاتي ‏أنا في الكون عصفورٌ بلا وطن ‏أسَافِرُ فِي صَباباتي ‏أنا المجْنونُ فِي زَمنٍ بلا ليلى ‏فأيْنَ تكونُ ليْلاتي  ‏يَضيقُ الكونُ في عيني ‏فتُغريني خَيالاتِي ‏أنا وطنٌ بلا زَمنٍ ‏وَ أنتِ زَمانِي الآتِي

أنا التَلاشي و اللاّشيء فأنتبه ‏أنا الوجودُ و كلُ الناسِ لا أحد

يَا مَنْ تَذْهَبُ سَوْفَ تَعُود يَا مَنْ تَنَامُ سَوْفَ تَنْهَض يَا مَنْ تَمْضِي سَوْفَ تُبْعَث فَالمَجْدُ لَك.. لِلسَّمَاءِ وَشُمُوخِهَا لِلْأَرْضِ وَاتِّسَاعِهَا لِلْبِحَارِ وَعُمْقِهَا