Don't get caught by a cheater! Telemetrio finds and tags such channels 👉 If you want to see the tag, subscribe 👈
روايات وقصص جنسية +18
Open in Telegram
999
Subscribers
No data24 hours
-417 days
-42430 days
2 039
Post views
No data24 hours
No data48 hours
204.10%
Engagement rate
No data
Posts per day
Posts Archive
الخاتم السولتير ، ارتديت ملابسي وهرولت الي هناك وجسدي ينتفض من الخوف ، في قسم البوليس كانت هناك مفاجأة لم تخطر لي ببال ، وجدت مرسي المنوفي وحارس الشاليهات وحضرت بعد قليل طنط نجوي ومني وسوزي ، الاتهام الموجه لنا الاشتراك في تصوير افلام البرنو وبيعها للشباب حارس الشاليه كان يصورنا بكمرات خفية ونحن نمارس الجنس ، التهمة لبسنا ، سيتم عرضنا علي النيابه وجكم الحبس في انتظارنا
تمت
عصفور من الشرق
قصص مشابهة قد تعجبك
أنا وخطيبتي ( الجزء الرابع ) أنا وخطيبتي بنعشق النيك الجماعي...تم الغلق
القصص
منى
أنا وخطيبتي وصديقة خطيبتي
أروع مفاجأة
ما أروع البحر
أنا وخطيبتي مني الجزء السابع...تم الدمج
أختى منى آه من منى الجزء 2
أنا وخطيبتي ( الجزء الثالث ) أنا و خطيبتي بنحب التبادل...تم الغلق
أنا وخطيبتي ( الجزء الثاني ) اخيرا نكت خطيبتي...تم الغلق
تصنيفات: نسوانجيكتابات وقصص السكس العربيقصص سكس عربيأول مرةابتسامة ساخنةاحر من الجمرادخلته في كسهااراها عاريةاغمضت عينياقبلها من فمهاالجنس لاول مرةالجنس معهاالجنس معيالسكس العربيالشهوة الجنسيةالعاشق الولهانالعق بزازهاالقبلات الساخنةالنيك الجماعيالنيك حلوالواقي الذكريامارس الجنسامرأة ناضجةامي عاريةامي كسهاانتصاب قضيبيانيك حماتيانيكها في طيزهاانيكها مرتيناول مرةبزاز خالتيبزاز زوجتيبزازها الكبيرةبزازها نافرةبين الفلقتينبين بزازهاتداعب زبيترفع رجليهاتشعل شهوتيتعشق النيكتغير ملابسهاتمارس الجنستمسك زبيتمص زبتمص زبيثلاثة رجالجسمها ابيضجسمها العاريجسمها المثيرجسمها جميلحالة هياجحلمات واقفةحلمة منتصبةحليبي داخل كسهاحمالة الصدرخرج زبهخرم طيزخرم طيزهخطيب صاحبتهاخلع البنطلونداخل كسهادخلته في كسهارأس زبيرايتها عاريةرجل هايجرعشة الجماعرعشة القذفرفع رجليهارفعت رجليهاركبت زبيزبه الكبيرزبه في فمهازبه في كسهازبه كبيرزبي داخل كسهازبي في فمهازبي في كسزبي في كسهازوج ابنتهازوجتي الشهوانيةزير نساءسكس عربسكس عربيشبقها الجنسيشبه عاريةشعر صدرهشفرات كسهاشهوانية كبيرةشهوة الجنسطيز منيطيزها العريضةطيزها كبيرطيزها كبيرةطيزها مفتوحعارية تماماعايزة تتناكعلاقة جنسيةغرفة النومغشاء بكارتهافتاة مراهقةفتحة طيزهفتحة طيزهافقدت عذريتهافك ازرارفنون النيكفوق السريرفوق شفتيهافي البيتفي الحمامفي السريرفي الشارعفي الشقةفي الطريقفي الفراشفي بقيفي بيتنافي بيتهافي حضنهفي حضنيفي طيزهافي طيزيفي غرفة النومفي فمهافي فميفي كسهافي كسيفي محلهفي مكتبهقبلاتنا الحارةقبلة ساخنةقذفت حليبيقذفت في فمهقذفت في فمهاقصص سكسقضيبي منتصباقضيبي ينتصبقمة اللذةقميص النومقميص النوم الشفافقميص نومقوة جنسيةكس عربيكسها الورديكسها حليقلحست كسهالقاء جنسيليلة حمراءليلة مثيرةماء كسهامارس الجنسمارست الجنسمارسنا الجنسمسك زبيمسكت زبهمشهد مثيرمص اللسانمص زبمص زبيمص قضيبمع زوجتهملابس داخليةممارسة الجنسممارسة الجنس معهامن الخلفمن الدبرمن شفتيهامن صدرهامن طيزهامن كسهامني كثيرنار شهوتهاناك زوجتيناكها من وراءنتبادل القبلنحن نمارس الجنسنزل لبننكت امهنمارس الجنسنيك الطيزنيك النسواننيك امنيك حلونيك زوجتيوضعت قضيبييخرج زبهينيك زوجتييوم الخميس
سياسة الخصوصيةحول قصص عارفإخلاء مسؤولية
تواصل معنا
استدارت بجسمها والتصقت بي وقبلتني ، قلت وقد انتابني الذهول
- مين اللي فتح طيزك ووسع الخرم
انفرجت شفتاها عن ابتسامة خجولة وكأنها كانت تتوقع السؤال، قالت بصوت متهدج
- اقول لك وما تزعلش
قلت في قلق
- ماجد خطيب سوزي السابق كنت بروح شقته انا وماما
صدمتني . . اطرقت ولم انطق ، شعرت في نفسي انني زوج امرأة مستعدة ترفع رجليها لأي رجل يطلبها . . مومس ، عادت تلتصق بي وتقبلني، تستجلب حبي وعشقي ، قالت في دلال
- اوعي تكون زعلت منّي
مسحت بيدي علي شعرها وقبلتها ، لا ادري لماذا قبلتها ، لاني احبها احب فسقها وفجورها ، همست وهي تزداد التصاقا بي
- باحبك ياشريف
اخذتها في حضني ، نمنا متعانقان وعيوننا مفتوحة ، رأيت في عيناها اسراري كلها ، مني ممكن تفضحني ، تتهمني باقذر الاتهامات ولما لا ولم ادافع عنها واحميها قدام شوقي وقدام ماجد وقدام مرسي بل ماهو افظع واوسخ من ذلك قدام البواب ، فكرت في الطلاق ، الفكرة غير صائبة ، يرفضها العقل والمنطق ، كلانا ملوث بالرذيلة ، اسير شهواته المجنونه ، طريقنا واحد ، لا يستطيع أي منا أن يستغني عن الاخر ، لا مفر من ان يتم زواجنا ، همست مني تسألني في قلق
- مالك سرحان في ايه
قلت وانا امسح بيدي علي وجهها
- باحبك يا مني
- انا باحبك اكتر ياشريف
اغمضنا عيونا ونمنا متعانقين عرايا ، لم ادري كم مر من الوقت ونحن نأئمان ، افقنا علي صوت طنط وهي تنادي علينا وقد بدا عليها الهلع والارتباك ، قمنا مفزوعان ، همست مني الي أمها تسألها في دهش
- في ايه ياماما
قالت وصوتها يرتعش
- مش لاقيه الخاتم السولتير
قلت في دهش
- دورتي عليه
- كنت حطاه في شنطة ايدي اكيد البواب سرقه
انتفضت مني في مكانها وقالت في هلع
- لما اشوف الخاتم بتاعي
فتحت شنطة يدها وصرخت في هلع قائلة
- الخاتم مش موجوده
تلاقت نظراتنا وقلنا في صوت واحد
- اكيد البواب اللي سرق الخواتم
قالت طنط تستنجد بي
- انزل يا شريف دور عليه خليه يرجع الخواتم . . قول له راج نبلغ البوليس
ارتديت ملابسي في عجاله ونزلت ابحث عنه ، لم اجد له أي اثر ، عدت الي طنط ومني وقد فرغن من ارتداء ثيابهن ، قال في صوت واحد
- لقيت الحرامي
قلت وانا التقط انفاسي
- اختفي تماما
اندفعت مني قائلة
- نبلغ البوليس
قلت في استياء
- راح نقول ايه
اطرقت مني وامها ولزما الصمت ، كان من المستحيل أن نذهب الي قسم البوليس ، ماذا نقول في البلاغ ناكهم سرقهم ، كان من رأي طنط ومن رأي بعد تفكير طويل وبعد أن تناولنا الأمر من جميع جوانبه ، ان نلتزم الصمت تجنبا للفضيحة ، لم يكن هناك بدا عن مغادرة الشقة والعودة بعد ليلة مثيرة في كل احداثها ، قدام بيت طنط اوقفت العربة ، كان يبدو عليهما الارهاق والتوتر ، كان يجب ان ابقي معهما حتي يستعديا اتزانهما ، امام باب الشقة اخرجت طنط مفتاح الباب وفتحت الباب ، لم تكد اقدامنا تطئ الشقة حتي فوجئنا باونكل باهر امامنا ، اربكتنا المفاجأة وتجمدت الكلمات علي الشفاة ، قال اونكل باهر وفي عينيه نطرة غضب
- كنتي فين يامدام
ارتعدت طنط وقالت وصوتها يرتعش
- انت رجعت امتي
قال في حدة ان
- انا هنا من ليلة امبارح
تلاحقت انفاسي وانتابني الخوف ، احسست أننا علي ابواب فضيحة بل كارثة ، تعلقت عيوننا بطنط نجوي وهي ترتعد امامه وقد اكتسي وجهها بكل الوان الطيف ، فكرت اهرب قبل ان تتطور الامور وينكشف المستور ، قالت طنط بصوت متهالك مضطرب
- سافرنا امبارح مع شريف دمياط كان في شوية حاجات لازم يشتريها
قال باهر في حدة
- الحاجات دي مش موجوده الا في دمياط
قالت طنط وقد بدأت تسترد انفسها
- الاسعار هناك ارخص
عاد اونكل يلاحقها بالسؤال
- مرجعتوش امبارح ليه
- اتأخرنا والصراحة انا خفت نرجع اخر الليل الطريق طويل
تنهد اونكل وعاد اليه الهدؤ ، تذكر فجأة أننا نقف بباب الشقة ، التفت اليّ قائلا
- ادخل ياشريف واقف ليه
قلت وأنا التقط انفاسي
- معلهش يا اونكل السفر طويل ومتعب وانا عايز ارتاح شوية
قال وهو يمد يده يصافحني
- راح استناك بكرة عشان نتفق علي موعد الزفاف
قلت وانا اهرول ناحية باب الشق
- حاضر يا اونكل
اطلقت ساقي للريح وأنا لا اكاد اصدق أن طنط ضحكت عليه وخدعته ، لو كان نظر بين ساقيها لعرف الحقيقة ، عرف انها اتناكت في غيابه ، كم هو ساذج وطيب ، تنفست الصعداء عنما وصلت الي بيتي ، شعرت بالطمأنينة والأمان ، اغلقت باب غرفتي وغيرت هدومي والقيت بجسدي المرهق علي السرير ، استرجع في خيالي احداث الامس واليوم ، افكر في الفضيحة والعار الذي يمكن أن يصبني لو اكتشف اونكل مايكل الحقيقة ، افكر في البواب اللي ناك زوجتي وامها وسرق مجوهراتهما ، ماذا سوف تقول طنط عندما يكتشف زوجها سرقةالخاتم السولتير ، شعرت بالخوف الخوف مما هو قادم ، لم ادري كم مر من الوقت وأنا تائه مع هواجسي ، لم ينقذني مما أنا فيه الا رنين جرس الباب ، مخبر من القسم جاء يستدعيني ، اربكتني المفاجأة ، لماذا يتم استدعائي ، تم القيض علي البواب وعثر معه علي
نيكه تذوقتها منذ مارست الجنس وعاشرت النساء ، لم ادري كم مر من الوقت ونحن نأئمان عرايا في السرير حتي غلبنا النعاس
استيقظت من النوم وقد انتشر ضوء النهار في ارجاء الغرفة ، نظرت الي ساعة يدي ، تقترب من العاشرة ، اكتشفت انني لا ازال عاريا وطنط نجوي الي جواري عارية ، شعرت بنشاط وحيوية وانني تخلصت من كل الضغوط والقيود ، نظرت الي طنط باشتهاء ونشوي ، أنني استمتعت معها كما لم استمتع من قبل ، معها أو مع غيرها ، كأنني كنت امارس الجنس لاول مرة ، شعرت أنني استطعت أن ارويها جنسيا واشبع شبقها ونشوتها الجنسية ، فجأة تذكرت مني ، هي الان في الفراش مع النوبي ، قضت الليل كله في حضنه ، لابد أنه شرمطها وناكها ، تمتعت بزبره الكبير ، ، تملكني شيء من الارتباك والخجل ، قمت الي الحمام اخذ دش كعادتي كل صباح ، فوجئت بمني عارية تحت الدش ، وقفت بالباب اختلس النظرات الي جسمها العاري ، شعرها مهدل فوق جبينها ، ، بصمات النوبي فوق جسمها واضحة ، لفحات انفاسه فوق وجهها اكسبته حمرة خفيفة ، شفتيها متوردة ومنتفخة ، بزازها نافرة ومرفوعة في شموخ والحلمات واقفة ومنصبة ،اردافها المكتظة مبللة بقطرات اللبن تنم علي انها اتناكت منذ دقائق قليلة ، شعرت بوجودي همست في نشوي قائلة وبين شفتيها ابتسامة خجولة كأنها فوجئت بي
- شريف . . أنت بتعمل ايه
اقتربت منها ، نظرت اليّ بعينين مرتبكتين واشاحت بوجهها بعيدا عني ، استدارت أمامي لتهرب بعينيها من عيني كأنها احست بخطيئتها ، شدتني طيزها المستديرة البيضاء ، طيزها كبرت واستدارت ، انتفخت الفلقتين وبقي لهما شكل ، انتصب قضيب بقوة ، اقتربت منها أكثر، احتضنتها من الخلف ، انحشر قضيبي بين فلقتي طيزها ، استدارت وارتمت في حضني وهمست بصوت ناعم وهي تنفض شعرها
- اوعي تزعل مني ياشريف أنا باحبك قوي
قلت وفي نبرات صوتي نغمة غضب حاولت اخفيها
- أنا مش زعلان
قالت وهي تتنهد في افتعال كأنها غلبت علي امرها
- معقول مش زعلان
- مش زعلان
نظرت الي كأنها تحاول أن تصدقني واستطردت قائلة
- عاهدتك قبل كده مافيش راجل ينكني غيرك
قلت في لهجة جادة
- وناكك البواب
اطرقت واحمرت وجنتاها وسكتت ، اردفت قائلا
- لبنه لسه مالي كسك ومغرق رجليكي . . اكيد انتي لسه قايمه من تحته
قالت في دلال ورقة وهي تخبط فخذيها بقضيبي
- مقدرتش عليه جامد قوي
قلت وفي نبرات صوتي غيرة
- عجبك زبه الكبير
قالت في نشوي وهي تحاول تخفي ابتسامة علقت بشفتيها
- زبه كبير قوي بيفشخني نيك ويجنني
اطرقت في خجل وتملكني الضيق ، زوجتي عشقت رجل اخر لا بد ان اطلقها ، شعرت باناملها البضة الرقيقة تعبث بوجهي وشعر صدري ، قالت بصوت ناعم ملؤه دلال ورقة
- انت سرحت في ايه
رأيت في عيناها اسراري كلها ، مني ممكن تفضحني ، تتهمني باقذر الاتهامات ولما لا ولم ادافع عنها واحميها قدام شوقي وقدام ماجد وقدام مرسي بل ماهو افظع واوسخ من ذلك قدام البواب ، كلانا ملوث بالرذيلة ، اسير شهواته المجنونه ، طريقنا واحد ، لا يستطيع أي منا أن يستغني عن الاخر ، لا مفر من ان يتم زواجنا ، عادت تهمس بصوتها الانثوي في دلال
- باحبك ياشريف
قلت وانا امسح بيدي علي وجهها
- باحبك اكتر
قالت في دلال
- اوعي تكون بتغير اعتبرني مريضه وهو الدكتور اللي بيعالجني
قلت وانا اضمها بين ذراعي كأني اطلب رضاها
- المهم انبسطتي
مدت ذراعها ولفتها حول عنقي وبين شفتيها اجمل ابتسامة ، ملأت وجهي بالقبلات وقالت في نشوي
- انبسطت قوي قوي ياشريف زي ما تكون دي أول مره اتناك فيها
قلت اداعبها وان املأ وجهها بقبلاتي
- مش راح تكون اخر مرة
انتفضت ، قالت وفي نبرات صوتها فرحه
- راح تخليه ينكني تاني
قلت في نهم ولهفه
- ايوه راح اخليه ينيكك تاني
لصقت فمها بفمي وتداخلت الشفاة في قبلة ساخنة ، امسكت يدي ووضعتها فوق بزازها ، انها تعرف دائما كيف تسترضيني ، وتجلب شهوتي ، قالت بدلال القحبة
- راح تنكني
- تحبي انيكك
قالت وهي تتصنع الدهشة
- هنا في الحمام
- ايوه هنا في الحمام
قالت وهي تتراجع قليلا مبتعدة عني
- تعالي جوه
أمسكت يدي واتجهت الي غرفة النوم ، وقفت بالباب مترددا وبادرتها قائلا
- راحه فين النوبي جوه
ابتسمت وقالت
- النوبي نزل من شويه
هجمت عليها كوحش اشتد به الجوع وعثر علي فريسته بعد جهد ، القيتها فوق السرير ، تمكنت منها ، صرخت ترجوني في هلع
- بلاش تنكني . . كسي اتهري من النيك
دفعتني بعيدا وتقلبت في السرير ، طيزها المنتفخة البيضاء شدتني ، فكرت انيكها في طيزها ، عبثت اناملي بها وبخرطوم طيزها ، قبلتها ولحست كل جته ، تجاوبت معي ، رفعت طيزها وأنكفأت فوق ذراعيها وركبتيها ، ركبت عليها وبدأت ادفع زبي علي خرم طيزها ، توقعت ان تتألم وتحاول تقاومني ، قضيبي انزلق بسهولة ، طيزها مفتوحة وجاهزة للنيك ، من شدة هياجي سرعان ماطرش قضيبي لبنه في اعماق طيزها واستلقيت الي جوارها التقط انفاسي ، اتسأل مع نفسي ، كيف لم تتألم وانا اضاجعها في طيزها لاول مرة ، طيزها مفتوحة ،
هناك في شقة لبنان ، وقفت امام الباب ادق الجرس ، فتح النوبي وهو عاريا كما ولدته أمه ، وقعت عينا مني عليه ، تنهدت وشهقت بصوت مرتفع ، ارتمت في حضني وتعلقت بعنقي ، واشتدت رعشتها ، نظرت اليه في دهشة كانها فوجئت بشئ لم يخطر علي بالها ،عيناها تحملقان في قضيبه العملاق ، قضيبه لم يكن منتصبا لكنه كان طويلا وغليظا ، يتدلي بين فخذيه بشكل ملفت وبيوضه مرتفعه وكبيره ، فجأة بدأ يبنتصب . . وصل الي ذروة انتصابه وهو يتأرجح بين فخذيه ، يتراقص كأنه فرحا ، وفخورا بنفسه ، ارتسمت ابتسامة واسعة علي شفتي النوبي ووقف صامتا يرقب نظراتها المرتبكة ، أشار بيده يطلبها ، خرجت من بين ذراعي ترتعش وفي عينيها نظرات مرتبكة حائرة ، سارت بخطوات بطيئة كأنها تتنهد بقدميها ، خطواتها مرتبكة ونظراتها مرتبكة ، اقتربت منه . . أقتربت أكثر وأكثر وهو ينتظرها فاتحا ذراعيه ، فجأة هرولت والقت بجسدها بين ذراعيه وتعلقت بعنقه ، اغمضت عيناها ، لا ادري ان كانت لا تريد أن تراه أو تريد ان تشبع خيالها منه ، ضمها بين ذراعيه ، اشتدت رعدتها ، اقترب بوجهه من وجهها وعيناها متعلقتان بفحولة وجهه ، ارقد خده علي خدها ، ولكنه لم يكتفي بخده علي خدها فأخذ يتسلل بشفتيه حتي نام بهما فوق شفتيها ، قبلها من فمها قبلة طويلة ، وهي تعبث باصابعها الرقيقة في شعره المجعد ، فجأة فض الاشتباك بين الشفاة الظمأة ، جثت مني علي ركبتيها وقبضت بيدها البضة البيضاء علي ذبه الاسمر ، داعبت قمته باطراف اناملها ، وضعته في فمها ، تستجلب لبنه ، انحني عليها ، أمسك بذراعيها و رفعها اليه ثم حملها بين ذراعيه الي غرفة النوم ، لفت ذراعها حول عنقه كأنها طفلة ، ثم اخذت تقبل وجهه في كل مكان ثم اختفيا داخل غرفة النوم ، استلقيت علي اقرب مقعد في حالة ذهول ، دمي يغلي بحرارة وفي قمة هياجي ، استرق السمع الي ما يدور داخل الغرفة ، انات وأهات مني ، تعلو ، تبدد سكون المكان ، لم استطع أن ابقي في مكاني ، قمت في اتجاه الصوت ، وقفت بالباب اتفرج مشدودا مبهورا بما اراه ، مني بتتناك قدامي ، فجأة شعرت بطنط نجوي تقف الي جواري عارية كما ولدتها أمها ، تشاركني مشاهدة مني بين احضان النوبي ، المشهد كان مثيرا ، زفرات مني واهاتها وهي تتلوي كالافعي بين احضان النوبي ، اججت شهوتي ، نظرت الي طنط نجوي ، رأيت في عينيها القبول وانفرجت شفتاها عن ابتسامة واسعة ، انها دواء لكرامتي التي جرحها الجنس ، امسكت طنط يدي واخذتني بعيدا الي غرفة النوم الثانية ، كنت في حاجه اليها الي جسمها البض الشهي ، افرغ فيه شهوتي التي اوقدتها اهات مني واناتها ، القت طنط بجسمها فوق السرير ، نزعت ثيابي كلها ثم قفزت نحوها ، تبادلنا العناق والقبلات ، قبلت كل جسمها من رأسها الي قدميها ، التهمت شفتيها ، لعقت لسانها ، شربت عسل فاها الشهي ، اسرعت نحو بزازها المنتفخة وشرعت أمص بقوة وادغدغ باسناني حلماتها ، مسحت شفايفي جسمها البض من تحت بزازها الي قبة كسها ، كسها منفوخ ومتورد ومفتوح ، لا يزال ممتلئ بلبن النوبي ، لم استطع ان اقاوم ، الصقت فمي به قبلت شفراته المنتفخة ، غمست فمي في البظر الوردي ارضعه بشراهة حتي كدت اقلعه من جذوره ، صرخت وارتفعت اناتها ، بقيت ترفس برجليها وتدفعهما الي اعلي ، حملتهما علي كتفي ، امسكت فخذيها المكتظين ، يد بكل فخذ ، فخذاها فخاذ فرس ناعمه ودافئة ، دفعت كسها للامام باتجاه زبي ، اقترب من كسها المفتوح متل بوابه كبيره . كسها بيفتح ويقفل ، بدأت افرشها لازيدها هياجا ، صرخت باعلي صوتها ، توسلت اليّ انيكها ، ادخلت رأس زبي ، ثم اخرجته ، راحت تسبني باقذر الالفاظ ، ادخلت نصفه وبقيت ادخل نصه واعود واخرجه ثم دفعته كله الي اعماق كسها ، اطلقت شهقه وصرخت بقوة واترعشت ، اشتدت رعشتها ، قالت بصوت متهالك يرتعش
- كسي بياكلني . . دخله كله كله
شعرت بتغلغله البطئ في اجمل واشهي كس ، لفتني تحتها ونامت فوقي ، ركبت زبي واخدت بتحريك فخذيها ليصل زبي الي اعماق كسها وهي تمص شفايفي وتحتضنبي لدرجه اني احسست باني لا استطيع ان اخد نفسي من ضغطها علي صدري ، لفتها ونمت عليها ، ساقي بين ساقيها المنفرجتين وزبي في كسها ، كسها كالمكوك يغدو ويروح وهي تلف ذراعيها حول ظهري ، تحتضني بقوة وشفاتي تلتقط شفتيها وترتشف رحيق فمها الشهي ، وزبي يحس بمتعة ما بعدها متهة ، احذت انيكها بطريقة جنونية وشهوانية وهي تتأوه وتشهق وتصرخ من النشوة ومن شدة نشوتها كانت تقبل كل ما تصل اليه شفايفها من جسمي ، تتأوه وتصرخ بما لم اسمعه من قبل . . كسي عطشان لبن ، اسقيه من لبنك ، كنت فين من زمان ، ارويني ابوس رجلك أوف أوف منك ياوسخ كسي اتهري حرام عليك نزلهم بقي ، لم استطع أن اتحمل المزيد من اللذة والمتعة ، اطلق زبي حممه في كسها واستلقيت الي جوارها التقط انفاسي و هي نائمة الي جواري مبهورة ، بزازها تعلو وتهبط مع انفاسها المتلاحقة ، أمسكت يدي وقبلتها وبين شفتيها ابتسامة واسعة تنم ارتواها جنسيا واستمتاعها بمعاشرتي ، كانت نيكه لذيذ ومثيرة ، احلي
سرحت مع هواجسي ، تريد البواب النوبي ، الفحل الاسود ، تريد أن يعاشرها ، ينام معاها ، ينكها مرة أخري ، تملكتني الدهشة ، الا يوجد رجلا أخر يروي ظمأها الجنسي ، سليلة الحسب والنسب تشتهي البواب ، فكرت مليا ، التمست لها العذر ، النوبي فحل قوي ، قضيبه عملاق أي امرأة تمارس معه الجنس تشتهيه ولا تسلاه ، مني كانت في قمة نشوتها ومتعتها وهي تمارس معه الجنس ، شعرت بشئ من الغيرة ، أمام باب العمارة أوقفت العربة ، قالت طنط بصوت خفيض
- انزل ونادي النوبي
لم يكذبني ظني ، فتحت باب العربة ونزلت اناديه علي مضض ، استقبلني بابتسامة واسعة والفرحة تطل من عينيه الضيقتين وكأنه وجد صيدا ثمينا كان ينتظره ، رحبت به طنط نجوي وانفرجت شفتاها وبدت الفرحة جلية علي اساريرها ، فتح البواب باب العربة وجلس بالمقعد الخلفي ، استدارت طنط في مقعدها والتفتت قائلة
- ازيك يانوبي
نظر اليها بامعان كأنه يريدان يستكشف نوايها ثم قال
- خدامك يا مدام
جاب من الأخر ، تنهدت طنط ، اخذت نفسا عميقا في نشوي كأنها احست بفحولته تفوح منه كعطر جذاب ، قالت بصوتها الناعم
- الشقه فاضيه
قال في جديه
- الليلة بالف جنيه
قالت بشئ من الامتعاض
- الف جنيه مره واحده مش كتير
تنهد النوبي وقال في قرف
- مش كتير علي حضرتك
سكتت برهة ثم اردفت قائلة
- راح تكون موجود معانا
قال بلهجة الواثق من نفسه
- لو عوزاني أنا تحت أمرك
قالت في لهفة وصوتها يرتعش
- طبعا عوزاك
انفرجت اساريره وقال
- ساعة والا طول الليل
التفت الي طنط ثم اطرقت في خجل تنهدت كأنها تحترق بناره ، قالت بصوت خفيض
- طول الليل
قال في زهو
- الساعة 100 جنيه وعشان خاطرك الليله ب200 جنيه
تملكني الذهول ، ما يحدث أمامي شئ غريب لم يخطر ببالي أو اتصوره من قبل ، أول مرة أشوف رجل يطلب من امرأة مقابل ليمارس معها الجنس ، رجل بالأجر ، ينيك النسوان بفلوس ، رجل مومس ، لم استطع اخفاء دهشتي ، التفت الي طنط نجوي انتظر جوابها ، امتلأ وجهها بخيبة الأمل ، هربت بعينيها من عيني ، سرحت قليلا ثم قالت
- راح اجي لك وقت تاني
كان من العسير اتصور انها يمكن ان تدفع له مقابل من مالها كي يمارس معها الجنس ، ادرت محرك العربة ، تراجع النوبي وكأنه خاف تفلت الفريسة من بين انيابه ، همس قائلا
- اتفضلي يامدام نتفاهم جوه
التفتت طنط اليه في دهشة وقالت
- جوه فين
- فوق في الشقة
طنط لها فراسة نفاذة فطنت الي ما في نفس الرجل ، فتحت باب العربة ونزلت ، انخلع قلبي من بين ضلوعي وتسارعت دقاته ، لو صعدنا الي الشقة طنط راح تتناك ، نظرت اليّ بامعان كأنها تريد ان تخبرني بان هذا ما تريده وتبغيه ، لم انطق ببنت شفة ، الشبق يطل من عينيها ، هناك سيدات لا يشبعن ، اجسادهن كلها رغبات وليست رغبة واحدة ، طنط نجوي من هذا النوع من النساء ، بداخلها رغبات رهيبه . . بداخلها شهوه انثي الاسد ، لبؤة يلزمها اسد قوي ينط عليها وينزل فيها نيك ونيك ونيك ، فرسه جامحة تحتاج فارس همام يركبها ويروض احاسيسها الشرسه ، النوبي فحل قوي الشهوة لا يشبع ولا يكل ولا يمل أسد ، فارس همام ، يقدر يروضها ويشبع شهوتها ، سارت بجانبه في خطوات متعثرة ويده تقبض بقوة علي يدها كأنه يخشي أن تتراجع ، لم تحاول ان تتملص منه ، تركت يدها في يده في طواعية ، لا تري عيون الناس التي ترقبهما ، تتلفت وراءها تنتظر الحق بها ، ماذا تريد مني ، شاهدا علي خيانتها وفسقها ، لن اقبل أن اكون قوادا ، فكرت في الانسحاب والتراجع ، كانت هناك رائحة شواء لذيذ تشدني من انفي ، لا يجب ان تفوتني الوليمة ، من حقي يكون لي نصيب فيها ، سرت اتبعهما ، لم تكد تطئ اقدامنا الشقة بالدور الثاني عشر حتي استدارت طنط اليّ وقالت بلهجة الامر
- هات مني بسرعه وتعالي
مرت لحظات قبل ان اتفهم ما قالته ، عادت تهمس في حدة قائلة
- انت وقف ليه
اطرقت وانسحبت الي الخارج ، طنط تريد ان نقضي الليلة في احضان النوبي ، قبلت بكل شروطه ، سوف تدفع له ما يريد من المال ، مني لو جاءت لن تنجو من انيابه ، شئ في داخلي يحثني علي المقاومة ، ولكني لم اعرف كيف اقاوم ، ارفض حضور مني ، اذا جاءت أصفعها علي وجهها اذا سمحت له بالأقتراب منها ، رائحة شواء لذيذ تشدني من انفي ، وسوس لي الهوي اكون شريكا في تلك الليلة الحمراء ، استمتع بممارسة الجنس ومشاهدة احلي فيلم برنو
مني فرحت بدعوة امها ، سألت عن النوبي- تتأكد من وجوده - مني كأمها تشتهيه وتبغي معاشرته ، اسرعت ترتدي ثيابها في لهفة كأنها تخاف ان تفوتها الوليمة ، وقفت امام المراة تصلح من شعرها وتعيد وضع الاحمر الخفيف فوق شفتيها ودماؤها تزغرد في عروقها ، شعرت بشئ من الارتباك والتوتر والذهول ، مني تريد النوبي وامها تريد النوبي
فكرت الليلة في زيارة مني وطنط نجوي من قبيل الفضول والاستطلاع والوقوف علي اخبارهما ، طول الطريق افكر في الشقة الكائنة بالدور الثاني عشر بالحي الراقي بشارع لبنان ، هل تجمعنا مرة اخري في ليلة حمراء ، تمتد الي الساعات الاولي من الصباح ، مستحيل . . اونكل باهر سوف يعود من سفره بعد يوم او يومين ، لم استبعد ان يحدثني عن موعد زفافي الي مني وقد اكتملت شقة الزوجية ، شعرت بشئ من الخوف ، الخوف مما هو قادم
استقبلتني طنط بابتسامة واسعة وحمرة الخجل تكسو وجهها الابيض فتزيده جمالا وأنوثة ، كانت ترتدي روب احمر طويل اخفي مفاتن جسدها البض ، سبقتها الي مقعدي المعتاد بالصالون وهي تتبعني وتتثاءب في كسل ، جلست في مواجهتي ووضعت احدي ساقيها فوق الاخري لينزلق الروب عن احلي واشهي سيقان ، مرت لحظات دون ان ينطق أي منا بكلمة ، نتبادل النظرات في صمت ، علي اطراف شفتيها كلام تريد ان تبوح به ولكنها لا تقوي ان تركز عينيها في عيني فتسدل فوقهما جفنيها وتدير ، طنط أصبحت صفحة مفتوحة بين يدي ، كل دواخلها واسرارها . . مشاعرها . . شهوتها . . علاقاتها المشينة في الماضي والحاضر ، لم انسي لهفتها علي ممارسة الجنس ، مع النوبي ، تذكرت فجأة أنني لم اعاشرها في شقة شارع لبنان ، ناكها مرسي وناكها البواب ، شعرت بشئ من الضيق والغيرة ، قالت بعد لحظة صمت طويلة بصوت مضطرب كأنها تحاول التغلب علي خجلها
- عجبتك السهرة
قلت في استياء
- يعني
لمعت عيناها ، قامت من مقعدها وبين شفتيها ابتسامة خجولة ، جلست الي جواري وهمست قائلة
- انا عارفه انك ماكنتش مبسوط قوي
اطرقت في خجل ولم اعلق ، مدت يدها فوق صدري ، تحسسته بأناملها البضة الناعمة وقالت بصوت دافئ حنون ملؤه دلال ورقة
- انا قدامك اهوه لو تحب دلوقتي ماعندبش مانع
تريد ان تعوضني عن تلك الليلة ، تطلعت اليها بنهم ، شدني جسمها البض ، تخيلتها وهي تتجرد من الروب وتقف امامي عارية ، لماذا لايكون لي فيها نصيب الليلة ، انفرجت اساريري ، القت بجسمها البض بين ذراعي ، اعتصرتها بقوة ، قالت في دلال متوجعه
- بالراحة انت راح تكسر عضمي
لم ابالي اندفعت اقبل وجهها في كل مكان ، قالت واناملها الرقيقة لا تزال تعبث بشعر صدري
- راح تنام الليلة في حضني
قلت وأنا اتلفت حولي
- فين مني
قالت بصوت ناعم ملؤه انوثة ورقة
- سيبك من مني دلوقتي
زحفت بشفتيها علي وجنتي والقت بهما فوق شفتي ، التفطت شفتيها في قبلة ساخنة ، دفعت لسانها في فمي تذوقت رحيق فاها الشهي العطر وانتصب قضيبي بكل قوة حتي ظننت انه سيمزق ثيابي ، يتحرر من سجنه ، ينال جسدها الشهي ، قالت ولساني يلعق عسل فاها الذي يتساقط من بين شفتيها
- عربيتك معاك
قلت وأنا لازال العق بلساني شفتيها
- معايا
- انتفضت واقفة ، فاجأتني قائلة
- في مشوار قريب ممكن تنزل معايا
قلت في دهش وانا امسك يدها
- هنروح فين
قالت وعلي شفتيها ابتسامة واسعة
- راح تعرف لما ننزل . . عن اذنك اغير هدومي
تركتني في حيرة ، لا اعرف ماذا تريد أو الي اين تذهب ، قلبي يضرب واعصابي مشدودة كأني مقدم علي مغامرة كبري أو علي جريمة كبري ، مضت دقائق طويلة مملة ومن فرط لهفتي بدأ العرق يتصبب علي جبيني ، عادت بعد قليل في زينة تلفت العين الي كل مزيه في جسدها كأنها مقبلة علي حفل زواج او سهرة ، تفوح منها رائحة العطر الشهي ، التفت الي المراّة المعلقة علي الحائط لتطمئن علي جمالها ، انها فعلا جميلة ، شعرها في لون رقائق الذهب وعيناها واسعتان ذكيتان . . ابتسامتها واسعة واسنانها بيضاء . . جسدها ملفوف ومتسق ، وضعت يداها في وسطها وبريق الرضا يومض في عينيها ، أطمأنت علي زينتها ، التفتت اليّ وابتسمت وقالت في زهو
- أنا جاهزة
انتفضت في مكاني واتخذنا طريقنا الي الحارج ، سارت الي جواري ، شعرت بيدها تلتصق بيدي ، التقطت يدها وضغطت عليها بقوة ، كفها بض دافئ ، ركبت الي جواري في العربة ، زحفت بجسمها ، اقتربت مني ، ذراعها ملتصقة بذراعي وسخونته تسري في اعصابي ، سألتها في صوت خفيض
- هنروح فين
قالت وصوتها يرتعش
- شارع لبنان
سرحت قليلا العمارة الشاهقة . .. . الدور الثاني عشر . . البواب النوبي ، قلت بصوت مضطرب
- فين في شارع لبنان
قالت ولسانها يرتج وكلماتها تتمزق علي شفتيها
- عمارة النوبي ما تعرفهاش
اطرقت ولم اعلق ، فكرت فيما تدبر له وتخطط ، هناك موعد بينها وبين مرسي ، لماذا انا معها الان ، الم يكن من الافضل ان تأتي وحدها ، شعرت أنني احمق ، خدعتني بقبلاتها لاصحبها الي شقة لبنان ، فكرت انسحب ولكن هناك دافع اخر يدفعني الي هناك ، رائحة شواء لذيذ تشدني من انفي ، همست اليها وأنا مستمر في طريقي
- مرسي المنوفي هناك
انفرجت شفتاها عن ابتسامة ضيقة وقالت
- لا طبعا . . مرسي مش هناك
زادتني حيرة وارتباك ، قلت في دهشة
- امال رايحين هناك ليه
قالت وبين شفتيها ابتسامة لعوب
- لما نوصل راح تعرف كل حاجة
ثم عادت وصرخت تحثه بصوت مرتعش عالي مرتفع
- نيك بقي يا ابن الكلب
استمرت صرخات ثم اعقبها صرخة عاليه ، عرفت ان ذبه استقر في كسها ، بدأت تزوم وتتلوي علي الأرض تغنج ، تئن بحلاوة . . تعض علي شفتيها زفراتها تخرج من فمها ساخنة فتشعل شهواتمن يسمعها ، تصرخ بصوت يرتعش ينم عن احساسها باللذة
- دخله كله عايزاه كله في كسي
ثم اردفت بنفس الصوت المتهدج المراتعش
- أنا باتناك باتناك بجد . . بينكني رجل بجد. . حرام عليك فشخت كسي
كان قلبي يدق بعنف وعيناي تنظر اليهما والعرق يتفصد من جبيني ، كنت اشعر بدمي يغلي بحرارة ، مصدوماً في البداية و متهيجاً جداً في النهاية ، زبي كاد ينفجر ، كأني اشاهد فيلم برنو مثير لا اريده ان ينتهي ، اريد ان يستمر ساعات وساعات ، وأنا أتفرج على أروع نياكة لرجل بهذه الفحولة بينيك زوجتي أمامي ، لم اكن وحدي هائجا ومبهورا ، طنط ومرسي يتابعان الفيلم المثير بنهم ونشوي ، كلنا هايجين ، زبي كاد يطرش لبنه ، فجأة قام النوبي عنها ، ظننت ان الفيلم انتهي ، جذب مني من ذراعيها فقامت شبه جالسة ، نام علي ظهره وجذبها اليه لتمتطيه ، الفيلم لم ينتهي هناك فصل اخر ، ركبت مني فوق فخذيه ، امسكت زبه ودفعته داخل كسها وبدأت في النزول والصعود في تناغم مع حركات فخذيه ، أرتفعت اناتها وصرخاتها من جديد ، تعلو وتهبط ، أستمر النيك لاكثر من نصف ساعة ثم بدأ يقذف لبنه ، خبت صرخات مني ، استلقت علي ظهرها تلتقط انفاسها اللاهثة وبزازها المنتفخة تعلو تهبط مع انفاسها المتلاحقة واللبن يتساقط علي الارض من بين اعلي فخذيها ، انتهي الفيلم المثير وقد سال لعابي سال وسال ، قام البواب والتفت الي مرسي ونجوي التي انكمشت في مقعدها وتعلقت عيناها به وقال بصوت نوبي
- انا اسف يابيه غصب عني
قال مرسي دون اكتراث
- ولا يهمك انت فرجتنا علي فيلم مثير
قهقه البواب بصوت عالي وراح يرتدي ثيابه وقال
- انا تحت امرك يابيه لو احتاجتني في اي وقت نادي علي
مني علي الارض كالفرخة المذبوحه تلتقط انفاسها ، اغمضت عيناي ووضعت رأسي بين راحتي ، غير مصدق بأن زوجتي اتناكت قدامي من البواب ، مني بنت الحسب والنسب خريجة الجامعة ناكها البواب الجاهل ، تمنيت لو كان ما شاهدته اضغاث احلام او مجرد فيلم برنو انتهي عرضه ، شعرت أنني تائه غرقان في بحور العار ، غوصت فيها الي الركب بل الي العنق ، الوم نفسي ام الوم مني ، افقت علي صوت طنط وهي تنادي البواب بصوت مرتفع
- تعالي انت رايح فين
استوقفته عند باب الشقة ، وقف في مكانه يرنو اليها من رأسها الي قدميها ، طنط واقفه في مكانها وقد تهدل قميص النوم عن كتفيها وصدرها ، بزازها عارية منتفخة متورده وحلماتها كبيرة ومنتصبه ، تمسك بين يديها ذيل ثوبها وقد رفعته الي اعلي ، كشفت عن فخذيها المكتظين باللحم الابيض الشهي ، كانت تعطيه من عينيها نظرات صريحة ، تنتظر ان يسعي للقائها . . تنتظر قبلته ، تنتظر أن يطفئ شهوتها ويشبع شبقها ، رفع النوبي يده عن مقبض باب الشقة واقترب منها ، نظرت اليه من تحت جفنيها وعلت شفتيها ابتسامة واسعة تنم عن فرحتها ، من فرط لهفتها بدأ العرق يتصبب علي جبينها كأنها تعدو بكل قواها ، تخلصت في لحظة من قميص النوم ،، جسمها ابيض كاللبن الممزوج بماء الورد ، تجرد النوبي من ثيابه ، طنط والنوبي عرايا يتعانقان ثم معا علي الارض عرايا ، مرسي علي الارض عاريا في حضن مني ، مني بتتناك تاني وامها بتتناك علي بعد خطوات منها
الي اللقاء في الجزء العاشر والاخير
عصفور من الشرق
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ
أنا وخطيبتي مني
الجزء العاشر
[URL=/ (/
ولكنه لم يكتفي بخده علي خدها فأخذ يتسلل بشفتيه حتي نام بهما فوق شفتيها ، قبلها من فمها قبلة طويلة ، وهي تعبث باصابعها الرقيقة في شعره المجعد،
استيقظت من نومي في ساعة مبكرة علي غير العادة ، وقد تفتح وعي عن دنيا جديده دنيا مليئة بالأثام والخيانه ، لا املك ان انفصل عنها ، شعرت بضعفي واستسلامي ولا جدوي من المقاومة ، صورة مني وهي في احضان النوبي لا تبرح خيالي مرسومة في ذهني ، صورتها والنوبي ممسكا فخذيها ، فخذ بكل يد وقضيبه العملاق يتوسطهما ، وهي تئن وتتأوه واللذة تطفح علي وجهها الابيض الشاحب ، مني استسلمت له في سهولة وطواعية ، تملكني الذهول ، لا اصدق أن مني . . زوجتي ناكها البواب ، أمامي وتحت بصري ، او اصدق ان طنط نجوي سليلة الحسب والنسب قبلت ينكها بواب نوبي حقير ، تمنيت ، لو كان ما شاهدته اضغاث احلام او مجرد فيلم برنو انتهي عرضه ، مني لا يمكن ان يكون لهما النوبي ومرسي هذا كثير كثير ، شعرت أنني تائه ، غرقان في بحور العار ، غوصت فيها الي الركب بل الي العنق ، فكرت أطلق مني ، كلانا ملوث بالرذيلة ، اسير شهواته المجنونه ، طريقنا واحد ، لا يستطيع أي منا أن يستغني عن الاخر ، اكتشفت أنني غير قادر علي حفظ توازني ولم أكن متأكد من الخطوة التالية .
اننتفضت في مكاني وتملكني الارتباك والخجل ، بزاز مني عارية ومكشوفه قدام البواب ، تجمدت الكلمات علي فمي ، تقدم منا يحمل صنية الشاي وعيناه تطوف فوق بزاز مني ، نظر اليها نظرة اربكتها وهزتها ، نطرة القانص الفاتك ، مددت يدي المرتجفة اخذت كوب الشاي وانا اتطلع الي مني ، انتظر ان تدفع بزازها داخل ثوبها تخفيهما ، ظلت ساكنة ترنو الي النوبي كأنها ترغب في اجتذابه واستطلاع رأيه ، بزازها شهية مثيرة ، عليها اثار اصابعي وشفتي ، منتفخة . . محتقنه . . حلمتاها واقفتان ، مددت يدي وسحبت كوب الشاي الخاص بمني حتي لا يقترب ا منها ، وضع الصنية علي المائدة القريبة منه واقترب من مني ، وزبه ينتفخ من تحت جلبابه ، لم يكن لدي شك انه ظنها مومسا من اللائي يترددن علي الشقق المفروشة ، مني اكله شهية . . اكله لذيذة . . فاكهة وليمة الليلة وثمرتها الناضجة ، يريد ان يكون شريك فعال في تلك الوليمة الدسمة ، لا شريك شرف كل واجبه ان يقدم الشراب والطعام ، استمرت مني في رعشتها وفي عينيها نظرات مرتبكة حائرة ، بزازها ترتفع وتهبط مع انفاسها المتلاحقة ، قالت توجه حديثها للبواب النوبي ولسانها يرتج وكلماتها تتمزق علي شفتيها
- أنت عايز ايه
اطلق سفيرا حادا ، سفير الذئب ، لم يرفع عينيه عن بزازها ، يريد ان يغرق في بحر العسل ، عيناه واسعتان كأنه يبتلع بهما بزازها ، تومضان بالرغبة كأنه يريد ان يصل اليها المراد ، وقفت مذهولا وقد اربكتني المفاجأة ، لا ادري كيف اتصرف ، كيف ابعد هذا الوحش عنها ، اخبره انها زوجتي ، انها ليست مومسا من اللائي يترددن علي الشقق المفروشة ، التفت الي مرسي وطنط استنجد بهما ، كانا غارقان في القبلات ، قبل ان انطق بكلمة اقترب النوبي من مني ، همس في صوت يحمل عطفا واعجابا بلهجة نوبيه
- انا ماشفتش بزاز بالحلاوة دي
نظرت مني اليه في هلع كأنها رأت في عينيه السود شيئا لم تراه من قبل ، شيئا مخيفا يثير فيها نوع من الخوف ، انكمشت في مكانها ، احمر وجهها وتهلل كأنما وصلها ما كان يفكر فيه ، وضعت يداها علي بزازها تخفيهما ، أقترب منها . . اقترب أكثر ، وضع يده فوق صدرها ، لامست اصابعه الغليظة السوداء بزازها ، شهقت في حدة كأنها تلقت طعنة وارتجفت ملامح وجهها ، وضعت يداها الي جانبها ، افسحت ليداه المجال والساحة ليداعب بزازها ، رفعت الراية البيضاء ، زوجتي الشهوانية تطلب النيك . . عايزه تتناك ، وقفت ارقبهما في ذهول ، يده الغليظة تمسح كل حته في بزازها ، وعينا مني تتحركان مع حركة يده وهي تنتقل من بز الي بز ، ثم وهو يلتقط بزازها بين قبضتي يديه الغليظتين كما يلتقط تفاحتين ناضجتين من شجرة مثمرة ، ثم راح يداعب حلماتاها ، يلف ويدور باصبعه حولهما ثم يضغط عليهما بين اصبعيه الابهام والسبابة يعتصرهما ، صرخت مني وهي تتلوي في مقعدها كالافعي ، ألقي بشفتيه الغليظتين علي يزازها . . قبلهما ، امسكت مني برأسه تضغطها بين بزازها كأنها لا تريد ان يرفع عنهما فمه ، صوت اناتها واهاتها يرتفع لحظة بعد اخري مستمتعة بمداعبته وقبلاته التي ملأت صدرها وبزازها ، مني استسلمت . . رفعت الراية البيضاء والبواب راح ينيكها ، جذبها من من ذراعيها والقاها علي الارض وبدا يقلع جلبابه ، مني مستلقية علي الارض كفرخة محمرة مقدمه في طبق من الصيني وعيناها مسبلتان في هدؤ واستسلام وقد انكشف عنها الثوب حتي اعلي فخذيها ، اسكرته الشهوة فلم يبالي بوجودنا ، يريد ان يثبت انه اكثر فحولة من اي منا ، التفت الي مرسي وطنط استنجد بهما ، طنط مستلقية في حضن مرسي صامته ترقبهما وبين شفتيها ابتسامة واسعة تحمل معني ، مرسي ينظر اليهما في ذهول وكأنه فوجئ بشئ لم يتوقعه ، مني مستلقية علي الارض نايمه علي ظهرها منفرجة الساقين وقد كشف الثوب كل فخذيها البضين حتي الكلوت ، ترنو الي البواب بنهم وكأنها تحثه ان يطفئ نار شهوتها ، ، تعلقت كل العيون بالبواب ومني ، الكل يرتقب اللحظة التي ينقض فيها البواب علي مني ويفشخها نيك ، تخلص البواب من كل ثيابه ، وقف عاريا ، شهقت طنط شهقة عالية وخبطت يدها علي صدرها وكانها لا تصدق ما تراه ، زبه عملاقا . . كبيرا . . طويلا . . غليظا بشكل مخيف وعروقه تكاد تتفجر ، لونه اسود محمر وخصياته كبيرة دون شعر ومتماسكه لاعلي ، ارتعشت مني حين وقعت عيناها عليه ، فهمت من نظرة واحدة كل ما يريده منها واستجابت له ، قلعت البيبي ، انقض عليها كالطور الهائج ، قلعها الكلوت والقي به تحت قدمي ، كان مبللا لا ادري من العرق الذي كان يتفصد من جسمها ام من ماء كسها ، امسك فخذيها المكتظين باللحم الابيض ، كل فخد بيد وزبه يتوسطهما , وضع رأس زبه علي بوابة كسها ، كسها منفوخ حليق ، بدأ يفرشها ومني تتلوي وتتأوه وتئن، تصرخ حين يدفع مقدمة زبه في كسها وتشهق بصوت عالي ، يعود ويخرج زبه فتعض علي شفتيها ، ثم مرة اخري يدخله ويخرجه ، مرة بعد مرة وفي كل ، تشهق وترتعش ، صرخت وتوسلت اليه بصوت متهدج قائلة
- حرام عليك دخله بقي مش قادره استحمل
- مش قدام شريف
قال وهو ينظر الي
- شريف راح يغمض عينه
مدت له خدها ، قال في نهم
- عايز شفايفك الحلوه
والتصقت الشفاة في قبلة ساخنة وكأني غير موجود ، تملكني مزيج من المشاعر المتابينه ما بين الغيرة واالهياج ، مرسي راح يخطف نجوي منّي ، دخلت مني في تلك اللحظة ترتدي بيبي دول فاضح كشف عن كل مفاتنها ، تطل من صدره بزازها النافرة ، لمحت امها واقعة في غرام مرسي ، الشفاه لا تزال ملتصقة ، جلست الي جواري ، التصقت بي ، اخذتها في حضني ، غمرت وجهها وعنقها بقبلات سريعة متلاحقة ، التهمت شفتيها في قبلة عنيفة ، تذوقتها بنهم وكأنني اقبل أمرأة لاول مرة ، تجاوبت معي بادلتني العناق والقبلات ، فجأة دق جرس الباب ، اتجهت عيوننا الي الباب ، تبادلنا النظرات في قلق وفضول ، قال مرسي وهو يبرح مكانه
- الكباب وصل
انفرجت الاسارير وعادت البسمة علي الشفاه ، أقبل البواب الاسمر حاملا اطباق الكباب وضعها علي المائدة ، دارت عيناه في الريسبشن الكبير وتوقفت امام طنط ومني ، شبه عرايا بل عرايا ، نظر اليهما بامعان كأنه يريد أن يملأ عينيه من اللحم الابيض ، ثم قال موجها كلامه الي مرسي
- اي خدمه تاني يابيه
قال مرسي بلا اكتراث
- وضب لنا السفرة بسرعة احنا جعانين
تطلعت الي مرسي بنظرة غاضبة ، مرسي لايعنيه ان يري البواب زوجتي وحماتي عرايا ،
قلت في شئ من الحدة لاصرف البواب
- مني توضب السفرة
اعترضت طنط نجوي قائلة
- ماتسيبه يوضب السفرة لازم تتعب مني
قامت طنط بعد قليل تساعد البواب ولحقت بها مني ، شعرت بخوف شديد ، اكتشفت أنني غير قادر علي حفظ توازني ولم أكن متأكد من الخطوة التالية ، جلست صامتا وحواسي كلها متجهة الي البواب الاسمر ، قلبي يدق بعنف وعيناي تنظر اليه وهو يتحرك معهما ما بين المطبخ والسفرة وهما شبه عرايا ، نظراته ليست مريحه ، لم يكن من العسير اتبين ان الرجل هايج وقضيبه يبدو منتصبا من خلال جلبابه الابيض ، استغرق اعداد المائدة حوالي عشرة دقائق ، كانت ثقيلة علي نفسي ، تذوقت خلالهما طعم الغيرة ، شئ أكثر من الغيرة أنه الغيظ ، الاحساس بالكرامة المجروحة ، التفينا حول مائدة الطعام واستعد البواب للانصراف ، غير ان طنط نجوي استوقفته عند باب الشقة قائلة في دلال
- انت رايح فين اقعد كل معانا
علت الدهشة الوجوه واتجهت عيوننا الي طنط نجوي ، تطلعت الينا مبتسمة ثم قالت بصوت هادئ كأنه تريد أن تبرردعوتها للبواب
- طباخ السم بيدقوه
اطرق البواب ولم ينطق ببنت شفة ، قال مرسي وهو يمد يده الي طبق الكباب
- اقعد يارجل كل معانا
اتسعت عينا البواب وانفرجت اساريره ، جلس علي رأس المائدة ، وعيناه تومضان بالفرحة ، يختلس النظرات الي طنط أكثر مما يأكل ، كأن عينيه تأكُلناها وتشبعان جوعه ، طنط هادئه مبتسمة منتبهة بكل حواسها اليه ، همست تسأله بعد هنية
- انت اسمك ايه
قال بلهجة نوبية والطعام يطل من بين شفتيه الغليظتين
- النوبي اسمي مجدي النوبي
هزت طنط رأسها مبتسمة ، تخفي علي اطراف شفتيها نية من النيات ، لم يخفي عليّ ان استشف تلك النية ، طنط علقه . . فاجرة ، تعشق النيك ، لم يكن لدي شك انها تعلم أن الرجال اصحاب البشرة السمراء من اصول افريقية يتمتعون بقدرات جنسية خارقة ، النوبي ملامحه افريقية ، يبدو في منتصف العقد الثالث ، قوي البنيه ، يستطيع بعضلاته ان يستنزف نشاطها كله ، يشبع شبقها ويريحها ، كان من العسير علي نفسي اتصورأن طنط سليلة الحسب والنسب يمكن ان تشتهي بواب حقير وتطمع في معاشرته ، من تشتهي زوج ابنتها تشتهي اي رجل اخر ، اصبحنا ثلاثة رجال وامرأتين ، اللعبة تحتاج الي رجلين ، من منا سيكون احتياطي ، ما هذا الخاطر السخيف الذي يريد ان يفسد امري ، انطويت علي نفسي وانطوت نفسي علي مافيها ، اثرت الصمت والانتظار ، بعد ان انتهينا من تناول طعامنا قام البواب يعمل لنا شاي .
جلسنا في الريسبشن ننتظر الشاي ، طنط في حضن مرسي ومني في حضني ، مسحت بكفي فوق شعرها ، سوف تكون من نصيبي الليلة ، اريدها هي ولا اريد غيرها ولا اريدها لغيري ، وجودها معي يحفظ شئ من كرامتي ، لتكن طنط نجوي لمرسي أوالبواب ، طنط في حضن مرسي لا يكف عن مداعبتها بقبلات سريعة متلاحقة علي وجهها وعنقها ، تأججت شهوتي بعد ان كانت خبت وتلاشت ، اخذت مني في حضني وقبلتها في كل مكان ، في وجهها وعلي بزازها النافرة التي التي تطل من صدر ثوبها وكأنها تريد ان تتحرر ، ، تتخلص من القيود ، تهرب من سجن السوتيان ، اغرتني احررها من قبضة السوتيان ، ازحته بعيدا ، قفزت بزازها النافرة الي الخارج ، تحررت من قبضة السوتيان ، وقعت في قبضة يدي ، بزازها منتفخة بيضاء وحلماتها واقفة وردية يسيل لها اللعاب ، ، قبلتهما بز. . بز . . من تحت ومن فوق ومن كل جانب ، داعبت اناملي وشفتاي الحلمتان ، اعتصرتهما بقوة استجلب كل مافيهما من لذة ومتعة ، تأوهت وارتفعت أناتها ، مستمتعة بلمسات يدي ومداعبه شفتي لحلماتها ، فجأة تلاشت لذتي علي صوت البواب وهويهمس بصوت خفيض
- الشاي يا شريف بيه
دعا مني تجلس بجواره وجلست أنا وطنط نجوي في المقعد الخلفي ، خالجني ريب وشكوك وتملكني الارتباك والتوتر ، مرسي غير رأيه . . اختار مني ، تلاشي اخر امل في داخلي كان يمكن أن يطفئ بركان غيرتي ويحفظ لي بعض كرامتي ، عاد مرسي يتغزل في طنط نجوي ويذكرها بالماضي وذكرياتهماالجميلة معا ، يحدثها عن شوقه لها وفرحته الكبيرة بلقائها بعد سنوات طويلة ، بعث الطمأنينة في نفسي مرة اخري ، مني ستكون من نصيبي الليلة ، في احدي الاحياء الراقية وامام عمارة كبيره أوقف مرسي عربته وهمس قائلا
- اتفضلو احنا وصلنا
نزلنا من العربة وعيوننا صوبت تجاه العمارة الشاهقة ، عاد مرسي يهمس قائلا في زهو
- انا اجرت ىشقة مفروسه لوكس تناسب نجوي ومني . . عارفهم ولاد ذوات
اقترب منا رجل طويل عريض المنكبين شديد السمار ، بواب العمارة ، اتجهت كل انظارنا اليه ، ممشوق القوام . . شعره الاسود المجعد يعلن عن شبابه .. عيناه واسعتان . . جلبابه الابيض المكوي يعلن عن وسامته ، ملامح وجهه افريقيه ، نظرت اليه طنط نجوي بامعان ، نظرة تحمل معني شملته من رأسه الي قدميه ، وقف أمام مرسي صامتا كأنه ينتظر اوامره ، قال مرسي وهو يستدير بجسمه ويغلق باب العربة
- جهزت اللي قولت لك عليه
ابتسم الرجل ابتسامة واسعة كشفت عن اسنانه الصفراء وقال
- اجلت الكباب لغاية ما حضرتك تيجي عشان مايبردش
قال مرسي والرجل يتبعنا الي الاسانسير
- ما تتأخرش احنا جعانين
- عشر دقايق يابيه ويبقي الكباب قدامك علي السفرة
صعدنا الي الشقة بالدور الاخير يتقدمنا البواب ، فتح الشقة نتفرج عليها ، حجرتين نوم ورسبشن كبير وسفرة ، الاثاث والفرش بحاله جيده ، ومجهزة بجميع الكماليات ، التفت مرسي الي البواب وقال
- ما تأخرش الكباب
قال البواب وهي يغادر الشقة
- عشر دقايق والكباب يوصل
مالت طنط علي مرسي ، همست تسأله
- الشقة دي بتاعة مين
قال مرسي دون اكتراث
- قال لي عليها واحد صاحبي
قالت مني في فضول
- مين صاحبها
- البواب هوه اللي بيديرها والاتفاق معاه
قالت طنط وفي نبرات صوتها دهشة مصطنعه
- بواب ده والا بيه
ابتسم مرسي وقال مداعبا
- هوه ده البيه البواب فاكره الفيلم
لمعت عيناها وارتسمت علي شفتيها ابتسة لها معني ، اردف مرسي قائلا
- انا رتبت كل حاجة معاه
بدت الفرحة علي وجه طنط وعيناها تطوف باركان الشقة ، قالت في صوت مبحوح كأنها تريد ان تخخف من اظهار فرحتها
- الشقة جميله وفيها كل الكماليات . . احسن كتير من شاليه الهرم
نظرت مني الي امها في دهشة وكأنها لا تعلم ان امها من زوار شاليه الهرم ، علي ترابيزة السفرة لمحت اطباق الفاكهة وزجاجات البيرة وزجاجة اخري اظنها زجاجة خمر، توقعت ان تكون الليلة مثيرة وممتعه ، خمر ونسوان ونيك ، جلسنا نلتقط انفاسنا ومني وامها يتبادلا النظرات بين لحظة واخري والفرحة تكاد تقفز من عينيهما ، قذفت نجوي بالحذاء من قدميها وقالت بصوت متهدج
- الكعب العالي ده متعب قوي
التفت مرسي الي نجوي وقال
- ما تقومي تغيري هدومك
قامت طنط من مقعدها وهي تحمل حقيبة يدها الي داخل احدي غرفتي النوم ، التفت مرسي الي مني وقال
- قومي انتي كمان غيري هدومك
نظرت مني الي وعلي شفتيها ابتسامة خجولة ثم قامت من مقعدها وحقيبة يدها معلقة بذراعها ، اتجهت الي حجرة النوم الاخري ، التفت الي مرسي في حيرة ودهشة ، انفرجت شفتاه عن ابتسامة واسعة وقال
- مش عايز تغير هدومك يا شريف
قلت في دهش
- هي ايه الحكاية
ابتسم مرسي وقال
- احنا هنبيت هنا الليلة. . اظن ماعندكش مانع وهي فرصة نقضي ليله حلوه مع بعض
قلت في دهشة
- طنط عارفه
- ومني كمان عارفه
جزمت سريعا ان ما يحدث الان شئ مخطط ومرتب واعد له من قبل مني وامها ، هدفهم وضعي امام الامر الواقع ، تملكني الضيق والغضب ، تسألت مع نفسي لماذا جئت بزوجتي وامها الي هنا ، جئت بهما لامارس معهن الجنس ام ليعاشرهن مرسي ، يمكنني ان امارس الجنس مع اي منهن بعيدا عن مرسي ، لماذا اذن مرسي الان ، حاولت اهون الامر علي نفسي ، مرسي ناك مني وناك نجوي لماذا اخشاه واخافه ، لو رفضت ان اشاركهما سهرة الليلة سوف يأتيان وحدهما ، لا يجب ان اتركهما لمرسي يستمتع بهن وحده ، فجأة دخلت علينا نجوي وقد استبدلت ملابسها بقميص نوم مثير ، لبساه علي اللحم ، لا يخفي شئ من جسمها البض الشهي ، جلست بيني وبين مرسي ، زحف مرسي بجسمه والتصق بها ، مسح بيده علي شعرها الذهبي وهمس في اذنها ، انفجرت ضاحكة ، التفتت الي ولسان حالها بيقول اوعي تكون سمعت حاجة ، بدأ مرسي يلتصق بها أكثر واكثر وهي تفك ازرار قميصه وتعبث باناملها في شعر صدره ، قبلها من خدها وقبلها خلف اذنها وقبل عنقها ، قالت وهي تنهره في دلال
- وبعدين معاك بطل شقاوة
قال وهو يزداد التصاقا بها
- مابتحبيش الشقاوة
اطلقت ضحكة ماجنة وقالت بدلال ومياصة العاهرات
- احبها اقوي
فاردف مرسي قائلا في لهفة
- هاتي بوسه
نامت في حضنه واناملها البضه تعبث فس شعر صدره الكثيف ، قالت في دلال ومياصة
شعرت بشئ من الارتباك والحرج ، ابتلعت كلامي ، نظرت اليّ بامعان ولسان حالها بيقول اعطيتك كل ما يتطلبه العشق اعطيتك عقلي وقلبي وجسدي ولكنك هربت مني ورفضت دعوتي ، كنت غبيا ، خسرت فرصة لقضاء سهرة حمراء مع امرأة رائعة ، خطر ببالي اعتذر لها ، اجثو عند قدميها اقبلهما ، قلت استرضيها
- انا اسف ياطنط
دقت الارض بقدميها في عصبية و قالت وفي نبرات صوتها غضب
- ماتقوليش طنط انا مش قد مامتك
التفتت اليّ مني التي كانت ترقبنا باهتمام وبين شفتيها ابتسامة واسعة كأنها فرحة بتبويخ امها ، اردفت معتذرا بصوت مضطرب
- اسف يا نوجا
نسيت غضبتها ، ابتسمت وبريق الرضا يومض في عينيها بينما تدخلت مني قائلة
- امال مش بتدلعني انا ليه
قالت طنط في جديه
- مني قالت لك احنا معزومين الليلة
التفت الي مني وانا اتصنع الدهشة بينما استطردت طنط قائلة
- مرسي عازمنا الليلة هوه مش كلمك
قلت وانا التقط انفاسي
- ابدا ماكلمنيش
تنهدت وقالت
- علي كل حال انا قولت لك اوعي تكون ناوي تكسفني تاني
اطرقت برأسي ولم اعلق ، سرحت مع هواجسي ، مرسي عزم طنط ومني علي سهرة جنسية ، راح ينيك أي منهن ، ينيك مني او ينيك نجوي ، مرسي زير نساء ، فحل ممكن ينيك الاثنين ، شعرت بالغيرة والخوف ، الخوف من ان يخطف نجوي ، يستجلب رضاها ويشبع شهوتها وتهجرني ، تركت له مني من قبل هل اترك له نجوي ؟ نجوي عشقه القديم ، التفتُ الي طنط نجوي وقد تملكني الخجل والارتباك ، لا ادري كيف اقنعها تصرف نظر عن دعوة مرسي ، التقت عيناي بعينيها ، انفرجت شفتاها عن ابتسامة جذابه ، قامت من مقعدها واتجهت الي المرأة التي تتوسط الصالون وهي ترمقني بنظرة ترقب ووعيد ، وضعت كفيها تحت نهديها ورفعتهما الي أعلي ووقفت تتعاجب امام المراّة ، اشهرت سلاح انوثتها الفتاك ، اسقطت نهديها فوق صدرها ثم اخذت تستدير أمام المراّة وهي تنظر الي كل حتة من جسمها ، لا ترهل في أي مكان ، لا اي شئ ساقط أو مدلي ، جسدها مشدود ، ابتسمت كأنها أطمأنت علي نفسها ، اقتربت مني وعلي شفتيها الكريزتين ابتسامة تنم عن ثقتها بانوثتها وجمالها ، واثقة انني سوف اخضع والين امام جمالها ، نظرت الي نظرة احسست انها نفذت الي اعماق نفسي ، اغمضت عيني وقد تفصد جبيني عرقا ، لا لاهرب منها ولكن لاشبع خيالي منها ، قالت في دلال
- قولت ايه يا حبيبي راح تكسفني تاني
اقتربت مني ، اقتربت مني أكثر ، مسحت بيدها الرقيقة علي رأسي ووجهي ، قالت وأناملها الرقيقة تعبث بشفتي
- ساكت ليه
التفتُ حولي ، لم اجد مني ، امسكت يدها وقبلتها ثم قبلتها ، انفرجت شفتاها عن ابتسامة واسعة ، جذبتني من رأسي والفرحة تقفز من عينيها ، وقفت امامها ، قالت في دلال
- السكوت علامة الرضا
الصقت خدها بخدي ، احست بالراحة كأني سرت علي قدمي طريقا طويلا ثم القيت نفسي علي فراش من حرير ، اخذت اتسلل بشفتي في حذر ، نمت بشفتي فوق شفتيها وكنت خائفا وكأني مقدما علي تذوق طعام لم أتذوقه من قبل وقد ذقته ، تبادلنا العناق واستمرت القبلة لاكثر من خمسة دقائق ، مني شافتنا كانت بتتفرج علينا وعلي شفتيها ابتسامة واسعة ، أول مره تشوفني مع امها في وضع مشين ، تملكني الخجل والارتباك وتراجعت قليلا ، لم تعلق مني ، كأن ما رأته شئ طبيعي يحدث بين أي أمرأة وزوج أبنتها ، لم تبالي نجوي بنظرات مني ، عادت طنط تقترب مني ، استمرت في مداعبة وجهي باناملها الرقيقة ، التفتت الي مني وقالت
- جهزي نفسك يامني علشان ننزل احنا اتاخرنا علي مرسي
اتجهت مني الي الداخل دون ان تعلق او تنطق ببنت شفة ، لفت نوجا - كما احب ان اسميها -ذراعيها حول عنقي ولصقت شفتيها بشفتي في قبلة اخري اشد ضراوة حتي سال عسل فاها علي وجهي ، لم استطع ان اقاوم انوثتها الطاغية وجسمها البض وانا اضمها بقوة بين ذراعي ، اتلذذ بملامسة كل سنتي منه ، اطلقت قبلاتي علي وجهها وعنقها وصدرها ، رأيت بزازها تطل من فوق السوتيان الاسود الذي ابرز بياضهما الشهي - لا ادري ان كانت طنط هي التي فكت ازرار اليلوزة ام انا - رفعت السوتيان عن بزازها والقيت برأسي بينهما ، غمرتهما بقبلاتي ودغدغت الحلمتان بين اسناني ، مصمصتهما بقوة استجلب كل ما فيهما من عسل ، تأوهت بصوت مكتوم ودفعت رأسي بعيدا عن بزازها وتراجعت قليلا ونهرتني قائلة
- انت بتعمل ايه يامجنون عايز تنيكني قدام مني
دفعت بزازها داخل السوتيان وأغلقت ازرار البلوزة ، عادت مني وقد تهيأت للخروج ، تفوح منها رائحة البرفان المثيرة وقد صبغت شفتيها باللون الاحمر القرمزي ، بينما كانت طنط تقف امام المراة تعدل ثيايها وتطمئن علي مكياجها.
استقبلنا مرسي بابتسامة واسعة وعيناها الزائغتان تنتقل ما بين مني وامها وكأنه يقارن بينهما ، يختار منهما من تشاركه الفراش ، استضافنا مرسي في مكتبه لانشغاله بعض الوقت ، لم يكف عن مغازلة طنط نجوي حتي ظننت انه انه اختارها لتكون رفيقه فراشه الليلة وترك لي مني ، تنفست الصعداء ، مني زوجتي أنا احق بها ، لم نمكث بمكتب مرسي اكثر من نصف ، ركبنا بعدها عربتة ،
- انا باحبك اكتر
مسحت بكفي علي شعرها وهي نائمة في حضني ، ذراعها لامس ذراعي ، احسست كأن لحمها التصق بلحمي ولم اعد استطيع ان انفصل عنها ، نظرت الي وجهها ويداي حرتان تمرحان فوق جسدها ، في عينيها شقاوة ، شقاوة فيها جرأة وفيها غرور وفيها رغبة ، سرحت مع هواجسي ، لماذا وقعت في غرام طنط نجوي ونكتها ، لا يمكن ان تكون اجمل من مني ولا يمكن ان تكون ارشق منها ولايمكن ان تكون اكثر انوثة منها ، ربما تمتاز عنها بانها زوجه والزوجات الخائنات يمنحن عشاقهن اكثر مما تستطيع الاخريات ، فجأة همست مني تسألني بصوت خفيض كأنها تخشي أن يسمعها أحد
- مرسي المنوفي كلمك
دفعتها بعيدا عني في حركة لا ارادية وهمست قائلا في دهش
- يكلمني ليه
ارتسمت علي شفتيها ابتسامة باهتة وقالت
- كلمني النهارده وقال راح يكلمك
قلت في شئ من الحدة
- يكلمني . . ليه
قالت وهي تهرب بعينيها من عيني
- بيقول عنده مكان تاني غير الشاليه
احست بكل ما في يتمزق كرامتي احترامي لنفسي هيبتي ، كلما ضمدت جرحا في كرامتي انفتح جرح اخر ، أنني اريدها لي وحدي ، وهي تريد الا اكون لها وحدي ، اقبلها علي شرطها ومرادها ، قالت بشئ من الامتعاض المكتوم كأنها تخاطب نفسها
- انا كنت فاكره خبر زي ده راح يبسطك
تمنيت لو كان حبي لها أقل واكتفيت بما نلته منها ، نوازع الغرائز لا سلطان لاحد عليها ، وسوس لي الهوي أنسي خيانتها والا تذكر الا متعتها ، امنح جسدي كل حظه من المتعة ، قلت بصوت مضطرب
- راح يكون وحده ولا معاه حد
انفرجت شفتاها عن ابتسامة خجولة ثم اطرقت وفجأتني قائلة
- ماما راح تكون معانا
الجمت المفاجأة فمي ، طنط كانت علي علاقة اثمة في الماضي بمرسي المنوفي ، شعرت بشئ من الارتباك والخوف ، الخوف من أن تهجرني ، يخطفها مرسي كما خطف مني ، قلت بعد لحظة صمت
- طنط موافقه
نظرت الي بامعان ثم اطلقت ضحكة ماجنة وقالت
- انت نسيت انها كانت علي علاقه بمرسي
قلت في استياء
- عارف ناكها قبل كده
زمت علي شفتيها وقالت
- وانت مش برضه نك. . . .
لم تكمل الكلمة وانفجرت ضاحكة . . ضحكة طويلة ، اشتعلت وجنتي واطرقت في خجل ، علاقتي الاثمة بامها لم تعد خافية عنها ، عرفت أني نكتها ، كتمت ضحكاتها والتفتت اليّ وعلي ثغرها ابتسامة تحمل معني وقالت
- مالك مبوز كده انت بتغير من مرسي
لم اجيبها ، سرحت مع نفسي ، طنط نجوي لجأت الي مرسي بعد ان رفضت ان اقيم معها ، تريد ان تعاقبني ام اشتاقت الي عشقها القديم ، فجأة همست مني تخرجني من هواجسي قائلة
- مش بترد ليه . . بتغير من مرسي
قلت باستياء
- اغير منه ليه
تنهدت وقالتى وهي تنظر الي بطرف عينيه
- خايف علي نجوي والا خايف عليّ
تعثرت الكلمات علي شفتي ، التصقت بي، تعلقت بعنقي وقالت في نشوي بصوت ناعم مثير
- انا باحبك قوي يا شريف ومفيش رجل راح ينكني غيرك
اثلجت صدري ، القت بخدها الناعم فوق خدي ، تسسللت شفتي ونامت فوق شفتيها والتصقت الشفاة في قبلة نارية ، جلست علي حجري ، امتدت قبلاتي الي عنقها ونحرها ، يداي حرتان بين فخذيها تعبث بهما مستمتعا بملمسهما الحريري ، تسسللت الي اعماق فخذيها ، ازاحت الكلوت من فوق كسها ، اصابتها الرعشة ونهرتني قائلة
- ابعد ايدك عن كسي
أنني اعشقه واشتهي متعته ، لم ابالي واستمرت اناملي تعبث به ، قبلاتها ملأت وجهي واناتها بعثت في نفسي وفي جسدي المزيد من المتعة ، فجأة دق جرس الباب فاستدارت بجسمها وقامت من علي حجري وهي تهمس قائلة
- ماما رجعت
سارت في اتجاه الباب ، شدتني مؤخرتها الرجراجة المرسومة أنها تزداد امتلأ وبروزا يوما بعد يوم ، اعادت الي ذاكرتي يوم نكت سوزي في طيزها ، سال لعابي وسرحت في طيز مني ، لم انيكها بمن قبل في طيزها ، هل تقبل ام ترفض ، مني لن ينيكها رجل غيري ، فجأة ظهرت طنط امامي ، اخرجتني من هواجسي بجمالها الخلاب وقد تهيأت في ثياب تثير الغرائز ، القوام ملفوف تحسده عليه كل النساء ، شعرها الذهبي لمته ورفعته فوق راسها ، كشف عن عنق طويل املس خالي من اي تجاعيد أو ترهل ، عيناها واسعتان وشفتاها ممطوطتان كأنهما خلقا وفوقهما دعوة للتقبيل ووجنتاها مشدوتان وانفها أكبر من اللزم قليلا ، الصدر نافر شامخ يعلن عن نفسه من خلال بلوزه من النسيج الرقيق ، البنطلون استرتش التصق بفخذيها المكتظين ، الحذاء كعب عالي . . عشرة سنتي ، جعلها تتراقص في دلال وهي تخطو نحوي ، ملكه متوجه ، ملكت قلبي وعقلي ، قمت من مقعدي ارحب بها ، مدت يدها كأنها تدعوني اقبلها ، انحنيت عليها وقبلتها ، شعرت في داخلي انني لم اشبع بعد من عسلها ، اريد المزيد والمزيد ، مني لها حلاوتها وطنط نجوي لها حلاوة اخري ومذاق اخر ، لا استطيع أن استغني عن أي منهما ، قالت طنط تعاتبني في دلال ومياصه
- انا زعلانه منك ياشريف
اقتربت مني ، التقت عيناي بعينيها ، لم ادري ان كانت تستزيدني أم تنهاني ، همست بصوت مرتبك
- ليه ياطنط زعلانه مني
جلست في مواجهتي ، قالت وهي تقطب ما بين حاجبيها
- مش عارف ليه
طول الليل افكر فيما بيني وبين طنط نجوي ، تناولت علاقتي معها من جميع جوانبها ، هنأت حواسي جميعها بما استطاعت ان التهمه من رسمها وحلوها ، تمنيت لو كنت قضيت الليل كله في فراشها اتمتع معها بممارسة الجنس ، لم يكن من المعقول اقيم معها حتي يعود زوجها الغافل من سفره ، ماذا لو عاد ليلا ووجدني في فراشه مع زوجته ، مني لاشك انها فطنت الي ما بيني وبين امها ، مني لا يعنيها الا شهوتها ، لا يهمها ما بيني وبين امها ما دمت راضيا علي علاقتها بمرسي المنوفي ، تريده عشيقا وتريدني زوجا ، ويجب عليّ اتقبل ذلك بنفس راضية كأنه شئ عادي يحدث في أي عائلة ، شعرت انني اسير في طريق الرذيلة ، اسير في طريق العار والخزي ، أي الامور ايسر واسهل ، سبيل اللذة أو سبيل راحة النفس والطمأنينة ، انساق بلا وعي واعطي جسمي كل حظوظه من اللذة أم ايثار الراحة والهدؤ ، مستحيل اتم زواجي علي مني وفي هواها رجل اخر وتربطني بأمها علاقة أثمة ، اطلق مني قبل ان ينفذ السهم ويقع المحظور ، اذا استغنيت عن مني لا استطيع ان استغني عن امها ، صورة طنط نجوي لا تبرح خيالي ، اتركها لغيري يستمتع بها ، بدا الصراع في داخلي فجزء في مازال يريد ان يقول لا ولكن هذا الجزء يتضاءل رويدا رويدا ، نجوي ليست كغيرها من النساء ، امراة أخذت نصيب الاخريات من الأنوثة ، كيف اتخلي عنها ، الحيرة تمزقني ، ابصرت فراشي ووجدت نفسي القي بجسدي عليه واتمرغ عليه ، لعل يغلبني النعاس و أنام ، اهرب من هواجسي وحيرتي
اتصلت بي مني تلومني لانني تخليت عنهم ، تركتها وامها وحدهما بلا رجل ، اعادت علي سمعي دعوة امها ، أونكل باهر مد اقامته ببلدته اسبوع ، صوتها الناعم ، دلالها ازال عني الحيرة ، دأبها المعتاد ، كلما وُجدت بيننا الحواجز والاستار الكثيفة ، تعيدني اليها برقتها ودلالها ، كأني مشدودا اليها بخيط من المطاط ، كلما ابتعدت عنها جذبني اليها مرة اخري ، مني انثي جميلة رقيقة كالنسمة ، صدرها الناهد لامثيل له بين بنات حواء ، اعرفها معرفة لا يخفي معها لمحة من لمحات العين ولا همسة من همسات الضمير ، أعرف نظراتها واعرف كلماتها ، ماتقوله عن سجية وما تقوله بتكلف واصطناع ، اعرف نفسها وكيف تستتر فيها الخطايا ، اعرف جسدها وكيف تختلج فيه النوازع والشهوات ، أزمعت اراجع نفسي وراجعتها مرة ومرة ، شهوة الجسد اعظم قوة واعظم بأسا وأوسع سلطانا ، تتضأل امامها أي قوي أخري ، تجعل الأنسان لا يحفل بأحد ولا يحفل بشئ ، مني متغلغلة في نفسي وفي جسدي ، اذا انقطع ما بيني وبينها فمن اين لي بفتاة تخلفها في مثل نضارتها وانوثتها ، وان وجدت فاين القلب الذي ينغمس في حبها ، لم اجد امامي الا العودة الي مني ، مني ما كانت بجانبي تسلط علي فتناتها ، أنسي كل القيم والاخلاق ، أنسي ما انتويت ان اتخذه من هجر ، مني هي بوابة اللذة والمتعة ، ان استغنيت عنها ، اغلقت كل الابواب التي تقودني الي عالم المتعة ، لم اجد أمامي غير أن استبقي مني علي شرطها ومرادها لا علي شرطي ومرادي
بعد انتهائي من عملي اليوم اسرعت الي بيت مني بلهفة شديده واشتياق عظيم ، مني نقلتني من حالة الي حالة واخرجتني من الحذر والخوف الي الراحة والاستبشار فاحتجبت عني صفحة الشكوك والخوف وصحوة الضمير ولم اعد اري امامي الا اللذة والمتعة ، استقبلتني مني بابتسامتها الرقيقة تلك الابتسامة التي تجعلني اذوب في هواها ، كانت ترتدي جيبة قصيرة كشفت عن معظم فخذيها المكتظين باللحم الابيض الشهي وبلوزة عارية الذراعين ويبدو انها لم تكن ترتدي سوتيان ، بزازها كانت مرفوعة شامخة والحلمه واضحة كأنها مطبوعة علي نسيج البلوزة ، مدت يدها الرقيقة تصافحني ، ضغطت عليها بقوة استجلب كل نعومتها وطراوتها ، التفتت الي وعلي ثغرها ابتسامة ناعمة تنم عن الرضا ، أتخذنا طريقنا الي حجرة الصالون وانا لازال امسك بيدها الرقيقة ، اتلفت حولي ابحث عن طنط نجوي وقد توقعت ان تكون في استقبالي ، همست اسأل مني
- فين طنط
ابتسمت وقالت
- عند الكوافير
ارتسمت علي شفتي ابتسامة حاولت اخفيها ، طنط عند الكوافير تريد ان تبدو الليلة اكثر جمالا وانوثة امامي ، لم ينتابني ادني شك انها انتويت ان اعاشرها الليلة وأنا مستعد لذلك ، جلست ومني الي جواري علي مقعدها المعتاد وقد وضعت احدي ساقيها فوق الاخري لتنزلق الجيبة عن كل فخذيها الشهيين حتي الكلوت ، مالت عليّ وبين شفتيها اجمل ابتسامة ، سألتني في دلال
- انا وحشتك
قلت وانا أتأمل وجهها الجميل
- انتي ديما وحشاني ابص في عينيكي توحشني شفايفك ابص في شفايفك توحشني عينيكي
اطلقت ضحكة ماجنة ثم مدت ذراعها ولفتها حول عنقي وقالت بصوت ناعم جذاب
- بوسني
مسحت بكفي علي شعرها وعيناي تحملق في وجهها ، لا ادري من اين اقبلها ، قالت في نشوي - لما تبوسني خلي عينيك مفتوحه عشان تشوف عينيه
جذبتها في عنف وقبلتها فوق شفتيها ، قبلة فيها حب وشوق ورغبة ، القت جسمها بين ذراعي ، قالت وهي تلتصق بي بصوتها الناعم
- باحبك قوي يا شريف
قلت بلهجة العاشق الولهان
واستمررت في تقبيل ساقيها الناعمة الحريريه ثم قبلت قدميها وانا جاثما علي ركبتي ، اعتدلت في فراشها وتطلعت الي في نشوي وانا جاثما تحت قدميها ، همست بصوتها الناعم قائلة
- عايزه اتناك تاني
نهضت قائما ، قامت بسحب قدميها من الارض الي جوارها ، جلست القرفصاء علي حافة السرير منفرجة الساقين ، كسها الوردي بدا أمامي بكل تفاصيله ، دفعت رأسي بين فخذيها والقيت فمي فوق كسها المنفوخ ، اقبله والعقه بنهم ، اترعشت وراحت تدفع ساقيها الي اعلي ، تطوحمها في الهواء ، امسكت بهما وحملتهما علي كتفي ودفعت قضيبي علي كسها ، ادلكه وافرشه فبادرتني قائلة بصوتها الابح المثير
- بتفرشني ياوسخ هو انا لسه بنت
قلت اداعبها لازيدها اثارة ولذة
- مش راح انيك بعدين تحبلي
قالت بنشوة ولهفة
- لا نيك انا عايزه احبل منك
لم استطع ان اقاوم ، دفعت قضيبي في كسها ، اترعشت وصرخت قائلة
- دخله كله جوه . . جوه قوي عشان تحبلني
شعرت بقمة اللذة ، لذة لم اتذوقها من قبل أو اعرف كيف اصفها وقضيبي يتوغل ويخترق بقوة وهي تدفع مؤخرتها نحوي ليزداد تعمقه ، فجأة اصابتها رعشة القذف ، ارتميت عليها اضمها واقلبها وهي تبادلني الضم والقبلات وتهمس بصوت اهلكته المضاجعة قائلة
- باحبك ياشريف
قلت وأنا الهث ومستمر في تقبيلها
- انتي حبيبتي ومراتي وكل حاجة حلوه
قالت بشوق
- ياريتك جوزي
قلت اداعبها
- واونكل
ابتسمت وقالت
- يشوف له واحده تاني
قلت دون تفكير
- ومني
- تطلقها
فجأة سمعنا طرقات بباب الحجرة ، وقع قلبي بين قدمي وتملكني الهلع والخوف ، مني خرجت من الحمام ، التفت الي طنط وهمست في فزع
- مني
قمت من الفراش اشد البنطلون الي ساقي وانا في قمة االارتباك ، لا ادري كيف اواجها ، كيف ابرر تواجدي مع امها في حجرة النوم ، نجوي بدت أكثر هدوء مني ، لم يبدو عليها اي قلق او خوف ، قامت من الفراش علي مهل وارتدت قميص النوم علي اللحم وفتحت الباب ، خرجت وأنا اتبعها مطرق ، تكسو حمرة الخجل وجنتي ، مني كانت علي مقعدهافي الصالون تتصفح الجرائد ، تصورت انها سوف تغضب وتثور وتوجه الينا افظع الاتهامات ، استقبلتنا بابتسامتها الرقيقة ولم تعلق كأنني كنت مع امها في حجرة النوم نتسامر في حوار برئ او نناقش امر ما ، كان من العسير اتصور انها لم تفطن الي الحقيقة ، أولم يخطر ببالها اننا كنا نمارس الجنس ، استأذنت طنط لتجهز لنا طعام الغذاء ، تركتني في حال من الارتباك والخوف لا احسد عليه ، لا ادري كيف اواجه مني أو أعرف ما يدور بخلدها وهي جالسة الي جواري منشغلة أو شاغله نفسها بالجرائد ، صمتها زاد من ارتباكي وخوفي ، حاولت استجمع شجاعتي ، همست اسأالها بصوت مضطرب
- ساكته ليه
القت الجريده من يدها والتفتت قائلة بامتعاض
- انت اللي ساكت
سكتت برهة ثم اردفت قائلة
- طول السكه واحنا رجعين مانطقتش بكلمة لما انت بتضايق ليه وافقت نخرج مع مرسي
لم يكن يهمني في تلك اللحظة ينيكها مرسي او ينكها رجل اخر ، لا يهمني الا تعرف ما بيني وبين امها ، لم اجد غضاضة في ان اهمس قائلا
- لا زعلان منك ولا متضايق
قالت في دهش
- امال كنت مبوز ليه طول السكه واحنا رجعين
قلت لابرر موقفي
- بوليس الاداب وقفل الشاليه كلها حاجات تضايق
انفرجت شفتاها عن ابتسامة رقيقة وقالت
- ما قولتش كده ليه من بدري خليت عقلي يودي ويجيب
قلت وانا اتىصنع الدهشة
- يودي ويجيب في ايه
قالت بدلال العلقة
- يعني تكون اتضايقت عشان مرسي باسني
كنت واثقا انها احست بما حدث بيني وبين امها كان كل همي اكسب ودها فلا تفضحنا فهمست قائلا
- هوه انا تضايقت لما ناكك قبل كده
تطلعت الي في خجل وارتسمت علي شفتيها ابتسامة تنم عن ارتياحها الي كلامي وقالت بدلال العلقة
- هو كان ناكني قبل كده
قلت وانا اتظاهر بمداعبتها
- ده كان قدام عنيه
اطلقت ضحكة طويلة ، دخلت علي اثرها طنط ، التفتت الي قائلة
- اتفضل يا شريف الغدا جاهز
قلت في دهش
- مش لما يجي اونكل
ابتسمت وقالت
- اونكل مسافر البلد مع الاولاد ومش راجع الا بعد يومين
علي مائدة الطعام التي كانت تضم الحمام وكثير من المثيرات كالجرجير وغيره ، لم يكن لدي ادني شك في ان طنط كانت تعد لهذا اللقاء ، كنت اظنه كان علي غير موعد وغير نية بينما هو مدبر ومرتب له ، أقترحت طنط بعد تناول الغذاء أن اقيم معهما اقامة كاملة حتي يعود المسافر ، حاولت ان اعتذر غير أن مني ايدت رأيها ، كان ما يثير حيرتي وارتباكي اي منهما سوف اشاركها الفراش الليلة مني أم امها
انتظر البقية في الجزء القادم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
انا وخطيبتي مني
الجزء التاسع
البواب النوبي ناك مني وامها ماجده
اطلق سفيرا حادا ، سفير الذئب ، نظر الي بزازها طويلا ، يريد ان يغرق في بحر العسل ، عيناه واسعتان كأنه يبتلع بهما بزازها ، تومضان بالرغبة كأنه يريد ان يصل اليها المراد
لم اعلق وارتسمت علي شفتي ابتسامة خجولة ، اظنها اعلمت مني انني رأيت كل شئ واستمتعت بما رأت ، اتخذت طريقي الي مقعدي المعتاد بالصالون ، وصورة طنط لا تبرح خيالي ، اعادت الي ذاكرتي ذكريات لقائنا السابق واستمتاعي بمعاشرتها ، عادت طنط وقد ارتدت روب طويل اخفي مفاتنها ، التقت عيناها بعيني ، فهمت من نظرة واحدة كل ما عبرت عنه عيناها ، تأججت شهوتي و تملكني الارتباك والتوتر ، طنط أمرأة مصقولة كالثمرة الناضجة ، طريه كسها منفوخ وشفايفه كبار تجنن في النيك جدا ، تستطيع ان تنيك فيها كل ساعه ، كل الصور النسائية في خيالي احتجبت الا صورتها ، صورتها في خيالي محت كل ما علق في ذهني من مشاعر متابينه تجاة مني ، كراهية عشق غيرة ، شغلتني نوايا طنط ، من العسير انيكها في وجود مني ران الصمت ومني وامها يتبادلا النظرات وكأنهما في نقاش صامت ، قامت مني بعد قليل واستاذنت قائلة
- عن اذنك يا شريف راح اخد دش حاسه ان جسمي كله عرق
تريد ان تزيل الوساخة عن جسسمها بعد ما ناكها مرسي في فاها ، التفت الي طنط ، تلاقت نظراتنا ، علي شفتيها ابتسامة تحمل معني ، سال لعابي ، قامت من مقعدها واقتربت مني وهي تفك حزام الروب عن خصرها لينشق عن جسمها البض الشهي ، لم اتمالك نفسي حين رأيتها عارية أمامي ، في عينيها القبول ، استعداد لممارسة الجنس ولدي نفس الشعور ، التفت حولي ، لم يكن بحجرة الصالون احد غيرنا ومني في الحمام ، شعرت بشئ من الطمأنينة ، اقتربت منها واقتربت مني ، التقينا . . تعانقنا. . تبادلنا القبلات ، اعتصرت جسمها البض ، شعرت بكل حته وكل سنتيمتر فيه ، ، لسانها في فمي يبث عسله ، ما احلي رحيق فاها ، اندفعت اقبل كل وجهها ، عنقها وكتفيها الناصعان ، قبل ان تصل شفتاي الي صدرها الناهد ازاحت الروب عن جسمها ، سقط اعلي الارض ، وقفت أمامي عارية ، لم يكن هناك وقت لا اتجرد من ملابسي ، اخرجت قضيبي من البنطلون وقد بدا في ذروة انتصابه ، اخذتنا شهوتنا ، نمنا علي أرض الصالون فوق السجادة ومارسنا الجنس ، نكتها بنهم وشوق وهي تتأوه بين احضاني وتعض علي شفتيها ، تكتم اهاتها خشية ان تسمعها مني ، كان كل همي أقذف قبل ان تخرج مني من الحمام وتزبطني مع أمها ، لم اكد افرغ لبني في كسها حتي اسرعت انهض عنها وادفع قضيبي داخل البنطلون ، دون ان ابالي بقطرات اللبن التي كانت تتساقط منه علي السجادة ، طنط لم تبرح مكانها ، ظلت مستلقية علي ظهرها فوق السجاده منفرجة الساقين ،
كسها كان مفتوح وغرقان في لبني ، قلت احذرها في هلع
- قومي قبل مني ما تخرج من الحمام
قالت تلومني وهي تضم ساقيها وتنهض في تكاسل
- ليه نزلتهم بسرعة
قلت وانا اساعدها في ارتداء الروب
- مني ممكن تشوفنا
انفرجت شفتاها عن ابتسامة باهته قالت وهي تضم الروب الي جسمها العاري
- المره دي لا تحسب
انها لم ترتوي بعد ، تريد المزيد ، اقتربت منها ، رفعت يدها عن حزام الروب قبل ان تشد وثاقه علي خصرها ، رأيت بزازها المنتفخة تتأرجح امامي ، القيت بفمي فوقهما ، اقبلهما والعقهما بلساني ، شهقت بصوت مرتفع وارتعشت وهمست بصوت واهن ينم عن الاحساس باللذة
- ابعد اوعي تقرب من الحلمة
زادتني كلماتها هياجا وشوقا ، امسكت الحلمة بين اصابعي اعتصرتها بقوة ، اترعشت وزامت وهمست بصوت واهن متهالك
- شيل ايدك باتجنن لما بتمسك حلمة بزي
لم ابالي دفعت فمي فوق الحلمة ، امتصها كما لوكنت طفلا رضيعا ، دغدغدتها باسناني وهي متشبثه برأسي بين يديها ، عاودتها الرعشة ، رفعت رأسي عن صدرها ، وقفت امامي ترمقني بنظرة تحمل معني والعرق يتصبب من جبينها ، فجاءة نزعت الروب عن جسمها والقته علي الارض ، وقفت عارية ، كان من العسير في وجود مني ان اتصور انها تريد ان اعاشرها مرة اخري ، استلقت علي الارض فوق السجادة وقد ارتكزت عليها بيداها وباعدت بين ردفيها ، كسها منفوخ وشفراته كبيره ، مفتوح جاهز للنيك ، هايجه عايزة تتناك تاني لم ترتوي بعد ، تملكني الهلع والخوف ، مني علي بعد خطوات قليلة منا ، قد تأتي في لحظة ، ترددت واغمضت عيني ، منظرها لا يفارق خيالي وقد سال لعابي وبدأ الشيطان يوسوس لي وأنا ادافع نفسي ولكن لعابي يسيل ، أفعلها أنيكها مرة أخري ، هي فرصة لا يجب ان أتركها ، ليكن ما يكن ، فتحت عيناي ، رايتها واقفة أمامي لا تزال عارية همست تسألني بصوت خافت ملؤه رقة
ودلال
- مش راح تنيك تاني
لم انطق ببنت شفة أو افكر في مني او في غيرها ، اقبلت عليها كالطور الهائج ، هرولت من امامي الي حجرة نومها ، هرولت وراءها ، انبطحت علي السرير علي وجهها مرتكزة بقدميها علي الارض لتبرز طيزها بشكل يذهب بالعقول ، قلعت البنطلون والسيلب ، اقتربت منها وانحنيت علي طيزها البيضاء المستديرة اقبلها بنهم والعقها وانا في ذروة الهياج ، مستمتعا بطراوتها وملمسها الناعم ، لساني بين الفلقتين الحس خرطوم طيزها وهي تئن وتتأوه وصوتها الابح يزيد من احساسي باللذة ، سرحت شفتاي علي فخذيها المكتظين باللحم الشهي ، قبلتهما الي ساقيها ، عضعضت السمانه وقبلتها
بنا العربة الي الهرم ، لم انطق بكلمة طول الوقت مشغولا باختلاس النظرات الي سوسن ، امعن النظر في مفاتنها واتخيلها عارية ، احلم بمعاشرتها ، وراء الشاليهات اوقف مرسي عربته ونزل منها يبحث عن الحارس ، التفت اليّ مني ورنت الي ّبامعان ، نظراتها تحمل أكثر من معني وكأنها تسألني رضيت أن تمارس الجنس مع سوسن وامارسه أنا مع مرسي ، اطرقت واحمرت وجنتي ولم ادري ماذا أفعل ، عاد مرسي بعد طول انتظار ، يبدو عليه التوتر ، حزمت سريعا ان هناك امرًا هاماً قد حدث ، ركب العربة بسرعة والتفت الينا قائلا
- الشاليه قفله بوليس الاداب وقبض علي الحارس
تجمدت الكلمات علي شفتي ، تخيلت موقفنا لو كان بوليس الادب زبطنا في الشاليه ، سوف يشيع الخبر وتكون الفضيحة وتتناولنا الصحف بافظع الاتهامات ، تبدلت شهوتي الي هلع وخوف ، الجمت المفاجأة مني وبدا عليها القلق والتوتر ، ران الصمت بيننا لحظات طويلة الي أن قالت سوسن
- مفيش مكان تاني غير الشاليه
قال مرسي وهو لا يزال ملتفتا الينا
- مفيش الا العربيه
نطقت مني بعد صمت قائلة
- لا زم نمشي من هنا ممكن بوليس الاداب يرجع تاني
التفت مرسي اليها وقال يطمئنها
- مستحيل يرجع تاني . . يرجع تاني ليه
تدخلت سوسن قائلة
- انا جيت هنا عشان أتناك
اقترب ممرسي من مني وضمها بين ذراعيه ، مسح بيده علي رأسها ، لا ادري ليطمئنها أو يحرك مشاعرها نحوه ، دفعت مني يده بعيدا عنها غير انه التصق بها وضمها الي صدره ، حاولت تفلت منه ، قال وهو يلاحقها بقبلاته ويقيدها بين ذراعيه
- احنا بعيد عن الناس ماحدش راح يحس بنا
قالت مني بصوت متهالك وجل وهي لا تزال تحاول ان تفلت من بين ذراعيه
- هنا لا لا . . بلاش كده
تمكن مرسي من فاها فخبي صوتها وتلاشي ، اسلمت شفتيها لشفتيه ، التفت الي سوسن وقد تاججت شهوتي وانتصب قضيبي بقوة ، تلقيت انفاسها علي صفحة خدي وهي تميل الي تنتظر اقترب منها والتصق بها ، شعرت بحرارة جسمها ، زحفت بجسمي نحوها ، تعلقت بعنقي والتصقت شفايفنا في قبلة ساخنة ويداي تفك ازرار البلوزة وتعبث بصدرها ، اهات مني واناتها تضاعف متعتي، غصت في غيبوبة اللذة ، لم ادري الا وسوسن تداعب قصيبي ، تقبض عليه براحة يدها تارة واخري تدلك رأسه باطراف أناملها الرقيقة ، مارست معي الجنس بالفم حتي وصلتُ الي مرحلة القذف ، لم تقع نقطه واحدة من لبني علي الارض ، ابتلعته كله في فمها ، وما لبثت أن افقت من نشوتي ، التفت الي المقعد الامامي ، مرسي جالسا في مقعده يجعر كالطور الهائج ومني تمارس معه الجنس بفمها ، صوت انفاسها المتلاحقة يرتفع شيئا فشئ ، ينم عن احساسها باللذة والمتعه ، مستمرة في مص قضيبه ، كأنها تريد أن تستجلب في فمها كل لبنه ، الوقت يمر وهما مستمران علي هذا النهج ، زبه في فمها وهي مستمرة في المص الي أن جعر مرسي جعرة الطور عند القذف فرفعت مني فمها عن ذبه وقد امتلأ فمها بلبنه الغزير الذي لم يقدر ان يحتويه فمها الصغير ، مني كانت تمسح اللبن من علي شفتيها وتعيده الي فمها مرة اخري ثم تعود وتلتقط اللبن الذي انساب علي قضيبه الكبير لتبتلعه الي ان جذبها مرسي من شعرها واعادها الي مقعدها واعاد قضيبه بين ثيابه ، تحرك مرسي بالعربة ، ران الصمت بيننا ولم ينطق أي منا بكلمة ، بدأت مني تفيق من نشوتها وتستعيد اتزانها ، تسترق النظرات اليّ كأنها تريد أن تعرف رد فعلي ، في الطريق نزلت سوسن من العربة ، قدام المعرض نزلت أنا ومني وركبنا عربتي بعد وعد من مرسي بالبحث عن مكان أخر ، وصلت مني الي بيتها دون أن يحدث بيننا أي حوار طول الطريق ، لليس هناك ما يمكن ان يقوله اي منا ، الومها وتلومني ، لم يكن هناك معني للوم والعتاب ، أمام منزلها وقبل أن تهبط من العربة ، التفتت اليَّ وقالت
- نسيت اقول لك ماما عزماك النهارده علي الغدا
قلت في دهشة
- ايه المناسبه
- هوه لازم يكون في مناسبه عشان تعزمك
خطر ببالي تكون طنط تريد ان تتتفق معي علي موعد زفافي علي مني ، شعرت بشئ من الارتباك والتوتر ، قلت بعد تردد وتفكير
- انا مرهق وعايز ارتاح شوية ممكن تعتذري لطنط
قالت مني في حده
- ماما راح تزعل قوي وانا راح اخاصمك
لم اجد امامي الا الاذعان ، وافقت علي مضض ، علي باب الشقة وقفت مني تدق الجرس ، فتحت طنط الباب بسرعة ، كما لو كانت تنتظرنا وراء الباب ، فوجئت بها امامي في قميص نوم من الدانتيل الشفاف ، لم تكن ترتدي تحته أي ملابس داخلية ، بدت شبه عرية بل عارية ، بدا عليها الارتباك ، شهقت بصوت مرتفع وكأنها فوجئت بي والتفتت الي مني تعاتبها قائلة
- اخص عليكي يامني مش تقوللي شريف معاكي
اطرقت برأسي واحمرت وجنتاي ولم ادري ماذا اصنع ، هرولت طنط من أمامي تسبقنا الي الداخل وعيناي ترقب طيزها التي تهتز وتترجرج وقد بدت الفلقتين عاريتين من خلال قميص النوم الشفاف ، اختفت داخل حجرة نومها ، فالتفتت مني اليّ ، بدت منفرجة الاسارير وعلي شفتيها ابتنسامة رقيقة وهي تحذرني قائلة
- اوعي تكون شوفت حاجة والا تكون عينيك زاغت كده والا كده
لها وحدها ولا تكون لي وحدي ، منيت نفسي تكون نسيت موعد مرسي وجاءت لي وحدي ، أمسكت يدها الرقيقة وقبلتها ، انفرجت شفتاها عن ابتسامة رضا وقبول ، بادرتها قائلا
- ايه الحلاوة دي أنتي احلوتي قوي
اتسعت عيناها كأنها تزغرد فرحه بنفسها ، تمايلت في دلال واردفت قائلة بثقة ومياصه
- انا ديما حلوه . . انت اللي مش واخد بالك
- قمر يا مني نفسي اعرف طلعه حلوه كده لمين
اطلقت ضحكة ماجنة و اطاحت برأسها للخلف تبعد خصيلات شعرها عن وجهها وقالت في خلاعة ودلا ل
- كل الناس بتقول انا شبيهة ماما
- انتي احلي بكتير من ماما
اطلقت ضحكة عالية شدت انتباه المارة في الطريق ، همست بصوت ناعم ملؤه انوثة ورقه
- الظاهر انك ماشفتش ماما كويس ولا اخذت بالك من جسمها
مني لا تعلم انني رأيت أمها عارية وعاشرتها معاشرة الازواج ، شعرت بشئ من الارتباك ، قلت اداعبها
- شفتها بقميص النوم وكان مش مخبي حاجة من جسمها
كنت أظن أنها سوف تثور وتتهمني بقلة الادب ، ضحكت ضحكة مسترسله ليس لها معني الا ان تقول أنا اعرف انك وسخ عينيك زايغه ثم اردفت قائلة
- ماكنش مخبي أيه
خيل الي من خلال نظراتها ولهجتها انها تشك في علاقتي بأمها ، قلت كي أنفي عن نفسي أي اتهام
- ملامح جسمها كانت واضحة
هزت كتفيها وقالت
- ايه اللي لفت انتباهك
اعادت الي خيالي صورة طنط عارية وأنا أمارس معها الجنس ، سال لعابي ، وبدأ الشيطان يوسوس لي ، قلت ولعابي يسيل
- بزازها
تمايلت في دلال وقالت
- مين احلي بزازها ز والا بزازي
دأبها أن تختلس رضاي وتحطم الحواجز بينها وبينه ، تشهر سلاح انوثتها لاخضع واستجيب لها ، قلت لارضيها
- بزازك احلي واشهي
استرسلت في ضحكة ماجنة وقالت في نشوي
- طول الليل احلم بك
اخذتني الي طريق اخر ، قلت في دهش
- حلمتي ايه
- احنا في بيتنا وحدنا نايمين في السرير عرايا وانت واخدني في حضنك وتبوسني
قلت في نهم وشوق
- ياريتني كنت معاكي في الحلم
ابتسمت وقالت
- كلها كام يوم وتكمل الشقة ونتجوز
شعرت بشئ من الارتباك والتوتر ، أي عاهرة هي ، تريدني وتريد رجلا أخر معي ، تجاهلت كلماتها كأنني لم اسمع شئ ، همست أسألها بصوت مقتطب
- تحبي نروح فين
تنهدت ونظرت اليّ في دهشة كأنها فوجئت بشئ لم يخطر علي بالها ، السؤال لم يوافق هواها وسمعها ، ، قالت بعد تردد
- نروح مكان ما تحب
هي واثقة انني اعرف الي اين اتجه ، لا مفر من أكون صريحا معها ، قلت وأنا أتصنع الابتسام
- النهارده ميعادنا مع مرسي والا انتي نسيتي
انفرجت شفتاها عن ابتسامة رضا ، قالت وفي نبرات صوتها فرحة
- لما انت عارف بتسأل ليه
شعرت بشئ من الحرج وتداركت الامر قائلا
- قولت يمكن غيرتي رأيك
اطرقت برأسها وقالت
- قول انك أنت اللي مش عايز تروح
مني ناكها مرسي من قبل ، وعايزه ينكها تاني ، فكرت في صاحبة مرسي ، لماذا لا اجرب المتعة مع امرأة أخري ، لكل امرأة لذة ومتعة وطعم مختلف ، انها فرصة تتاح لي لمتعة اخري ، لعبث اخر مع امرأة اخري ، لماذا ارفضها ، احتجبت عني صفحة الغيرة ولم اعد اري امامي الا اللذة والمتعة ، قلت بعد لحظة صمت وتردد
- بالعكس دي فرصة نغير جو واللمه بتبقي حلوة
ارتسمت علي شفتيها ابتسامة الرضا والقبول وقالت
- احنا فعلا لامحتاجين نغير جو وننبسط شوية
بدت مكشوفة معراه من كل ستر وكل طلاء ، استباحت لنفسها أن تتمتع مع غيري دون غضاضا ودون خحل و ، مرسي غايتها ومقصدها الان ، كنت اظن بعد لقائنا الاخير ، أنني استطعت أن اشبع شهوتها واروي ظمأها وانها لا تريد رجلا غيري ، حلمها ببيت الزوجية ماهو الا خداع ، علقه شهوانيه لا تشبع ، تريد المزيد من المتعة ، رجلا واحد لا يكفيها ، كيف تكون زوجة لي ولديها رجل اخر واقع في هواها ، مستحيل يضُمنا بيتاً واحداً ، القت بيني وبين احلامنا حجبا واستارا كثيفة ، مني تحظي بالذكاء والفطنه ، زحفت علي مقعدها والتصقت بي ، قبلتني من وجنتي وحسست بيدها الرقيقة علي صدري ، أشهرت سلاح انوثتها لتحظي برضاي ، دأبها كلما احست بنفوري منها او ابتعادي عنها ، مولعة باثارتي لأبدو كما تتمني أن أكون ، هبطت يدها من صدري الي ما بين فخذي ، تحسست قضيبي من تحت ملابسي ، تخيلتها معي في الشاليه ونحن عريا في السرير نمارس الجنس بنهم ، تأججت مشاعري واستجاب قضيبي ليدها الحنون وهي تعبث به ، لم اجد بدا عن الاذعان والاستجابة الي ما تريد ، اتجهت بالعربة دون اِرادة مني الي السبتيه الي حيث نلتقي مع مرسي
مرسي المنوفي كان في انتظارنا امام باب المعرض والي جواره امرأة ، تأملتها بنظرة فاحصة من رأسها الي قدميها ، رغم انها لم تكن جميلة ، شدني صدرها المنتفخ وطيزها المستديرة التي تنم عن ادمنها نيك الطيز ، سوف تتاح لي فرصة نيك امرأة في طيزها بعد تجربتي مع سوزي ، شعرت بالنشوة ، تصورت انني مقبل علي لقاء جنسي مثير وممتع ، رحب بنا مرسي ، قدم لنا صاحبته ، أسمها سوسن ، ركنت عربتي وركبنا عربة مرسي ، طلب من مني أن تجلس الي جواره وجلست سوسن الي جواري بالمقعد الخلفي وانطلقت
ثم الي يزازها وسريعا الي بطنها وقبة كسها هناك اخرجت لساني وبدأت الحس الشفرات واقبلهم وأنعم برائحة وطعم عصائر كسها ومياهه الغزيرة التي امتزجت بلعابي وهي تئن وتتأوة وترتفع اهاتها لحظة بعد لحظة ، مني هايجه بشكل لم اراها عليه من قبل ، سرعان ما اصابتها رعشة الجماع ، صرخت بصوت عالي حتي ظننت ان كل من في الهرم قد سمعه
- كفايه كده مش قادره عليك نكني بقي
شدتني من شعري كي اقوم واضع قضيبي في كسها الا انني تشبثت بكسها ولم ارفع فمي عنه ، عادت تصرخ وتسبني
- يابن الكلب حرام عليك
قضيبي في كسها بينما هي تدفع حوضها في اتجاهي كأنها تريد أن تبتلع قضيب ليصل الي اعماق كسها ، تغنج ترتفع أناتها وزفراتها ، تعود لتصرخ قائلة
- أنا باتناك شريف بينكني . . نزلهم ياشريف مش قادره استحمل اكتر من كده
قلت وانا في قمة نوتي
- انزل ايه
- نزل لبنك عايزه لبنك يطفي نار كسي
قذفت وارتميت فوقها اقبل كل حته في وجهها ويزازها وهي تلف ذراعيها وساقيها حول جسمي تحيطني كأنها تخشي ان اهرب منها ، لا ادري كم من الوقت مضي ونحن متعانقان في الفراش ملتصقان نلتقط انفاسنا اللاهثة ، قمنا بعد ذلك نرتدي ملابسنا ، نتبادل النظرات في نشوة وفرحة ، مني كانت قي ذروة نشوتها ، اشبعت شهواتها و استمتعت معها كما لم استمتع من قبل ، لا اصدق اني نكت مني وامها في يوم واحد ،
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
/ />
أنا وخطيبتي مني
الجزء الثامن
العشق الحرام
قضيت الليل كله ساهرا حلم وتفكير وهواجس وخيالات تضطرب وتصطخب ويتبع بعضها بعض لا تميل الي جانب الرضا حتي تعود الي جانب الوسواس والمنغصات ، تناولت علاقتي مع مني من جميع جوانبها ، بعد شراء الادوات الصحية سوف تصبح شقة الزوجية جاهزة في خلال اسوع أو اسبوعين ويسير زواجنا أمر واقع ، كيف تكون زوجة لي وقد مارست الجنس مع أُمها ولها علاقت جنسية مع غيري من الرجال ، ذكرياتي معها لا تزال مرتسمة في ذهني سارية في كل جوارحي ، تشعل شهوتي كلما خبت ، لن اجد مثلها كأنثي في جمالها الأخاذ ومحبتي لها ومحبتها لي وكأنها هي من رسمها لي القدر في أن تكون هي الأنثي المخلوقة لي ، أريدها ولا أريد من هي اجمل منها ، اريدها لانها هي هي ، كل ممارستها الجنسية مع غيري من الرجال ، كانت وليدة الصدفه ، لم يسبقها ترتيب واتفاق ووعود ، بل كنت شاهدا عليها ، التمست لها العذر ، ما حسيته من غمزات ولمزات بينها وبين مرسي المنوفي ينم عن رضا وقبول ، يُمهد الطريق للقاء يجمعهما في فراش واحد ، مرسي فحل ذو قدرات جنسية فائقة ، بلا شك قوي الشهوة الجنسية وخبير جنسي من الطراز الاول ، من تمارسن الجنس معه تعرفن انه علي دراية بفنون النيك ، يعرف ما يفعله وكيف يُمتعهن حتي يرتعشن أربع رعشات ، هذا ما رأيته بعيني وهو يعاشر مني مرتين في أقل من ساعة ، لم يساورني ادني شك في أن ما من امرأة تذوقت لبنه الا واشتاقت اليه ، له خبرة ودراية بمعاشرة النساء ومتعتهن ، مني شهوانية يشدها الرجل الخبير المجرب ، ، هي علي موعد معه ، تريد ان تتذوق لبنه ، التمس لها العذر مرة اخري ، مني ليست معي بجميع مشاعرها ورغباتها ، استغرقتها الشهوة فليس لها الا شهوتها ، ترفع رجليها لاي رجل يشبع شبقها وشهواتها ، لا يهم من يكون هذا الرجل ، النيك عندها كجوع الحيوان لا يشبعه الا العلف ، ماذا يعنيني من امرها غير الاستمتاع بمفاتنها وجسمها المثير ، وسوس لي الهوي اتغاضي عن خيانتها والا اتذكر الا متعتي معها ، دافع الكرامة ودافع الرجولة منعاني ، تملكتني الحيرة ، لماذا الحيرة ، لا يربطني بها الا قسيمة زواج ، ورقة لا قيمة لها ، يمكنني ان الغيها في اي وقت ، لماذا التردد ، لماذا لا اذهب الي لقاء مرسي ومعه أمرأة أخري ، قد تكون صاحبته او مومس المهم أنها أنثي ، فرصة تتاح لي لعبث اخر ومتعه مع امرأة اخري ، احتجبت عني صفحة الحيرة ، استحالت الي شوق ، لم اعد اري امامي الا اللذة والمتعة ، انتظرت موعد لقائنا علي احر من الجمر
انتظرت مني علي ناصية الطريق بلهفة واشتياق عظيم حبا او حنينا او رغبة في المتعة ، بعيدا عن منزلها ، جاءت وقد تهيأت للموعد في زينة تروق للعين وتستجلب هوي كل من يراها ، تلفت النظر الي كل مفاتنها وكنوزها النسوية ، تتمايل في خطوات راقصة تأخذ القلوب وتأجج الشهوات ، ثيابها كشفت مكامن انوثتها وابرزت جمالها البارع ، البلوزة عارية الذراعين ، قصيرة وضيقة كشفت بعض من بطنها وبرز فيها نهديها الشامخان ، البنطلون من النوع الضيق لا ادري كيف أرتدته ، انحشرت فيه طيزها التي كبرت واستدارت بشكل ملفت ، رائحة البرفان المثيرة تسبقها ، وصلت الي انفي قبل ان تفتح باب العربة وتجلس الي جواري ، شدتني اناقتها وجمالها الخلاب ، مني استوت ، لم تعد تلك الفتاة الواعده ، اصبحت امرأة بكل ما تحمله الكلمة من معاني ، أستبقيها علي ان أكون
- الظاهر ان عينه من طنط وعايز يجدد العلاقه القديمه
قالت وهي تتصنع الدهشة
- هوه كان في علاقة قديمه بينهم
قلت وأنا اتصنع الدهشة
- يعني مش عارفه
- عارفه ايه
- واحده في حلاوة وجمال طنط ممكن تمر علي مرسي ويسبها
ارتسمت علي شفتبها ابتسامة كبيرة وبدت الفرحة علي اسارير وجهها وهمست قائلة
- تفتكر ناكها
- اكيد
اطلقت ضحكة عالية تنم اقتناعها بما قلت وقالت في نشوة
- انا حاسه بكده بس ده حصل امتي من اكتر من عشرين سنه
- اكيد نفسه يحصل تاني بعد ما تقابلو
هزت مني كتفيها ولم تعلق ، اندفعت قائلا
- اليومين دول طنط احلوت قوي
انفجرت مني ضاحكة وقالت في دهش
- انت كمان واخد بالك منها
لم اجد حرجا في ان اهمس اليها قائلا
- وهل يخفي القمر
قالت وفي نبرات صوتها شئ من الغيرة
- ايه اللي عجبك فيها
- كلها علي بعض من اول شعرها لغاية اصابع قدميها
ضحكت وقالت
- لا بقي دانت وقعت في غرامها
فكرت فيما يمكن ان تفعله لو عرفت انني نمت مع أمها، نكتها منذ ساعتين ، اطرقت ولم اعل
ارتمت في حضني وهمست تحت اذني وهي تمسح خدها بخدي
- اوعي تكون انت كمان عايز تينكها
تملكني الذهول واسترسلت في ضحكة طويلة ، لم يخطر ببالي او اتصور انها يمكن ان تتحدث عن أًمها بوقاحة كما لو كانت تتحدث عن مومس ، رنت اليّ وعيناها كأنهما يحتضناني ، زحفت علي مقعدها والتصقت بي ، وقالت بصوت ناعم
- مال وشك احمر مكسوف
قلت وانا ابتلع ريقي
- النيك مفيش فيه كسوف
وضعت يدها علي فخذي تبحث عن قضيبي واردفت قائلة
- راح تنيك ماما
اومأت برأسي واردفت بصوت متلعثم
- ايوه راح انيكها
قالت ويدها تعبث بقضيبي من فوق البنطلون
- بقي لك اد ايه ما قربتش مني
رأيت في عينيها الرغبة ، هايجه عايزه تتناك ، شعرت بحرارة جسمها البض ، حركت في نفسي كل مشاعر واحاسيس الرغبة ، لم اعاشرها منذ اكثر من اسبوعين ، أناملها الرقيقة لا تزال تداعب قضيبي ، همست اليها في نشوة وقد تاججت شهوتي
- ايه رايك نروح الهرم
انفرجت شفتاها عن ابتسامة رضا وقالت
- زي ما تحب
اتجهت بالعربة الي الهرم ويداها لم ترتفع عن قضيبي حتي كاد يقذف ، لم يكد يغلق باب الشاليه علينا حتي ارتمت في حضني وتعلقت بعنقي والتصقت شفايفنا في قبلة ساخنة ، تذوقتها بنهم ولذة وكأني أقبلها لاول مرة ، تجردت من كل ملابسها ووقفت عارية أمامي وقد اتسعت عيناها كأنها تزغرد فرحانه بانوثتها ، وضعت يداها في خصرها وكأنها تسألني هل رايت من قبل جمال كجمالي ، مني متغلغلة في نفسي وجسدي كاُلفة المدمن للعقار المخدر، ، المدمن يتعاطي العقار وهوراغب فيه أو ساخط عليه أنه يتعطاه والاقلاع عنه يكلفه جهد الطاقة وغاية المشقة ، أنني ادمنتها لا استطيع أن استغني عنها ، أحفظ كل حته في جسمها ، استدارة صدرها ولفة ساقيها وقمطة خصرها ولون عينيها ولقطة شفتيها ، رغم أنها استباحت لنفسها أن تستمتع مع غيري لا يمكن أستغني عنها ، تريدني وتعشقني وأنا اعشقها علاقتها مع غيري من الرجال ماهي الا لهو وعبث كعلاقتي مع غيرها من النساء ، وضعت راحتي يداها فوق بزازها لتلفت انتباهي اليهما فهي تعلم انهما يروفا لي ويستجلبان اثارتي ، أحست بنظراتي وهيامي بمفاتنها ، اطلقت ضحكة ماجنة وهرولت الي السرير ، شدتني طيزها وقد بدت أكثر امتلأ . . كبرت بشكل ملفت ، نامت مستلقية علي ظهرها مفرجة بين وركيها ، كسها علي غير العاده لم يكن حليق ، مني لها طعم اخر وحلاوة أخري ، سال لعابي ، هرولت اليها ، نمنا معا في السرير نتبادل القبلات وهي تتلوي كالافعي في حضني وانات استمتاعها تثير في نفسي كل مشاعر الرغبة ، تزيد من احساسي باللذة والمتعة ، فجأة استدارت في حضني ودفعت طيزها بين فخذي لتلتصق بقضيبي ، استمرت في دفع طيزها وتدليكها بقضيبي ، تريد أن امارس معها الجنس من الدبر ، لم تفعلها معي من قبل ، شدتني تجربتي السابقة مع سوزي في نيك الطيز ، همست أسالها في لهفة
- تحبي انيكيك في طيزك
قالت بدلال العلقة
- ايوه عايزه اتناك في طيزي
القيتها في الفراش نامت علي بطنها ، أمسكت بقدميها وجرتها حتي حافة السرير أرتكزت بقدميها علي الارض وانبطحت فوق السرير وأنا اقف خلفها ، وضعت قضيبي علي فتحة طيزها ودفعته برفق ثم بشئ من القوة صرخت ، التفتت الي وقالت متوجعه
- بلّه الاول عشان ما يوجعنيش
قامت من الفراش وجلست القرفصاء امامي، قضيبي تبلله بلعابها ، استجلب ذلك اثارتها بقوة واثارتي ، قبلت قضيبي بنهم من كل حته ولعقته بلسانها ثم عادت ووضعته في فمها تمصه وجسدهها ينتفض من شدة الاثارة وأناتها ترتفع ، لم استطع أن اقاوم قبلاتها ومداعبتها لقضيبي ، قذف لبنه الغزيرعلي وجهها ، جلست علي حافة الفراش التقط انفاسي بينما راحت تمسح اللبن من علي وجهها باُصبعها وتضعه في فمها ثم عادت تداعب زبي بأناملها وشفتيها حتي انتصب بقوة مرة اخري ، رفعتها من علي الارض والقيتها علي الفراش ، استلقت أمامي مفرجة الفخذين ، هجمت عليها كوحش جائع وجد فريسة شهية امامه ، اتجهت بشفتي الي فمها ثم الي رقبتها
مني ، سألها وهو لا يزال ممسكا بيدها
- اخبار ماما ايه اكيد قالت لك اننا كنا جيران واصحاب
احمر وجهها وتوهج ، خطفت نظره اليّ وقالت مبتسمه
- كويسه
رنا اليها وامعن كانه يريد ان يصل اليها المراد ، تنهد وقال بشوق
- سلّمي عليها وقولي لها انها وحشاني قوي وعايزين نتقابل تاني
لم يكن لدي شك ان المقصود بالكلام مني ، هزت مني رأسها دون ان تعلق بينما اردف مرسي قائلا
- عايزين نقضي يوم جميل مع بعض . . أيه رأيك يا شريف بيه
لم يكذبني حدسي ، طلبها مني صراحة دون لف ودوران ، شعرت بشئ من الارتباك ، نواياه واضحة ، عايز ينيكها تاني ، التفت الي مني دون أن أنطق بكلمة ، قال مرسي موجها كلامه الي مني
- ايه رأيك يامني
اشتعلت وجنتاي مني وتجمدت الكلمات علي شفتيها ، وكأنها تذكرت أنه لا يزال ممسكا بيدها فسحبت يدها من يده ، انفرجت شفتا مرسي عن ابتسامة عريضة وقال
- السكوت علامة الرضا . . نتقابل هناك بعد بكره الساعة عشره
أمسكت مني يدي والتصقت بي ، شعرت برعشة خفيفه في جسمها ، لم أدري ان كانت رجفة خوف ام رجفة شبق وشهوة قلت لانهي اللقاء وننصرف
- نتقابل بعد بكرة
، اتخذنا طريقنا الي خارج المعرض ، لحق بنا مرسي علي بعد خطوات من المعرض واستوقفنا قائلا بصوت اجش عالي
- شريف بيه
أقترب منّي وهمس في اذني بصوت سمعته مُني
- علي فكره مش راح اكون لوحدي
لم اعلق ، سرت الي عربتي والي جواري مني صامتة ، ركبنا العربة دون أن ينطق أي منا بحرف ، كلانا سرحان مع هواجسه ، يفكر فيما قاله مرسي ، هاجمني طوفان من الدوافع والهواجس ، نوايا الرجلواضحة وضوح الشمس ، مرسي ناكها من قبل مرتين في ساعة واحدة ، ، هل تقبل مني أن يجمعهما فراش واحد مرة أخري ، مني أمستمتعت بمعاشرته ، استطاع أن يرويها جنسيا ، اشبع شبقها ونشوتها الجنسية ، مني شهوانيه فاجره سوف تقبل ، ماذا يربطني بها قسيمة زواج ، ورقة لا قيمة لها ، يمكنني ان الغيها في اي وقت فلا يعنيني من امرها اخلاص ولا خداع ، مني هي السلسلة التي تربط بيني وبين امها وتوقيدنا معا ، اذا انفرطت احدي حلقات السلسلة بعدت المسافة بيني وبين نجوي واصبح من العسير أن نلتقي ، مرسي لن يكون بمفرده سوف تأتي معه أمرأة ، انها فرصة اخري تتاح لي لمتعة اخري ، لعبث اخر مع امرأة اخري ، لماذا ارفضها ، هذه الهواجس تعمي بصري وتذهب لبي وتطير ما في ذاكرتي وتفقدني الهدوء النفسي الذي اري به الصواب من الخطأ ، كل هذه الهواجس ليس لها من اول او اخر ، لا بد أن اصرفها عني ، التفت الي مني ، مني سرحانه مثلي تفكر فيما افكر فيه ، طال الصمت لا لانني كنت اريده أو لانني كنت أبي الكلام ، كنت افتش عن كلام فاذا هو يهرب مني أويستعصي علي ، منعني مانع الخجل ومانع الخوف من ان اعلق علي دعوة مرسي او ابدي رأي ، فجاءة تلاقت نظراتنا ، قلت دون تفكير
-عجبك كلام مرسي
هزت كتفيها وقالت
- أي كلام
قلت علي استحياء وقد تملكني شئ من الخجل
- كلامه عن الهرم واننا نروح سوا
اطرقت برأسها ولم تعلق فاردفت قائلا
- مرسي عايز ياخد مقابل التخفيضات اللي عملها
فطنت الي قصدي وانفرجت شفتاها عن ابتسامة خجوله وقالت
- انت ايه رأيك
اندفعت قائلا دون تفكير
- فرصه نغير جو ونمتع نفسنا شويه
ضحكت ضحكة مسترسله ليس لها معني الا ان تقول أنا اعرف نواياك ، اطرقت واحمر وجهي ولم ادر ما اصنع ، قالت وهي تتطلع الي تنتظر اجابتي
- أنت موافق
اشتعلت وجنتاي وأصابني شئ من الارتباك ، تريد موافقة صريحة لا موافقه ضمنيه وليدة صدفة ، موافقه تحفظ لها ماء وجهها وتنقص من كرامتي ، قلت بعد لحظة تفكير
-الشهوة ليس لها حدود او معايير
اعتدلت في مقعدها تصغي بامعان وعلي شفتيها ابتسامة نشوة وقالت
- تقصد ايه
- الغريزة الجنسية زي الاكل والشرب لو اي انسان حس بالحوع وشاف قدامه اكل ولو فول وطعميه..لن ينتظر راح يهجم علي الاكل بشهية ولذة والغريزه الجنسيه كده
قالت وهي تتطلع الي في ذهول وكأنها فوجئت بما اقول
- وايه كمان
- مرسي زير نساء قوي الشهوة تتمني اي امرأة أن يمارس معها الجنس وينكها . . ناك نص نسوان البلد وعايز ينيك النص التاني
اطلقت ضحكة مسترسلة تنم عن ارتياحها الي كلامي ، شعرت أنني ازلت عن كاهلها كابوس ثقيل ، منعها ان تظهر ماتكنه في نفسها من الفجر والشهوة ، قالت وهي تتمايل في دلال
- وأنا بقي من نص سكان البلد الاول والا التاني
قلت استدرجها لتفصح عن نواياها
- أنتي حاله خاصه واضح انه عايزك علي طول
توالت ضحكاتها في نشوي وكأنني اتيت لها بما تتمناه وتريده وقالت وفي نبرات صوتها فرحة
- هو مين راح يبقي جوزي هوه والا انت
قلت مازحا
- زي الرجل من حقه يتجوز اتنين الست من حقها تتجوز اتنين
عادت ضحكاتها تدوي في العربة ، زحفت علي مقعدها والتصقت بي ، وقالت بصوت ناعم
- يعني مش راح تتضايق
قلت لاهرب من الاجابه
- وحشاني قوي ونتقابل تاني . . ايه حكاية السلامات دي كلها ولمين
ارتسمت علي شفتيها ابسامة باهته وقبل ان تنطق بكلمة اردفت قائلا
Content available for users 18+
By signing in to the service, you confirm that you are 18 years of age or older.
