en
Feedback
ليطمئن قلبُك

ليطمئن قلبُك

Open in Telegram

حدَّثوا ربكُم بِما يؤلمكم فَمن يجبر القُلوب سِواه؟ "اللهم اسقِ قبور من فارقونا بفيضِ من جنّتك".

Show more
646
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-2030 days
Posts Archive
الخوف والخشية لفظتان متقاربتان وبينهما خلاف بسيط في المعنى، فالخوف هو الفزع من أي شيء، أما الخشية فهي الخوف والفزع من الشيء ا
الخوف والخشية لفظتان متقاربتان وبينهما خلاف بسيط في المعنى، فالخوف هو الفزع من أي شيء، أما الخشية فهي الخوف والفزع من الشيء المعظم - قال المناوي: (الخشية: خوف يشوبه تعظيم، وأكثر ما يكون على علم بما يخشى منه، ولذلك خص بها العلماء) - وقال الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله-: (الخشية: خوفُ مبني على العلم بعظمة من يُخشى وكمال سلطانه) - فالخوف لعامة المؤمنين والخشية للعلماء والعارفين، وعلى حسب قدر العلم والمعرفة يكون الخوف والخشية.

أقسام الخوف:
أقسام الخوف:

أقسام المحبة:
أقسام المحبة:

والاتباع طريق الفوز في الدّارَين ، قال الله -تعالى-: {وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ} " قال أبو العباس أحمد بن محمد بن عطاء رَحمَهُ اللهُ: مَنْ أَلْزَمَ نَفْسَهُ آداب السُّنَّةِ غَمَرَ الله قلبه بنُورِ الْمَعْرِفَةِ، وَلَا مَقامَ أَشْرَفُ مِنْ مُتابَعَةِ الْحَبِيبِ فِي أَوَامِرِهِ وَأَفْعَالِهِ وَأَخْلَاقِهِ وَالتَّأَذُبِ بِآدَابِهِ: قَوْلًا، وَفِعْلًا، وَنِيَّةٌ، وَعَقْدًا "

Repost from قرآن♡.
+1
" مَن قَرَأَ سورةَ الكَهفِ يومَ الجُمُعةِ أضاءَ له من النورِ ما بَينَ الجُمُعتينِ "

الأسباب المعينة على تحصيل الإخلاص: ١.الدُعاء ٢.طلب العلم الشرعي ٣.مجاهدة النفس ٤.استحضار الاثر المترتب على تحقيق الإخلاص أو الإخلال به ٥.تقوية مقام تعظيم الله والخوف منه في القلب ٦.معرفة حقيقة الناس ، وحقارة الدُنيا

في هذا الحديث بيَّن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن من الناس من تكون الدنيا أكبر همه، ومبلغ علمه، وهدفه الأول والأخير، وأن من
+1
في هذا الحديث بيَّن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن من الناس من تكون الدنيا أكبر همه، ومبلغ علمه، وهدفه الأول والأخير، وأن من كانت هذه حالته سيكون مصيره الهلاك والخسران، وعلامة هذا الصنف من الناس حرصه الشديد على الدنيا، فإن أُعْطِيَ منها رَضِيَ، وإن لم يُعْطَ منها سَخِطَ. ومنهم من هدفه رضا الله والدار الآخرة، فلا يتطلع إلى جاه ولا يطلب شهرة، إنما يقصد بعمله طاعة الله ورسوله، وعلامة هذا الصنف من الناس عدم الاهتمام بمظهره، ورضاه بالمكان الذي يوضع فيه، وهوانه على الناس، وابتعاده عن ذوي المناصب والهيئات، فإن استأذن عليهم لم يُؤْذَنْ له، وإن شفع عندهم لم يُشَفِّعُوه، لكن مصيره الجنة، ونَعِمَ الثواب