يُوسُفُ شَرِيطْ الْمُسْتَغَانِمِيُّ📖🎙
Open in Telegram
2 087
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-1930 days
Posts Archive
• فإن كانَا لِهذا الوالدين إخوة آخرين ونحو ذلك إخوة كبار في أن يقومون عليهم ، فلا يخرج من البلد إلاّ بعد استئذانِهما وترضيتهما ، فإن اجازا له العيش في أيّ بلد سواءً في منطقته وبلده ومُحيطِهِ يعني
🔥#جديد
أخ من تونس يعيش مع اقاربه من أهل شرك وعبادة للقبور
زار الشيخ فركوس حفظه الله ويطلب منه توجيه ونصيحة خاصة في أمر والديه
✍️ _ أنا أقول باللّه التوفيق
_ أوّلاً : يحمد الله سبحانه و تعالى أن عرّفه بدينه يعني الإسلام الصّحيح وعرّفه بالشرك وأنْ يَحْذَرَهُ وأن يَبتعد عنه وأن يُنبّه الناس عن خطورته ومغبّة الوُقوع فيه ..
_ الهِداية أمرها عظيم وهي أعظم نِعَم الله على العبد : فيها المَأمن الذي يكون في الدنيا والآخرة ، وفيها الراحة ، وفيها الخير يوم القيامة ..
• إذن بدايةً الشكر على الهداية والتبصير وتنوير ما منَّه اللّه بأن عرِف أنّ هذه شِركيات .. الوقوع فيها يُخرجه من دائرة الإسلام ويُبعده .. ويرميه إلى مكانٍ سَحيق .. هذا الأمر الأوّل .
• الأمر الثاني : يتعلّق بوالديه ولو كانا إلتزما مذهب الصوفية أو القبورية التي تنتحل الشرك ... فيجب عليه إن كان هو الوحيد في أسرته لا يستطيع أن ينقُل والديه إلى بيئة أخرى أو جهةٍ آمنة ، إلى مَأْمَنٍ بعيدٍ عن هذه الشّركيات .. بعيدٍ عن المحيط الشركي .. فإنّه والحال هذه يبقى مَعهُما ولا يرضى بصنيع القوم جميعًا ، ويبقى معهُما يُؤدّي حقّهما كاملاً ..
• ذلك لِأنّ أَعْلمُ الرضا بحال أهل الشرك وما يُحيط به يُعدّ في هذه الحالة كأنّه غائب ، لقوله ﷺ : ( إذا عُمِلت الخطيئةُ في الأرضِ كان من شهِدَها فنكرِهَها ، وقال مرةً : فكرهها ، كمن غاب عنها .. ) الحديث ، والذي شهدها وحضرها ( الخطيئة ) ، ولكن لم يرضى عنها بل كرهها يُعدّ كأنّه غائب .. هذا لمن لم يستطع أن يَبتعد عن هذه المزالق الشركيّة والمهالك ..
• أمّا فإنّه ان بقيَ .. فإنّه إن بقيَ والحاجة تدعوه إلى البقاء ، خاصّةً كما قال النبيّ ﷺ للرَجُل عندما أراد أن يُجاهد وجاء يستَأذِنُه في الجِهادِ ، ( فقال : أحَيٌّ والِداكَ ؟ قال : نَعَم ، قال : ففيهما فجاهِدْ ، وفي اللفظ الآخر : ارجع إليهما فأحسن صُحبتَهما ) الحديث.
• فهو يُجاهد فيهما ويعمل على تَرضِيَتِهما بالمعروف ، بمعنى لا يُطعهُما إلاّ في المعروف ، فإن كان من قومه أو من الناس الّذين يعني اغترّوا بهذه الشّركيات ووقعُوا فيها فينصحُهُم ويَقِيهُمْ ، فإن استجابوا فلْيحمد اللّه على ذلك .. ، وإن لم يستجيبوا فعزاه أنّه نَصَح وبَيّن ، ثمّ أنّه لم تنفع الذكرى بعد ذلك ، فلا لوْم عليه لقوله سبحانه و تعالى : ﴿ فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ الذِّكْرَىٰ ﴾ الآية.
• فإن دعاه ابُوه أو أمّه إلى ماهُم عليه فلا يُطعهما والآية صريحة في ذلك ﴿ وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَىٰ أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا ۖ وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا ..﴾ هذا كلّه إذا لم يكن هناك من يقوم عليهما إلاّ هو ؛ فالواجب عليه أن يبقى معَهُما مادام أنّه ليس له سبيل في أن يُخرج نفسه ووالديه من هذه البيئة التي يكثر و يُقام فيها الشرك و هذه المنكرات والخرافات وغير ذلك .. يعني بعيدة عن حُسن الإسلام وعدله ..
• وبقائه معهُما .. مع ترضيتُهما لِأنّ رضا الله في رضا الوالدين كما جاء في الحديث الذي رواه أبو هريرة رضي الله عنه : ( رَغِمَ أنفُه، ثُمَّ رَغِمَ أنفُه، ثُمَّ رَغِمَ أنفُه، قيلَ : مَن يا رَسولَ اللهِ؟ قال: مَن أدرَك والِدَيه عِندَ الكِبَرِ أحَدَهما أو كِلَيهما، ثُمَّ لَم يَدخُلِ الجَنَّةَ.) ، وجاء في حديث أنّ رجلًا جاء إلى النبيّ ﷺ و سأله : مَن أحَقُّ النَّاسِ بحُسنِ صَحابَتي؟ قال : أُمُّكَ، قال : ثُمَّ مَن؟ قال : ثُمَّ أُمُّكَ، قال: ثُمَّ مَن؟ قال : ثُمَّ أُمُّكَ، قال : ثُمَّ مَن؟ قال : ثُمَّ أبوكَ. وفي حَديثِ قُتَيبةَ : مَن أحَقُّ بحُسنِ صَحابَتي؟ ولم يَذكُرِ النَّاسَ ؛ وفي روايات أخرى قال : « ثم الأقرب فالأقرب ».
• ولِأنّ بِرُّ الوالدينِ يأتي في الدرجة الثانية بعد الصلاة كما قال في الحديث لمّا سُئل النبيّ ﷺ : أيُّ العَمَلِ أحَبُّ إلى الله قال : الصَّلاةُ على وقتِها، قال : ثُمَّ أيٌّ ؟ قال : ثُمَّ برُّ الوالِدَينِ، قال : ثُمَّ أيٌّ ؟ قال : الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ، قال : حدَّثَني بهِنَّ، ولَوِ استَزَدتُه لَزادَني.
• فجعل برّ الوالدين فوق الجهاد في سبيل اللّه وتحت الصلاة .. ولهذا كان .. كان عُقوق الوالدين من الكبائر .. من أكبر الكبائر ، ولهذا قال في الحديث : حديث ابن مسعود أظنّه
وهو قال : قال : ( ألا أُنَبِّئُكُم بأكبَرِ الكَبائِرِ؟ قُلنا : بَلى يا رَسولَ اللهِ، قال : الإشراكُ باللّهِ، وعُقوقُ الوالِدَينِ، وكان مُتَّكِئًا فجَلَسَ فقال : ألا وقَولُ الزُّورِ، وشَهادةُ الزُّورِ، ألا وقَولُ الزُّورِ، وشَهادةُ الزُّورِ، فما زالَ يُكررها حتى قلنا : ليته سكت.)
• فإذن اذَا كان هو المُعَوَّلُ عليه في اسرته مع أمّه وابيه فليقم عليهِما فليدعوهما إن كان لهم مالًا أو جهة أخرى ان يبيعوا في تلك المنطقة ويذهبوا إلى جهة أخرى اكثر أمانًا ليُقيموا في هذه الأرض دينهم على الوجه الذي يقرّبهم إلى الله تعالى
💥 جديد الفوائد 💥
#شؤون٠الأسرة
#الزّواج
سئل فضيلة الشيخ فركوس في من شهد على زواجه شاهدين، واحد يسبّ الدين ويتوب .. و آخر يحضر عند الصوفية.. فهل يبطل العقد ؟!
فكان ممّا أجاب به حفظه اللّه:
بالنسبة للشهود، يختلفون فيهم، أهم شرط في صحة انعقاد العقد أم هذا مستحب..
عند مالك يكفي الإعلان عن الزواج.. والشهود داخلون في شروط انعقاد العقد وهو قول الجمهور وهو الصحيح لقوله عليه الصلاة والسلام لا نكاح إلا بوليّ وشاهدي عدل.. لكن لا يلزم من كون الشهود هؤلاء فيهم نقصان في العدالة ألا يصحّ العقد إذا وجد في المجلس غيرهم.. إذ العبرة في هذا بمن شهد العقد.. نعم إن كان الإثنين فقط فلا يكفيان ولابد له في العقد الرسمي عند إرادة صبه في قالب رسمي أن ياتي بشاهدين عدلين يشهدون ..
إذا كان في مجلس أولياء المراة شاهدي عدل يكفي ذلك.. والقانوني يؤكده.. والعكس.. إذا كانوا في الأول ليسوا بعدول... ثم إذا ذهب إلى الجهات التي تقوم بتثبيت العقد الشرعي إلى عقد شرعي رسمي عند ضابط الحالة المدنية أو المحكمة أو الموثّق و أتى بشهود عدول يكفي أيضا.. والعلم عند اللّه.
ونقله من مجلسه المبارك
محبّ الشيخ فركوس
عبدالله آل بونجار.
📚 مجلس الشيخ العلامة محمد علي فركوس حفظه الله
🗓 الأربعاء 13 ربيع الأول 1448
السؤال 9: يذكر بعض الافاضل في باب الأذكار ..المعوذات 3 مرات فهي داخله في أذكار الصباح فلا يعيدها..؟
الجواب: نحن ثبت ذلك في النوم وبعد الصلاة وغيرها.. نحن المواطن كلها.. والحكم يتكرر سببه مثلا أذن المؤذن نقول مثلما يقول ثم أذن المؤذن في مسجد قريب وتسمع الأذان تكرر معه لأن هذا تعددت الأسباب فيه والحكم واحد مثلا الرجلان اللذان كان في مسجد خيف كانا قد صليا في رحالهما فالنبي صلى الله عليه وسلم قال (إذا صلَّيتُما في رِحَالِكُما ثمَّ أتيتُما الإمامَ فصلِّيَا معهُ، فتكونُ لكُما نافلةٌ) الصلاة تتكرر لكن نافلة ليس لها سبب إلا هذا الأمر وسيكرر كل شيء.. التحية الخ لهذا القاعدة تقول يتكرر الحكم بتكرر سببه إذا كان في زمن دلوك الشمس يأتي وقت الظهر غدا أيضا يأتي دلوك الشمس يرجع نفس الحكم إلى الممات يتكرر في حكمه الظهر العصر الخود بتكرر أسبابه وهو دخول الوقت ليس مرة ويتوقف.. يأتي السبب يأتي الحكم.. إذا قتل إنسان خطأ عليه دية ويصوم كفارة وإذا زاد قتل الثاني والثالث الخ يتكرر هذا..
_ ...فهي داخله في أذكار..؟
الشيخ: نحن هل يضر تكرارها؟ الأذكار مطلوبة دائما ليس قال عندها وقت كالوضوء إذا غسلت أطرافك.. فقد تحقق الغسل ويعد ذلك زيادة في الشرع أما إذا ذكرت (لا إلٰه الا الله وحده لاشريك له له الملك...) عموما 100 مرة.. جاء في الحديث إلا رجل قال مثله الخ أو كما قال صلى الله عليه وسلم وهي داخلة في (واذكروا الله..) إلا إذا جاء ما يقيده فلا نزيد وإلا أصبحنا صوفية الذين يجعلون الذكر الجماعي ويقولون (واذكروا الله كثيرا..) نقول نعم نحن معك في الذكر لكن ليس في طريقة الذكر الجماعي.. لأنهم يقلدون النصارى واليهود يقرؤون الإنجيل بصوت واحد بل بالموسيقى.. ونحن الصوفية أدخلوا لنا الموسيقى حتى في القران لأنهم متأثرون باليهود والنصارى..
السؤال: نرجو من شيخِنا -حفظه اللهُ ونفع به- أنْ يُفيدَنا بجوابِ مسألة مداواةِ الممرِّضةِ للرجالِ، وكذلك فيما يخصُّ ضرْبَ الحُقَنِ عند عدم وجودِ ممرِّضٍ من الرجالِ.
أفيدونا جزاكم الله خيرًا تفصيلاً شافيًا.
الجواب:
الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على محمَّدٍ وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسانٍ إلى يوم الدين، أمَّا بعد:
فالأصلُ في اختلاطِ المرأةِ بالرجلِ المنعُ والحظرُ، وكذا في سترِ العوْراتِ للأدلَّةِ الواردةِ في ذلك، غيرَ أنه يُستثنى من المنعِ بعضُ الحالاتِ ترجع إلى الضرورةِ أو الحاجةِ الشرعيةِ أو المصلحةِ الشرعيةِ، بشرطِ أمنِ الفتنةِ وعدمِ الخلوةِ مع الالتزامِ بالآدابِ والأحكامِ الشرعيةِ التي تلتزم بها المرأةُ في لباسِها وكلامِها وزينتِها وفي نظرِها للأجنبيِّ ونظرِ الأجنبيِّ لها، وانعدام من يقوم بذلك من الرجالِ، ويشهد لذلك ما رواه البخاريُّ عن الرُّبيِّعِ بنتِ مُعوِّذٍ قالتْ: «كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَسْقِي وَنُدَاوِي الْجَرْحَى وَنَرُدُّ الْقَتْلَى إِلَى الْمَدِينَةِ»(١)، وما رواه البخاريُّ أيضًا: «أَنَّ عَائِشَةَ وَأُمَّ سُلَيْمٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا كَانَتَا تَنْقُلاَنِ الْقِرَبَ عَلَى مُتُونِهِمَا، ثُمَّ تُفْرِغَانِهِ فِي أَفْوَاهِ الْقَوْمِ، ثُمَّ تَرْجِعَانِ فَتَمْلَآنِهَا، ثُمَّ تَجِيئَانِ فَتُفْرِغَانِهِا فِي أَفْوَاهِ الْقَوْمِ»(٢)، فإنَّ مِثْلَ هذه الأعمالِ المتعلِّقةِ بالجهادِ تُحقِّق مصلحةً شرعيةً أجاز الشرعُ للنساءِ القيامَ بها وإنِ اقتضتْ مخالطةَ الرجالِ، وفي «صحيح مسلم» عن أنس بن مالك قال: «كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْزُو بِأُمِّ سُلَيْمٍ وَنِسْوَةٍ مِنْ الأَنْصَارِ مَعَهُ إِذَا غَزَا فَيَسْقِينَ الْمَاءَ وَيُدَاوِينَ الْجَرْحَى»(٣)، وقد تدفع الحاجةُ والمصلحةُ إلى الاختلاطِ لغرضِ خدمةِ الضيوفِ، وقد جاء في الحديثِ الذي رواه البخاريُّ أنه: «لَمَّا عَرَّسَ أَبُو أُسَيْدٍ السَّاعِدِيُّ دَعَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابَهُ، فَمَا صَنَعَ لَهُمْ طَعَامًا، وَلاَ قَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ إِلاَّ امْرَأَتُهُ أُمُّ أُسَيْدٍ»(٤).
هذا، واعلمْ أنه لا يجوز للمرأةِ كشفُ عورتِها لطبيبٍ أو من يقوم مقامَه مع وجودِ طبيبةٍ أو ممرِّضةٍ تُغني عنه، وإذا كشفتْ عورتَها فلا يُشْرَعُ لها أن تَكْشِفَ منها ما لا ضرورةَ في كشفِه على ما قرَّره السيوطيُّ وابنُ نُجَيْمٍ في «الأشباه والنظائر» عملاً بقاعدةِ: «الضَّرُورَاتُ تُقَدَّرُ بِقَدْرِهَا».
وإذا مرضتْ مرضًا لا هلاكَ معه، غيرَ أنه يسبِّبُ لها ألَمًا شديدًا و مستمرًا فيجوز لها أنْ تكشفَ عورتَها للطبيبةِ أو للطبيبِ عند تعذُّرِ وجودِ الطبيبةِ إذا تعيَّن ذلك لشفائِها تنزيلاً للحاجةِ منزلةَ الضرورةِ عامَّةً أو خاصَّةً، حيث إنَّ ستْرَ العورةِ تحسينيٌّ وزوالَ الألمِ الدائمِ حاجيٌّ، والحاجيُّ أولى من التحسينيِّ مطلقًا، بخلافِ ما لو كان الألمُ خفيفًا ومعتادًا، فلا يجوز لها كشْفُ العورةِ لاستواءِ درجةِ دفعِ الألمِ مع سترِ العورةِ لأنَّ كلاًّ منهما تحسينيٌّ، غيرَ أنه يُغَلَّبُ سترُ العورةِ «تَقْدِيمًا لِلْحَاظِرِ عَلَى الْمُبِيحِ»، وشأنُ النساءِ مع الرجالِ كشأنِ الرجالِ مع النساءِ لقولِه صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم: «إِنَّمَا النِّسَاءُ شَقَائِقُ الرِّجَالِ»(٥) ما لم يَرِدْ دليلُ الخصوصيةِ.
والعلم عند الله تعالى وآخر دعوانا أنِ الحمد لله ربِّ العالمين، وصلَّى الله على محمَّدٍ وعلى آله وصحبه وإخوانه وسلَّم تسليمًا.
#جديد_مجالس_العلم_القبية :
#السؤال
شيخنا أحسن الله إليكم وبارك في علمكم
أخ سلفي مقبل على الزواج أَجَّرَ قاعة الحفلات لإقامة الوليمة بحكم ..فتواكم أنّها تجوز للضرورة فلما نَبّهَهُ أحد الإخوة أن الشيخ لا ينصح بهذا إستشار أحد طلبة العلم ممن يعملون بفتواكم على عدم الجواز قال له مادمت على هذه النية ونظرًا للمشقة التي ستحصل لك ولأهلك ولإعادت دعوة الناس من جديد ولقرب موعد الوليمة أقبٍّل على ما أنت عليه ولا تنكر على إخوانك لعدم حضورهم
شيخنا الإخوة المدعوون يسألونك عن حكم إجابة دعوة أخيهم !!و ما توجيهكم حفظكم الله وجزاكم الله خيرا
#الجواب
#أولا: المسائل هذه قاعات الحفلات و نحو ذلك إنما هي القاعة إذا كانت مُفَعّلة بأنواع من المنكرات كما هو معروف في قاعة الحفلات في #الجملة وأنّ فيه الأغاني وفيها دخول النساء متبرجات وفيها عادات ممكن منكرّة تستعمل في مثل هذه القاعات ولهذا قلنا مثل هذه القاعات التي فيها مثل هذه المنكرات سواءًا في ذلك اليوم أو في غيرها
#لا_يجوز_تزكيتها بالذهاب إليها ومقلناش ضرورة ولاهاذي قلنا لا يجوز تزكية هذه المجالس ، كما لا يجوز الإنسان كي يعرف إنسان منحرف وفيه كذا..وفيه كذا..لا يجوز تزكيتهُ بالسفر معه ولا مجالسته ولا ..ليه ؟! لأنّّوا يعطيلوا تزكية لأنوا إقولك حنا شفنا فلان يمشي عند فلان ويمشي معاه وكذا..وكذا.. يسما يدل على أنّه بخير والحديث قال لاتصاحب إلاّ مُؤمنًّا فمن هذا القبيل قلنا إذا كانت قاعات مافيهاش هذي المنكرات ويطعمون الطعام فقط ولا يأتون بهذه..مافي مشكل هذي نقطة
مادام أنوا هذا الرجل قال إضطرارا يجوز..#أنا_ماقلتش إضطرارا قلت أنّوا الإنسان يكري إذا ما وجدتش يعني مطاعم أو مستودع أو أي شيء.. هذا إجوزلوا إدير خاصة إذا كان عندوا فضاء إدير خيمة وكيفاش كانوا زمان ؟! مكانش القاعات هذي .. إديروا في السطوح في البيوت في هاذي..في كل مكان
كاين مجال مكانش لإقول راني إضطرار وراني...هذه من جهة
إحنا بالنسبة للذهاب هؤلاء أو عدم ذهابهم بحسب التزكية ماشي.. يعني هل نزكي هذه الأماكن ؟! هذا راهوا مضطر (العريس) بصح هُومَا مَاهُمْش مضطرين
إحنا راهوا إفتالوا _هاذا_
إحنا راهو مع الفتوى إنتاعُوا
لااااكن هاذوا ماهُومْش معنيين بالفتوى هم معنيين #بالقاعة.. القاعة
إنروحوا إنزكيوها ولا منروحوش؟!
هذا هو..
كيما أنت تسألني أنت إنروحوا ولا منروحوش ؟!..#منروحوش ..خلاص
مجلس صبيحة يوم الجمعة،
١٣ ربيع الأول ١٤٤٧هـ،
#الموافق 5 سبتمبر 2025م.
#نقله_الأخ : أبو عبيدة وفقه الله
🔥جديد مجلس الاربعاء13 ربيع الاول1448🔥
حياكم الله شيخنا وبارك فيكم ومتعكم بالصحة والعافية السؤال :هناك إخوة قاموا بنصيحة أخ ومضمون هذه النصيحة هي عدم إعانة اهل الباطل على باطلهم وقد سألناكم عن ذلك فقلتم لنا قدموا له هذه النصيحة وقد فعلنا ذلك فقام المنصوح وقال بالحرف الواحد (الذي سأل الشيخ فركوس الله يلعنه)فما تعليقكم على مقولته هذه؟وهل يصلح هذا الأخ للمصاحبة؟
الجواب: أولا الرجل هذا إن كان مسلما عاقلا فليس من خلق المسلم ان يلعن المسلمين او يقبحهم أو يقبح أفعالهم أويسخر منهم أو يتنقص منهم بل هو أفة اللسان، أفة اللسان الكذب والنميمة والغيبة والقول على الله بغيرحق وذم الناس ولعنهم والطعن فيهم بغيروجه حق هذا لايجوز لإنهم قدموا إليه نصيحة والنصيحة مأمور بها شرعا وهي من الدين كما قال النبي صلى ( الدين النصيحة...وعامتهم ) وهذا يدخل هو في عامة المسلمين تقدم له النصيحة بلين وحكمة وتعامل حسن فالواجب عليه ان يشكر اصحابها لانهم قدموا إليه نصيحة فإن فجر بعد ذلك فهذه صفة المنافق لأن المنافق غالبا يفجر في الخصومة إن وجدت لاأقول منافق اعتقادي إنما نفاق...وإذا كان اللعن لايقع على صاحبه يعود عليه واللعن فيه معنيان الطرد من رحمة الله وهذا ليس فيه هذا المعنى لأن هذا موكول إلى الله وفيه معنى الذم والإنتقاص وهذا الذم والإنتقاص لمن نصحوه ليس في محله إذن خلق المسلم أن يكون عدلا في أقواله عدلا في افعاله عدلا نصائحه عدلا في تعاملاته .. وهذا مطلوب شرعا ( وإذا قلتم فاعدلوا ) الاية، وهذا الرجل لم يعدل بل بادر لسوء الخلق كان حريا أن يسال ماهو فحوى هذه النصيحة فإن كان المضمون يشفع له الأيات أو تسندها الأحاديث كان حريا أن يقبلها كما ذكرنا البارحة أن من صفة السلف الصالح قبول النصائح لهذا قال عمر بن الخطاب <رحم الله من اهدى إلينا عيوبنا >وقال ايضا <لاخير فيكم إن لم تقولوها ولاخير فينا إن لم نسمعها >نسمع النصيحة.وهذا كله داخل في قوله تعالى ( وتواصوا بالحق) النصيحة و الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة إلى الله كلها داخلة في التواصي بالحق وهؤلاء تواصوا معه بالحق لكن رد هذا الحق. وهذا دليل على الكبر لما شرح النبي صلى الله عليه و سلم الكبر ( الكبر بطر الحق وغمط الناس ) بطر الحق رد الحق يأتي واحد يريد لك الإستقامة وإبعادك من المخاطر و عن المهالك أو يريد إنقاذك من الغرق فيقدم لك نصيحة والتعاون في الخير ،الإنسان لايرد هذا الحق ولا يوليه ظهره فإن فعل هذا فهذا كبر والكبر مذموم شرعا ،فيه الكبر الذي يدخل صاحبه الى النار ولايخرج منها وفيه كبر قد تمسه النار ويخرج من النار بشفاعة الشافعين او برحمة رب العالمين لهذا الإتصاف به لاينبغي.اذن كان حريا أن يتصف مع إخوانه بالتواضع ،إذن الكلام البذيء والساقط ليس من شيم الصالحين ولا من طريقة الانبياء لان النبي صلى الله عليه و سلم كما وصف لم يكن لعانا ولا طعانا ..ولاصخابا اي يرفع صوته في الاسواق او عند الحديث ..إلا اذا كان في خطبة يحتاج إلى رفع الصوت او في الجهادينادي ويرفع صوته هذه محال مشروعة اما في الاسواق والحديث خاصة في المسجد فلا، اذن لم يكن طعانا ولا لعانا فكيف يقال هذا يتبع السنة؟ وهو ليس على هذي الصفة وتجده لربما يحتفل بالمولد ولايتبع النبي صلى الله عليه و سلم لا في خلقه ولا في تعامله ولا في قبوله النصيحة لان كلام النبي صلى الله عليه و سلم ( الدين النصيحة) اذن الرجل هذا فيه هذه الاخلاق لابد ان يصححها أما ان يلعنهم وهذا اللعن اخشى ان يرجع عليه وهذا الذي لايتأدب بالشرع ولايريد ان يستقيم على الدين فالاخوة تبنى على الايمان..ولاتبنى على المعاصي ولا على الخلق الفاسد وبالتالي مثل هذا ينافي الإيمان لأن (الايمان بضع وسبعون ..) ..والحياء من الدين لو كان يستحي ما يفعل هذا ولايلعنهم وأدى الإخوة النصيحة له ولكن أبى أن يصغي إليها أو يعمل بها في هذه الحال نرى والعلم عند الله أنه ليس محلا لا للصحبة ولا للإخاء بينه وبين غيره ، يترك حتى يعالج نفسه ويعود إلى الدين بأوسع ابوابه والعلم عند الله نحن لا نتعامل معه اصلا .
.
السؤال:
ما حكمُ مَنْ حفَرَ حفرةً لِيُقيمَ فيها حوضًا، وجعَلَ له خَرَسانةً وأحاطه بِشُبَّاكٍ أو سِيَاجٍ، غير أنَّ هناك حفرةً غيرَ ظاهرةٍ وضَعَ عليها العاملُ حجارةً، فدخَلَ منها طفلانِ فغَرِقَا، فهل فيه ضمانٌ؟ وهل يقع على العامل أم على صاحب الحوض؟ وجزاكم الله خيرًا.
الجواب:
الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلام على مَنْ أرسله الله رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبِه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، أمَّا بعد:
فيُفرَّقُ بين بناءِ الحَوض وتسييجِه في مِلكه وبين بنائِه في غيرِ مِلكه، سواءٌ كان في طريقٍ خاصٍّ لغيره أو طريقٍ عامٍّ دون إذنٍ أو ترخيصٍ:
ـ فإِنْ حفَرَ شخصٌ حفرةً أو حوضًا في غيرِ مِلكه سواءٌ كان في مِلكِ غيرِه أو في طريقٍ عامٍّ وبدونِ إذنِ وليِّ الأمر أو ترخيصٍ منه، فهو ضامنٌ حالَ سقوطِ الطِّفلَيْن، لأنَّ تصرُّفَه غيرُ مشروعٍ ويُعَدُّ تعدِّيًا، و«المُتسبِّبُ يَضمَنُ بالتَّعدِّي والتَّفريطِ» كما تجري عليه القواعدُ العامَّةُ، حتَّى لو قام بتسييجها ولم يقصدِ التَّعدِّيَ على الغير، لأنَّ ذاتَ الحفرِ في الطَّريقِ العامِّ أو في مِلك الغير بغير إذنٍ مِنَ الحاكم أو ترخيصٍ مِنَ المالكِ يُعَدُّ «تعدِّيًا»؛ وأمَّا التَّسييجُ فلا يُسقِطُ الضَّمانَ (الدِّيَةَ والكفَّارةَ) إذا كان الفعلُ غيرَ مأذونٍ فيه ولا مُرخَّصٍ أو كان مرخَّصًا فيه لكِنْ بتقصيرٍ ظاهرٍ، أو إذا كانت الحفرةُ ـ في حدِّ ذاتها ـ تُشكِّلُ خطرًا لوقوعها في مكانٍ غيرِ مخصَّصٍ للحَفرِ ولا لبناءِ الأحواضِ.
ـ أمَّا إذا حفَرَ شخصٌ حفرةً أو بنى حوضًا في غيرِ مِلكه أو في طريقٍ عامٍّ ولكِنْ بإذنِ وليِّ الأمر أو المالك أو بترخيصٍ منه، ثمَّ سيَّجها، أو حفَرَ في مِلكه الخاصِّ: فإنَّه لا يَضمَنُ إذا سقَطَ فيها أحَدٌ، لأنَّ تصرُّفَه مشروعٌ ولا تعدِّيَ فيه؛ لقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «وَالبِئرُ جُبَارٌ»(١) أي: هَدرٌ لا ضمانَ فيه، لأنَّه غيرُ متسبِّبٍ فيه ولا مُباشِرٍ، بل إنَّ تصرُّفَه في مِلكِه بالمُباحِ جائزٌ، وكذلك في غيرِ مِلكه إذا كان بإذنِ مَنْ له حقُّ الإذن؛ فالمسؤوليَّةُ تسقطُ عند عدمِ التَّعدِّي، وفاقًا للقاعدة: «الجوازُ ينافي الضَّمانَ»، ما لم يكن قد فرَّط في الاحترازِ أو قصَدَ الإضرارَ به والتَّعدِّيَ على الآخَرِين.
هذا، وإذا كان صاحبُ الحوضِ هو المُستصنِعَ، المالكَ للأرضِ القائمَ عليها، فالظَّاهرُ أنَّه هو المسؤولُ الأوَّلُ عن سلامةِ مكان العمل في مِلكه، وعن الأعمال الظَّاهرةِ في أرضه؛ ولا يخفى أنَّ صاحِبَ الحوضِ إِنْ كان يعلم أنَّ الحفرةَ الَّتي سُدَّت بالحجارةِ يمكن رفعُها أو إزالتُها مِنْ مكانها ـ ولا سِيَّما للأطفال ـ ولم يفعَلْ شيئًا حِيالَ ذلك؛ فإنَّها تُعَدُّ منه تهاونًا في اتِّخاذِ أسباب السَّلامة، وهو مُلزَمٌ باتِّخاذِ جميعِ وسائلِ الحِيطةِ والحذَرِ لتأمينِ موقعِه ومُحيطِه بالإغلاقِ والتَّسييج ونحوِهما، ما لم يَثبُتْ تقصيرُ العاملِ المُباشِرِ بإخفاءِ خطرِ الحُفرةِ عن صاحب الحوضِ، فحينَئذٍ يُعَدُّ العاملُ متسبِّبًا في الضَّرر مفرِّطًا إذا ما جاوز عِلمَ صاحبِ الحوضِ بالإخفاء، ويكون ـ والحالُ هذه ـ إمَّا مشاركًا له في المسؤوليَّةِ، أو يتحمَّلُ الضَّمانَ بمُفرَدِه، أي: الدِّيَةَ والكفَّارةَ عن الصَّبِيَّيْن.
والعلم عند الله تعالى، وآخِرُ دعوانا أنِ الحمدُ لله ربِّ العالمين، وصلَّى الله على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبِه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، وسلَّم تسليمًا.
فتوى الشيخ فركوس رقم: ١٤٣٩
الجزائر في: ٢٩ رمضان ١٤٤٧ﻫ
الموافق ﻟ: ١٩ مـــارس ٢٠٢٦م،
#جديد_مجالس_الشيخ_فركوس
📌 فوائد من مجلس شيخنا فركوس -حفظه الله- (يوم الإثنين ١٩ صفر ١٤٤٥ هـ)
"من صلى إلى غير القبلة ناسيا، ظانّا أنها القبلة التي يتوجه إليها المسلمون؛ وتوجه إليها، أو دخل بيتا وغلب على ظنّه أنها في هذا الاتجاه واجتهد في هذا؛ فهذا إن خفيت عليه القبلة فصلاته إن شاء الله صحيحة، ولكن بمجرد العلم يعود إلى جهة القبلة، فلو دخل عليه غيره وأخبره أن يميل يمينا أو شمالا؛ فعليه أن يميل بعد إطلاعه، كما فعل الصحابة عندما أُخبروا أن القبلة تغيرت، فعادوا أثناء الصلاة إلى جهة القبلة، قال تعالى: {وحيث ما كنتم فولّوا وجوهكم شطر المسجد الحرام} الآية.
هذا لمن علمها، فعليه أن يتجه جهتها، أصاب عينها أم لا، إن كان يرى الكعبة فيجب عليه أن يصيب عينها، وإن كان بعيدا فيصيب جهتها.
- فالشافعي قال: الشطر بمعنى عين القبلة.
- والجمهور قالوا: جهة القبلة.
- وجمعا بين القولين؛ من رآها ففي حقه العين، ومن لم يرها الجهة.
أما من خفيت عليه، أو اجتهد، ففي حقه الآية: {وأينما تولّوا فثمّ وجه الله}، قالوا أن منسوخة، نعم نُسخت في حق من علم الكعبة، ومن لم يعلم لا زالت محكمة بالنسبة إليه، والدليل أن الصحابة -رضي الله عنهم- كانوا في ليلة مظلمة، بحيث لا يرون نجما أو غيره، فاجتهدوا، وكلّ صلى إلى جهة، ولما أصبحوا أدركوا أنهم لم يصيبوا جهة القبلة، ولما أخبروا النبي صلى الله عليه وسلم، قال: (مضت صلاتكم)، فأخذوا هذا الحديث على أنها صحت، للآية السابقة، وهذا لمن خفيت عليه ولم يدرك جهتها.
أما الذين يعلمونها ويعرفونها، لكن لا يتحولون عنها، كما هو جارٍ في بعض المساجد، فتجد الإمام في محرابه يضع سجادته تجاه القبلة، والآخرون (المصلون) على عكسه، وهم يعلمون أن القبلة على ما هو عليه الإمام، فإن كان الميلان ضئيلا لا يتجاوز ٤٥° ؛ فتصح الصلاة، لأنها إلى الجهة المطلوبة، أما إن تجاوز ٤٥° ؛ فهو على غير القبلة الشرعية، وعلموا بها، والواجب على من علمها أن يتجه إليها، فمن صلى هكذا لا تصح صلاته، لأن القبلة لمن علمها شرط لصحة الصلاة.
في كل الأحوال؛ إذا كان مثلا الميلان عنها يزيد على ٢٠ أو ٣٠ لم يصل إلى ٤٥، فعلى القائمين على المسجد أن يعملوا جاهدين لإصلاح قبلة المصلين، فالمسؤولون عنه بدل اهتمامهم بالزخرفة، والقباب، والصومعة .. وغيرها من الأمور التي نهانا الله عنها، ونهى النبي صلى الله عليه وسلم عن زخرفة المساجد والتباهي فيها، فيبدأ بالاهتمام بما يصلح صلاة المسلمين، لا بما يحدث بهاء للمساجد، وهذا يذكرني بقول ابن قدامة في مسائل الأولويات من الكماليات، شبّه من اهتم بالكماليات وترك الأولويات برجل جالس وتحته عقارب؛ وهو يهش الذباب على نفسه، بدلا من أن يبدأ بالعقارب التي هي أولى، وإلا أدت به إلى التهلكة، أما الذباب فلا يضره تشويشه.
كذلك الإنسان يبدأ بما هو أولى، فيصلح صلاته، وهذه الزخارف ليست مطلوبة، بل هي مكروهة، وقد تصل إلى حد التحريم، كمنبر كبير، والسواري التي تقطع الصفوف ..الخ، لذلك كان حريا بلجنة المسجد التي أُوكِل إليها أمر بنائه أن تراعي هذه المسائل، وتجعل معها خبيرا شرعيا يُذكّر بهذا، بترك القباب والسواري، ربما القبة تكون للتهوية لكن الآن فيه وسائل للتهوية، ويبين لهم أن المسجد لا ينبغي رفع صومعته حتى تدخل في التبذير، ولا يضع خارج المسجد حدائق ولا أشجارا ..
ذكر القاسمي في كتابه إصلاح المساجد من البدع والعوائد، ذكر هذه الجزئيات، فيستعينون به لإبعاد ما من شأنه أن يوقعهم في هذا."
🔸#ال️سؤال: #شيخنا_كيف_نتعامل_مع_الذين_قاموا_بهجرنا_في_هذه_الأحداث ؟
#الجواب: لماذا هجروكم ؟ يعني لما عرفتم الحق وسلكتموه هجروكم ؟
#السائل: نعم، الشيخ: نفس الشيء، هم أصناف، وليسوا صنفا واحدا، منهم من لا زال ملبسا عليه، ولا زال على نظره غشاوة، وهو في نظره أنه حين يهجرك أنه يتقرب إلى الله سبحانه وتعالى بهجرانك، فهذا ماذا تفعل ؟ تتعبد الله سبحانه وتعالى برحمته، هو هجرك، أنت لا تهجره، هو أساء إليه، أنت لا تسئ إليه، هو سبك، أنت لا تسبه، تقابل سيئته بالحسنة (ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم * وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم) هذا الصنف المُلبَّس عليه، يسأل فلان، ويسأل عِلَّان ممن لا زال يراه متمكنا ومتأصلا، ومتخصصا في مسائل المنهج، وذاك المسؤول يأمره بأن يهجرك، هذا مسكين مُلبَّس عليه، فارحمه.
أما صنف آخر ممن يهجرك لا لكونه ملبسا عليه، وإنما لكونه سنحت له الفرصة ليخرج ما في قلبه، ويسب ويشتم ويؤذي، وربما حتى تصل به الدناءة إلى أن يسب حتى شيخنا وعالمنا، وربما يجهر ويقول؛ لو كنت أمام الشيخ لهجرته، فهذا لا تأسف على فراقه.
وأنا أحكي لك شيئا حصل لي مع الشيخ شخصيا، في سنة ألفين وسبعة أو ألفين وثمانية لما كان الحجوري هداه الله يتهجم على شيخنا حفظه الله ويتهمه بأنه يفتي بجواز الاختلاط، ويفتي بجواز الانتخابات مطلقا، وهيَّج تلاميذه وطلبته على أن ينتقصوا من الشيخ؛ في مرة من المرات كتب أحدهم وقد توفي رحمه الله، معروف قتله الرافضة، كتب مقالة قال فيها بصريح العبارة، قال: إن فركوس يفتي بجواز الاختلاط الذي حرمه الله. وهذا تدليس ما بعده تدليس، أنا كنت مع الشيخ فقلت: يا شيخ قرأت ما كتب فلان ؟ قال: ماذا قال ؟ قلت: قال عنك أنك تفتي بجواز الاختلاط الذي حرمه الله، قلت له: يا شيخ أنا لما قرأت هذه المقالة قَفَّ شعري، وقلت للشيخ: لما قرأتها: كنت أخاطبه من خلال مقالته أقول له: أيها الكاتب ألا تتق الله، ألا تخشى أن يدعو عليك الشيخ بدعوة وهو مظلوم، فماذا قال لي الشيخ ؟ والله عجيب، قال لي: لا ما ندعو عليه ما والو، قال: هو يظن أنه يتقرب إلى الله سبحانه وتعالى بالرد عليَّ، هو في نظره أني مخطئ، وأنه هو يبين الصواب، ويتقرب إلى الله سبحانه وتعالى بالرد عليَّ، قال لي: غاية ما في الأمر أني أرد على إشكالاته، وأرد شبهاته، فتعلمت من هذا الموقف أن الإنسان كلما زاد في العلم، كلما زادت رحمته للآخرين، ولذلك في الأصول الثلاثة ماذا نقرأ ؟ «اعلم -رحمك الله-»، أي: العلم مقرون بالرحمة، فالإنسان كلما زاد علما، كلما رحم الآخرين حتى الذين يخالفونه، حتى الذين يردون عليه، وقد يردون عليه بباطل لكن يرحمهم، وكأن هذا الموقف شبيه بما حصل لشيخ الإسلام ابن تيمية عليه رحمة الله حين اجتمع جماعة من متعصبة الفقهاء، ووشوا بابن تيمية إلى الحاكم، وأرادوا أن يقلبوا قلب الحاكم على ابن تيمية ليسجنه، فلم يسمع منهم الحاكم، بل دعا ابن تيمية عليه رحمة الله، ودعا أولئك الذين شكوا به وانفرد بابن تيمية يحدثه ويكلمه ثم قال له: يا شيخ، مُرني أفعل فيهم ما تشاء، وأنت ترى أنه الآن كانت عنده فرصة الانتقام، فقال له: لا، إنك إن عَزَّرتهم أو سجنتهم أو ضربتهم لا تجد أحسن منهم، عنده فرصة انتقام، لكن ما حبش ينتقم منهم، لم ؟ لأنه يعلم أنهم حين فعلوا ذلك حسَّن بهم الظن، وأنهم ما فعلوا ذلك إلا ظنا منهم أنهم يتقربون إلى الله ويدافعون عن دين الله بهذا الفعل، فرحمهم ابن تيمية.
وشيخ الإسلام ابن القيم عليه رحمة الله قال: مات عدوٌ لدود لابن تيمية، فجئت أبشره بموته، فلما أخبرته بموته انتهرني، وأسكتني، وقام من توه ولحظته إلى بيت ذلك الميت وقال لورثته وأولاده بعد أن عزَّهم: أنا أبوكم الثاني. إهـــ وكان تلاميذ ابن تيمية يقولون: يا ليتنا نكون لأحبابنا كما كان ابن تيمية لأعدائه، هذا هو العلم يا جماعة، الإنسان كلما يرتقي في العلم كلما يرحم الآخرين، صنف كبير -يا جماعة- من الناس لا زال مُلبَّسا عليه، لا زال ملبسا عليه، فتعبّدوا الله عز وجل برحمته، وفي نفس الوقت لما ترونهم اشكروا الله شكرا عظيما أن هداكم للحق الذي غاب عنهم، تتعبدون الله عز وجل بالشكر، وتتعبدون الله برحمتهم وإيصال الصواب إليهم، أما الآخرون الذين يعرفون الحق ولكن يعاندون ويسبون ويشتمون وينتقصون فقد أراحك الله منهم، ولا خير في صحبتهم.
#الشيخ نور الدين يطو(مجلس عنابة )
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ فركوس حفظه الله تعالى
الفتوى رقم: ١٠٧٢
الصنـف: فتاوى المعاملات المالية - القرض والصرف
في حكم تأجيل التقابض في صرف العملات
السـؤال:
هل يجوز أن أتعاملَ مع بعضِ الزّبائنِ بصرفِ النّقودِ حيث يُعطونني ١٠٠٠ دج ولا يُوجَد عندي سوى ٧٥٠ دج في ذلك الوقت، فيقول لي الزّبونُ: «هاتِ ما عندك مِن مالٍ، والباقي أعود إليه قريبًا أو بعد حينٍ»، فهل تجوز مثلُ هذه المعاملةِ؟ وجزاكم الله خيرًا.
الجـواب:
الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على مَنْ أرسله اللهُ رحمةً للعالمين، وعلى آله وصَحْبِهِ وإخوانِه إلى يوم الدِّين، أمّا بعد:
فاستلامُ بعضِ العُملةِ وتأجيلُ البعضِ الآخَرِ بعد الافتراقِ ولو بزمنٍ يسيرٍ لا يجوز -شرعًا- لانتفاءِ التّقابُضِ في مجلسِ العقدِ، وهو شرطٌ في عمليّةِ الصّرفِ، والإخلالُ به يُصيّر العقدَ ربويًّا مِنْ رِبَا البيوعِ المحرَّمِ بنصِّ قولِه صلّى اللهُ عليه وآلِه وسلّم: «وَلاَ تَبِيعُوا مِنْهَا غَائِبًا بِنَاجِزٍ»(١)، وقولِه صلّى اللهُ عليه وآلِه وسلّم: «... مِثْلاً بِمِثْلٍ، سَوَاءً بِسَوَاءٍ، يَدًا بِيَدٍ، فَإِذَا اخْتَلَفَتْ هَذِهِ الأَصْنَافُ فَبِيعُوا كَيْفَ شِئْتُمْ إِذَا كَانَ يَدًا بِيَدٍ»(٢)، ولقولِه صلّى اللهُ عليه وآلِه وسلّم: «الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ رِبًا إِلاَّ هَاءَ وَهَاءَ»(٣)، لذلك لا يجوز للمتصارِفَيْن أن يتفرّقا إلاّ بعد أن يستلمَ كلُّ واحدٍ منهما مبلغَ الصّرفِ كاملاً.
والعلمُ عند اللهِ تعالى، وآخرُ دعوانا أنِ الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، وصَلَّى اللهُ على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، وسَلَّم تسليمًا.
سئل الشيخ فركوس حفظه الله:
هذا سائل يطلب منكم توجيها ونصيحة لبعض الشباب لعل الله أن ينقذهم بكلامكم يقول: هناك أخ مبتدئ في طلب العلم تصدر للتدريس فأحاط به 15 شابا من الشباب الناشئة أو أزيد، وهو يقرر لهم أن كل من عقيدته عقيدة أهل السنة يؤخذ عنه العلم، مما جعل أولئك الناشئة يجلسون إلى إمام فيه تميع وله مواقف تخذيلية، وصار بعضهم يناقش في الاستفادة من كبير صعافقة المدينة عبد الله البخاري ومن الإخواني وليد السعيدان فنرجو منكم توجيها لهؤلاء الناشئة؟
فمما ذكره الشيخ أنه إذا وجد فيه إضمار فنقول نعم الناس تأخذ من علماء أهل السنة ولا تأخذ من علماء أهل الكلام ولا علماء الخلف وليس السلف أو علماء المبتدعة أو الإخوان، فهؤلاء لا نأخذ عنهم العلم، لأنهم ليسوا بثقات والمبتدعة سواء كانوا أشعرية الخ فلا نأخذ عنهم.
أما بغير إضمار أي يأخذ عن أهل السنة سواء كانوا عواما أو علماء أو غير مؤهلين فهذا فيها ضبابية. كلام غير سليم غير صحيح. إذن ما المقصود؟ هذه العبارة لما تقول يجوز الأخذ من أهل السنة وكلهم سواء ننظر، لأن أهل السنة فيهم علماء وفيهم عوام وفيهم طلبة علم ممكنين وطلبة علم غير ممكنين وفيهم وفيهم..
هل يأخذ من غير المؤهل؟ هل يأخذ من العامي؟ هذا يعرفه العامي يقول (لا تأخذ عني وأنا أسأل) فهذا الكلام ليس له أساس.. لابد أن يستفسروا عن المراد بأهل السنة، من هم أهل السنة الذين نأخذ عنهم؟ إذا قال علماء أو طلاب علم فننظر هل هم مؤهلون أم لا؟ هل فيهم عوار لم يرجعوا إلى طريق الصواب أم بقوا على ما هم عليه؟ هذه التفصيلات لابد أن يبينها، فإذا بينها يستبان الأمر.
الاثنين ٩ ذو القعدة ١٤٤٧هـ.
مجلس الشيخ فركوس حفظه الله
الأربعاء 28 جمادى الاولى 1447
السؤال 6 :
من كان يتسول في المسجد ويسأل بوجه الله هل يجب إعطاؤه..؟
الجواب:
نحن المساجد التسول فيها يكره لأن المساجد لم تبن لهذا المساجد بنيت للذكر والصلاة كما ثبت في حديث أبي هريرة أو غيره ممن شهدوا "أن اعرابيا بال على سارية المسجد.. (فبين له النبي صلى الله عليه وسلم) أن هذه المساجد لم تبن لهذا وإنما بنيت للذكر وللصلاة" فكل ما فيه ذكر كان سواء قراءة قرآن أو سنة أو أذكار أخرى حلقات علم كلها تدخل في الذكر وتسمى حلقات الذكر والصلوات أيضا صلاة الفريضة والنافلة حتى صلاة الجنازة هذه كلها رسالة أخروية وتملأ بالايمان (في بيوت أذن الله أن ترفع..) وهي العمارة البنائية (ويذكر فيها اسمه) وهي العمارة الإيمانية (يسبح له فيها بالغدو..)..
يجوز تارة أن يدعو الامام أن يتبرع الناس بما لديهم من أموال للفقراء والمساكين لأن فيه دعوة طيبة ودعوة حسنة.. وخاصة إن كان هؤلاء معروفين لكن لا يسألون الناس إلحافا ولايمدون أيديهم ويتكففون الناس هؤلاء يعينون إخوانهم لفقرهم وحاجتهم لكن لا يسألون.. ولا ينهر السائل..
لكن اتخاذ المسجد للتسول بصورة دائمة هذا ينكر لأن المساجد لم تبن لهذا وأيضا فيه تشويش على من في المسجد فالتشويش لا ينبغي.. لا ينبغي أن يشوش على العباد والمصلين، رفع الصوت لا يجوز في المسجد ورفع الصوت في المسجد بالتسول لا يجوز أي فيه أمران (ليلنِي منكم أولو الأحلامِ والنُّهى ثمَّ الَّذينَ يلونَهُم ثمَّ الَّذينَ يلونَهُم ولا تختلِفوا فتختلفَ قلوبُكُم وإيَّاكم وَهَيشاتِ الأسواقِ) لا ندخل شر البقاع وهي الاسواق في خير البقاع وهي المساجد واحد يبدأ يرفع صوته ويقول أنا مسكين ولا يتوقف وإذا أكمل يعيد من جديد.. وممكن يكون محقا في مسألته وممكن غير محق وممكن كما قال القالمي هذا البارحة يشهد على الله ما في في قلبه وهو ليس كذلك..
الحاصل انه يكره السؤال في المسجد وقد ينتقل الى الكراهة التحريمية اذا كان على سبيل...
السائل: ...؟
الشيخ: اذا كان عمم وأعطاه واحد يكفي أما اذا جاء وسأله هو ولم يعطه أحد هذا يعطيه ولا يرده.
#جديد_مجالس_العلم_القبية
في جواب للشيخ فركوس على سؤال منهجيّ؛ ذكر لنا ضوابط منهجيّة في التعامل مع المخطيء إذا تاب.. وبيّن لنا حفظه الله وفرّق بين الذي حارب وأصرّ ثم تاب، وبين من أخطأ ونوصح ثم تراجع مباشرة. فكان مما قاله أن الثاني لا إشكال فيه، يتوب ويتراجع وترجع الأمور كما كانت.
#التفصيل :
أما من حارب وأصرّ وو .. هذا ننظره. بعد توبته لا يرجع إلى مكانته التي كان عليها، بل ينظر في أمره.. و في صدق توبته.. يتدرج حتى يعود.
ثمّ مثل لهذا الصنف الثاني بالكافر إذا دخل الإسلام، فقال:
إذا دخل الكافر الاسلام ويطلب منك أن تزوّجه.. تزوّجه على طول ؟! تنظر في اسلامه.. هل يصلي الأوقات، هل يحضر الجماعة في المسجد.. تنظر في صدقه. وهل عنده حرقة في الاسلام.. هل يبحث في أمور دينه ويسأل ليتعلك.. أم أنه يريد المتعة فقط.. وو.
#مرة_سألوني عن تزويج أخت، في حالة كهذه، دخل الاسلام وأراد الزواج، قلت لهم اصبروا وانظروا في إسلامه.. خالفوا وزوّجوه.. وبعد أشهر فقط جاءت المرأة تشتكي، وتقول أنه لا يصلي.. ووو. أكمل سنتين ثم ذهب وتركها.. ما طلقها ولا شيء.. فالحاصل لا نتسرع في هذه المسائل. "
#الناقل : عبدالله الغليزاني.
#جديد_مجالس_الشيخ_فركوس
📌 فوائد من مجلس شيخنا فركوس -حفظه الله- (يوم الجمعة ١٦ صفر ١٤٤٥ هـ)
#التهميش ..
"#التهميش: المراد به الهجر الوقائي، بمعنى: من خشي أن يؤثّر عليه بباطله، ويلبس على الناس دينهم ودعوتهم، يضعه إلى جهة الهامش، فيكون فيه وقاية من هذا التأثير، وتعطى لهم الحقوق العامة كالسلام وتشميت العاطس .. (حقوق المسلم)، لكن أن يسافر معه، ويقربه، ويؤاكله؛ فهذه مظانّ التأثير.
فالمؤاكلة، والمرافقة، والمزاملة ... قد يتأثر فيها، فيشوش على موقفه، أو على ثباته على الحق المبين، فيجعل السلامة بينه وبين غيره بالتهميش، أي يبتعد عن كل ما من شأنه التأثير على موقفه، ودعوته، والحق الذي عليه.
يقول العلماء: المساكنة تورّث المشاكلة، فبهذا يحدث التأثير.
نهى أهل العلم عن مساكنة أهل الكفر، لأنهم إذا كانوا معهم في نفس البلد؛ لبسوا ألبستهم، وانطبعوا بعاداتهم وتقاليدهم وأنماط حياتهم، واحتفلوا بأعيادهم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تستضيؤوا بنار المشركين ..)، فمجاورتهم تؤثر، إن لم يتأثر بالعقيدة -التي هم عليها- تأثر بأسلوبهم من حيث العادة، واللباس ..الخ، فيجعل بينه وبينهم هامشا، إن لم يكن هجرا كليا؛ فوقائيا، وهو التهميش."
📌السائلُ:
ما حُكْمُ النَّظَرِ إلى وَجه المرأةِ بنيَّةِ التقدُّمِ إلى الزواجُ وَسؤالِها على رقم الوالدِ؟
الشيخ:
النَّظَر إلى المرأةِ الأجنبيَّةِ بنِيةِ الزَّوَاج جائزٌ، لكن لا يغالِطُ ولا يخادِعِ، عملًا بالحديثِ لكن هذا إن كانَ مغالطًا فإنَّ اللَّٰه لا يخدَعّ ولكن إن كان حقيقةً يريد الزواجَ لا بأسَ أن ينظرُ اليها لكن لا يجوزُ أن يكلّمَهَا لأن المرأةَ لها أولياءٌ ولها إخوَةٌ فإن علمَ أنَّها من منطقَةِ كذا سألَ عنها وذَهَب إلى أوليائهَا أو تركَ أختَهُ أو قريباتهِ أن تُكلّمَهَا أما هذِهِ إن كلمها بغرضِ الزواج فتحدثُ فتنةٌ مع الوقتِ كما قال الشاعِرُ:
نظرة فابتسَامَةٌ فلقاءٌ
فكلامٌ فموعدٌ فلقاءٌ
وهذا فتح للمجالِ للخوضِ في الأمرِ، لا نفتحُ البابَ ونسَدُّه فإذا أرادَ فعلً الزواجَ فليرسلْ أختَه أو أمَّه وهي تمرُّ بالطريق الفلاني وتأخذُ منها العنوانَ إن كانت راغبَةً في الزواجِ.
📖مجلس القبّة الشيخ فركوس ١١ المحرَّم ١٤٤٥.
#فوائد_فقهية:
#في_أحكام_السَّفر.
🎙️- سئل شيخنا الفقيه الأصولي أبي عبد المعزّ محمّد علي فركوس- حفظه اللَّه- :
_ في حكم من كان مسافرًا ، ثمَّ رجع لبيته ، يأخذ قسط من الرَّاحة ، ثمَّ يتمُّ سفره ، هل ينقطع سفره بمجرَّد دخوله إلى البيت ؟ أم ما دام أنَّ نيَّة السَّفر باقيةً ، يعد مسافرًا ويكمل الطَّريق ؟
🎙️- فكان ممَّا أجاب به الشَّيخ- حفظه اللَّه- :
#إذا دخل بيته الَّذي يقيم فيه ينقطع ، ويصلِّي إتمامًا ، يعني يتمُّ صلاته ؛ ولو كانت نيَّته الخروج بعد حين ، وهنا لا بُدَّ أن يجدِّد نيَّة السَّفر ، لِأنَّه وصل إلى بيته ، مثلاً : شخص كان في سفر من مدينة الشِّلف ثمَّ مرَّ على تيزي وزُّو وثمَّة منزله فنزل به فيتمّ صلاته ، ثمَّ يخرج من الدِّيار ، بمعنَى يصبح مسافرًا ، أمَّا إذا دخل الدِّيار مارًّا هذا يبقى على سفره ، أمَّا إذا دخل الدِّيار ليرتاح هذا يُتمُّ لأنَّه تعمَّد الدُّخول للرَّاحة.
• أرأيت إن كان رجل يصوم شهرين متتابعين ، ثمَّ رأى أنَّه يأكل في يوم من الأيَّام ، ولم يكن فيه عيد ولا مرض .. هل ينقطع ؟ نعم ينقطع ، و لابُدَّ أن يستأنف من جديد ، لِأنَّ أهل العِلم يقولون لا ينقطع إلَّا بعد دخوله الدِّيار.
• والإنسان الَّذي يُلبِّي إذا وصل إلى بيوت مكَّة يقطع التَّلبية وإذا دخل محرَّم يقطع التَّلبية بمجرَّد ما يجد بيوت مكَّة.
منقول من مجلس الشيخ
يوم الجمعة 23 جمادى الأولى 1447هـجري / الموافق لـ 14 نوفمبر 2025 نصراني
السـؤال:
ما حكمُ ادِّخارِ المالِ في صناديق التوفير والاحتياط؟ وجزاكم اللهُ خيرًا.
الجـواب:
الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على مَنْ أرسله اللهُ رحمةً للعالمين، وعلى آله وصَحْبِهِ وإخوانِه إلى يوم الدِّين، أمّا بعد:
فادِّخارُ المالِ في صناديق التوفير والاحتياط غيرُ جائزٍ شرعًا لِمَا يُعلَمُ أنَّ هذه الصناديقَ تتعاملُ بالرِّبا المحرَّم شرعًا المتمثِّلة في عبارة: «أَنْظِرْنِي أَزِدْكَ»، وقد نزلتْ -في شأن هذا التعامل- كُلُّ الآيات القرآنية المانعة من الرِّبا، منها قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُوا اللهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لاَ تَظْلِمُونَ وَلاَ تُظْلَمُونَ﴾ [البقرة: ٢٧٨-٢٧٩]، ومنها قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً﴾ [آل عمران: ١٣٠] وغيرُها من الآيات، والتعاملُ الأَخَوِيُّ السليمُ ينبغي أن لا يكون في هذا الموقف مِن محاربة الله ورسوله، بل يجب أن يُؤسَّس التعامل بالتعاون على البرِّ والتقوى، كما قال تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ [المائدة: ٢].
والعلمُ عند اللهِ تعالى، وآخرُ دعوانا أنِ الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، وصَلَّى اللهُ على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، وسَلَّم تسليمًا.
الجزائر في: ٢٩ رمضان ١٤١٨ﻫ
الموافق ﻟ: ٢٧ جانفي ١٩٩٨م
#جديد_مجالس_العلم_القبية
#السؤال
🎙️شيخا أحسن الله إليكم
أخ يسأل أنه تزوج إمراة وبعد دخوله لزوجته لثلاثة أيام وجد أنها مريضة عقليا وقد أخفوا عنه هذا العيب كان والده أيام العقد الشرعي يقول لهذا الزوج إذا أردت تكليمها يجب الإتصال بي أولاً وذلك قصد إخفائه لصحة هذه المرأة فإذا وجدها بصحة جيدة سمح له بتكليمها وإذا علم أنها مريضة قال له ليست هنا أو أنها مشغولة...
#الشيخ:
🎙️المهم أخفى عنه عيب وهو النقصان العقلي الذي بهذه المرأة فإن دخل بها فلها المهر كله مما إستحل من فرجها وهو بالخيار بعد أن يعلم
#فإن_إختار_إبقاءها_وعلاجها فله ذلك ويؤجر على ذلك وإن أراد فراقها يجوز له ذلك أيضا لأنه عيب في المرأة
لو أخبره بذلك الرجل وقبلها على ذاك النحو فليس له أن يفسخ العقد
#أما_إذا_لم_يخبره فإذا عيوب خفية كَا إطلاعهُ عليها فافي هذا الحال يجوز له والحال هذي أن يفسخ العقد لوجود هذا العيب فهو نقصان في عقلها أو لها جنون إن شئت متقطع أو لها تخلف عقلي أو سمّهِ ما شئت لا يخرج عن كونه عيبًا
#إذّا له الخيار في ذلك إن شاء إستبقائها فله أن يستبقيها
إذا فيه حل طبي فيعالجها ، إذا لم يكن فيه حل طبي وأراد إستبقائها و التزوج بإمراة أخرى له ذلك أيضا
#وله_أيضا_الخيار أن يردها على كذا ويعطيها كل ما أعطاها من مهر نتيجة الدخول بها وكل الهدايا ويزيدها شيئا منه لقوله سبحانه وتعالى: {الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ ..} [الآية:٢٢٩]
#إذا_سرّحها يحسنُ إليها بعد أن يعطيها حقوقها كاملة ويضيف إليها شيء آخر أما الإثم فيأخذه وليها لأن المرأة هذه ليست عاقلة حتى يقال أنها هي التي أخفت أو نحو ذلك والأمر راجع لوليها لو كان صادقا لكان أولى له والعلم عند الله
مجلس العلامة محمد علي فركوس حفظه الله صبيحة يوم الجمعة ٠٦ ربيع الأول ١٤٤٧ الموافق ٢٩ أوت ٢٠٢٥ نصراني
#نقله الأخ أبو عبيدة وفقه الله
#جديد_مجالس_الشيخ_فركوس
#جديد الشيخ الفقيه محمد علي فركوس
«حكمُ الموعظَةِ قبلَ العقدِ الشَّرعِيِّ»
"#الموعظة بين يدي العقد لا تُعلمُ، ولا تعلم سواءٌ في الأفراحِ أو في الأقراحِ، كذا في حالة الدَّفن، لم يردْ في ذلك شيء إلا حديثُ البراءِ بن عازِبٍ -رضيَ الله عنه-، ولم يفهَم الصَّحابة -رضي الله عنهم- أنهَا تتكرَّرُ، فهي حادثَةُ عينٍ لا عُمُوم لها، فالصَّحابة كانوا حاضرينَ لمًَا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم الميت المؤمُن والكافرَ... (الحديث الطويل المرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم)، وهذا الحديثُ لم يفهَم منه الصَّحابةُ أنَّهم يعِظُون أثناء الدَّفن أو المآتِم، إنمَا ينكرون بعض الأمور -إن وُجِدَت- على وجهِ الإنكارِ لا الموعظَةِ.
كذلك لا يُعلم أنهُ يأتي بين يديْ العقدِ الشَّرْعي هذا، إنَّما يأتي بخُطبةِ الحاجة كاملَةً، ويباشر العقدَ والشُّروطُ متوفرة، فالوليُّ يقول زوجتُكَ ابنتي فلانةً على المهرِ كذا، ويقول الآخر قبلتُ، أو يقولُ زوجني ابنتكَ فلانة ...الخ، والشُّهودُ موجودون، وينتهي العقٔد.
أما ذِكر الزواجِ، والآثار في ذلك .. فهذا بعد العقدُ إن احتاجَ المقام لذلك، كنصيحَةٍ يقدِّمها، أو يسألهُ ناسٌ عن أمورٍ أو تفاصيلَ، فهذا بعدَ العقدِ.
إن كان قبلهُ، وهم ربَّما ينتظرون الطَّرفَ الثانيَ، واحتاج المقام لذلك، أو سئل؛ جازَ، لكن ليس بين يديْ العقد (بعد خطبة الحاجَةِ)، فينظرُ فقط هل الأطرافُ موجودون، والشُّهُود، والمهر، فيفتتح ويقولُ الصيغةَ، ولا يحتاجُ المقام إلى هذا ..
قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: (ثلاثٌ جِدُّهُن جِد ..) الحديث، فينعقد العقدُ وإن كان مازحًا، خاصَّة إن وُجد الشهودُ وكان أمامَ الملإِ، فهذا وإن لم يأتِ بخطبة الحاجَة وهي مستحبَّة، فبمجرَّدِ ما يقول هذا ولو هازلًا وقعَ العقدُ، وأحيانًا يؤتى بأطفالٍ صغارٍ ويقولون هذا؛ على سبيل المُزاحِ، والأمور هذه سَمَّاهَا اللَّٰه الميثاقَ الغليظَ، فلا ينبغِ أن يهزلَ فيه الإنسان، أو يلعبَ، أو يمازحَ فيه، وكذا الطَلاقُ، والرجعَة، والعِتاق، فإذا قاله بالمزاحُ وَقَعَ..
الحاصل: ليسَ هناك خُطبةٌ -أو موعظةٌ- بين يدي العقد فيما أعلمُ، ويذكرون فقط خطبةَ الحاجَةِ، ومنذ زمانٍ أقول بهذا، ولا يزالُ الناسُ في موعظتهم؛ كما في المواعِظِ التي كانت تقالُ عند دفنِ الميِّتِ، فكلاهما لم يثبُتْ.
هذه الأمور حكمٌ شرعيٌّ، وكل ما أضيفُ إلى الحكمِ الشَّرعيِّ؛ يحتاجُ إلى دليلٍ شرعيٍّ.
تقول هي من شيءٍ (هي جزءٌ منه) أي تدخلـ فيه، كأن تقولَ أنَّ الدرسَ الذي يعقد في رمضانَ بعد أذان العشاء فهو من عمومِ التَّراويحِ، أو إحياءِ الليلةُ، فيحتاج هذا إلى دليلٍ شرعيٍّ، ولا يوجدُ دليلٌ شرعِيٌّ، فلا ينبغِ أن يفعلهُ أو يعقدَهُ."
(يوم الإثنين ١٢ صفر ١٤٤٥ هـ)
