أُتْرُجَّة .
Open in Telegram
" غُرباءُ في دربِ التوحيدِ نمشي … ومنهجنا كشمسٍ لا تغيبْ إذا ما الناسُ في شركٍ تهاووا … ثبتنا فوق نهجٍ لا يريبْ". - طيّب الله البقاء .. عمّر الله الأثر - 🌿 📍القناة للنّساء فقط
Show more601
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-730 days
Posts Archive
601
"اعلم أنها غمراتٌ ثم ينجلين،
وكرباتٌ ثم ينفرجن،
وأعباءٌ على كاهلك ثم تُحطّ؛
فإن ربك لقادرٌ على أن يشفيك بعد مرض، ويقوّيك بعد ضعف،
ويُغنيك بعد احتياج،
ويُثريك بعد فقر،
ويشرح صدرك بعد همٍّ وغمّ؛
فلا تيأس من روح الله،
ولاتقنط من رحمته التي وسعت كل شيء."
#حالات_المنى
601
العينُ آفةٌ تُصيبُ الإنسانَ والحيوانَ نَتيجةَ نظْرةِ العائنِ، فيُؤثِّرُ فيه، فيَمرَضُ أو يَهلِكُ بسَببِه، وهي ثابتةٌ واقعةٌ ولها تأثيرٌ، وهي حقٌّ بقَضاءِ اللهِ وقدَرِه.
وفي هذا الحَديثِ تَروي أمُّ المُؤمِنين أُمُّ سَلمَةَ رَضيَ اللهُ عَنها أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأى في بَيتِها جارِيةً في وَجْهِها سَفعَةٌ، أيْ: سَوادٌ وشُحوبٌ، فَقالَ: «استَرْقُوا»، أيِ: اطْلُبوا الرُّقيَةَ أو مَن يَرقي لَها؛ «فإنَّ بها النَّظرةَ»، أيِ: العَينَ؛ فإنَّه أصابَتْها عَينٌ. وتكونُ الرُّقيةُ مِن العَينِ والنَّظرةِ بالقُرآنِ وبِما ورَدَ في السُّنَّةِ الصَّحيحةِ، والرُّقَى والأَدعيةِ التي لَيسَ فيها شِركٌ أو مُخالفةٌ للشَّرعِ المُطهَّرِ، وهذا ما يُرجَى بَركتُه، وإذا عُرِفَ العائِنُ يُؤمَرُ بالوُضوءِ، ويُصَبُّ ذلك الماءُ على الذي أصابَه بعَينِه، كما عند أبي داودَ عن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها، قالت: «كان يُؤمَرُ العائِنُ فيتوَضَّأُ، ثم يغتَسِلُ منه المَعِينُ».
وفي الحَديثِ: مَشروعيَّةُ الرُّقيةِ مِنَ العَينِ.
601
حالقا: الجبل العالي.
📮 كلام نفيس للامام ابن القيم رحمه الله
في ان خطر الحاسد اكثر من خطر الساحر:
(العين تصيب الرجل في أخــــلاقه وفي سعة صدره وانشراحه، وتصيبه في ذكاء عقله فيصاب بالجنون، والحاسد أحب إلى الشيطان من الساحر لأنه يؤذي الناس بدون شرط أو إتفاق مع الشيطان.)
[الداء والدواء لابن القيم]
601
من فطرة البشر أن بعض الآلام لها أنين!
د. هيا بنت سلمان الصباح -حفظها الله-
https://x.com/h_s_alsabah?s=11
601
فِقْهُ الْبَلَاءِ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
حَمْدًا لِرَبِّي الطَّيِّبِ
مُصَلِّيًا عَلَى النَّبِي
وَبَعْدُ: فَاسْمَعْ جُمَلَا
تُهِمُّ مِنْ فِقْهِ الْبَلَا
إِنَّ الْبَلَاءَ وَاقِعُ
وَذَاكَ أَمْرٌ قَاطِعُ(١)
يَكُونُ بِالضَّرَّاءِ
كَذَاكَ بِالسَّرَّاءِ(٢)
قَدْ جَاءَ فِي الْبُخَارِي
قَوْلُ خَلِيلِ الْبَارِي:
"مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ
خَيْرًا يُصِبْ مِنْهُ" الْبَهِي(٣)
وَلِلْبَلَا لِمَنْ صَبَرْ
فَضَائِلٌ تَعْلُو الْقَمَرْ(٤)
مُكَفِّرٌ، وَرَافِعُ
وَلِلتَّعَالِي وَاضِعُ(٥)
وَمُوقِظُ الْقُلُوبِ
مِنْ غَفْلَةِ الذُّنُوبِ(٦)
مُذَكِّرٌ بِالنِّعَمِ
وَالْمُبْتَلَى ذِي الْأَلَمِ(٧)
لَا تَسْأَلِ اللهَ الْبَلَا
وَاصْبِرْ إِذَا مَا نَزَلَا(٨)
وَالصَّبْرُ عِنْدَ أَوَّلِ
صَدْمَةٍ اصْبِرْ تَنَلِ(٩)
وَارْضَ فَهَذَا مُسْتَحَبّْ
وَالشُّكْرُ للهِ أَحَبّْ(١٠)
إنْ سَلِمَ الدِّينُ فَلَا
يَضُرُّ بَعْدُ الِابْتِلَا(١١)
بَلْ عُدَّهُ مِنَ النِّعَمْ
وَارْقَ بِهِ إِلَى الْقِمَمْ(١٢)
وَتُبْ إِلَى الرَّحِيمِ
وَارْجِعْ إِلَى الْكَرِيمِ
فَإِنَّهُ مَا مِنْ بَلَا
إِلَّا بِذَنْبٍ حَصَلَا(١٣)
وَادْعُ بِكَشْفِ الدَّاهِيَهْ
فَلَيْسَ مِثْلُ الْعَافِيَهْ(١٤)
ثُمَّ خِتَامُ نَظْمِي
بِالْحَمْدِ مِسْكِ الْخَتْمِ
601
-
• القلق والإكتئاب علل نفسية، أحياناً لا تأتي بقالبٍ واضح ومباشرٍ يدركه المريض، فقد يأتيك الإكتئاب بقالب الزهد من هذه الحياة والقنوط منها، وأنها مؤقتة ولا تستدعي الفرح والسرور، وتنظر لما في يديك من نعمة نظرة إزدراء وتكييف هذه النظرة بأنها من التدين، وما هذه إلا أعراض إكتئاب وليست من الزهد الديني في شيء، فالزهد لا يلزم منه الحزونة ونبذ النعم واعتزال الناس والنفور منهم،
وقد تأتي أعراض الإكتئاب بعد ( صدمة عاطفية- وفاة حبيب - ضغوط نفسية شديدة- إكتئاب ما بعد الولادة ) ولذا فلا بد أن يكون المرء واعيا في مداواة هذه الأعراض عند ملاحظته إيّاها.
-
601
Repost from قناة د.عبدالملك القاسم
قال أحد الآباء : رأيت فضل ذات الدين عندما كبر أولادي وزانهم العلم والدين وحسن الخلق .
(عليك بذات الدين تربت يداك )
601
قال أحد الآباء : رأيت فضل ذات الدين عندما كبر أولادي وزانهم العلم والدين وحسن الخلق .
(عليك بذات الدين تربت يداك )
601
"الحياء زينة المرأة وجمالها، والمرأة إذا نزع منها الحياء ذهب الجمال، جمالها في حياؤها؛ وحياؤها كلما قوي فيها دفعها إلى خيرات عظيمة..."
> الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه اللّٰه ᥫ
601
°°
" *يَـا حَسْـرَتَـاهُ !* "
*أَصْبَحْنَ فَتَيَاتُنَا يَرْكُضْنَ وَرَاءَ كُلِّ نَاعِقَةٍ، وَيَتَشَرَّفْنَ بِالتَّقَلِيدِ الأَعْمَى!*
*يَرْمِينَ الْحِجَابَ وَرَاءَ ظُهُورِهِنَّ، وَيَشْتَرِينَ الشُّهْرَةَ بِثَمَنِ الحَيَاءِ!*
*انْهَارَتِ الْقِيَمُ... وَسَقَطَ السِّتْرُ... وَصَارَ التَّبَرُّجُ بُطُولَةً!*
*أَهَكَذَا تَكُونُ ابْنَةُ أُمَّةٍ كَانَتْ سَيِّدَةَ الْحَيَاءِ؟*
*أَمْ أَنَّكُنَّ بِعْتُنَّ الْأَصْلَ وَارْتَضَيْتُنَّ بِالتَّقْلِيدِ؟!*
*اسْتَيْقِـظْنَ... فَالطَّـرِيقُ لَا يَـزَالُ مَفْـتُوحًا لِلْـعَوْدَةِ، !*
