552
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-1330 days
Posts Archive
552
كنت أنوي معاتبته
كنت أنوي الحديث معه
عن الحواجز والفجوات
التي وضعت بيننا
كنت سأسمع له ولأعذاره
لكنني
رأيت في عينيه اللامبالاة والقسوة
فكيف أتشبث بشخص
يبحث عن فرصة للرحيل؟
552
وإنّي مقيمٌ في مواطنِ غربةٍ
على كثرة الألّافِ
في جانبٍ وحدي
قريبٌ بعيدٌ بائنٌ غيرُ بائنٍ
وحيدٌ فريدٌ في طريقي
وفي قصدي..
552
أليس الوصول هو التخلّي عن رغبة الوصول؟ أن تصير بلا رغبة في شئ، فقط المقعد الصغير الذي تجلس عليه ربما، أو الشجرة أمامك، أو الفراغ الذي بلا مقعد ولا شجر؟
أليس الوصول أن تبقي حيث أنت؟ أن يكون هدفك مكانك بالضبط، حيث أنت هنا والآن.
552
" ويكفيني أن كل ما منحته في حياتي "
كان صادقًا حقيقيًا ومن عُمق قلبي ، ولا مرة أوهمت أحدًا بمكانة مزيّفة ! أو شعور غير حقيقي ولا مرة وهبت كامل طاقتي لأجل غرض أو مصلحة أو قصد .. حتى سلامي أضع فيه كل المودة والودّ واللين
وتبقى أكبر انتصاراتي في الحياة
هي الصِدق ..
552
يعود الأنسان راغبًا بالأُنس و أن يُعانق بحرارة وللعناق ألف طريقة ، و ألا يُقال له : لست وحدك ، وإنما يقال له : إني معك .
552
النسيان موتٌ رمزيًا للذات وهو أكثر إخافة من الموت الحقيقي لأن الموت الرمزي يعني أن نكون شاهدين علىٰ واقعة موتنا..
فنحن نموت في أذهن أحدهم ونحن علىٰ قيد الحياة، مهما كانت السردية التي تكون بها العلاقات مهما كانت جيدة، سيئة أو مذلة فالناس يفضلون أن يكونوا ضحايا الألم بدلاً من أن يكونوا ضحايا النسيان لأن النسيان يعني أن نصير عدمًا ، النسيان هو جهل المعرفة سابقة لأن إبقاءنا في أذهان أحدهم نوعٌ من أنواع التخليد الرمزي للذات وهو نوع من التأكيد الوجودي علىٰ حقيقة تجاربنا وعلاقتنا وحتّى وجودنا بأننا كنا هنا حقًا يومًا ما في لحظة ما..
552
"يُدهشني تحمُّلي، دائمًا توجد مرّة أخرى، أنا التي ظننت كلّ مرة أنها آخر مرة ومازلت أمضي، أنا التي اعتقدت أن خطواتي لا تكفي لهذا الطريق المُتعِب"
552
Repost from N/a
ما تجين
عاودو كل النودهم
انتِ يمته تعاودين؟
يمته یل فرگاچ سّل
وينهش بريت السنين
انتِ وين؟
اقلامي خلص كُل حبرها
والمكاتيب شكثرها
وهو مو كل طير امين
رحتي وين
وصار قلمچ گوه یکطر فوگ شطر العاشگين
ماتجين؟
552
يا ترى منو المُذهلة الي دفعت عبد الرحمن مساعد لكتابة اغنية "مذهلة" ؟
وشنو السبب الي دفعه لكتابة هالكم الرائع من الكلمات الي هي عبارة عن كمية من التناقضات ، بين الغزل و الكبرياء و الذهول و الإعجاب
خاصةً من گال : " طيبها قسوة جفاها ضحكها هيبة بُكاها "
وبعدها كرر " مذهلة مذهلة مذهلة "
من شدة ذهوله !
هل يا ترى كان يوصفها لشخص؟ او كان حوار بينه وبين نفسه لما شافها لأي درجة واصلة من الكمال الي خلته يگول : "ما هي بس قصة حسن" وبعدين رجع لحسنها وگال : " هالحسن سبحان ربه ظالم وما اعدله "
وقبل ما ينتهي اعلن استسلامه و گال :
" ليه عمري ما لقى لبرده دفى إلا دفاكِ ؟ ليه أنا عيني تشوف وما تشوف إلا بهاكِ ! "
وبالنهاية جمع شتاته و ذهوله و كبريائه وگال :
" كي تكوني في عيوني ومن حنيني ،
وبس فيني ومو بدوني "
"مذهلة " ♥️.
552
يا ترى منو المُذهلة الي دفعت عبد الرحمن مساعد لكتابة اغنية "مذهلة"
وشنو السبب الي دفعه لكتابة هالكم الرائع من الكلمات الي هي عبارة عن كمية من التناقضات ، بين الغزل و الكبرياء و الذهول و الإعجاب
خاصةً من گال " طيبها قسوة جفاها ضحكها هيبة بُكاها "
وبعدها كرر " مذهلة مذهلة مذهلة "
من شدة ذهوله !
هل يا ترى كان يوصفها لشخص؟ او كان حوار بينه وبين نفسه لما شافها لأي درجة واصلة من الكمال الي خلته يگول "ما هي بس قصة حسن" وبعدين رجع لحسنها وگال " هالحسن سبحان ربه ظالم وما اعدله "
وقبل مينتهي اعلن استسلامه و گال " ليه عمري ما لقى ابرده دفى إلا دفاكِ ؟ ليه أنا عيني تشوف وما تشوف إلا بهاكِ ! "
وبالنهاية جمع شتاته و ذهوله و كبريائه وگال
" كي تكوني في عيوني ومن حنيني ،
وبس فيني ومو بدوني "
"مذهلة "
