يوسف
📈 Analytical overview of Telegram channel يوسف
Channel يوسف (@ll0nn) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 12 683 subscribers, ranking 6 947 in the Religion & Spirituality category and 5 946 in the Saudi Arabia region.
📊 Audience metrics and dynamics
Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 12 683 subscribers.
According to the latest data from 05 September, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 563 over the last 30 days and by -7 over the last 24 hours, overall reach remains high.
- Verification status: Not verified
- Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 9.81%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 4.26% reactions from the total number of subscribers.
- Post reach: On average, each post receives 1 244 views. Within the first day, a publication typically gains 540 views.
- Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 1.
- Thematic interests: Content is focused on key topics such as عَلَاقَة, تذكير, تَغَيُّر, مِطر, اِبن.
📝 Description and content policy
The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
“العقل من أشد المغريات البشرية.
@ll0tttt”
Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 06 September, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.
Data loading in progress...
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 06 September | 0 | |||
| 05 September | 0 | |||
| 04 September | +2 | |||
| 03 September | +2 | |||
| 02 September | +1 | |||
| 01 September | +1 |
| 2 | رغم البشاشة الظاهرة على وجهكِ..
وأن كل من حادثكِ قال: يا لِسرعة الوقت..
ورغمًا عن خفّة حضوركِ، وسهولة الحديث معكِ؛
إلّا أنكِ في ماهيّتكِ لا تتأقلمين بسهولة،
ولا تعتادين بسرعة.
تحتاجين وقتًا طويلًا حتى تألفي المكان،
وأطول حتى تألفي الوجوه،
وأطول بكثير حتى تسمحي لأحدهم أن يصبح جزءًا من يومكِ.
تدخلين الأشياء الجديدة بقلبٍ متحفّظ،
تبتسمين، وتشاركين، وتبدين وكأنكِ اعتدتِ كل شيء؛
بينما في داخلكِ شيءٌ صغير يراقب،
ويختبر،
ويبحث عن ذلك الشعور الذي يقول: "هنا أنا آمنة."
لذلك قد يراكِ الناس اجتماعيةً من اللقاء الأول،
بينما أنتِ تعرفين أنكِ لم تكوني كذلك تمامًا؛
كنتِ فقط لطيفة.
-
فالابتسامة عندكِ لا تعني الألفة،
والحديث الطويل لا يعني القرب،
والضحك لا يعني أنكِ تجاوزتِ حذركِ.
أنتِ فقط تجيدين أن تجعلي الآخرين مرتاحين،
حتى وأنتِ تحتاجين وقتًا طويلًا كي تشعري بالراحة معهم.
-
وربما لهذا،
حين تألفين أحدًا حقًا،
لا يكون الأمر عابرًا..
لأنكِ لا تمنحين الألفة سريعًا،
لكنّكِ حين تمنحينها،
تمنحين معها جزءًا حقيقيًا منكِ. | 271 |
| 3 | لماذا سورة الكهف تحديدًا؟
يقرأ ملايين المسلمين سورة الكهف كل يوم جمعة.. يحفظ بعضهم آيات منها، ويكررون قراءتها أسبوعًا بعد أسبوع، ويعرفون ما ورد في فضلها والنور المرتبط بها.
لكن سؤالًا يستحق أن نتوقف عنده قليلًا: لماذا سورة الكهف تحديدًا؟
ما الذي يمكن أن يجعل سورةً تضم قصصًا تبدو متباعدة؛ فتية يهربون إلى كهف، ورجل يملك جنتين، وموسى عليه السلام في رحلة مع عبد صالح، وملكًا عظيمًا يجوب الأرض… تجتمع كلها في سورة واحدة؟
ربما لأن هذه القصص ليست متباعدة كما تبدو.
إنها، في حقيقتها، قصة الإنسان حين يُفتن.
والأخطر أن الفتنة لا تأتي دائمًا في صورة شيء يخافه الإنسان.
أحيانًا تأتي في صورة شيء يحبه.
تبدأ السورة بقوله تعالى:
«﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَىٰ عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا﴾»
وكأن البداية تضع أمام الإنسان الحقيقة التي يحتاج إليها قبل أن يدخل إلى قصص السورة كلها: ميزان مستقيم.
فالإنسان لا يضل دائمًا لأنه لا يعرف، بل قد يضل لأنه فقد المعيار الذي يزن به ما يعرف.
ثم تأتي قصة أصحاب الكهف.
فتية يعيشون وسط مجتمع يعتقد ما لا يعتقدون، لكنهم لم يسمحوا للخوف من الاختلاف أن يغيّر ما استقر في قلوبهم:
«﴿رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَن نَّدْعُوَ مِن دُونِهِ إِلَٰهًا﴾»
وهنا تظهر فتنة الدين.
فكم من إنسان يعرف الصواب، لكنه يخشى أن يبدو مختلفًا؟
وكم من شاب يساير الخطأ لأنه لا يريد أن يخرج عن الجماعة؟
أحيانًا لا يكون ثمن الثبات فقدان الحياة، بل فقدان بعض القبول والراحة والمكاسب.
ثم تنتقل السورة إلى رجل يملك جنتين، فينظر إلى ما بين يديه ويقول:
«﴿مَا أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَٰذِهِ أَبَدًا﴾»
وهنا فتنة المال.
فالمشكلة ليست في أن يملك الإنسان، بل في اللحظة التي يتحول فيها ما يملكه إلى شعور بأنه لا يمكن أن يخسره.
وظيفة مستقرة.
رصيد يزداد.
صحة جيدة.
نجاح مستمر.
أشياء قد تتحول، دون أن يشعر الإنسان، من نعم يشكر الله عليها إلى أوهام يظن أنها ستبقى.
ثم يأتي المثل:
«﴿وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ... فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ﴾»
وكأن السورة تهمس للإنسان:
ما بين يديك حقيقي، لكنه ليس دائمًا.
ثم تأتي قصة موسى مع العبد الصالح.
أحداث تبدو في ظاهرها غير مفهومة، حتى يأتي التفسير في النهاية.
وهنا فتنة العلم.
الإنسان يرى جزءًا صغيرًا من القصة، ثم يظن أنه يعرف كل شيء.
يحدث له أمر لا يفهمه، فيعتقد أن الحياة ظلمته.
يُغلق باب في وجهه، فيظن أن مستقبله انتهى.
ويخسر شيئًا، فيظن أن الخسارة هي كل الحكاية.
لكن:
رؤية الإنسان للحظة ليست رؤيته للقصة كلها.
ثم تأتي قصة ذي القرنين.
رجل مكّنه الله في الأرض، وأعطاه من أسباب القوة، لكنه لم يرَ ما لديه سببًا للاستعلاء، بل قال بعد أن أنجز عمله:
«﴿هَٰذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي﴾»
وهنا فتنة القوة.
فكم من إنسان يتغير حين يملك سلطة؟
مدير ينسى أنه كان يومًا موظفًا.
وأب تتحول قدرته على التربية إلى رغبة في السيطرة.
وصاحب شهرة ينسى أن تأثيره في الناس مسؤولية قبل أن يكون امتيازًا.
القوة ليست فيما يستطيع الإنسان أن يفعله بالآخرين، بل فيما يصنعه بهم حين يصبح قادرًا.
وهكذا، تتغير القصص، لكن الامتحان واحد.
الدين.
المال.
العلم.
القوة.
أربعة أشياء يحتاجها الإنسان في حياته، لكنها قد تتحول إلى فتن إذا فقد ميزانه.
ولهذا تختم السورة بالعودة إلى الحقيقة التي ينبغي أن يبقى الإنسان متذكرًا لها مهما امتلك:
«﴿فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾»
ربما لهذا يقرأ ملايين المسلمين سورة الكهف كل جمعة.
ليس لأن الإنسان يحتاج إلى قصة جديدة كل أسبوع.
بل لأنه يحتاج إلى أن يتذكر، كل أسبوع، أن الفتنة قد تدخل حياته من الباب الذي يحبه أكثر.
وأن أخطر ما يمكن أن يحدث للإنسان ليس أن يفقد شيئًا… بل أن يمتلك شيئًا، ثم يفقد نفسه بسببه. | 526 |
| 4 | , | 487 |
| 5 | قال اللّٰه تعالى: { وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشَّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أَوْلَئِكَ رَفِيقًا }
نزلت هذه الآية المباركة في ثوبان مولى رسول الله ، وكان شديد الحب لرسول الله "صل الله عليه واله وسلم"، قليل الصبر عنه، فآتاه ذات يوم وقد تغيّر لونه يعرف الحزن في وجهه، فقال له الرسول عليه افضل الصلاة والسلام: (ما غيَّر لونك؟)، فقال: يا رسول اللّه، ما بي مرض ولا وجع، غير أنّي إذا لم أرك استوحشت وحشة شديدة حتى ألقاك، ثم ذكرت الآخرة فأخاف أني لا أراك، لأنك تُرفع مع النبيين، وإني إن دخلت الجنة في منزلة آدنى من منزلتك، وإن لم أدخل الجنة لا آراك آبدًا، فنزلت هذه الآية.
اللهم ارزقنا حبك، وحب نبيك، وحب من يحبك، وحب كل عمل يقربنا إلى حبك. | 555 |
| 6 | كيف لنجمة مثلكِ
أن تسقط أرضًا؟
- | 530 |
| 7 | المستعجل على خُبزته ياكلها عجين . | 627 |
| 8 | تذكير
جسمك مصمم لترميم نفسه ليلًا.. باحثة في أمراض السرطان تحذر من استخدام الهواتف والتعرض للضوء الأزرق ليلًا، حيث يربك الهرمونات ويمنع إفراز الميلاتونين الضروري لترميم الجسم ومقاومة الأمراض. | 729 |
| 9 | أعرفُ شارعاً ..
لا تمرين به أبداً ..
يجوعُ ويجوعْ.. فيأكلُ رصيفه.
أعرفُ شارعاً ..
تمرين به من حينٍ إلى حين
ولفرط طيبته يتقاسم خُطاكِ
مع أخيه الجائع.
وأعرفُ أيضاً شارعاً ..
تمرين به بكثافةٍ ..
منذ يومين سمعتُ أنَّه ..
اشترى بلداً.
وأعرفُ الشارع الذي لا تمشين فيه
لكنكِ تعبرين فوقه
عبر حزنٍ طويل
باع أحدى أرصفته
واشترى قلماً للآخر.
والسلام. | 957 |
| 10 | تروقني تلك النوادر البعيدة عن الزحام. | 703 |
| 11 | "لا تنفق ضوءك
في مَمرٍّ لا يؤمن بالشمس." | 808 |
| 12 | Voice message | 824 |
| 13 | ونسألُك بُكاء الإجابة. | 814 |
| 14 | 974193045.mp3 | 902 |
| 15 | ألم تشعر يومًا أنك جيد بشكل لا يليق بهذا العالم..؟! | 901 |
| 16 | كيف الحال؟ | 130 |
| 17 | أعرف أشخاصًا تصبح معهم الأرصفة بيوتًا دافئة. | 925 |
| 18 | أحبّ أمي، ولا أعرف شعورًا ألطف وأحنّ على قلبي من الذي أشعر به في كل مرة أراها تضحك في وجهي، كأن كل شعور قبلها كان محض كذبة، وأن الحقيقة الوحيدة التي أعرفها وسأضلّ أؤمن بها هي أني لن أحبّ أحدًا ولو بنصف الشعور الذي يغمرني تجاه رؤيتها فقط . | 980 |
| 19 | أحب الناس اللي يگولون فدوة، أحسهم صادقين، ويختزلون حبهم وإعجابهم بكلمة ربما هي بسيطة لكن معناها كبير. | 907 |
| 20 | تشبهني جدًا
تلك الكلمات التي لم تُقال. | 917 |
