وَحِيد بالطَف.
Open in Telegram
1 944
Subscribers
-224 hours
-17 days
-1630 days
Posts Archive
1 944
الإِمام عَلَي السَّجَّادِ (عَلَيْهِ السَّلام):
كانَ مُقَيَّدًا، والدِّماءُ تَسيلُ مِنَ السَّلاسِلِ،
ويَنظُرُ إِلىٰ عَمَّتِهِ مُقَيَّدَةً وتَتَعَثَّرُ،
وأَخَوَاتُهُ مُقَيَّدَاتٌ، وزَوجَتُهُ مُقَيَّدَةٌ،
وابنُهُ مُقَيَّدٌ، ويَضرِبُونَهُم بِحِجَارٍ وخَشَبٍ ونَارٍ بِكَربَلاءَ مَا منذبِحْ، بَسْ عِشتْ مَذبوحْ.
1 944
مُعجِزَةُ الإِمامِ السَّجَّادِ وَالطِّفْلِ المَكْفُوفِ
عَنِ الأَعْمَشِ، قالَ:
قالَ إِبْراهِيمُ بْنُ الأَسْوَدِ التَّيْمِيُّ:
رَأَيْتُ الإِمامَ عَلِيَّ السَّجَّادَ [؏]،
وَقَدْ أُتِيَ بِطِفْلٍ مَكْفُوفٍ، فَمَسَحَ عَيْنَيْهِ،
فَاسْتَوَىٰ بَصَرُهُ، وَجَاءُوا إِلَيْهِ بِأَبْكَمَ،
فَكَلَّمَهُ فَأَجَابَهُ، وَجَاءُوا إِلَيْهِ بِمُقْعَدٍ،
فَمَسَحَ عَلَيْهِ، فَسَعَىٰ وَمَشَىٰ.
📜المَصْدَرُ: مَدِينَةُ المُعَاجِزِ – البَحرانِيّ – ج ٧ – ص ٢٩٣.
1 944
قَالَ الْإِمَامُ الْبَاقِرُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ):
"سَأَلْتُ أَبِي عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ [ع]
عَنْ حَمْلِ يَزِيدَ لَهُ ؟ فَقَالَ:
حَمَلَنِي عَلَىٰ بَعِيرٍ يُظْلِعُ [أَيْ يَعْرُجُ]
بِغَيْرِ وَطَاءٍ، وَرَأْسُ الْحُسَيْنِ [ع]
عَلَىٰ عَلمٍ، وَنِسْوَتُنَا خَلْفِي عَلَىٰ جِمَالٍ،
وَالْفَارِطَةُ خَلْفَنَا، وَحَوْلَنَا الرِّمَاحُ،
إِنْ دَمَعَتْ مِنْ أَحَدِنَا عَيْنٌ قُرِعَ رَأْسُهُ بِالرُّمْحِ".
📓بحار الأنوار للمجلسي ج٤٥، ص٢٢٦.
1 944
زيارة الأمام السَجَّاد ( عليهِ السّلام )
السَّلامُ عَلَيْكَ يَا زَيْنَ العَابِدِينَ . السَّلامُ عَلَيْكَ يَا زَيْنَ المُتَهَجِّدِينَ . السَّلامُ عَلَيْكَ يَا إِمَامَ المُتَّقِينَ . السَّلامُ عَلَيْكَ يَا دُرَّةَ الصَّالِحِينَ . السَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ المُسْلِمِينَ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا قُرَّةَ عَيْنِ النَّاظِرِينَ العَارِفِينَ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا خَلَفَ السَّابِقِينَ . السَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَصِيَّ الوَصِيِّينَ . السَّلامُ عَلَيْكَ يَا خَازِنَ وَصَايَا المُرْسَلِينَ . السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ضَوْءَ المُسْتَوْحِشِينَ . السَّلامُ عَلَيْكَ يَا نُورَ المُجْتَهِدِينَ . السَّلامُ عَلَيْكَ يَا سِرَاجَ المُرْتَاضِينَ . السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ذُخْرَ المُتَعَبِّدِينَ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا مِصْبَاحَ العَالَمِينَ . السَّلامُ عَلَيْكَ يَا سَفِينَةَ العِلْمِ . السَّلامُ عَلَيْكَ يَا سَكِينَةَ الحِلْمِ . السَّلامُ عَلَيْكَ يَا مِيزَانَ القَصَاصِ . السَّلامُ عَلَيْكَ يَا سَفِينَةَ الخَلاصِ . السَّلامُ عَلَيْكَ يَا بَحْرَ النَّدَى . السَّلامُ عَلَيْكَ بَدْرَ الدُّجَى . السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الأَوَّاهُ الحَلِيمُ . السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُهَا الصَّابِرُ الحَكِيمُ . السَّلامُ عَلَيْكَ يَا رَئِيسَ البَكَّائِينِ . السَّلامُ عَلَيْكَ يَا مِصْبَاحَ المُؤْمِنِينَ . السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَوْلايَ يَا أَبَا مُحَمِّدٍ ، أَشْهَدُ أَنَّكَ حُجَّةُ اللَّهِ ، وَابْنُ حُجَّتِهِ ، وَأَبُو حُجَجِهِ وَابْنُ أَمِينِهِ ، وَأَبُو أُمَنَائِهِ ، وَأَنَّكَ نَاصَحْتَ فِي عِبَادَةِ رَبِّكَ ، وَسَارَعْتَ فِي مَرْضَاتِهِ ، وَخَيَّبْتَ أَعْدَاءَهُ ، وَسَرَرْتَ أَوْلِيَاءَهُ . أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ عَبَدْتَ اللَّهَ حَقَّ عِبَادَتِهِ ، وَاتَّقَيْتَهُ حَقَّ تُقَاتِهِِ ، وَأَطَعْتَهُ حَقَّ طَاعَتِهِ حَتَّى أَتَاكَ اليَقِينُ ، فَعَلَيْكَ يَا مَوْلايَ يَا بْنَ رَسُولِ اللَّهِ أَفْضَلُ التَّحِيَّةِ ، وَالسَّلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ .
1 944
كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عَلَيهِ السَّلام
أَحْسَنَ النَّاسِ صَوْتاً بِالْقُرْآنِ ،
وَكَانَ السَّقَّاؤُونَ يَمُرُّونَ ،
فَيَقِفُونَ بِبَابِهِ يَسْمَعُونَ قِرَاءَتَهُ .
📓الكافي، ج ٢، ص ٦١٦.
1 944
" تُقَطِّعهُ السمومُ ويعتريه
خيالٌ لم يزَل في مُقلتَيهِ
يرَىٰ فرداً يدورُ عليه كونٌ
وما الأكوانُ إلا راحتيهِ
يرَىٰ رَجلاً ترجّلَ للمنايا
فأحيا الناسَ إلا قاتليهِ
تروّىٰ بالدماءِ وكلّ نهرٍ
سيَبكي ما شَرِبنا الماءَ فيهِ
أَأَرضىٰ بالسّموم ومات ظامٍ
وداروا بالسيوفِ ولَم أَليهِ ".
1 944
" هٰذَا الَّذِي تَعرِفُ البَطحاءُ وَطْأَتَهُ
لَمْ وَيَكْ بِالقَيْدِ مِنهُ الرَّاح وَ القَدَمُ
وَلَمْ أَبوهُ ثَلَاثًا فِي الصَّعِيدِ لَقِّنْ
وَالبَيْت يَعْرِفُهُ وَالْحِلّ وَ الْحَرَمُ ".
1 944
" وَسِرنَ بِالرُّغمِ بَعدَ الصَّونِ حَاسِرَةً
وَمَا لَهَا سَاتِرٌ إِلَّا يَدٌ وَدُجَىٰ
عَفَائِفٌ ظُلُمَاتُ اللَّيلِ تُؤنِسُهَا
وَالصُّبحُ يُوحِشُهَا إنْ نُورُهُ بَلَجَا
فَاللَّيلُ يَنسِجُ أبرَادًا تُحَجِّبُهَا
وَالصُّبحُ يَنزَعُ عَنهَا كُلَّ مَا نَسَجَا ".
1 944
اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ
وَعَلَى الْأَرْوَاحِ الَّتِي حَلَّتْ بِفِنَائِكَ ،
عَلَيْكَ مِنِّي سَلامُ اللهِ أَبَداً مَّا بَقِيتُ
وَبَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ ،
1 944
اَللَّـهُمَّ الْعَنْ أَوَّلَ ظَالِمٍ ظَلَمَ حَقَّ مُحَمَّدٍ وَّآلِ
مُحَمَّدٍ وَآخِرَ تَابِعٍ لَهُ عَلَى ذلِكَ ، اَللّـَهُمَّ الْعَنِ
الْعِصَابَةَ الَّتي جَاهَدَتِ الْحُسَيْنَ ـ عَلَيْهِ السَّلَامُ ـ
وَشَايَعَتْ وَبَايَعَتْ وَتَابَعَتْ عَلَى قَتْلِهِ ،
اَللَّـهُمَّ الْعَنْهُمْ جَمِيعاً
1 944
اَلسَّلامُ عَلَى الْحُسَيْنِ ،
وَعَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ،
وَعَلَى أَوْلادِ الْحُسَيْنِ،
وَعَلَى أَصْحَابِ الْحُسَيْنِ .
1 944
أَبَدَ الْآبِدِينَ ، وَهَذَا يَوْمٌ فَرِحَتْ بِهِ آلُ زِيَادٍ وَآلُ مَرْوَانَ بِقَتْلِهِمُ الْحُسَيْنَ ـ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِ ـ ، اَللَّـهُمَّ فَضَاعِفْ عَلَيْهِمُ اللَّعْنَ مِنْكَ وَالْعَذَابَ الْأَلِيمَ ، اَللَّـهُمَّ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ فِي هَذَا الْيَوْمِ وَفِي مَوْقِفِي هَذَا وَأَيَّامِ حَيَاتِي بِالْبَرَاءَةِ مِنْهُمْ وَاللَّعْنَةِ عَلَيْهِمْ وَبِالْمُوَالاةِ لِنَبِيِّكَ وَآلِ نَبِيِّكَ ـ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ السَّلامُ ـ .
ثمّ تقول مئة مرّة :
اَللَّـهُمَّ الْعَنْ أَوَّلَ ظَالِمٍ ظَلَمَ حَقَّ مُحَمَّدٍ وَّآلِ مُحَمَّدٍ وَآخِرَ تَابِعٍ لَهُ عَلَى ذلِكَ ، اَللّـَهُمَّ الْعَنِ الْعِصَابَةَ الَّتي جَاهَدَتِ الْحُسَيْنَ ـ عَلَيْهِ السَّلَامُ ـ وَشَايَعَتْ وَبَايَعَتْ وَتَابَعَتْ عَلَى قَتْلِهِ ، اَللَّـهُمَّ الْعَنْهُمْ جَمِيعاً .
ثمّ تقول مئة مرّة :
اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ وَعَلَى الْأَرْوَاحِ الَّتِي حَلَّتْ بِفِنَائِكَ ، عَلَيْكَ مِنِّي سَلامُ اللهِ أَبَداً مَّا بَقِيتُ وَبَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ ، وَلا جَعَلَهُ اللهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنِّي لِزِيَارَتِكُمْ (لزِيارَتِكَ) ، اَلسَّلامُ عَلَى الْحُسَيْنِ ، وَعَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَعَلَى أَوْلادِ الْحُسَيْنِ وَعَلَى أَصْحَابِ الْحُسَيْنِ .
ثمّ تقول :
اَللَّـهُمَّ خُصَّ أَنْتَ أَوَّلَ ظَالِمٍ بِاللَّعْنِ مِنِّي ، وَابْدَأْ بِهِ أَوَّلاً ، ثُمَّ الْعَنِ الثَّانيَ وَالثَّالِثَ وَالرَّابِعَ ، اَللّـَهُمَّ الْعَنْ يَزيدَ خَامِساً ، وَالْعَنْ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ زِيَادٍ وَّابْنَ مَرْجانَةَ وَعُمَرَ بْنَ سَعْدٍ وَّشِمْراً وَآلَ أَبِي سُفْيَانَ وَآلَ زِيادٍ وََآلَ مَرْوَانَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ .
ثمّ تسجد وتقُول :
اَللَّـهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْدَ الشَّاكِرِينَ لَكَ عَلَى مُصَابِهِمْ ، اَلْحَمْدُ للهِ عَلَى عَظِيمِ رَزِيَّتِي ، اَللَّـهُمَّ ارْزُقْنِي شَفَاعَةَ الْحُسَيْنِ يَوْمَ الْوُرُودِ ، وَثَبِّتْ لِي قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَكَ مَعَ الْحُسَيْنِ وَأَصْحَابِ الْحُسَيْنِ اَلَّذِينَ بَذَلُوا مُهَجَهُمْ دُونَ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ .
المصدر: مفاتيح الجنان، ص470، دار الأضواء، ط3.
بواسطة تطبيق حقيبة المؤمن
#تطبيق_حقيبة_المؤمن @haqybatelmomen
1 944
اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ (اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا خِيَرَةَ اللهِ وَابْنَ خِيَرَتِهِ ) اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ أَميرِ الْمُؤْمِنِينَ وَابْنَ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ فاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا ثَارَ اللهِ وَابْنَ ثَارِهِ وَالْوِتْرَ الْمَوْتُورَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلَى الْأَرْوَاحِ الَّتِي حَلَّتْ بِفِنَائِكَ ، عَلَيْكُم مِّنِّي جَمِيعاً سَلامُ اللهِ أَبَداً مَّا بَقِيتُ وَبَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ ، يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ لَقَدْ عَظُمَتِ الرَّزِيَّةُ، وَجَلَّتْ وَعَظُمَتِ الْمُصِيبَةُ بِكَ عَلَيْنا وَعَلَى جَمِيعِ أَهْلِ الْإِسْلَامِ ، وَجَلَّتْ وَعَظُمَتْ مُصِيبَتُكَ فِي السَّمَاوَاتِ عَلَى جَمِيعِ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ ، فَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً أَسَّسَتْ أَسَاسَ الظُّلْمِ وَالْجَوْرِ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ ، وَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً دَفَعَتْكُمْ عَن مَّقامِكُمْ وَأَزالَتْكُمْ عَن مَّراتِبِكُمُ الَّتي رَتَّبَكُمُ اللهُ فِيهَا ، وَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً قَتَلَتْكُمْ وَلَعَنَ اللهُ الْمُمَهِّدِينَ لَهُمْ بِالتَّمْكِينِ مِنْ قِتَالِكُمْ ، بَرِئْتُ إِلَى اللهِ وَإِلَيْكُمْ مِنْهُمْ وَمِنْ أَشْيَاعِهِمْ وَأَتْبَاعِهِمْ وَأَوْلِيَائِهِم ، يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ إِنِّي سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَكُمْ وَحَرْبٌ لِّمَنْ حَارَبَكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَلَعَنَ اللهُ آلَ زِيَادٍ وَّآلَ مَرْوَانَ ، وَلَعَنَ اللهُ بَنِي أُمَيَّةَ قَاطِبَةً ، وَّلَعَنَ اللهُ ابْنَ مَرْجَانَةَ ، وَلَعَنَ اللهُ عُمَرَ بْنَ سَعْدٍ ، وَّلَعَنَ اللهُ شِمْراً ، وَّلَعَنَ اللهُ أُمَّةً أَسْرَجَتْ وَأَلْجَمَتْ وَتَنَقَّبَتْ لِقِتَالِكَ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي لَقَدْ عَظُمَ مُصَابِي بِكَ ، فَأَسْأَلُ اللهَ الَّذِي أَكْرَمَ مَقَامَكَ وَأَكْرَمَنِي بِكَ أَن يَّرْزُقَنِي طَلَبَ ثَارِكَ مَعَ إِمَامٍ مَّنْصُورٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ـ ، اَللَّهُمَّ اجْعَلْنِي عِنْدَكَ وَجيهاً بِالْحُسَيْنِ ـ عَلَيْهِ السَّلامُ ـ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلى اللهِ وَإِلَى رَسُولِهِ وَإِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَإِلَى فَاطِمَةَ وَإِلَى الْحَسَنِ وَإِلَيْكَ بِمُوَالاتِكَ وَبِالْبَرَاءَةِ [ مِمَّنْ قَاتَلَكَ وَنَصَبَ لَكَ الْحَرْبَ وَبِالْبَراءَةِ مِمَّنْ أَسَّسَ أَسَاسَ الظُّلْمِ وَالْجَوْرِ عَلَيْكُمْ وَأَبْرَأُ إِلَى اللهِ وَإِلَى رَسُولِهِ ] مِمَّنْ أَسَّسَ أَسَاسَ ذَلِكَ وَبَنَى عَلَيْهِ بُنْيَانَهُ وَجَرى فِي ظُلْمِهِ وَجَوْرِهِ عَلَيْكُمْ وَعَلَى أَشْيَاعِكُمْ ، بَرِئْتُ إِلَى اللهِ وَإِلَيْكُم مَِنْهُمْ ، وَأَتَقَرَّبُ إِلَى اللهِ ثُمَّ إِلَيْكُمْ بِمُوَالاتِكُمْ وَمُوَالاةِ وَلِيِّكُمْ وَبِالْبَرَاءَةِ مِنْ أَعْدَائِكُمْ وَالنَّاصِبِينَ لَكُمُ الْحَرْبَ وَبِالْبَرَاءَةِ مِنْ أَشْيَاعِهِمْ وَأَتْبَاعِهِمْ ، إِنِّي سِلْمٌ لِّمَنْ سَالَمَكُمْ وَحَرْبٌ لِّمَنْ حَارَبَكُمْ وَوَلِيٌّ لِّمَنْ وَالاكُمْ وَعَدُوٌّ لَِمَنْ عَادَاكُمْ ، فَأَسْأَلُ اللهَ الَّذِي أَكْرَمَنِي بِمَعْرِفَتِكُمْ وَمَعْرِفَةِ أَوْلِيَائِكُمْ وَرَزَقَنِيَ الْبَرَاءَةَ مِنْ أَعْدَائِكُمْ أَن يَّجْعَلَنِي مَعَكُمْ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ ، وَأَن يُّثَبِّتَ لِي عِنْدَكُمْ قَدَمَ صِدْقٍ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ ، وَأَسْأَلُهُ أَن يُّبَلِّغَنِيَ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ لَكُمْ عِنْدَ اللهِ ، وَأَن يَّرْزُقَني طَلَبَ ثَارِي مَعَ إِمَامِ هُدىً (طَلَبَ ثَارِكُم مَعَ إِمَام مَهديٍّ) ظَاهِرٍ نَّاطِقٍ بِالْحَقِّ مِنْكُمْ ، وَأَسْألُ اللهَ بِحَقِّكُمْ وَبِالشَّأْنِ الَّذِي لَكُمْ عِنْدَهُ أَنْ يُعْطِيَنِي بِمُصَابِي بِكُمْ أَفْضَلَ مَا يُعْطِي مُصَاباً بِمُصِيبَتِهِ ، مُصِيبَةً ما أَعْظَمَهَا وَأَعْظَمَ رَزِيَّتَهَا فِي الْإِسْلامِ وَفِي جَمِيعِ السَّمَاوَاتِ وَالْأرْضِ (الأرضِينَ) ، اَللَّـهُمَّ اجْعَلْنِي فِي مَقَامِي هَذَا مِمَّنْ تَنَالُهُ مِنْكَ صَلَوَاتٌ وَّرَحْمَةٌ وَّمَغْفِرَةٌ ، اَللَّـهُمَّ اجْعَلْ مَحْيَايَ مَحْيَا مُحَمَّدٍ وَّآلِ مُحَمَّدٍ ، وَّمَمَاتِي مَمَاتَ مُحَمَّدٍ وََآلِ مُحَمَّدٍ ، اَللّّـهُمَّ إِنَّ هَذَا يَوْمٌ تَبَرَّكَتْ بِهِ بَنُو أُمَيَّةَ وَابْنُ آكِلَةِ الْأَكْبَادِ اللَّعِينُ بْنُ اللَّعِينِ عَلَى لِسَانِكَ وَلِسَانِ نَبِيِّكَ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ـ فِي كُلِّ مَوْطِنٍ وَّمَوْقِفٍ وَّقَفَ فِيهِ نَبِيُّكَ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ـ ، اَللَّـهُمَّ الْعَنْ أَبَا سُفْيَانَ وَمُعَاوِيَةَ وَيَزيدَ بْنَ مُعَاوِيَةَ عَلَيْهِم مِّنْكَ اللَّعْنَةُ
