روحي تعبانة 💔 وجع ألم
Open in Telegram
527
Subscribers
-124 hours
+107 days
+4130 days
Posts Archive
كنت أمان كنت أبعد من أن ترحل فجأه؛ وأعمق من أن تُنسى ..
لذا أشعر بغيابك وكأنما غاب الناس جميعًا 💔
إلهي🤲 أنا لا أجدُ من يرحمني غيرك ، إغفر لي ما بيني وبينك.
و إغفِر ما بيني وبين خلقك يا أرحمَ الراحمين ويا رجاء السائلين ويا أمانَ الخائفين ارحَمني برحمتك الواسعة.
لا ثوابت في هذا العالم
كـل ما يمنحك الأمان بإمكانه
أن يبثّ فيك الرعـب دفعةً واحدة.
وكل تلك الأشياء التي هربت إليها
ستجد نفسـک هاربًا منها💔
هل وقعت مرّة في الحبّ؟
إنه مريعٌ ، أليس كذلك ؟
يجعلك هشًّا تمامًا ، وقابلًا للانهيار... يفتحُ صدرك ، ثم يفتح قلبك ، وهذا يعني أن أحدَهم بإمكانه أن يتسلل إلى هناك ويعبث بك من الدّاخل.
يا للحماقة!
تصنع درعًا كاملًا كي لا يستطيع أحدٌ أن يجرحك ، وبغفلة منك يأتي شخصٌ ويعبثُ بحياتك💔كما يشاء... يا للغباء!
ينتاب المرءَ شعورٌ هائلٌ بالفراغ ،
حين يعتاد أشخاصًا أو أماكن أو أنماطًا في العيش
ثم تُنتزع منه💔
«تبدأ المأساة حيث الوعي والحب والفقد، نحن لا نكبر بمرور الأيام، نحن نكبر بـالتجارب والمواقف والذكريات، كلما تعمقنا أكثر في الواقع كلما تألمنا ونضجنا، تبدأ الآلام حينما تؤمن أن قلبك هو قائدك المناسب لمواجهة الحياة، ويبدأ النضج حينما تتجرد من مشاعرك وتعيد إيمانك بأن الحياة ليست بتلك الطفولة التي تظنها، نحن ننضج بالفقد؛ بالأمنيات التي لم تتحقق؛ بحقيقة الناس حولك، فكلما مرت عليك التجارب ستكتشف أن الناس ليسوا بهذا الصفاء»
لا أنتِ بعيدة فأنتظرك.. ولا أنتِ قريبة فألقاك، ولا أنتِ لي فيطمئن قلبي.. ولا أنا محرومٌ منك لأنساك..
أنتِ في منتصف كل شيء 💔
امضِ بعيدًا.. بعيدًا جدًا
لاتنتظر أن أُطالِبك بالرجوع!
لا تترك لعينيك فرصةً لحديثٍ أخير!
ولا داعي لأن تقول إلى اللقاء..
أيُها القريب البعيد!
صدَّقني، لا علاقة للكبرياء
وهذه ليستْ قسوة!
بل لتكونَ مطمئنًا أكثر..
أنتَ لم تكن يومًا سببًا في إيذائي!
بل أنا من آذيتُ نفسي..
عندما احببتك
ولكن، لا فائدة من الحديث
لن يتغير شيء! لقد اعتدتُ ذلك!
اعتدتُ ألّا أتعلّم إلّا عندما أنكسر،💔
أن أُلزِمَني بالكثير..
وألّا أُدرِك مدى حماقتي إلّا بعد فوات الأوان.
وحيد في معركة لا يراها أحد، لطالما سرتُ على هامش الحياة، كطائرٍ يرفرفُ بعيداً عن السرب، أفكاري تدورُ في عالمٍ خاصٍ بي، عالمٌ لا يفهمهُ أحدٌ، ولا يشاركني فيه سوى صمتي. أحملُ في داخلي حرباً لا يراها أحدٌ، حرباً مع نفسي، مع أفكاري، مع مخاوفي. حربٌ لا تنتهي، ولا تهدأ. أشعرُ بالغربةِ في كل مكانٍ أتواجدُ فيه، كأنّني لا أنتمي إلى أيّ مكانٍ، ولا إلى أيّ زمنٍ. يظنّون أنّني غريبُ الأطوار، أو أنّني مجنونٌ. أحياناً أتمنى لو أنّ بإمكاني أن أُشاركَ أحدهم ما يدورُ في خلدي، لكنّني أعلمُ أنّ ذلك لن يُجدِي نفعاً. سأظلُ وحيداً في معركتي، حاملاً همّي في داخلي، حتى يأتي اليومُ الذي أفهمُ فيهُ نفسي بنفسي، أو أجدُ من يفهمُني دون كلماتٍ.
تطاردني يوميًا الأحلام التي لم أحققها، والأشخاص الذين لم أستطيع تجاوزهم، والأماكن التي لا يمكنني نسيانها، والأفكار التي تغلي بعقلي ولا تهدأ حتى نفسي، نفسي القديمة تطاردني يوميًا.
في بداية الأمر كان حُزني عبارة عن أشياء لا قيمة لها ولا فائدة لكن مع مرور الوقت أصبحت تلك الاشياء ذات أهمية ومع ذلك بدأ حزني ينمو، لم يكن حزنًا عادياً وليس حزنًا بالطريقة المعتادة انه عميق، عميق جدا، لذلك كنتُ أغرق فيه كل يوم دون نجاة، لم يتحمل أحد حزني وانا الذي تفتت قلبي لـ حُزن الجميع، أشعر بالهزيمة حين يبدو لي أن حزني غير واضحًا، هذا الشخص الذي تبدو على روحه ملامح الأسى لايشبهني، ليس أنا، ثمة شيء ما قام بهزيمتي
