en
Feedback
جامعة أفريقيا الفرنسية العربية-UPAFA

جامعة أفريقيا الفرنسية العربية-UPAFA

Open in Telegram

القناة الرسمية لجامعة افريقيا الفرنسية العربية (مالي- باماكو) تعليم عن بعد اونلاين بكالوريوس ماجستير دكتوراه تخصصات متعددة(شريعة وقانون)(علوم ادارية)(علوم تربوية)(علوم انسانية) تخصصات تخدم سوق العمل في كل القطاعات تعليم متطور بنظام التعليم المزدوج

Show more
2 600
Subscribers
+224 hours
+17 days
+2030 days
Posts Archive
0420 (2)(2) (1).mp441.77 MB

https://upafa-edu.com/auth-student رابط التسجيل الرسمي للجامعة
https://upafa-edu.com/auth-student رابط التسجيل الرسمي للجامعة

بيان رسمي بشأن القبض على درامي.pdf

رابط التسجيل الرسمي لجامعة افريقيا الفرنسية العربية https://upafa-edu.com/auth-student الرابط الرسمي للاستفسارات والتواصل مع الجامعة https://wa.me/message/FANX4BKZJTSTC1

بقلم /أ.د.عدنان محمد مجلي البروفيسور محمد عبد الله جارا: أيقونة الانبعاث الفكري وهرم الأكاديميا العابر للقارات في زمنٍ تتلاطم
بقلم /أ.د.عدنان محمد مجلي البروفيسور محمد عبد الله جارا: أيقونة الانبعاث الفكري وهرم الأكاديميا العابر للقارات في زمنٍ تتلاطم فيه أمواج التحديات المعرفية، يبرز اسم البروفيسور محمد عبد الله جارا كمنارةٍ شامخة تُضيء عتمة الجمود وتكسر قيود التقليد. لم يكن البروفيسور مجرد أكاديمي عابر، بل هو "معلم المعلمين" و"صانع التغيير" الذي آمن بأن العلم رسالة إنسانية لا تعترف بحدود الجغرافيا ولا بلون العرق، بل بمدى الإخلاص للبحث العلمي الرصين. المجلس الأفريقي الفرنسي العربي: ثورة فكرية ضد "الفقر المعرفي" تحت الرعاية الحكيمة لهذا "الإمبراطور الأكاديمي"، تحول المجلس الأفريقي الفرنسي العربي للترقيات من مجرد مؤسسة تنظيمية إلى مشروع نهضوي شامل. إن الرؤية التي غرسها البروفيسور جارا في جذور هذا المجلس تقوم على مبدأ "نشر بصمات العلماء"، والاعتراف بالجهود الضائعة وتتويجها في محافل الاستحقاق. لقد جعل من المجلس مختبراً عالمياً لطرح "الأسئلة الجديدة"، تلك التي تثير الثورات الفكرية وتدفع بالإنسان نحو آفاق الابتكار غير المسبوقة. مكافحة الإقصاء وتجويد البحث العلمي بصفتكم "أميراً للأمراء" في محافل العلم، سهرتم -بروفيسور جارا- على صياغة منهجية علمية ترفض الإقصاء والتمييز. لقد فتحتم أبواب الترقي والاعتراف أمام كل عالمٍ وباحث في قارات عالمنا الإنساني، ضامنين أن تكون القيمة العلمية هي المعيار الوحيد للسيادة. إن جهدكم في "تجويد البحث العلمي" ليس مجرد تحسين عابر، بل هو "إعادة هيكلة" للعقل الجمعي، بغية إثبات القدرة على الإبداع وضمان ديمومة الابتكار في أرجاء المعمورة. رسالة فخر واعتزاز إننا إذ نقف اليوم أمام هذا العطاء المتدفق، نرى فيكم القائد الذي لا يملّ من محاربة "الفقر الفكري"، الساعي دوماً لرفع شأن المجتمعات من خلال العلم. أنتم الذين جعلتم من الترقيات الأكاديمية جسراً للنهوض بالتعليم، ودرعاً يحمي كرامة الباحث ويدفعه للتميز. حفظ الله البروفيسور محمد عبد الله جارا، ذخراً للإنسانية، ورمزاً للشموخ الأكاديمي، وحارساً أميناً على شعلة المعرفة التي لا تنطفئ