en
Feedback
وائل..

وائل..

Open in Telegram

وَما نَيلُ المَطالِبِ بِالتَمَنّي ....... وَلَكِن تُؤخَذُ الدُنيا غِلابا وَما اِستَعصى عَلى قَومٍ مَنالٌ ......... إِذا الإِقدامُ كانَ لَهُم رِكابا

Show more
426
Subscribers
+124 hours
+47 days
+130 days
Posts Archive
الهم صباحاً كصباح دمشق في صنعاء، اللهم الأرض أرضك والجند جندك والأمر أمرك والوعد وعدك.

جبيرة برو ماكس👌🏻

جبيرة برو

مواقف التسليم عند الصحابة عجيبة عجيبة، وتحتاج إلى وقفة صادقة وتفكر..

يارب لا ناصر لنا على أنفسنا إلّا أنت ندعوك ونرجوك أن تنتصر!

ودفنا الشوق في أعماقنا ومضينا في رضاء واحتساب

عرفت الطريق فاثبت.

أنشودة_وهم_الخلود_بدون_موسيقى_جديد_2026.m4a2.52 MB

الإنسان في غفلة، حتى يُبصر أثر نعمة الله عليه!

فما عُذرك، وقد كان الله ربك؟

لبّيك إنّا مذنبون..

الإنسان يعرف بأثره.

﴿يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ فَتَكُن فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ﴾ كلّها نعم… كلّها. الصغير منها والكبير، ما استصغرتَ منها وما استكبرت، ما حقّرتَ منها وما عظّمت… يأتي بها الله كلّها، ثم يكون الوقوف بين يديه. فيا ربّ، هوّن علينا ذلك الموقف؛ فإنّا لا نقوى على عتابك لنا، فكيف نقوى على حسابك وعذابك؟ اللهم لا تجعل ما أنعمتَ به علينا حجّةً علينا، واجعل نعمك علينا عونًا على طاعتك، واغفر لنا تقصيرنا فيها.

رضي الله عمّن أدخلنا هذا الطريق، فأصبحنا لا نستطيع فكاكًا منه.

Voice message19:22

لكل مصلح أو ملتزم ثابت على دينه، يسمع كلاما أو يتعرض لما يؤذيه، لا تحزن يا حبيبي واستبشر بقول الله عز وجل: فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ (34) عَلَى الْأَرَائِكِ يَنظُرُونَ (35) هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (36)

«فلا اقتحمَ العقبة»... أفلا حملَ نفسه على ما تكره وما تستثقلُ مما فيه صلاحُها؟ أفلا سارع في خيرِها دون أن يتردد ويُكثرَ التفكير الذي يُطفئُ همتَه ويقعد به؟ أفلا ألقى بنفسه في الطريق التي فُتحت له فسدَّ مداخلَ الشيطان إلى صرفِه عنها؟ نحن مسلمون؛ لا نفكرُ قبلَ الطاعة هل نفعلُها أو لا، بل نقتحمُها ونسارعُ فيها مُستعينين بحول الله وقوته، ثم نفكر كيف نثبتُ عليها ونترقى فيها ونُهذب أنفسنا بها. -منقول

إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا (7) وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا (8) هذه حقيقة الدنيا ومآلها!!

كم أتفكر ماذا كان موقف الصحابة رضوان الله عليهم لو عاشوا بيننا اليوم؟