وائل..
Open in Telegram
وَما نَيلُ المَطالِبِ بِالتَمَنّي ....... وَلَكِن تُؤخَذُ الدُنيا غِلابا وَما اِستَعصى عَلى قَومٍ مَنالٌ ......... إِذا الإِقدامُ كانَ لَهُم رِكابا
Show more426
Subscribers
+124 hours
+47 days
+130 days
Posts Archive
425
﴿يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ فَتَكُن فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ﴾
كلّها نعم… كلّها.
الصغير منها والكبير، ما استصغرتَ منها وما استكبرت، ما حقّرتَ منها وما عظّمت…
يأتي بها الله كلّها، ثم يكون الوقوف بين يديه.
فيا ربّ، هوّن علينا ذلك الموقف؛ فإنّا لا نقوى على عتابك لنا، فكيف نقوى على حسابك وعذابك؟
اللهم لا تجعل ما أنعمتَ به علينا حجّةً علينا، واجعل نعمك علينا عونًا على طاعتك، واغفر لنا تقصيرنا فيها.
425
لكل مصلح أو ملتزم ثابت على دينه، يسمع كلاما أو يتعرض لما يؤذيه، لا تحزن يا حبيبي واستبشر بقول الله عز وجل:
فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ (34) عَلَى الْأَرَائِكِ يَنظُرُونَ (35) هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (36)
425
«فلا اقتحمَ العقبة»...
أفلا حملَ نفسه على ما تكره وما تستثقلُ مما فيه صلاحُها؟ أفلا سارع في خيرِها دون أن يتردد ويُكثرَ التفكير الذي يُطفئُ همتَه ويقعد به؟ أفلا ألقى بنفسه في الطريق التي فُتحت له فسدَّ مداخلَ الشيطان إلى صرفِه عنها؟
نحن مسلمون؛ لا نفكرُ قبلَ الطاعة هل نفعلُها أو لا، بل نقتحمُها ونسارعُ فيها مُستعينين بحول الله وقوته، ثم نفكر كيف نثبتُ عليها ونترقى فيها ونُهذب أنفسنا بها.
-منقول
425
إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا (7) وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا (8)
هذه حقيقة الدنيا ومآلها!!
