en
Feedback
فَاتنةُ العَينين

فَاتنةُ العَينين

Open in Telegram

فَاطِمة / الثَامنة عَشر ربيعًا....🦋🖤 كيفَ أُخفي ألذي قَد باتَ يَسْكُنُني والعينُ مبديةٌ والقَلبُ مُعتَرِفُ؟ Bot: @ffaiwlbot

Show more
285
Subscribers
No data24 hours
+167 days
+4930 days
Posts Archive
يا فاتِنَةُ العينينِ جئتُكِ مرهقًا، من وحي حُسنُكِ راعنّي أن أقتُلا، تلكَ العيونُ الناعساتُ فتكنَ بي باللّحظ أم بالكُحلَ صرتُ مجندلًا، القتلُ في شرعِ الإلهِ محرمٌ وبشرعِ حُسنكِ لايزالُ مُحلّلا.

و قَبلُكِ مَا كانَ لِلبحرِ إسمٌ، ولا كانَ لِلوردِ إسمٌ، ولا كانَ لِلشمسِ إسمٌ، ولا كانَ مرعى ولا كانَ عُشبٌ، وقَبلُكِ كُل الن
و قَبلُكِ مَا كانَ لِلبحرِ إسمٌ، ولا كانَ لِلوردِ إسمٌ، ولا كانَ لِلشمسِ إسمٌ، ولا كانَ مرعى ولا كانَ عُشبٌ، وقَبلُكِ كُل النساءِ إفتراضٌ وكُل القصائدِ كِذبٌ، لو إنَّي لستُ أحبُكِ أنتِ.. فَماذا أُحِبُّ؟.

أماتَ الحبُّ عشاقًا وحُبكِ أنتِ أحياني، لو خُيرتُ في وطنٍ لقلتُ هَواكِ أوطاني، ولو أنساكِ ياعمري حنايا القلبِ.. تنساني، إذا ما ضعتُ في دربٍ فَفي عينيكِ عِنواني.

عيناها بُنية ايضًا كالأرضِ، ولكنها لا تَنبتُ الزهُورَ بل حُبً.

وإذا التقَينا والعيونُ روامقُ صَمت اللِسانُ وطرفُها يتكلمُ تَشكو فأفهَم ما تقول بطرفِها ويردُ طَرفي مَثل ذاكَ فتفهم.

فَكيفَ تَكُفُّ الروح عَن الروحِ، والروحُ فِي الروحِ تُقيمُ.

أصابعُ يديكَ الدافئةِ هل تستطيعُ لملمةِ جراحي الخَشنّة ؟.
أصابعُ يديكَ الدافئةِ هل تستطيعُ لملمةِ جراحي الخَشنّة ؟.

لا أريدهُ إعترافًا عاديًا ، كَقول أحبُكِ بِنبرةٍ باهتةٍ تجعلني أعيدُ النظرَ لِأمور ، أريدُكَ أن تُحبني كَروايةٍ خياليةٍ في عالمِ السحر ِ ، أريدُكَ أن تَشعرُ معي بالأمانِ مثلما يشعرُ كافكا مع ميلينا ، إن تَتخلى عن كُل شيء كَما تخلى محمود دَرويش عن جَميع الأشياء لأجل ريتا ، وإن توردُ حياتُكَ بسببي كَما يُعيد الحُب الى الأشياء ألوانها المَسلوبة ، إن يَكُن هذا الحُب سَرمديًا لا يَحوي بِداية ولا نِهاية ، إن تَكُن نِهايتها عَند الموتِ فقط كَما روميو وجولييت ، وإن نُسلم رُوحينا إلى السماء معًا ، إن نكون خالدين و يضُمنا تاريخٌ كَحربِ العالمية الأولى ، إن يَكُن هذا الحُب هادئ كَخفيف الأشجار .

هيَ الفَراشات حِلوة ؟ _ زي عِينيكِ كده! يَعني حِلوة ؟ _ تُرد الروح لَما تشُوفيها الفَراشات ؟ _ لا ، عِينيكِ .

كُلمّا ضَحِكَتْ تَطايرَت الفَراشاتِ مِن ثِغرِهَا لِتحُط عَلى قَلبي ، فَتُخلق بِداخلهِ بُستانًا مَليئًا بِها وَحدها.

عَاتبيني فأن عِتاب الحُبِ حُبًا ، لا تَصمُتي أمامي فإنكِ بالصمتِ تَقتُليني ، تَحدثي فِي الحيرةِ لا تترُكيني ، وأن لم تَرغبي فَبالعينِ حَدثيني ، حَديثُ العينِ يَختلفُ يُشفي الجُرح وَيسكُت أنيني.

_ رسالة جُندي جاسوس من كوريا الشمالية إلى حبيبتهُ من كوريا الجنوبية .. مُقتبس من مسلسل زهرة الثلج.

اتذكرُ عندما قابلتُكِ للمرة الأولى ، لو كنت شابًا عاديًا، لو لم التقط تلكَ الطائرة الورقية، لو لم اقابلُكِ في المقام الأول كَانت لتكون حياتي مُجرد أيام مهدورة، مُجرد جسدٌ صلبٌ شامخٌ للعيانِ بقلبٍ مبتورٍ وروح راقدة، فكرتُ كثيرًا ماذا افعلُ بوطن أرخصُ ما فيه روحي؟ فأدركتُ متأخرًا بعد ان آلمتُكِ وخدعتُكِ... إنكِ وطني الحقيقي وإنكِ الثورة الوحيدة التي يجب ان اخوضها بكامل عنفواني ، كُل البلاد فقدت هويتها كَوطنٍ بنظري وبقيت عيناكِ، لم يكن ثَمّة ما يوحي بقدوم العاصفةِ او هكذا خُيَّل إلي! ، كيف جاءَ حُبكِ على استعجال ألغى قوانيني؟ لا اذكر جيدًا متى وقعتُ في حبُكِ.. لكن عندما لمستْ يديكِ يدايّ حينما حاولتِ ببراءة انقاذ بُرج عيدان الثقاب من الأنهيار شعرتُ آنذاك برعشةٍ سرت بجسدي وكُل بروجِ الصلابة انهارت بداخلي إزاء ما انطوت عليه عيناكِ من جمال ، لم يكُن في ايامي مَوضعًا للحبِ ،شخصٌ مثلي كَرّس حياته للموت، شخصٌ مثلي ذو يدانِ قاسيتانِ لم تعتادا سوى على حمل البنادق والمتفجرات، شخصٌ مثلي ذو ملامحَ باهتةٌ لا يذكر بها سوى الجفاء ، قلبهُ فقط يعّجّ بالألم، ناسيًا منسيًا حتى إنتشلتني ابتسامةُ أحدهم كَانت انتِ، لم يكُن في ايامي موضعًا للحبِ أنا الذي امضى العمر يقسم بأن الحب اكذوبةٌ والعشق تُرهةٌ، انا صاحبُ القلبِ الصامد المُنشعل بالولاء لوطني والتنقل من مُهمة لمهمة لأجله، المؤمن بأن الحُب لِمثله مُعتقل، شاب اعتاد ان يصفعُ الابواب بوجه العُذال، جاءت خطواتكِ على حياء تهدِمُ وتتسلل فوق السور المُشيد حول قلبي، بين يديكِ صار الجليد ماء والعقل هباء، كنتُ اؤمن اشّد الايمان بأن الاشياء التي نحبها ستغادرنا بالنهاية مهما تمسكنا بها، اؤمن بأن الاشياء التي نحبها لم تُكتَب لنا لكن هذه المعركة بالفعل انتهت! اعلنتُ عليكِ الحُب.. البشر يخسرون امام شيئان في الغالب الحُب والحرب، انتِ يا صغيرتي أمل هذه البلاد المُتعبة وحينما ستفقدك ستفقد هويتها وأمانها وتحظى بفوزٍ حزين كجنود عادوا من المعركةِ فَلم يجدوا بمنازلِ اهلهم سوى أطلال، انا اريد ان احبُكِ..بعيدًا عن بلادنا التي تعيشُ على الكبت، بعيدًا عن اصوات بنادقها التي شبعتْ من القتلِ، بعيدًا عن شعبها الذي يتغذى على الألمِ والذل، اريدُ ان اتغزلَ بكِ لا اريدُ ان ارثيكِ، ان احملُكِ لِصدري لا الى القبرِ، ان امسك يدُكِ لنمشي سويًا .. نعمرُ خراب هذه الطرقاتِ ، لنخيط جُرحها الطويل بوقع اقدامنا عليها، اريدُ ان ازُفّ لكِ خبر انتهاءِ الحرب لا ان يزفوا لي خبر انتهاء احلامي، ماذا افعل بعطشي إليكِ وجوعي المُضني لصوتُكِ وضحكتُكِ؟ وان راحة يداي تبحث عنكِ كيف اُلهيها؟ ولساعاتِ السهر في مطلع القمر كيف اقضيها؟ ماذا افعل بنصرٍ خاوٍ منكِ؟ ماذا افعل بسلامٍ شاحب دونكِ؟ لا يعنيني هذا الوطن، فالوطن هو حيث يتوقف بهِ الانسان عن الهرب، عن الخوف.. احببتُكِ لأنني بكل بساطة "اختزلتُ فيكِ الوطن" عزيزتي ها انا ذا اعلنُ ولائي لموطني الأوحد ، اعرفُ إني تأخرتُ ولكن لا اريدُ ان اضيع عمري وانا لم اقُلها ، احبُكِ.. انتظريني، فأنا قطعتُ تذكرة سفر بلا عودة نحو عينيكِ..

طينٌ أنا ، كُلما صافَحتُكِ نَبتَ فوق كَفي اليَاسمين.
طينٌ أنا ، كُلما صافَحتُكِ نَبتَ فوق كَفي اليَاسمين.

وإذا إلتَقت عينُ الخَليلِ خَليلُها وَسطَ الحُشودِ فليسَ للنُطقِ ثَمنُ ، تَكفي تَعابيرُ الوجُوهِ كَأنها أنهارُ شَوقٍ فَاضَ مِن كُثرِ الشَجنِ.

عَلّمتنِي ألا أمِيلَ إلى الهَوى وَ جَهِلتَ أنّي فِي هَواكَ مُعَذّبُ ، وَ ازدادَ حُبُّكَ إذ رَأيتُكَ جَاهِلًا آهٍ لِجِهلٍ فِي
عَلّمتنِي ألا أمِيلَ إلى الهَوى وَ جَهِلتَ أنّي فِي هَواكَ مُعَذّبُ ، وَ ازدادَ حُبُّكَ إذ رَأيتُكَ جَاهِلًا آهٍ لِجِهلٍ فِي عُيُونكَ يَجذِبُ.

لَو تَعلَمينَ بِما أُجِنُّ مِنَ الهَوى لَعَذَرتِ أَو لَظَلَمتِ إِن لَم تَعذِري ، وَاللَهِ ما لِلقَلبِ مِن عِلمٍ بِها غَيرُ الظُنونِ وَغَيرُ قَولِ المُخبِرِ ، لا تَحسَبي أَنّي هَجَرتُكِ طائِعاً حَدَثٌ لَعَمرُكِ رائِعٌ أَن تُهجَري ، وَلَتَبكِيَنّي الباكِياتُ وَإِن أَبُح يَوماً بِسِرِّكِ مُعلِناً لَم أُعذَرِ ، يَهواكِ ما عِشتُ الفُؤادُ فَإِن أَمُت يَتبَع صَدايَ صَداكِ بَينَ الأَقبُرِ ، إِنّي إِلَيكِ بِما وَعَدتِ لناظِرٌ نَظَرَ الفَقيرِ إِلى الغَنِيِّ المُكثِرِ. -جَميل بُثينة.

سَتظلُ تحبُّني للأبد ؟ ـ حَتى تحترقُ النجومَ ، و حَتى تُفنى العوالمَ ، حَتى تَتصادمُ الكواكبَ ، وتذبلُ الشموسَ ، و حَتى ينطفئُ القَمر ، و تَجفُ البِحار والأنهار ، حَتى أشيخُ فتتآكل ذكرياتي ، حَتى يعجزُ لسانِي عن لفظِ اسمكِ ، حَتى ينبضُ قلبي لآخر المطاف ، فقط عندَ ذلك رُبما أتوقف.. رُبما!.

لَقَدِ اِشتاقَ سَمعي مِنكَ لَفظًا وَ أَوحَشَني خِطابُكَ بَعدَ بَيني فَأَودِع طيبَ لَفظِكَ لي كِتابًا لَأَسمَعَ ما تُخاطِبُني بِعَيني. _صَفي الدين الحِلي.

وَ أشاحَ عَنّي بِناظِريه مُعاتبًا لمّا رأى حُسني بِكلِ وقارِ ، وَ أتاني مُسرعًا يقولُ تَخمّري إنّي و ربُّ العالمينَ أغار.