en
Feedback
فَاتنةُ العَينين

فَاتنةُ العَينين

Open in Telegram

فَاطِمة / الثَامنة عَشر ربيعًا....🦋🖤 كيفَ أُخفي ألذي قَد باتَ يَسْكُنُني والعينُ مبديةٌ والقَلبُ مُعتَرِفُ؟ Bot: @ffaiwlbot

Show more
285
Subscribers
No data24 hours
+167 days
+4930 days
Posts Archive
تَلبسُ الأزرق لوني المُفضل، تَبدو كَسماءٍ صافيةٍ تَجذِبُ الناظرين وأول الناظرين كانَ أنا، وَ كيفَ لا أكونُ وهي تُزيدُ لوني جَمالًا؟.

و أكثرُ ما يُزيدُ الوَردُ حُسنًا بأن يُهدى أيا قَمري إليـكِ، كَأن الوردَ قَبلَ لُقيـاكِ غُصنٌ فَيزهِرُ حيـنَ تلمسهُ يديكِ.

وضِيئةُ الوجهِ لا بدرٌ يُشابِهُها، مُحمرَّة الثغرِ لا وردٌ يُدانِيها، بيضَاءُ حمراءُ لا وصفٌ يُطابِقُها، كَأنها الشَّمسُ قَد
وضِيئةُ الوجهِ لا بدرٌ يُشابِهُها، مُحمرَّة الثغرِ لا وردٌ يُدانِيها، بيضَاءُ حمراءُ لا وصفٌ يُطابِقُها، كَأنها الشَّمسُ قَد مالت خطاوِيها، واللهِ لو سكبُوا قَصائِدهَمُ لها ما جاوزُوا فِي وصِفها الإبهاما.

أنتِ التي تَجعلين الدارُ مُزهرةً، وأنتِ من تمنحينَ الوردَ ألوانًا.

ثمَّ تظنينَ أنكِ عاديَّة ولا تعلمِينَ أنَّ الطُرق التِي تسلُكِينها تَزهرُ من بعدُكِ.
ثمَّ تظنينَ أنكِ عاديَّة ولا تعلمِينَ أنَّ الطُرق التِي تسلُكِينها تَزهرُ من بعدُكِ.

بعيدٌ أنت أبعدُ ما تكون ‏كشيءٍ لاتُحيط به العيون ‏قريبٌ أنت أقربُ من فؤادي ‏يقينٌ لا تُخالطهُ الظنون ‏أعيشُ تناقضًا عقلي وقلبي ‏فكيف العيشُ بينهما يكون ‏فليتك رغم ما ألقاهُ تدري ‏بأنك رغم ذلك لا تهون.

حضورَكِ كثيفٌ وآسر وَ مُفرط الحنان، وكُل ما هوَ أنا ينبضُ حُبًا لكِ، برقةِ مُتناهية، وكُل ما هوَ أنا مسكونٌ بالسلامِ في حضورَكِ.

وَ كُلّما كانَ الطقسُ مُمطِرًَا تَمنيتُ لو أنكَ معي، يُبلِلنا المَطر سويًا ثُم أتي إليكَ أتلحفُ بِدفئ عِناقكَ.
وَ كُلّما كانَ الطقسُ مُمطِرًَا تَمنيتُ لو أنكَ معي، يُبلِلنا المَطر سويًا ثُم أتي إليكَ أتلحفُ بِدفئ عِناقكَ.

مَا زَالَ يُؤْنِسُنِي خَيَالِكِ كُلَّمَا فَاضَتْ بِي الذِّكْرَى وَطَالَ عَنَائِي، لا تَحْسَبِي أَنِّي نَسِيتُكِ لَحْظَةً وَلْتَسْأَلِي وَجْدِي وَطُولَ بُكَائِي وَاللَّهِ مَا لَهَجَ اللَّسَانُ بِدَعْوَةٍ إلَّا ذَكَرْتُكِ فِي حُرُوفِ دُعَائِي.

وسَكَنتني حَتَّى ظَننتُكَ أَجْمَعِي وظَنَنتني بعضًا يُمثلُ أجمعُكَ، فَكأَنَّ رُوحَكَ حَيَّةٌ فِي أَضلُعِي وكأنَّ أنفاسي تُحركُ أضلُعَكَ، فَإِذَا رَآكَ الناسُ تَمْشِي وَاحِدًا حَيُّوكَ فَردًا ثُمَّ حَيَّونِي مَعَكَ.

🇮🇶 يَبقى العراقُ وتَبقى أورُ والحَضَرُ والرافدانِ وشمسُ الله والقَمرُ وبُرُج بابلَ يبقى شاهدًا أبدًا يُعطي الحضارةَ معناها
🇮🇶 يَبقى العراقُ وتَبقى أورُ والحَضَرُ والرافدانِ وشمسُ الله والقَمرُ وبُرُج بابلَ يبقى شاهدًا أبدًا يُعطي الحضارةَ معناها فَتفْتخرُ مِن قبلِ أن تعرفَ الدُنيا هَويتُها كانَ العراقُ وفيه الحَرْفُ يُبتكَرُ في أرضهِ أنبتَ الإبداعُ رايتَهُ وفوقها أزدهرت في عُمقِها الفِكرُ هذا العراقُ به التاريخُ مُنبهرٌ وما يزالُ به التاريخُ ينَبهرُ.

أحبُّكِ كما يُحب الإنسانَ وطنه حبًا لا ينتهي ولا يزولُ وسأظلُ دائمًا أعودُ إليكِ كَالمُسافرِ الذي لا يَجِدُ الراحةَ إلا في بلادهِ.

أثرُ الفراشةِ لا يُرى لَِكنّي رأيتهُ!، رأيتهُ منذُ أن عرفتُكِ، مِن أول لمسةٍ ونبرةٍ، منذُ أن إقتحمتي عالمي السَوداوي، أحببتُ فيروز والمُوسيقى، أحببتُ الفراشاتِ، أمنتُ بالخُرافاتِ التي تُلقينها إليَّ كُل يومٍ، أحببتُ القهوة بعدَ مَا أهلكني النبيذُ، أحببتُ الصباحَ والشمسَ وكُل شيئٍ يتعلقُ بالضوءِ، هذا أثَرُكِ الذي رأيتُهُ هذا أثرُ الفراشةِ.

أنا لستُ أدري .. أيّ دربٍ أسلكُ كُل الدروبِ إلى لقائكَ تُهلكُ، إن الذي بيسار صَدري واحدٌ خُذ واحدًا تدري بأنكَ تملكُ، مالي سواكَ فلا تُغادر عالمي أتظنُ أني في هواكَ سأشركُ؟ لا والذي أجراكَ بين نسائمي إني أُحبكَ ليتَ قلبكَ يُدرِكُ.

أحببتُك بِكُل أحوالي وأنا أنزعُ مِن جلدي تلك الشظايا العالِقة كَي إذا تلامسنا يومًا ما لا تجرحُك، أحببتُك وَ أنا أُخفي عُقدّة حاجبي كُل نهارِ كَي لا تفزعِك، أحببتُك وَ أنا أُطهِر روحي من الأمسِ وأمحي الماضي كَي لا يُزعجك، أحببتُك لأنها المرةُ الأولى التي اتريثُ فِيها وأنوي البقاءَ مع أحدهم.

أحبِّيني .. وقُوليها لأرفضُ أن تحبيّني بلا صوتِ وأرفضُ أن أُواري الحُبَّ في قبرٍ من الصمتِ أحبيِّني .. بعيدًا عن بلاد القَهر
أحبِّيني .. وقُوليها لأرفضُ أن تحبيّني بلا صوتِ وأرفضُ أن أُواري الحُبَّ في قبرٍ من الصمتِ أحبيِّني .. بعيدًا عن بلاد القَهر والكبت بعيدًا عن مدينتنا التي شَبعت من المَوت، بعيدًا عن تعصبُّها بعيدًا عن تخشبُّها أحبيِّني .. بعيدًا عن مدينتنا التي من يومِ أن كانت إليها الحبُّ لا يأتي.

و الله لم أكن أَنوي الحُب لكن إنها عيناك، عيناك فقط منَ اجبرتني وجعلَتني امرأة ناكَثَةُ العَهَد.

جَاءَتْ مُعَذِّبَتِي فِي غَيْهَبِ الغَسَقِ كَأنَّهَا الكَوْكَبُ الدُرِيُّ فِي الأُفُقِ، فَقُلْتُ نَوَّرْتِنِي يَا خَيْرَ زَائِرَةٍ أمَا خَشِيتِ مِنَ الحُرَّاسِ فِي الطُّرُقِ، فَجَاوَبَتْنِي وَ دَمْعُ العَيْنِ يَسْبِقُهَا مَنْ يَرْكَبِ البَحْرَ لا يَخْشَى مِنَ الغَرَقِ. _لسان الدين بن الخطيب.

أغارُ عليكِ و أقسمُ لا أغار ويدري الكون أجمعُ كَم أغار، فأن هَمست شفاهُكِ بأسم غيري شعرتُ بأن همستَها إنفجارُ، وإن قرّت على عينيكِ عينٌ وددتُ لو ارتمى فيها شرارُ، وإن قرَّ الحوارُ إلى صديقِ دعوتُ لو ماتَ الحوار.