en
Feedback
༄ 𝐿'𝑎𝑝𝑝𝑒𝑙 𝑑𝑢 𝑣𝑖𝑑𝑒

༄ 𝐿'𝑎𝑝𝑝𝑒𝑙 𝑑𝑢 𝑣𝑖𝑑𝑒

Open in Telegram

. ݁₊ ⊹ . ݁˖ . ݁. ⟡₊☾ִ ࣪⟡⋆₊˚. ربما يستطيع كُل مِنا أن يلقى بصيص من المعرفة، يقرّب الإنسان إلى حلمه بالحقيقة. أن نُضيء ظلام الطريق، شيئًا فشيئًا، لنرى خطوط تلك الخطة العظيمة التي تجسد الكون.

Show more
397
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
• لا أستطيع التفريق بين الحقيقة والوهم
• لا أستطيع التفريق بين الحقيقة والوهم

• لدي رغبة أن أتوقف
• لدي رغبة أن أتوقف

• لا أستطيع أن أضع جدول
• لا أستطيع أن أضع جدول

• لا أستطيع التركيز
• لا أستطيع التركيز

ثريد: رسائل لك

‏ماهو الخير الذي فعلته في حياتك؟ ليس مطلوبًا منك أن تنشئ مشروعًا، أو تبني مدرسة أو جامعًا، أو تؤلف كتابًا، إن الأفعال الصغيرة تصبح كبيرة بمعانيها وبما تحمله من إخلاص نية، فهل زرعت نباتًا، أو أزلت أذىً في الطريق عن الناس، أو اشتريت صندوق ماء لمحتاج، أو جبرت خاطراً، فإن لم تجد شيئًا فأقلها أن تكف أذاك عن الناس فعلًا وقولًا فهو عمل عظيم.

انفعالاتك الخارجية تتحرك تباعاً لأفكارك الداخلية، فابدأ بمعالجة أفكارك أولاً.

ضرائب حياتية: ——————- من تمام حكمتك علمك أن تصرفات البشر أشد تعقيدًا من عزوها لسبب أحادي؛ لكني أحب أن أمدّ القول في فكرة لطالما راودتني، وأحسب أن في معرفتها سدًا لفجوة من فجوات العلاقات بيننا . لا توجد صفة حسنة لا ضريبة لها، فطباعنا مختلف ألوانها لكنها تسقى بماء واحد . يتزوج أحدنا فتاة تهتم بنفسها، وأولادها، وبيتها بصورة مذهلة، وتتذكر كل المناسبات بينهم وهذا يسعده؛ لكنها سريعة الغضب ولا تتغافل وتكثر اللوم على المواقف اليومية؛ ولو تفكر لعلم أن الجامع بين الصفتين الحسنة وغير الحسنة= "الحرص على التفاصيل"، فمن شاء التمتع بالوجه الحسن لهذه الصفة فليستعد لدفع ضريبة ذلك أحيانًا . تتزوج فتاة شابًا شهمًا كريمًا لا يبالي إن فرغ جيبه في سبيل سعادتها، لكنه أحيانًا يتفوه بكلمات تراها جارحة -ليس لدرجة الإهانة-؛ والجامع بين الصفتين الحسنة وغير الحسنة "قلة مبالاته بالمآلات والعواقب"، هذا ليس تسويغًا ولا إعذارًا؛ لكنها تفسيرات للفهم . نعيش في كنف والد أو والدة يغضبون لأدنى زلة؛ فنحزن لهذا، لكنا نتذكر أنه طيب القلب ويرضى بعدها بأدنى محاولة؛ والجامع هنا "سرعة الانفعال" بالغضب والرضا . وهكذا نحن في أحوالنا، لا نكاد نخلو من عيوب، ويأبى الله إلا أن تكون لطباعنا الحسنة توظيفات مزعجة أحيانًا؛ نحن بخير مادمنا نتعاذر، ولا نستسلم لنوازعنا الشوكية؛ بل نقلّم ما شذّ منها، ونكاثر مساوئنا بمواقف نبيلة، ونعتذر ألف مرة وواحدة إن أخطأنا ألفًا، ونعطي الحسنى ما وسعنا ذلك؛ حتى إذا غلبتنا نفوسنا وجد من حولنا رصيدًا يحتمل تغطية هذه الهفوة . وبهذه الروح قد نقرأ المعنى العام في قوله صلى الله عليه وآله وسلم "لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقًا رضي منها آخر"[1] ————— [1] رواه مسلم (1469)

تَاقَت لَكَ العينُ يَا مَنْ أنْتَ تَغترِبُ جُد بالوصَالِ لصَبٍّ فيكَ يَرتقِبُ الروحُ باتت إلىٰ لُقياكَ في شغفٍ و الدمعُ باتَ علىٰ ذِكرَاكَ يَنسكِبُ لَا يَعرفُ الشوقَ إلَّا عَاشِقٌ كَلِفٌ أودىٰ بهِ البَينُ بالعَبرَاتِ يَنتحِبُ صَبٌّ وَلُوعٌ يَبيتُ اللَّيلَ مُنتظرًا فَلَعَلَّ طَيفًا مِنَ الأحبابِ يَقترِبُ.

كيف حالك ؟
Anonymous voting

‏سُئل الشافعي : ‏كيف يكون سوء الظن بالله؟ ‏قال: الوسوسة، والخوف الدائم من وقوع مُصِيبَة، وترقب زوال النعمة، كلها من سوء الظن بالرحمن الرحيم.