𝙈𝙤𝙧𝙣𝙞𝙣𝙜 𝙨𝙩𝙪𝙙𝙮 𝙜𝙪𝙚𝙨𝙩𝙨📚
Open in Telegram
أمير المؤمنين علي ((عليه السلام)) قال: «وتَحسبُ أنكَ جرمٌ صغير وفيكَ انطوى العالمُ الأكبر».
Show more438
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-1530 days
Posts Archive
انت تخدم الإمام الحُسين عليه السلام بمعرفتكَ عنه
فالمعرفة تسبق الحب والمعرفة بعمق القضية الحُسينية تجعلك ثابت لا تزعزعك ريح الفتن
اعرف مولاك
فلا اعتقد أن البطولة في الروايات الاخرى قد تكون بمثل البطولة الحُسينية بكل جوانبها الروحية قولاً وفعلاً ورسالة ومبدأ
اتمنى لكم قراءة مثمرة 🌻
Repost from N/a
الحسين_عليه_السلام_في_الفكر_المسيحي_الدكتور_أنطوان_بارا.pdf23.24 MB
Repost from N/a
إذا تريد كتاب شامل وواضح يحلل شخصيّة الإمام الحسين (ع) من منظور شيعي معتمد على الأدلة والروايات، فهذا الكتاب خيار ممتاز. يجمّع الوقائع والخصائص التي تميز بها، بأسلوب علمي وفكري.
يستعرض الكاتب صفات الإمام الحسين (ع) من القوة والصلابة، والحزن الصادق عند الطف، والصبر، والزهد، معتمدًا على السيرة والروايات.
يعتمد بشكل رئيس على مصادر شيعية رصينة ومرويات مأثورة، مع تحاليل وتعليقات توضيحية من المؤلف.
يضع شخصيّة الإمام في إطار التاريخ والعقيدة، ويشرح كيف تميّز بمكانة روحية وإنسانية فريدة.
إني أكره أن أبدأهم بقتال
من معالم حركة الأئمة الطاهرين عليهم السلام وشيعتهم عبر التاريخ أنهم التزموا بالقيم حتى في حال الحرب، بل في أشد الظروف فيها، فلم يكن من شيمتهم الغدر، ولا من شيمتهم الفتك، وكانت من صفتهم أنهم لم يبدؤوا العدو بالقتال، بل كان الحوار منطقهم حتى آخر لحظة، حتى تكون فرضًا فلا يجدوا بُدًّا منها.
ففي البصرة، لم يبدأ الإمام القتال مع أصحاب الجمل، بل حاججهم وطالبهم بتركها بعد أن عاثوا فيها فسادًا.
وفي صفين فعل الإمام كذلك، بل أخّر القتال حتى تململ جيشه واتّهموه بالخوف والجبن!
وفي الخوارج، قالها صريحًا لهم: "لكم عليّ أن لا أبدأكم بقتال".
وهكذا فعل مسلم بن عقيل، حين لم يفتك بعبيد الله بن زياد، ولم يهاجم قصره، بالرغم من أن من معه كانوا أربعة آلاف، ولم يكن مع عبيد الله سوى ثلاثين شرطيًّا.
كذلك فعل الإمام الحسين عليه السلام، حين لم يبدأ جيشَ الحرّ بالقتال، مع أن بعضهم أشار عليه بذلك، ولم يقبل أن يرمي بعضُ أصحابه شمر بن ذي الجوشن بسهم، وكان في متناوله، لسببٍ واحدٍ فقط، وهو أنّه قال: "لا تَرمه، فإني أكره أن أبدأهم بقتال".
نعم؛ شيمة العدو الغدر، وشيمته أن يبدأ القتال، وقد يكلّفنا ذلك كثيرًا، ولكن المنتصر الحقيقي هو من لا يتنازل عن مبادئه وقيمه حتى في ظروف الحرب، فهو المنتصر في المعركة، فهنا يظهر الفرق بين المؤمن وغير المؤمن، فالمؤمن يتقي الله حتى في الحرب، وقد قال تعالى:
﴿فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ﴾.
أقول: خرج النَّتِن يتفاخر بأنه ضرب ضربة مباغتة واغتال من خلالها جمعًا من القادة، وهو لم يفهم أن هذا هو الغدر الذي لا نفعله، وقد قال أمير المؤمنين عليه السلام: "قَدْ يَرَى الْحُوَّلُ الْقُلَّبُ وَجْهَ الْحِيلَةِ، وَدُونَهَا مَانِعٌ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ وَنَهْيِهِ، فَيَدَعُهَا رَأْيَ عَيْنٍ بَعْدَ الْقُدْرَةِ عَلَيْهَا، وَيَنْتَهِزُ فُرْصَتَهَا مَنْ لَا حَرِيجَةَ لَهُ فِي الدِّينِ".
السيد مرتضى المدرسي
Repost from English Department 2024-2025
طلاب الاستضافة نتائجكم تأخذوها من اللجنة المسائية مو من اللجنة الصباحية
Repost from English Department 2024-2025
السلام عليكم
طلاب مرحلة ثانية وطلاب مرحلة ثالثة للدراسة المسائية
توزيع نتائجكم راح يكون في يوم الاربعاء الصبح.
باجر انزللكم بأي قاعة يكون التوزيع. ارجع وااكد على براءة الذمة.
طلاب مرحلة ثانية الي عدهم تحميل بمرحلة اولى نتائجكم تتاخر للأسبوع القادم حته تكملون امتحانات التحميل. يعني مراح تستلمون نتيجة الثاني الاربعاء.
انويلكم كل التوفيق
خلف الستر... بيعة النور والوفاء
في حضرة العدل المشرّف، عليٌّ يقف،
سيفُهُ ميزانٌ، وصوته آياتٌ تُرتّلُ في الخفاء.
لا يُبايعُ النساءَ مصافحةً،
بل بحوضٍ من ماء،
طَهُر من سُقيا الفرات،
ومن دمع الزهراء،
ومن العهد يوم الغدير...
جاءت النساءُ في رداء الوقار،
كأنّ على رؤوسهن الطهر يُتلى،
لا خضوعًا، بل وعيًا،
لا ضعفًا، بل إرادةً تعانق السماء.
أمير المؤمنين،
واقفٌ في سكون الهيبة،
كأنّ الملائكةَ حوله،
يضع يده في الماء الطاهر،
وتضع المرأةُ يدها من الجهة الأخرى،
لا تلامس الأيدي،
لكن الأرواح تصافحتْ على طريق العدل.
هناك، خلف الستار،
لم تكن المرأة مجرد ظلٍّ في مشهد الرجولة،
بل كانت ركناً في بناء الخلافة،
شريكةً في القرار،
شاهدةً على البيعة،
وحاملةً لرسالة السماء.
أيّ مقام أرفعُ من أن تبايع امرأةُ الحقّ إمامَ المتقين؟
أيّ كرامةٍ تسمو على كرامةٍ منحها عليٌّ لنساء الأمة،
حيث لا يُلغى صوت، ولا يُهمل عقل، ولا يُقصى دور؟
فيا بيعةَ الطهر خلف الستار،
لقد خطّت النساء على ضفافك تاريخًا لا يُمحى،
وفي حوضك سالتْ كرامتهنّ، لا كماء،
بل كدمِ الشهداء.
"فتوى المجد"
ما كانت سيفًا... لكنها أشرفُ
من كل سيفٍ في يمين المحترفِ
كلماتُ مرجعِنا العظيمِ تَفجّرتْ
بركانَ صدقٍ في القلوبِ العفّفِ
"قوموا لدينِ اللهِ"... صاحت فانبرى
جيشُ العقيدةِ... في الصفوفِ الأوّلِ
ما خافَ موْتًا منْ أجَلْ، لا بلْ مشى
نحوَ الشهادةِ... بالجراحِ المِقْوَلِ
"فتوى الدفاع الكفائي: عندما انتصرت الكلمة على السيف"
في حزيران الجراح من عام 2014، حين سالت دماء الأبرياء على أرض سبايكر، وحين اقترب الوحش من أبواب بغداد، كانت القلوب تضجُّ بالدعاء، والسماء مكتظة بأنين الأمهات. كان العراق كله واقفًا على شفير الهاوية... لا جيش منظم، ولا سلاح يكفي، ولا وقت يُمنَح.
لكنّ النجف، كما كانت عبر الدهور، لم تصمتْ.
ومن بين جدران الصمت، من على منبر الجمعة، خرجت الفتوى.
لم تكن كلماتٍ فقط...
كانت صوت الزهراء في عليائها، وهمسة الحسين وهو ينادي:
"هل من ناصرٍ ينصرنا؟"
قالها السيّد علي السيستاني، بصوتٍ هادئٍ كمن يسكب الزيت على نارٍ هوجاء:
"على من يستطيع حمل السلاح أن يتوجّه دفاعًا عن بلده، وشعبه، ومقدساته..."
تلك الكلمات كانت أعظم من ألف جيش...
كانت نداءَ السماء في وقتٍ عزّ فيه الصدق، وضاعت فيه البوصلة.
فجأة... امتلأت الشوارع بشبابٍ لم يتدرّبوا على حمل السلاح،
لكنهم حملوا إيمانًا أكبر من البنادق،
حملوا دعاء أمّ، ودمعة يتيم، ونخوة أجداد.
رأينا ابنَ الجنوب، يقف بجانب ابن الموصل،
ورأينا الكوفة تمسح عن الرمادي الغبار،
وكان الحشد يولد من رحم هذه الفتوى،
لا حزبًا، ولا ميليشيا... بل شرفًا يحمي الوطن.
#بفتواه_انتصرنا
حين تخلّت الأرض عن ضميرها
اقتيد أولئك الشباب العزّل، الذين كان حلمهم أن يخدموا وطنهم تحت راية جيشه، إلى حتوفهم غدرًا وخيانة. تم أسرهم من داخل القاعدة بعد انسحاب القوات التي كانت من المفترض أن تحميهم، وسُلِّموا إلى براثن الموت على يد جماعة لا تعرف معنى الرحمة.
كان الشهداء لا يملكون سلاحًا ولا قوة، فقط أمل في العودة إلى أهاليهم، لكنهم قُيّدوا واحدًا تلو الآخر، وساروا في طابور الشهادة. نُحروا على ضفاف نهر دجلة، ودفنوا في مقابر جماعية حفرتها أيدي الشر في أرض العراق الطيبة.
من خان الوطن؟
العار لا يقع فقط على "داع ش" وأفعاله الوحشية، بل أيضًا على الخونة من الداخل:
-الذين سهّلوا لهم الدخول،
-الذين انسحبوا من مواقعهم دون قتال،
- الذين باعوا الأرض والعرض مقابل مصالح طائفية أو وعودٍ شيطانية.
هؤلاء ليسوا أقل جرمًا من القتلة أنفسهم، لأنهم فتحوا الأبواب لمجزرة أدمت قلب كل بيت عراقي.
لم يكونوا مجرد أرقام، بل كانوا أبناء هذا الوطن، طلابًا في مقتبل أعمارهم، من الجنوب والوسط وكل بقاع العراق. كانوا يحملون في قلوبهم حب العراق، ويعلّقون آمالهم على مستقبل واعد. بعضهم كان وحيد أسرته، وبعضهم كان يستعد للزواج، لكنهم اجتمعوا جميعًا تحت راية (الوفاء للوطن)، فاختارهم الغدر ليكونوا قرابين على مذبح الخيانة.
رغم مرور السنوات، ما زالت مجزرة سبايكر حيّة في ذاكرة العراقيين. عائلات الشهداء لم تجف دموعها، وبعض الأمهات ما زلن ينتظرن عودة أبنائهن، رغم علمهن أنهم تحت التراب. فالخذلان لا يُنسى، ولا يُمحى من القلوب بسهولة.
إن مجزرة سبايكر لم تكن فقط جريمة قتل جماعي، بل كانت محاولة لإذلال العراق، وإغراقه في بحرٍ من الطائفية والانقسام. لكن دماء الشهداء كانت أقوى من السيف، لأنها أيقظت الروح الوطنية في كل عراقي، وساهمت في صنع صحوة شعبية ومقاومة حقيقية ضد الإرهاب.
فإلى أرواح شهداء سبايكر الطاهرة نقول:
لن ننساكم أبدًا، وستبقون مشاعل النور في دروب العراق المظلمة، ووصمة على جبين كل خائن باع الوطن.
في أزقّة الكوفة، حيث غدر الناس وتنكّرت الوجوه، سار مسلم بن عقيل وحيدًا، يحمل في قلبه وصيّة إمام زمانه، ويحمل على كتفيه ثقل الرسالة والولاء. كانت الدروب التي خُيّل إليه يومًا أنها ستحتضنه، قد صارت جدرانها شاهدة على أعظم خيانة.
تسلّل الليل حزينًا وهو يرى سفير الحسين مطاردًا بين البيوت، يطرق الأبواب التي أُغلِقت في وجهه، بعدما كانت قد فُتِحت له بوعود النصر والبيعة. حتى انتهى إلى دارٍ أوَت جسده المنهك، لكن عيون الظلم كانت له بالمرصاد.
في ساحة الموت، وقف مسلم كالجبل، لا تهتز له شفة ولا ترتجف له يد، قاتل حتى خارت قوته، ثم أُخذ أسيرًا وقد جُرّ قلبه لا جسده، لأن القلب بقي مع الحسين، يخفق على دروب كربلاء.
وعندما بلغ الخبر الإمام الحسين (عليه السلام)، نزل الحزن على قلبه كالسيف، لا يشقّ اللحم، بل يشقّ الروح. وقف الحسين ينظر في وجوه أهل بيته وأصحابه، وقال:
"رحمك الله يا مسلم، فلقد كنت لي أخاً وناصحاً، وكنت من أهل الفضل والرأي."
بكى الإمام، وبكت معه السماء، بكت الكوفة التي خانت، وبكت كربلاء التي تنتظر. لقد كان استشهاد مسلم علامة البداية لعاشوراء، ودمه أول قطرة سالت على درب الفداء.
9 ذو الحجة شهادة مسلم ابن عقيل عليه السلام .
The Man Who Mocked the Imam’s Clothes
One day, a rich man saw Imam al-Baqir wearing simple clothes. He laughed and said:
"You wear this? Aren’t you an important man?"
Imam answered:
"This is what I wear to show my humility to Allah. But under it, I wear clean and nice clothes for God."
Then he said:
"Beauty is not in clothes, but in piety (taqwa)."
Repost from N/a
نار مبللة
الحزن في صوته تغريبة عتيقة سيرة تحرس نزيف الجرح !
بالأمس - واليوم وربما كل الأوقات - كنت أنظر إلى ذلك العاشق الذي بح صوته في ذوبان الصراخ ، ذلك الذي يُكوّر تفاصيل «المصرع» دمعاً على وجنتيه.
رأيته، بعينيه المسافرتين إلى المشهد برأسه.. غيمة تمطر بالتصوّر.
قال لي :
«يا مرآتي ، كلّنا أوعية، تمتلئ من فيض المروي بقدر اتساعها».
سكت قليلاً ثم قال :
وقد فاض من الحزن وعائي، وأكاد أغرق !
حين حاولت مواساته، أو ربما التزوّد منه لا أدري، اقتربت،
وضعت يدي على كتفه، فابتللت تماماً !
غسلني البلل، أراحني، وبكل العجب أشعلني.
قدحت اللحظة عن ألف صورة...
نهر عطش
جمر
ظهيرة
نار ونور..
حريق وبلل..
حينها اتجهت إليه في ركاب السؤال:
«أنت تتصور.. تتمثل.. تعتاش.. تُسافر .. كيف بصاحبنا الذي يشهد المشهد كاملاً؟!»
شهق ورد
آه یا مرآتي.. هذا ما يشعلني!
من كتاب أثر فراشة حقل النرجس/للكاتبة تسنيم الحبيب.
