en
Feedback
بكيليآنو✍🍁

بكيليآنو✍🍁

Open in Telegram
332
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
.أنا الكون، أنا العالم، ولكن ليس لدي أي نصيب من معنى. اسمي هو مجرد حروف تعريفيّة فقط. أبلغ من العمر ثلاثة وعشرين ربيعاً، ولكني لا زلت طفلة فقط، مجرد طفلة صغيرة تحلم بقطعة من الحلوى لكي تكتمل سعادتها. أكتب لكي أجد نفسي، بين كلماتي الباهتة والمبعثرة. أمتلك قطعة من السكر، تحلى مرارة وتعاسة أيامي السيئة. فمن أنا؟ أنا مجرد فتاة ريفية، أهوى الكتب والروايات، الرسائل المبعثرة. أعشق الصباحات والقهوة، وأحاديث كبار السن. أحب الأمطار ولكني دوماً أحمل مظلة. أكره الليل ومع ذلك أجده جذاباً، وأكتب عن نجومه وقمره. حسناً، من أنا وكيف ومتى أصبحت هكذا؟ أحب وحدتي، أشتاق إلى المجهول. أكتب إلى نجمتي، أتحدث عن عزيزي. حسناً، أنا مجرد طفلة في الثالثة من عمري، تهذي والجميع ينظر إليها بفرح، بأنها بدأت تنطق. في النهاية، أنا مجرد فتاة متناقضة. أميرة الورد...

لأول مره ساتكلم فيها عن نفسي سأكتب عني.. انا لستُ الفتاة العاقله المثاليه انا فتاة كلاسيكيه أحب صنع القهوة واحب الأشياء القديمه فكل ما هو بسيط يجذب أفكاري ناحيته انا فقط مجرد فتاة عاديه بسيطه لا تحب الغرور والتكبر تحب البساطه تحب ان تكون بسيطه جداً لا احب التصنع ابد احب ان اكون على طبيعتي معا الجميع صحيح ان عمري19سنه ولكنني لا اشعر انني بهذا العمر أبداً فلا زلت شقيه ومتهوره ومجنونه  اتصرف وكانني لزلت طفله تبلغ من العمر8سنوات فقط... انا فتاة لديها الكثير من العيوب والاخطاء ولكنني احاول ان اكون جميله من الداخل احاول ان احافظ على نظافة قلبي في هذا الزمن لا يمكنني القول انني لم اتعب قط فـ بالعكس مريت بمواقف اكبر من عمري بكثير ولكنني احاول ان اتمسك بطفولتي وبرأتي انا فتاة تصنع من الاحلام واقعاً تأمن بمقولة بأن بعد الصبر الطويل سعاده دائمه أنا فتاه.... قويه في نظري  وهذا أنجاز عظيم بأنني حاولت بعد كل شيء ليطلق عليِ لقب الفتاة الصبوره الهنوف أبنة التاسع عشر ربيعاً💙.

إسمي فاطمة بلغتُ ثامنية عشر خيبة! أعيشُ في منزلٍ كبير لا يسعني ولا أستطيع ملئه، ريفية نشأتُ على نِزاعات العائلة وشيء مقرف يُسمى بِالعادات، أمتلك خيال واسع كافيًا لجعلي أعيش حياة متكاملة في مخيلتي؛ أو ربما مانعته الطبيب بأحد مُتلازمات الأمراض النفسية، أستأنسُ بالوحدة، بالكُتب، وبتأمل صورته على الحائط، في داخلي حزنٌ مشتعل لا دُخان له، متقلبة المزاج، ممتلئة بالجنون، حادة الطباع، سريعة الغضب؛ هكَذا أنا، غاضبة وغَضبي لا ينطفئ، حزينة وحُزني مُتقِد، إن تألمتُ لا أفصح، إن جُرحت لا أعاتِب، حَديّثي مُختصر، نبرة صوتي حادة، أحب نفسي، يتم نعتي بالمريضة النفسية، وأحياننا يقال بأني مصابة بجنون العظمة.. هذا ما يجهله الكثير ولكنّي كذلك. سريعة البُكاء ولكني أبغض أن يرى أحدٌا دمعي، يؤلمني قلبي على الأطفال في الجولات يشحتون، على البائع المتجوّل، على القطط الجائعة، على المُسنين المنسيين، على اليمن التي أصبحت مقبرة ليس للعدو إنما لأبنائها!. فاطمة الإبنة الأولى لأمها، المُستشارة والصديقة والمُخففة وخادمة المنزل، أيضًا التي لا فائدة منها، أكملتُ الثانوية تقول جارتي أن نهايتي المطبخ وأن شهائدي لن تعفيني من مهنتي كـ مرأة، هكذا يُستمرّون في طحن طموحاتي وأحلامي. فقدتُ والِدي وكُفّن رُكني الأشدّ، حينها غشيّت ضُعفي بِقوة وتجلدت مارست الحياة والخوف يسكنني، واقفة لا مُتكئ لي، أحاول سند نفسي وإخوتي، أظهر أمام الحياة مُرتدية أثوابُ المُسنين، أسقُط وأنهض، أغسلُ قلبي مِرارًا وتكرارًا لِأنسى مَواجِع الأمس على أمل غدٍ أفضل وحياة هادئة فقط لا حَرب فيها! أخرجُ لِلحياة بِنصف قلب وألوّح لِهزائمي بِيدٍ مَبتورة، أسير إلى مُستقبل مَجهول بِرجلٍ واحِدة، أعرج بِخطواتٍ مُترنحة وفي داخِلي شيء من قوة أبي رُغم ضعفي. أمارس الكِتابة بين الحين والآخر فِرارًا من ضجة الصوت إلى لذة صمت الأحرف، أكتب أحينًا لأنسى، وأحينًا للتخفيف من وطأة الشوق، وأحينًا أكتب بحثًا عنّي بين الأسطر، لستُ بكاتبةٍ عظيمة ولا أستطيع التلاعب بالأحرف قد تفرّ مني أحيانًا لأسابيع ولا أستطيع تركيب جملة واحِدة. أخيرًا أنا فتاة متناقضة وتسكنني الريبة والشك حيال كُل شيء، ولا أمتلك يقين في داخِلي سوى حبي لك. -فاطمة صالح.

أنا؟ انا ايلولية الميلاد،ذات عشرين خريفاً فليس الربيع فصلٍ لي، سمُيت بقطرةٌ ليس لها أثر كأنها دمعةٌ من دون عين تهطلُ، الكل له من اسمه نصيب ، وانا أخذت نصيبي فالدمع لا يكف، وعينيّ تجودا بهِ، الكرم والجود صفةٌ مني ولكني اسال امي من اسمتني هكذا، أين الكرم مني؟ انا ذات القلب الستيني، من شدة حُزنه، انا من الكل حولي وليس معي احداً ،انا من أضحك بوجه الكل وفي داخلي نارا تلسعني، انا من تلبس ثوباً ليس ثوبها وهذا ما يؤرقني، لا أدعي المثالية وليس لي بها صلة، ولكني أرى الكل حولي يُعظمني، تتردد على مسامعي كلمات أهمها "مافيش مثلها" ولكنها تؤلمني، لا استطيع الفرح بمثلها لإنها لا تمثلني، فأنا مثل غيري بل أخس منهم ، أبحث عن جوابٍ لعلي أجده يوماً ، متى سأستحق مثل هذه الكلمات؟ فالعيش بثوباً ليس ثوبك ولكنك مجبر على أن تلبسه يؤلم كثيرا، ولكن ما يؤلم حقاً أنه لن استطيع نزع هذا الثوب أبدا، حتى وإن فارقت الحياة فسيبقى هو ثوبي الوحيد. أنا من أردت أن اصلح أخطائي ،ولكني فشلت بأنني اصلحتها بخطأ أكبر، لمَ ؟لا تسألني؟ أنا من تتسم بالبراعة والذكاء، ولكنني فشلت، فأين ذكاءي والعقل؟ أنا من أضعت نفسي بنفسي وأنا الملامة الوحيدة فليس لغيري ذنب، أنا من أغلق باب غرفتي لكي أنزع قناع السعادة وارتدي الحزن، أنا من عزة النفس تجبرها على الصمت دائماً. أنا لا اعيش بل اقاوم الحياة لأجلها، من هي ؟ أمي فقط. لأجلها فقط سأعيش بقلبٍ ميت، وروحٍ خاوية. لأجل عيناها يكرم بليون ألم وحزنا، لأجلها فقط. أنا التي اتمنى انني لم أولد أبدا . هذا انا وليس ما تعرفونه عني، فكل ذلك لست أنا ،وإنما إبنة لإجل أمها فقط تعيش أما أنا فلا احداً منكم يعرفني حقاً انتم عدةِ حولي، ولكن فليشهد الله أن لا احدا منكم يعرفني، لا أعلم متى سأكتفي بالخداع ، فلقد تعبت فأنا اخدع نفسي قبلكم، ولكن كل هذا لأجل أمي. حتى هي لا تعرفني من أنا، ولكن انا اعرفها جيداً وهذا يكفيني.

ـ أنا ستجِدوني في بِضعَ سُطور! ـ إنصتِ ي ايمي إنني أكتبَ لكِ: لأننا عِشنا المَأساة قبل أن نقرأها في الكتُب، ولأننا تذوقنا طعم الخُذلان الذي تدفَّقَ مجراه من أقربِ منبَع، ولأنهُ هطلَت علينا الأزِمات عندما لم يكُن لدينا أيَّ مظلةٍ نحتمِي بها، ولأنَّ... لأنَّ أشياء كثيرَة جدًا لا يستحضِرها المرءُ هكذا دفعةً واحِدة، من أجل كتابة نصٍ مُنمَّق، أصبحنا مع الوَقت ، نبتسِم في وجه الحُزن القبِيح، ونتصرّف بمرُونة مع جوقة المصائِب التي لا تأخُذ إذنًا للزِيارَة مع الوَقت.. أصبحت الآلام، مهما كان مصدرهَا، أزمات عابِرة، مجرّد درس جديد، يرتصفُ بأدَبٍ على صفحاتِ حياتنا!  مع الوقتِ. تعرَّفنا على تلك المعارِك التِي لن يسمع بخسائِرها سِوى أفراد العائلة وشكل الليالِي التِي يكون الصُبحُ فيها بعيد، بعيدٌ جدًا؛ ولكن مع الوَقت أيضًا، أصبحت دِفاعاتنا أقوى، وعقلِيتنا أنضَج، وذِهنُنا أصفَى، وروحنا أنقى، وتواصُلنا محدُود، وأصدِقاؤنا قِلّة، ومشاعرنَا حقِيقية، وسعينَا أهدأ، وأهدافنا أوضَح، ورؤيتنَا أوسَع، وتجارِبنا أمتَع، وحياتنا أبسَط، ودُعاؤنا مصدَر نجاتنا الأول. عبرتُ عنكِ بهالةٍ، وبدمعةٍ انطبعتْ على بشرتيّ الحنطية والسلامُ لقلبك.

⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀ مجرّد ياسمين بتسعة عشر زهرة إبية قديمة رحّالة مُتجوّلة عبر السنين أحمل ثقلي و أسمي.. أسندُ الليالي ببعض الأماني ياسمين ينطقون اسمي هكذا كأنهم يصفون زهرةً فواحة ولكنّي الذبول بحد ذاته، الذبول الذي لا يعرفونه ياسمين الهاربةُ من عقارب الثواني الى الشرود الى الوحده الى الظلام ياسمين فتاةٌ ممزوجةٌ بحضرية أهل المدينة و عصبية أهل القُرى ياسمين جُملة سمعتُها في صفوف المدرسة " اسمٌ على غير مُسمى " ومازالت عالقة الى الآن ياسمين زهرة يفوح رحيقها أرجاء المدينة و واقعي عكس ذالك ياسمين ولا أستغرب كُل هذا! لا استغرب التعاسة التي أنا بها! هكذا أنا منذُ البداية، فعندما ولدتُ كُنتُ مخنوقةً بذات الحبل السرري الذي يُغذيني!! ياسمين لا تضحك لي الحياة إلا وتدوسني مجدداً. لـذا، أنا يـاسـمين.

أنا غدير بسبعة عشر وحدة، أملك نصيبًا كبيرًا من الحرف الأول لاسمي: الغرابة، الغموض، الغروب، الغمام، والقليل فقط من "غدير" خطوتُ خطوة كبيرة في إحدى محطات عمري، نفسي تناثرت، أحلامي تلاشت، القلق سكنني، ورجفة في قلبي تغني أغنيتها الخاصة بالقلق كل يوم.. أحاول تجاوز الذكريات، أحاول التناسي قدر الإمكان والانشغال بالمستقبل، بنيتُ عشًا صغيرًا للأحلام على أملٍ أن يصبح ذاك العش حصنًا ذات يوم.. يحملني وقلبي.

بدايةً: ينادُونني مُنيا، ثم يأتي بعده لقبي الذي اتفاخرُ بِهِ كثيرًا "الحَاج" أبلغ من العمرِ عشرون خريفًا، ابنة العشرين من فبراير، حبيبة السابع عشر من أكتوبر. حبيبة الشِعر، وصديقة الكُتب، بدأت الكتابة قبل سنتانِ ونصف تقريبًا، كتبت ثمانِ روايات، أخرجت سبعًا مِنها إلى العلن، وواحدةً لم تخرج بعد، هِمتُ بكلماتٍ عديدة سكنت عقلي، كتبتُها ونثرتُها في كتابين، لكنني لم أخرجهم لأيدي القراء بعد، ولن يخرجن إلا بعد فترة، ختامًا: "أنا أكتب كي لا أُجن".

مرحبًا أنا صلاح! من نهري الحزن والفقد أتدفق، أقيم في مستشفى حكومي، ذو حرب وسلام، تارةً تتخطى المعارك عنان مساحتها فاصبح دمية الحرب ومقصدها، وتارةً يتخطى السلام اعتياد الأيام وتغيرها، عمري أثنان وعشرون حربًا أخر حربًا خضتها انا وخيباتي، أمتلك صديقًا من فئة الملائكية إن حلت ليالي القحط صنع غيمة وأنساب علي مطرًا حتى تكاد مساحاتي أن تغرق، أعيش في مدينة الحر تنتهك العقود والإتفاقيات إن مررت بشارع هل علي الحر حتى أقع، ولدت في قرية بهية عنوانها الجمال فن والفن بهاء والبهاء خضرة، في كل أزقتها ذكرى ، الحب في الأشجار، والشوق للمنازل، واللهفة للطفولة. بدأت أكتب بلا مؤهلات لذلك ثارت قواي من الداخل وانجبت من الأيام احرفًا وعزفت من الحب أغانيها، وصنعت من الأعين خارقات غارقات، وأنجبت للوحدة مسكن ولي فسحة وذات شوق وحب تركت زنادي على الأحرف فصوبت الكلمات على فراغ فعادت إلي الطلقة وقُتلت . انا عمق اللهفة وبيت الشغف وموال لعزف أغنية المفقودين أقود سيارتي في الخيال فأقع من على وادي فتصاب أفكاري برعشة فأعود من الخيال حاملًا خيبة. ادرس صيدلة سريرية ، ليس لنا من الأسم إلا شهرته،  نحسن معالجة المرضى ونغرق في بحر متاعبنا. ذات ليلة أنجبت كلماتي قصرًا لملكة ما فهب اللصوص وأضعت المفتاح وفقدت كل شيء .

فقرة الكتابة " بطاقة تعريفية " :

1.32 MB

4_5785394297163483273.ogg2.97 KB

تسجيل٢٠٢٣-٠٣-٠٨ ٢١-٣٩-٢٧.m4a1.06 MB

5.39 KB

5.32 KB

الفنان فضل في ذا فويس عِرس. 💙

AudioNewFromPhoto(2023_03_18ـ13_06_11_028).m4a1.17 MB

تسجيل٢٠٢٣-٠٣-٠٥ ٢٢-٢٢-٥٥.m4a1.10 MB

1.71 MB