مُعاذ الصّادق.
Open in Telegram
هائِمٌ بالعربيّة، واثقُ الخُطى، عظيمُ الطّموح. منصّة رُكنيّة فنجان: https://t.me/RukneyatFenjan
Show more285
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-830 days
Posts Archive
إن مِن علماء عصرنا وأحدثهم وأشهرهم الثلاثة الكبار -والكبير الله وحده-: ابن باز وابن عثيمين والألباني -رحمهم الله رحمةً واسعةً وجزاهم عنّا وعن الأمة كل خير- فهؤلاء الأعلام الثلاثة علماء ربانيّون راسخون في علمهم آتاهم الله مِن فضله ومَنَّ عليهم بالفقه في دينه وأبرزهم ونصرهم واستعملهم لنصرة هذا الدين، وشهد لهم بعلمهم القاصي والداني والكبير قبل الصغير وحتى أعداؤهم من الفرق الضالة يحترمونهم ويُقدِّرونَهُم وينزلونهم منازلهم من العلم عند ذكرهم، ومؤلفاتهم ومحاضراتهم وخطبهم وشروحاتهم -التي بالمئات- وطريقهم في طلب العلم كلها تشهد بعلمهم الراسخ! وأُشهد الله أن القصد من هذا القول ليس غلوًّا فيهم ولا أُنزّههم به عن الخطأ إنما من باب إنزال العلماء منازلهم وحفظ هيبتهم ومكانتهم أمام الناس.
فيا من قرأتم اعقلوا وافهموا، مثل هؤلاء مَن يؤخذ بفتواهم، مثل هؤلاء مَن يُطلب مِن عندهم العلم، مثل هؤلاء مَن يُسمع لهم ويُصغى إليهم، فتيقنوا وتثبتوا {وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلا تَعْدِلُوا}.
-مُعاذ الصّادق.
هم بطعنهم في العلماء يطعنون في أنفسهم أصلًا، ستقولون لي كيف؟ سأقول لكم إن كانوا يطعنون ويحرّضون الناس على عدم أخذ العلم من العلماء المتأخرين -الذين هم أعلم منهم بسنين ضوئية- فمن بابِ أولى أن لا نسمع لجهّال العلم -كما أسمّيهم- هؤلاء ولا نأخذ منهم ولا نرد عليهم أصلًا لأنهم ناقصو علمٍ وقاصرو فهمٍ، أنترك الفقيه والمحدِّث ونسمع للجويهل؟ قبحًا لقولٍ مثلِ هذا عظيم! قال تعالى: {قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ}.
يقولون: «اترك كلام العلماء المعاصرين والمتأخرين وخذ بكلام الأولين من الكتب»، بفهم مَن سآخذ كلام الأولين من الكتب مباشرةً؟ أَمنكم أنتم قاصرو الفهم وناقصو العلم؟ وقد قال في هذا الإمام الشافعي: «شر البلية تشيّخ الصحيفة» (يعني الذين تلقوا علمهم من الصحف -أي الكتب-)، وقال ثور بن يزيد (وهو عالم شامي حمصي، محدّث وفقيه من ثقات السلف): «لا يفتي الناس الصحفيون»، وقال أبو زرعة (سيد الحفّاظ، إمام وعالم ومحدّث من ثقات السلف): «لا يُفتي الناس صحفي، ولا يُقرئهم مصحفي» ويقصد بالصحفي من يأخذ علمه من الكتب دون شيخٍ يُعلِّمه، وقال بعض السلف: «من كان الشيخ كتابه كان خطؤه أكثر من صوابه»... هل سنسمع كلام السلفِ في هذا أم كلامَكم؟
أنتم وأمثالكم لا يؤخذ بكلامكم ولا بفتاويكم حتى وإن استدللتم بآياتٍ من الكتاب وبأحاديثٍ من السنة فبعض الآيات وبعض الأحاديث مُؤوّلة ولها معانٍ ودلائل غير التي في ظاهرها ولا يفقه ذلك إلا العالم بالكتاب والعالم بالحديث -أي الفقيه- فهل ستدّعون الفقه؟ قال تعالى: {وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ..} (وفي تفسير هذه الآية قولين وذهب الكثير من السلف بالقول أنها تعني: لا يعلم تفسيره وتأويل المتشابه منه -أي القرآن- إلا الله والراسخون في العلم).
أنتم مجرّد جهّال علم وفي بدايات أول ملي مترٍ في طلب العلم فدعوكم من الخوض في مسائل الكبار والزموا أحجامكم يا ناقصي العلم وقاصري الفهم!
يا جاهل أنت وهو ألا تقولون بأنكم تأخذون بكتب الأولين من السلف مثل: الإمام أحمد-ابن تيمية-ابن القيّم-محمد بن عبدالوهاب وغيرهم؟ هل سألتم نفسكم يومًا كيف جاءتنا سيرة وكتب هؤلاء العلماء؟ أعتقد الجواب واضح عن طريق النقل، ومَن الذي نقل سِيَرَهُم وكُتبَهم من جيل إلى جيل حتى وصلت عندنا؟ مَن خَلَفَهُم مِن علماء أهل السنة والجماعة، ومِنهم علماء هذا العصر يا متذاكي أنت وإيّاه! فلولا نقلهم لِسيرهم وشروحاتهم لِكتبهم العديدة لَمَا فقِهنا ولَمَا استدركنا علمهم وفي هذا لِعلماء هذا العصر الفضل الأكبر علينا -من بعد الله سبحانه وتعالى-! فأنزلوا الناس منازلهم واحفظوا لصاحب الفضل فضله واشكروا ولا تُجحِدوا، قال تعالى: {وَلاَ تَنسَوُاْ الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ}.
ممّا يهذي به بعض الجهّال اليوم ويروجونه وينشرونه للعامّة طعنهم في العلماء المعاصرين والحديثين والقول بأنهم لا يأخذون عنهم العلم ولا الفتوى، وهذا والله لَباطلٌ وتدليسٌ منهم ما أنزل الله به من سلطان...
يقولون: «نحن لا نأخذ العلم من المعاصرين إنما نأخذه من الأولين فهم وحدهم الثقات»، نسوا بذلك قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: «يحمل هذا العلم من كل خلف عُدُولُه، ينفون عنه تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين» وهو حديث مشهور صححه الإمام أحمد وابن عبد البر وغيرهما، وقد قال النووي في أول تهذيبه عند ذكر هذا الحديث: «وهذا إخبار منه صلى الله عليه وسلم بصيانة العلم وحفظه، وعدالة ناقليه، وأن الله تعالى يوفق له في كل عصر خَلَفًا من العُدُول يحملونه، وينفون عنه التحريف فلا يضيع، وهذا تصريح بعدالة حامليه في كل عصر، وهكذا وقع ولله الحمد، وهذا من أعلام النبوة». إن من الواجب على المسلمين في كل زمانٍ ومكانٍ أن يطلبوا العلم ويستفتوا من هم أهلٌ لذلك من العلماء الراسخين المعروفين والمشهودِ لهم بعلمهم وعدم سؤال والاستماع لمن هبّ ودبّ وأيًّا من ادّعى العلم... فقد قال الله تعالى في كتابه العزيز: {فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} والمقصودون هنا بالإجماع هم العلماء -وليسوا الجهّال وأصحاب العلم الناقص-، وعن عبدالله بن مسعود -رضي الله عنه- قال: «لا يزال الناس بخير ما أخذوا العلم عن أكابرهم, وعن علمائهم وأُمَنَائِهم, فإذا أخذوه من صِغارِهم وشِرارِهم هلكوا»...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حالكم عيلتي الثانية؟ 🤍
جايكم حتى اليوم بمقال جديد لموضوع لا يقل أهمية أبدًا عن سابقه ويا ريت يا ريت ينقرأ وينفهم كويس، وما نوصيكمش طبعًا انشروه لنتقاسم أجر نشره بإذن الله تعالى. ✅
Repost from موسوعة القرآن
حُكم تارِك الصلاة!
أولاً من الكتاب…
لفضيلة الشيخ مُحمد بن صالح العثيمين -غفر الله لهُ ولوالديه-.
جمِّل المَنطِقَ بالنَّحوِ فمَن
يُحرَم الإعرابَ بالنُّطقِ اختَبَل
اختَبَل: أصابه الخَبَال والجهل.
-ابن الوردي.
وجهوا وانشروا المنشور -بارك الله فيكم- لعلّ أحدًا قد ضلّ فيتبيّن ويرجع ولعلّ أحدهم يُنقذ نفسه قبل أن يُضلَّ عن جهل، المسألة خطيرة وليست هيّنة كما تعلمون فلقد انتشر في هذا البرنامج وغيره العديد ممّن يطعنون ويكفّرون علماءنا وحكّامنا -وأنتم تعرفونهم- وهم على ضلال وجهل.
تخيّل معي عزيزي القارئ أنك تترك كلامًا عمره مئات السنين وبعضه يتجاوز الألف سنة لعلماءٍ أجلّاء وحكماء وأصحاب بصيرة أفنوا أعمارهم في الجهاد في سبيل الله لإعلاء كلمة الحق وطلب ونشر العلم وهدي النبي -صلّى الله عليه وسلّم- وتأخذ كلام طفلٍ لم يبلغ من العمر الثامنة عشر ولم يبلغ من العلم مقدار أُنملة وتأخذ كلام شابٍّ آخر لم يتجاوز عمره الخامسة والعشرين ولم يبلغ من العلم مقدار أُنملةٍ أيضَا وغيرهم؟
انتبهوا رعاكم الله من أصحاب الضلالات وانصحوهم وإلا فابتعدوا عنهم واحفظوا أنفسكم من أن يُضلُّوكم معهم، هدانا الله جميعًا.
هذا والله أعلم، والسلام عليكم.
وسأُرفق لكم تحت هذا المنشور موقعًا يحوي داخله أكثر من 20 قول لأكثر من 20 عالمٍ من أشهر علماء السلف والأمة ممّن أوصلوا لنا شرع الله الحق عبر الأزمان والعصور، وكلهم أجمعوا على أن من يحكم بغير ما أنزل الله وهو ليس جاحدًا ولا منكرًا لحكم الله فهو كافرٌ كفرًا أصغر لا يُخرج من الملّة! وقرنوا الكفر الأكبر بالاعتقاد والذي محله القلب، ولم يقولوا بكفر العمل فقط كما يدّعي أصحاب الضلال هؤلاء!
والمقصد أنهم قالوا: من اعتقد وجوب الحكم بما أنزل الله ولكن لم يعمل به فهذا كافرٌ كفرًا أصغر لا يُخرج صاحبه من الملّة -أي لا يخرج من دائرة الإسلام-، ومن اعتقد عدم وجوب الحكم بما أنزل الله مع علمه به ولم يعمل به فهو بذلك كافرٌ كفرًا أكبر مُخرجًا من الملّة.
والسؤال الذي يطرح نفسه الآن:
أين هم من يدّعون السلفيّة من كلام كل هؤلاء السلف المُعتبرين؟ ألم يقولوا أنهم لا يأخذون العلم من المعاصرين إنما يأخذونه من الأولين؟ هاهي أقوال الأولين فما ردكم الآن؟
1-إمام أهل السنة والجماعة الإمام أحمد بن حنبل (المتوفى سنة: 241)
قال إسماعيل بن سعد في «سؤالات ابن هاني» (2/192): «سألت أحمد: ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾، قلت: فما هذا الكفر؟
قال: كفر لا يخرج من الملة»
ولما سأله أبو داود السجستاني في سؤالاته (ص 114) عن هذه الآية؛ أجابه بقول طاووس وعطاء المتقدمين.
وذكر شيخ الإسلام بن تيمية في «مجموع الفتاوى» (7/254)، وتلميذه ابن القيم في «حكم تارك الصلاة» ( ص 59-60): أن الإمام أحمد –رحمه الله- سئل عن الكفر المذكور في آية الحكم؛ فقال: «كفر لا ينقل عن الملة؛ مثل الإيمان بعضه دون بعض، فكذلك الكفر، حتى يجيء من ذلك أمر لا يختلف فيه».
2-شيخ المفسرين الإمام ابن جرير الطبري (المتوفى سنة: 310)
قال في «جامع البيان» (6/166): وأولى هذه الأقوال عندي بالصواب: قول من قال: نزلت هذه الآيات في كفّار أهل الكتاب، لأن ما قبلها وما بعدها من الآيات ففيهم نزلت، وهم المعنيون بها، وهذه الآيات سياق الخبر عنهم، فكونها خبراً عنهم أولى.
فإن قال قائل: فإن الله تعالى قد عمّ بالخبر بذلك عن جميع من لم يحكم بما أنزل الله، فكيف جعلته خاصاً؟!
قيل: إن الله تعالى عمّ بالخبر بذلك عن قوم كانوا بحكم الله الذي حكم به في كتابه جاحدين، فأخبر عنهم أنهم بتركهم الحكم على سبيل ما تركوه كافرون، وكذلك القول في كلّ من لم يحكم بما أنزل الله جاحداً به، هو بالله كافر؛ كما قال ابن عباس.
3-شيخ الإسلام ابن تيمية (المتوفى سنة: 728)
قال في «مجموع الفتاوى» (3/267): «والإنسان متى حلّل الحرام المجمع عليه أو حرم الحرام المجمع عليه أو بدل الشرع المجمع عليه كان كافراً مرتداً باتفاق الفقهاء، وفي مثل هذا نزل قوله على أحد القولين : ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾ [المائدة:44] ؛ أي: المستحل للحكم بغير ما أنزل الله».
وقال في «منهاج السنة» (5/130): «قال تعالى: ﴿فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا﴾ [النساء:65]؛ فمن لم يلتزم تحكيم الله ورسوله فيما شجر بينهم؛ فقد أقسم الله بنفسه أنه لا يؤمن، وأما من كان ملتزماً لحكم الله ورسولة باطناً وظاهراً، لكن عصى واتبع هواه؛ فهذا بمنزلة أمثاله من العصاة. وهذه الآية مما يحتج بها الخوارج على تكفير ولاة الأمر الذين لا يحكمون بما أنزل الله، ثم يزعمون أن اعتقادهم هو حكم الله. وقد تكلم الناس بما يطول ذكره هنا، وما ذكرته يدل عليه سياق الآية».
وقال في «مجموع الفتاوى» (7/312): «وإذا كان من قول السلف: (إن الإنسان يكون فيه إيمان ونفاق)، فكذلك في قولهم: (إنه يكون فيه إيمان وكفر) ليس هو الكفر الذي ينقل عن الملّة، كما قال ابن عباس وأصحابه في قوله تعالى: ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾ قالوا: كفروا كفراً لا ينقل عن الملة، وقد اتّبعهم على ذلك أحمد بن حنبل وغيره من أئمة السنة».
4-الإمام ابن قيم الجوزية (المتوفى سنة: 751)
قال في «مدارج السالكين» (1/336): «والصحيح: أن الحكم بغير ما أنزل الله يتناول الكفرين: الأصغر والأكبر بحسب حال الحاكم، فإنه إن اعتقد وجوب الحكم بما أنزل الله في هذه الواقعة، وعدل عنه عصياناً، مع اعترافه بأنه مستحق للعقوبة؛ فهذا كفر أصغر. وإن اعتقد أنه غير واجب، وأنه مُخيّر فيه، مع تيقُنه أنه حكم الله، فهذا كفر أكبر. إن جهله وأخطأه، فهذا مخطئ، له حكم المخطئين».
وقال في «الصلاة وحكم تاركها» ( ص 72): «وههنا أصل آخر، وهو الكفر نوعان: كفر عمل. وكفر جحود وعناد. فكفر الجحود: أن يكفر بما علم أن الرسول جاء به من عند الله جحوداً وعناداً؛ من أسماء الرب، وصفاته، وأفعاله، وأحكامه. وهذا الكفر يضاد الإيمان من كل وجه.وأما كفر العمل: فينقسم إلى ما يضاد الإيمان، وإلى ما لا يضاده: فالسجود للصنم، والاستهانة بالمصحف، وقتل النبيِّ، وسبه؛ يضاد الإيمان. وأما الحكم بغير ما أنزل الله ، وترك الصلاة؛ فهو من الكفر العملي قطعاً».
إن قول الله تعالى: ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾ ممّا يحتج بظاهره من يُكفّر بالذنوب وهم الخوارج، وهم على باطلٍ في ذلك لأنهم يفسرون الآيات بالظاهر وعلى هواهم، ومع الأسف تبعهم في هذا الآن الكثير ممّن يكفّرون حكّام الدول الإسلاميّة بالكليّة ويخرجونهم من دائرة الإسلام من مدّعي السلفيّة والذين يزعمون أنهم يأخذون بكلام الصحابة والسلف الصالح من علماء الأمة الأوائل في ضلالهم هذا...
وهذا يترتّب عليه خطرٌ عظيم وفتنٌ ومفاسد كثيرة للأمّة! ولا يخفى على أغلبكم هذا الخطر! -لنا أن نتكلم عن خطر التكفير في منشورٍ آخر بإذن الله-
في هذا المنشور جئتكم بمجموعة أقوالٍ لأشهر السلف وعلماء الأمة عبر العصور -ممّن يدّعي المدّعون أنهم يأخذون بأقوالهم- في تفسير هذه الآية وقولهم في حكم من لم يحكم بما أنزل الله:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عيت قناتي كيف حالكم؟ إن شاء الله بخير
جايكم بعد شويات بمنشور مهم جدًّا جدًّا جدًّا فأرجو منكم كلكم رجاء خاص -وعارفكم ما تردوش فيّ- أنكم تقروه كويس حتى وإن كان في نظركم طويل وتنشروه قدر المستطاع -لأنه والله يستحق- والهدف منه عظيم ولي ولكم الأجر بإذن الله!
ولو كنت من الناس الي ما تحبش تقرأ المناشير الطويلة وتحب تاخذ اللب طول فاقرأ الرسالة الأولى والثالثة -الي حينزلن بعد شوية- فيهن لب الموضوع وحتفهم من خلالهن الّي نبي نوصله، وبارك الله فيكم جميعًا.
