نُوِرَ ألمُتِقيّن .
Open in Telegram
بِآلِ مُحمَّدٍ يُنفَّسُ الهَمُّ وَيكشِفُ الضُّرّ .
Show more217
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-230 days
Posts Archive
يارب سبحانك وبحمدك أنت الغني عن العالمين اللهم خذ بأيدينا الى ماتحبه وترضاه
واصرف عنا مالا تحبه ولاترضاه ، فإن الحول حولك، والقوة قوتك ، ولا إله غيرك ياذا الجلال والإكرام
سبحان الله، والحمدلله، ولاإله إلا الله، والله أكبر
الاكثار مَن قول : سُبْحَانَ اللَّهِ، وَاللَّهُ أكبر، وَلا إلهَ إلاّ اللّٰهُ
_الاكثار مَن الصلاة على محمد وآله
_قراءة سَورة بني أسرائيل والكهف والسجدة ويس و ص والاحقاف والواقعة والدخان والطور والجمعه والايات المبدوءة بـ طـاء سين
_صلاة ركعتين يقرأ في كل ركعة الحمد والزلزلة ١٥ مرة
_ دُعاء كميل
_ دُعاء
_ يا دائِمَ الْفَضْلِ عَلى الْبَريِّةِ
يا باسِطَ الْيَدَيْنِ بِالْعَطِيَّةِ
يا صاحِبَ الْمَواهِبِ السَّنِيَّةِ
صَلِّ عَلى مُحَمِّد وَآلِهِ خَيْرِ الْوَرىْ سَجِيَّةً
وَاغْفِرْ لَنا يا ذَا الْعُلى فى هذِهِ الْعَشِيَّةِ. ١٠م
أعزّ شعور قد يسكنُ قلب المرء
تخيل تُصبح وتمسّي ، تنام
وتستيقظ ، تمشي في مناكب
الأرض وأنت واثق بما
عند الله ..
واثق أنهُ سيُدبرّك في
أحسن تدبير ، واثق انهُ لن
يتركك ما دُمت تطرق
بابه وتستمد القوّة منه ، واثق
أنهُ سيحميك ويكفيك
ويعُطيك شعور عزيز جداً
يفيض بالطمأنينة
« اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ بِحَقِّ وَلِيِّكَ وحُجَّتِكَ صاحِبَ الزَّمانِ عَلَيْهِ السَّلامُ إلا اَعَنْتَني بِهِ عَلى جَميعِ اُمُوري وَكَفَيْتَني بِهِ مَؤُنَةَ كُلِّ مُوْذ وَطاغ وَباغ، واَعَنْتَني بِهِ، فَقَدْ بَلَغَ مَجْهُودي وَكَفيْتَني بِهِ كُلَّ عَدُوٍّ وَهَمٍّ وَغَمٍّ وَدَيْن وَعَنّي وَعَنْ وُلْدي وَجَميعِ اَهْلِي وَاِخْوانِي وَمَنْ يَعْنيني اَمْرُهُ وَخاصَّتي، آمينَ رَبَّ الْعالَمينَ».
تَأْخُذُنَا الدُّنْيَا بَيْنَ أَمْوَاجِهَا ،
تَتَعَلَّقَ قُلُوبَنَا بِفُلَانٍ وَفُلَانٍ
نَبْكِي عَلَىٰ فِرَاقُهُم وَمِنْهُمْ ؛
ثُمَّ نَكْتَشِفُ أَنَّنَا أَضَعْنَا حَيَاتُنَا
وَأَصْبَحَت هَبَاءً مَنْثُورًا ،
فَنَصْحُو عَلىٰ حُبُّ الحُسَيْن
فَجأَةً كَأَنَّنَا غَرْقَىٰ !
وَنُبْقِي قُلُوبَنَا وَعُيُونَنَا
وَدُمُوعِنَا لَهُ فَقَطْ ..
لَا يُمْكِنُ بَقَاءَ أَحَد مَدىٰ العُمْر ،
لكِن الحُسَيْن بنْ عَلِي بَاقٍ
حَتَّىٰ يَوْم نَضَع فِي لَحدِنَا
وَيُرْعِبنَا الظَّلَام
يَأْتِي نورَهُ لَنَا نُبصِر نُورُ الجِنَانِ
المَأْخُوذ مِنْ نُورِ وَجْهِهِ
فَتَسْكُنُ أَرْوَاحُنَا ،
لَاحَرْمَنَا قُرْبِكَ حُسَيْن .
