نُوِرَ ألمُتِقيّن .
Open in Telegram
بِآلِ مُحمَّدٍ يُنفَّسُ الهَمُّ وَيكشِفُ الضُّرّ .
Show more217
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-230 days
Posts Archive
-زيارَةُ عَاشُوراء .
هيَّ مِفتاحُ لِلقَلِب ونورٌ لِلطَريِق
وراحَةٌ لِلمُتعبيِن وصَبرٌ ِللمُشتاقِين .
يا حاملَ الهمّ لا تَحزُنْكَ عاصِفةٌ
هبّتْ على قلبكَ الموجوعِ فانهدَما
سيَبعَثُ اللهُ مِن آفاقِ رحمَتهِ
لُطفًا يُرمّمُ في جَنْبَيكَ ما هُدِما
اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا، وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَن زَكَّاهَا،
أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا، اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بكَ مِن
عِلْمٍ لا يَنْفَعُ، وَمِنْ قَلْبٍ لا يَخْشَعُ،
وَمِنْ نَفْسٍ لا تَشْبَعُ، وَمِنْ دَعْوَةٍ لا يُسْتَجَابُ لَهَا.
﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾.
خُويْدِمٌ لَسْتُ خَادِم .
كَالْبَاكِي وَالْمُتَبَاكِي .
وَكِتَابٌ وَكتَيِّب .
سَيِّدِي كَلِمَةَ خَادِم كَبِيرَة عَليَّ أَنَا ذَلِكَ العَبْدُ
الْمَلِيءُ بِالْمَعاصِي فَاقْبَلْنِي أَنّ أَكُونَ خُويْدِمٌ .
يَا سَيّدِي أَبْلَتْ اَلدُّمُوعُ مَحْجَرِي
وَصُلِبَ قَلبِي بِنَارِ الحُزْنِ لِمُصَابِكَ
لأُفَنِّىٰ فِيكَ أَبَدًا حَتَّىٰ يَأْتِيَ مَوْتِي
لِتَرَانِي فِي قَبْرِي
وَدُمُوعِي مَا زَالَتْ تَبَلَّل وَجْنَتَاي
أَمَّا جَمْرَةُ خِيَامِكَ تَبَقّىٰ مُوقَدَة
فِي حَتَّىٰ بَرْزَخِي فَأَنَا أَرْثِيكَ
عِنْدَ مَوْتِي أَيْضًا فَلَا حَيَاة دُونَك .
كانتَ الزَهراء تكول :
لمّا حَملتُ بولدي الحُسين
كنتُ لاَ احتَاجُ الى مِصبَاح
فِي الليلةِ الظَلمَاء .
هَالِسَجَّاد وَالْعِبَادُ كُلِّهَا أَتَظُل وَرَاءَهُ
مَا يَقْطَعُ رَجَاءَه يَدَّعِي أَهُوَاي لَنْ أَبْهَاي اللَّهُ يُحِبُّ دُعَاءَه نَهْر إحْسَاس .. وَأَعَلَّه النَّاس جُفِّه اشگد تَصَدَّق يَشْهَدُ لَهُ الْفَرَزْدَقُ ابْن الزَّهْرَاء .. وَالْبَطْحَاء تُعْرَف وَأَطْته الْحَقُّ يَشْهَدُ لَهُ الْحَرَمَ كَوْن وَالْحِلّ إلَىحَجُون هَايْ اللَّيْلَة يَدْرُون مُوَلَّد كَرِبَلَائِيّ .
