en
Feedback
أبجدية الياسمين 🍏🌱

أبجدية الياسمين 🍏🌱

Open in Telegram

اللهم قلبي حتى يبلغ مأمنه💚،،،ويلقى مسكنه،،،،🌿

Show more
2 945
Subscribers
No data24 hours
-127 days
-5530 days
Posts Archive
‏وعَسَايَ أَلقَىٰ مَن بِمِثلِ طَبَائِعِي:))🤎.
‏وعَسَايَ أَلقَىٰ مَن بِمِثلِ طَبَائِعِي:))🤎.

﴿ إِنَّ اللّٰه وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾

إنك تشبه الصباح الذي لطالما وددت ان تطلع شمسه عليّ،لوحة خلابة لا تشوبها اي شائبة..دافئ جدا،تحمل الأمان بين يديك،يفيض بك القلب وترحب بك كل حواسي....🍏

-ما لونك المفضل؟ -عينيكِ💚🌿

اللَّهمَّ ما أصبحَ بي من نِعمةٍ أو بأحدٍ من خلقِك فمنكَ وحدَك، لا شريكَ لَك، فلَك الحمدُ، ولَك الشُّكرُ.

وَامنُن عليَّ بِعمرٍ لا يضِيعُ سُدًى وَامنُن عليَّ بقلبٍ لا يَضِلُّ هُدًى
وَامنُن عليَّ بِعمرٍ لا يضِيعُ سُدًى وَامنُن عليَّ بقلبٍ لا يَضِلُّ هُدًى

تجلس النفس في أضيق محابس حسرتها، كأنما كتب على هذا الآدمي أن يظل دهره طريد ما يتمنى، وقتيل ما يفقد، حتى إذا ظفر ببعض أمله، وجد في ثنايا الظفر غصة تذبح حلاوة النعمة، وترده كسيراً إلى حيرة البدايات.... إن هذه الحياة دار كبد وتدافع تمني المرء بأحلامه قريبة كشعاع الشمس،فإذا مد إليها يده ليمسكها،أدرك أنه يلمس خيوط الفراغ،وما الأماني إلا قيود لطيفة ننسجها بأيدينا ثم نبكي من ثقل أغلالها على أرواحنا الظامئة.... ماشعور المرء وهو يشاهد أمنية عمره التي انتظرها تتجسد أمامه وقد صارت ملكا لغيره؟ بعد أن طال تطلعه إليها في خفاء، والقلب يقتات على وهم الرجاء،حتى إذا أوشك الأمل أن ينطفئ ويغور،عادت تلوح في الآفاق كأنها الصبح المنير،ولكن بعد أن حسم المقدر وغدت في رحاب سواك! إنها الفجيعة التي تطحن أضلاع الصدر فلا الروح ظفرت بما أحبت واسترحمت،ولا هي  سلمت من جمر التمني الذي يقتطع من عمرها كل يوم تتضاعف الحسرة حتى يصير الشوق حبلا يلتف على العنق كلما التفت المرء إلى الوراء،وكأنما أُلقي في كير من التمني لا يخبو لهيبه... أشد مرارات الفقد ليست في غياب من نحب،بل في حضوره المتأخر،حين يجيء بعد أن أُغلقت الدفاتر،وقُسمت الأرزاق،وحُملت أزهار المنى إلى بساتين لا تعرفها،وبقي  بستانك مهجورا بورا ليس فيه  أي زهرة ممن تحب،كما كتبنا، مشتاقون أنا وقلبي و ورق كثير، رق الورق وما رققت! هلا سمعت؟ هلا رحمت؟ هلا رجعت؟ يا ابن الأكرمين لله أنا لله أنت! كلما حاولت أن أستأنس في ليلتي،جرحتني حوافها الصقيلة ماذا يفعل هذا القلب المعنّى؟ و ماذا يكتب المحزون لك؟

تجلس النفس في أضيق محابس حسرتها، كأنما كتب على هذا الآدمي أن يظل دهره طريد ما يتمنى، وقتيل ما يفقد، حتى إذا ظفر ببعض أمله، وجد في ثنايا الظفر غصة تذبح حلاوة النعمة، وترده كسيراً إلى حيرة البدايات.... إن هذه الحياة دار كبد وتدافع تمني المرء بأحلامه قريبة كشعاع الشمس،فإذا مد إليها يده ليمسكها،أدرك أنه يلمس خيوط الفراغ،وما الأماني إلا قيود لطيفة ننسجها بأيدينا ثم نبكي من ثقل أغلالها على أرواحنا الظامئة.... ماشعور المرء وهو يشاهد أمنية عمره التي انتظرها تتجسد أمامه وقد صارت ملكا لغيره؟ بعد أن طال تطلعه إليها في خفاء، والقلب يقتات على وهم الرجاء،حتى إذا أوشك الأمل أن ينطفئ ويغور،عادت تلوح في الآفاق كأنها الصبح المنير،ولكن بعد أن حسم المقدر وغدت في رحاب سواك! إنها الفجيعة التي تطحن أضلاع الصدر فلا الروح ظفرت بما أحبت واسترحمت،ولا هي سلمت من جمر التمني الذي يقتطع من عمرها كل يوم تتضاعف الحسرة حتى يصير الشوق حبلا يلتف على العنق كلما التفت المرء إلى الوراء،وكأنما أُلقي في كير من التمني لا يخبو لهيبه... أشد مرارات الفقد ليست في غياب من نحب،بل في حضوره المتأخر،حين يجيء بعد أن أُغلقت الدفاتر،وقُسمت الأرزاق،وحُملت أزهار المنى إلى بساتين لا تعرفها،وبقي بستانك مهجورا بورا ليس فيه أي زهرة ممن تحب،كما كتبنا، مشتاقون أنا وقلبي و ورق كثير، رق الورق وما رققت! هلا سمعت؟ هلا رحمت؟ هلا رجعت؟ يا ابن الأكرمين لله أنا لله أنت! كلما حاولت أن أستأنس في ليلتي،جرحتني حوافها الصقيلة ماذا يفعل هذا القلب المعنّى؟ و ماذا يكتب المحزون لك؟

تجلس النفس في أضيق محابس حسرتها، كأنما كتب على هذا الآدمي أن يظل دهره طريد ما يتمنى، وقتيل ما يفقد، حتى إذا ظفر ببعض أمله، وجد في ثنايا الظفر غصة تذبح حلاوة النعمة، وترده كسيراً إلى حيرة البدايات.... إن هذه الحياة دار كبد وتدافع تمني المرء بأحلامه قريبة كشعاع الشمس،فإذا مد إليها يده ليمسكها،أدرك أنه يلمس خيوط الفراغ،وما الأماني إلا قيود لطيفة ننسجها بأيدينا ثم نبكي من ثقل أغلالها على أرواحنا الظامئة.... ماشعور المرء وهو يشاهد أمنية عمره التي انتظرها تتجسد أمامه وقد صارت ملكا لغيره؟ بعد أن طال تطلعه إليها في خفاء، والقلب يقتات على وهم الرجاء،حتى إذا أوشك الأمل أن ينطفئ ويغور،عادت تلوح في الآفاق كأنها الصبح المنير،ولكن بعد أن حسم المقدر وغدت في رحاب سواك! إنها الفجيعة التي تطحن أضلاع الصدر فلا الروح ظفرت بما أحبت واسترحمت،ولا هي سلمت من جمر التمني الذي يقتطع من عمرها كل يوم تتضاعف الحسرة حتى يصير الشوق حبلا يلتف على العنق كلما التفت المرء إلى الوراء،وكأنما أُلقي في كير من التمني لا يخبو لهيبه... أشد مرارات الفقد ليست في غياب من نحب،بل في حضوره المتأخر،حين يجيء بعد أن أُغلقت الدفاتر،وقُسمت الأرزاق،وحُملت أزهار المنى إلى بساتين لا تعرفها،وبقي بستانك مهجورا بورا ليس فيه أي زهرة ممن تحب،كما كتبنا، مشتاقون أنا وقلبي و ورق كثير، رق الورق وما رققت! هلا سمعت؟ هلا رحمت؟ هلا رجعت؟ يا ابن الأكرمين لله أنا لله أنت! كلما حاولت أن أستأنس في ليلتي،جرحتني حوافها الصقيلة ماذا يفعل هذا القلب المعنّى؟ و ماذا يكتب المحزون لك؟ أين يذهب بلوعته وهو يتلظى بين نارين،نار شوقه القديم الذي ضربت جذوره في أعمق أرجاء الروح،ونار الحرمان الجديد الذي يسلب منه حتى حق الدعاء والرجاء؟ يفر المرء إلى الصمت فيستحيل صمته صخبا من حنين مكتوم...

ما أثقل أن تعيش محفوفاً بالنصف من كل شيء؛ أفكارك معلقة في الهواء، ورغباتك مبتورة الأطراف، وكلما قدمت قدماً نحو الغاية، جذبك شريط الماضي إلى حيث كنت. تحيط بك الحياة بضجيجها وتفاصيلها، لكنك تتفرج عليها كأنك غريب....... ليتني أستردني......

وقائلةٍ لمّا أردت وداعها..

"رمتني بسهم من عيون غزالها فأردت فؤادي وهو غير مقاتل"
"رمتني بسهم من عيون غزالها  فأردت فؤادي وهو غير مقاتل"

لم يكن أبي رحمه الله يتهيب أن يدلل أمنا أمامنا، أو أن يلاطفها ويضاحكها ويبتسم لها؛ بل كان يرى ذلك أعظم درس يقدمه لأبنائه..... كان يسكب في نفوسهم المودة سكبا، حتى نشأوا وهم يرون الرجل المهاب هو ذاك المرء الذي يميط عن زوجته كرب الحياة بكلمة طيبة وبسمة حانية.....

غريب....
غريب على الدهر حسنكِ هذا
، فسبحان من جمل في خلقه ألوان الجمال بما لا يُدركه عقل ولا يحيطه تصوّر... فذاك الوجه إذا بدا، أرخى على القلب سحره، وجعل النفوس تتوق إلى النظر، كما تتوق الأرض إلى المطر، ومن عجائب لطف الخالق أن يُرى الحسنُ غريبًا، وفي الغرابة حكمة، وفي النظر إليه سكينة، تزيح عن الروح هموم الدهر 💚🍏

إلى من غدا مرقده قلبي......
إلى من غدا مرقده قلبي......

لو_حظي_في_الحب_هواكِ_د_محمد_مغاوري.m4a4.25 MB

(فكِدتُ أظُنُّ أنَّ فرحةً من الخُلدِ لم تجِد على الأرضِ إلا هذه النغمةَ من صوتِك تحملُها دون أن يتغيَّرَ مدارُ تأثيرِها السماويّ) كأني لما وقعت على تلك الجملة في أوراق الورد أحسست أن حرفا من نور انشق في الصفحة،فهو لم يقصد وصف نغمة واحدة بل قصد وصف لحظة من العشق إذا حلت في القلب رفعه وجعلت صاحبه يحس أن الأرض ضاقت عن حمل بهجته ،وأن صوت المحبوب صار جسرا بين عالمين.. دهشة تتسع، وصمتا يطول، وشعور بأنني قرأت شيئًا لا يجوز أن يُقال بعده شيء...🍏

أطيل النظر نحو المطلع الذي رجوت يومًا أن تنبثق منه الحياة... كأن الفؤاد لم يتعلم كيف يوقي نفسه مرارة السقوط، وكيف احتمل كل هذا الشوق دون أن يحترق بلهيبه! كل درب كنت أقطعه فردًا، كان صدى صوتك يحيل قفره مدينة أهلة في الصدر، لم تكن تسير بجانبي، بل كنت ترافقني بحديثك الذي يملأ عزلة السرى، ويطرد وحشة الدرب....وعند  الساعة ساعة الدبلان لم يكن السر  فيها، بل في ذاك الحديث الذي ي تغلغل إلى قلبي فنرى الأشياء بنفس العين ونستروح شذى الجمال بنفس واحد،كأنك تقاسمني خطوي كفاحًا، نبضًا لنبض، وقلبًا لقلب.. وغدًا...... يا حبيبي... حين ينبلج الفجر خفيًّا كالدمعة، سأمضي في ذاك الطريق الطويل وحدي،  غدًا لن أسامر صوتك، ولن يأتيني حديثك، ولن يرتد لي من صمتي إلا رجع أحزاني، ستهدم المدينة التي بنااها حديثك، ويبقى الدرب يتيمًا  لا نبض لا أُنس فيه، يتأجج بالحسرة والشوق المستحيل.... سأقف في منتصفه مذهولة، أسحب خطاي كمن يحمل جنازة صوتك القديم وحدي، وأشيع أثمن ما ملكت يداي وحدي، فلا أنا قادرة على الأفول والاندثار، ولا الطريق يملك أن يرد علي نبرتك التي كانت حياتي! سأمضي، ولا أملك إلا حسرة تسحق الروح وسؤالًا يقطر أسى كيف يغدو من كان أليف الطريق كله، وسند العمر فيه، هو أشد أسباب الغربة فيه؟ وكيف للمرء أن يقطع ذات الدرب أعزل من سلاح أنسك، وطيفك يلاحقه في كل زاوية، دون أن يتكسر قلبه إربًا إربًا؟! #أضغاث أحلام

يتفقد خاطري وأوراقي، ويمسح بدعواته شغف سعيي ورهق أيامي. ​يسكب في طيات دفاتري من حنانه ما يرد طائر الروح إلى عشه، وينعش الفؤاد
+1
يتفقد خاطري وأوراقي، ويمسح بدعواته شغف سعيي ورهق أيامي. ​يسكب في طيات دفاتري من حنانه ما يرد طائر الروح إلى عشه، وينعش الفؤاد بلطيف قوله:(أراح الله قلبك ودفاترك) فتنزل الكلمة على الروح بردا وسلاما، وتغدو دعواته أمنا ألتجئ إليه كلما عصفت بي الحياة.....