en
Feedback
مُحَمَّد | وَلَا غَالِبَ إِلَّا اللّٰه

مُحَمَّد | وَلَا غَالِبَ إِلَّا اللّٰه

Open in Telegram

« مُنَـايَ مِنَ الدُّنْيَا عُلُــومٌ أَبُثُّهَــا 📚 » « كلُّ ما هُنا حِلُّ فخُذوا ما صفا لكُم »

Show more
1 588
Subscribers
No data24 hours
-127 days
-3830 days
Posts Archive
- ‏«الإنسان بالدُّعاء لا ينظر إلى استحالة الإجابة، أو حيثياتِها، أو كيف ستكون الإجابة، إنَّما ينظر إلى عظمةِ من يُناجي.. اللّٰه القادر المُقتدر، فتسكن نفسه، ويهدأ فُؤاده، لأنه يدعو ربّ الأسباب والمسبّبات والمعجزات»

- «‏وَلَسَوفَ يَفتَحُهَا الإله فأَيقِنُوا ‏مَا كَان صَعبًا بالتَّوَكُّلِ يَسهُل».

- إنَّ الدُّعاء وفاء الرُّوح لِلرُّوح

- تلاوة القُرآن من أجلِّ الأعمال الصَّالحة التي يحصل بسببها محبَّة اللّٰه للعبد، وأفضل ما يتقرّب به العبد إلى ربّه؛ أن يتقرّب إليه بكلامه، فينتفع به علمًا وسلوكًا وينفع به العباد. وكثيرًا ما تكون تلاوة القُرآن وتدبّره سبب لرفعة العبد واستقامة أمره، لمن صدَق في مطلوبه وتعبّد للّٰه بما فيه؛ "إنَّ اللّٰه يرفع بهذا الكتاب أقوامًا ويضع به آخرين".

مِن عَظيمِ مَنازل الحُبّ: أَن يَذكُرَ المُحِب حَبيبه عند ربِّهِ، بل ومن شديدِ حرصِه عليه تجده يتحرَّى كُلَّ موضِع إجابة ليذكُرَه فِيه.🌿

- اللهُمَّ بلِّغ قلبِي مُناه ، أنتَ المُنعِم الواسِع

- فما دام العبد يَلحُ في الدُّعاء، ويطمعُ في الإجابة غيرَ قاطعِ الرجاء فهو قريبٌ من الإجابة، ومن أدمن قرع الباب؛ يوشكُ أن يفتح له.
ابن رجب رحمهُ اللّٰه

- وَلَيْسَ شَيْءٌ مِنَ الْأَسْبَابِ أَنْفَعَ مِنَ الدُّعَاءِ،وَلَا أَبْلَغَ فِي حُصُولِ الْمَطْلُوبِ
ابن القيِّم رحمهُ اللّٰه

- اللهُمَّ صلِّ علىٰ مُحمَّدٍ صلاةً أزدَلِف بها إلىٰ مغفرتك، وسلِّم عليه تسليمًا يَحشُرني في زُمرةِ أوليائه، ويُدخِلُني في شفاعته يومَ لا شفيعَ إلَّا بإذنك.

- واعلموا أنه ما مِن عبد مُسلم أكثر الصَّلاة على محمد عليه الصَّلاة والسَّلام، إلا نوَّر اللّٰه قلبه، وغفر ذنبه، وشرح صدره، ويسَّر أمره، فأكثروا من الصَّلاة؛ لعلَّ اللّٰه يجعلكم من أهل مِلَّته، ويستعملكم بسُنته، ويجعله رفيقنا جميعًا في جنته، فهو المتفضل علينا برحمته.
(ابن الجوزي | بستان الواعظين ٢٩٧)

- "ما زلتُ في شُرفةِ الأيَّام مُرتقبًا حُلمًا فرشتُ لهُ قلبي رياحينا"

- ‏"الحمدُ للّٰه الذي لم يجعل لمناجاته زمنًا محدَّدًا، ولا مكانًا معيَّنًا، بل كُلَّما ضاق بعبده أمرٌ، أو احْتَفَزَ به رجاءٌ : رفع يديه متضرِّعًا، فإذا هو بربٍّ يعلم حاله ويراه، ويسمعُ دُعاءه ونجواه، فله الحمد والشكر.."

- ‏"ما استعان أحدٌ باللّٰه إلَّا قُضيت حاجتهُ، وأنِست روحه، وصلُح قلبه.. "

‏ڪَانَ أحَد السَّلَف يَقُولُ فِي دُعَائهِ : اللَّهُمَّ يَسِرِّ لَنَا مَا نَخَافُ عُسۡرَهُ، وَسَهِّلۡ لنَا مَا نَخَافُ حُزُونَتهُ، وَفَرِّج عَنّا مَا نَخافُ ضِيقَهُ، وَنَفِّسۡ عَنَّا ما نَخَافُ غَمَّهُ، وَفَرّجۡ عَنَّا مَا نَخَافُ ڪَربهُ .

رعى الله الأحبة _ حداء(MP3_128K).mp31.33 MB

- يا فوز الذَّاكِرين قال الشَّيخ عبدالرحمن السَّعدي رحمهُ اللّٰه : "ومن أكثر من ذكر اللّٰه غُفرت لهُ ذنوبه، وجُبر مافيه من نُقصان، فيا فوز الذَّاكرين".
[ الفواكه الشَّهية ص٥٤ ]

- ‏"وجُد علىٰ عبدك يا ربُّ غايتهُ ‏وقل لمأملـهِ أن ســوفَ تلقاهُ"

- واللّٰه إنَّ مشقّة الطَّريق تهون عندما يمتلئ قلبك يقينًا لا شكّ فيه أنك ستنال ثمرة سعيك وتصل، وأنَّ تعب صبرك سيزول عند لذَّة فرحة الوصول، فالتوكُّل الصَّادق باللّٰه هو الوقود لأرواحنا، وما علينا إلَّا السَّعي بهمَّة وحُسن الظنّ باللّٰه، واللّٰه عند ظنّ عبده به، فاللهُمَّ بهجة الوصول وأنت راضٍ عنَّا.

- ‏"تَذكَّر حلاوة الوِصَال، يَهنْ عَليكَ مُرّ المُجاهَدة".
ابنُ القيِّم رحمهُ اللّٰه