مُحَمَّد | وَلَا غَالِبَ إِلَّا اللّٰه
Open in Telegram
« مُنَـايَ مِنَ الدُّنْيَا عُلُــومٌ أَبُثُّهَــا 📚 » « كلُّ ما هُنا حِلُّ فخُذوا ما صفا لكُم »
Show more1 588
Subscribers
No data24 hours
-127 days
-3830 days
Posts Archive
أيُّها المُوفَّق : مَا دُمتَ مُتمَسِّكًا بِوردٍ مِنَ القُرآن تَتلُوه ، سَتَأتِيكَ آيَاتٌ تَربط بِهَا حُزنَكَ ، وَتَجبُر كَسرَ خَاطِرَك ، وَيَسْتَقِيم بِهَا وَتَد الإِيمَان فِي قَلبكَ ، وُتُضِيء سَبِيلكَ المُبهَم ، آيَاتٌ لَو أُنزِلَت عَلَىٰ جَبَلٍ لَجَعَلتهُ قَاعًا صَفْصَفًا ، فَمَا ظَنّك بِقَلبكَ الصَّغِير وَنَفسكَ الَّتِي بَينَ جَنبَيكَ.!؟
+1
اللَّيْلُ مَوْعِدُ الصِّدْقِ،
فِيهِ تَتَكَلَّمُ الأَرْوَاحُ دُونَ أَصْوَاتٍ.❤️🩹
-
لَا تَيْأَسَنْ وَإِنْ أَلَحَّ الدَّهْرُ ، مِنْ فَرَجٍ قَرِيبٍ.!
-
اللّٰهُ مَن يَبعَث الأُنس لِنَفْسِكَ ، اللّٰه مَن يُنَزِّل السَّكِينَة عَلَىٰ قَلبكَ ، اللّٰه مَن يُلملِم شَتَاتَ رُوحَك ، اللّٰه مَن يُضِيء لَكَ عُتمَة حَيَاتَك ، اللّٰه مَن يَنهَض بِروحَك إِذَا سَقَطَت وَتَجَافَتكَ الأروَاح ، اللّٰه خَير مُعينٍ إِذَا لَم يَكُن لكَ أيّ مُعِين ، فَمَتىٰ مَا استَقَمتَ لِلّٰه ، استقَامَ كلّ شَيءٍ فِي حَيَاتكَ.
-
أعلَم بِأنَّ قَلبكَ يَكَادُ يَبلُغ عَتبَة اليَأس ، لَكِنَّكَ تَتَكَبَّد الصَّبر إِيمَانًا بِأنَّ اللّٰه لا يَغفَل عَن جهدَك ، يَرَاكَ وَأنتَ تُسمِعُ فُؤادَك : ( أَنَّهُ مَنْ يَتَقِّ وَيَصْبِر فَإِنَّ اللّٰه لَا يُضِيع أجرَ المُحْسِنينَ ) يَرَاكَ تَرتَجِي وَتُتَمْتِم : ( إِنَّمَا يُوَفَىٰ الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغِيرِ حِسَاب ) يَرَاكَ وَأنتَ تَرتَقِب أنْ يَأتِيكَ الفَرَج مُزْدَانًا : ( بِـ إنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرَاً ) .
وَأنَّ أمَانِي القَلبِ الَّتِي تَهجُسُ فِيهِ وَيَظُنُّهَا خَافِيَة إِنَّمَا هِي صَوتٌ عَالٍ يَسمَعُهُ اللّٰه.!🤎
- الرَّافِعِي
-
فَعَلىٰ عَظِيمِ الخَلقِ صَلِّ مَحَبَّةً
يَكفِيكَ أنَّكَ وَاحِدٌ مِن أُمَّتِهِ.!ﷺ
-
شهر شعبان، رمضَانُك المُصغّر فهيئ قلبَك🌿!
" لما كان شعبانُ كالمقدمة لرمضان شُرعَ فيه ما يُشرَعُ في رمضان من : الصَّيامِ..وقراءةِ القُرآن..ليحصُل التأهُبُ لتلقي رمضان وترتاضَ النُّفوسُ بذلك علىٰ طَاعةِ الرَّحمنِ ".
لطائف المعارف | ابن رجب
-
" طِب نفسًا.. فواللّٰه لن يُضيِّعك اللّٰه وقد أتيتهُ منكسرًا ، تلوذُ به سُبحانه مُنطرحًا ببابِه، واللّٰه لن يُضيِّعك! "
أَبْرَكُ العُلُومِ وأفضلُها وأكثرُها نَفعًا فِي الدِّين والدُّنيا بَعدَ كِتاب اللّٰه عزَّ وجلَّ أحادِيث رَسولِ اللّٰه ﷺ
-
"ما زالَ للّٰهِ جندٌ ميسَّرٌ لنَصرِ دِينِه، تجهِّزُه العنايةُ الإلهيةُ لحينِ الحَاجةِ إليه".
( آثار الإبراهيمي ١٥٨/٣ )لا يغفل عاقل عن سؤال اللّٰه الاستعمال في نصرة دينهِ ويقرُن ذلك بالاستعاذة باللّٰه من نقض الغزل والاستبدال. يستعمل اللّٰه من يشاء وقت ما يشاء، فاسأل اللّٰه من فضله العظيم.
وَيَوَمَئِذٍ يَفْرَحُ المُؤمِنُونَ بِنَصْرِ اللّٰه
- تِلاوَة مُؤنِسَة..!
