en
Feedback
مُحَمَّد | وَلَا غَالِبَ إِلَّا اللّٰه

مُحَمَّد | وَلَا غَالِبَ إِلَّا اللّٰه

Open in Telegram

« مُنَـايَ مِنَ الدُّنْيَا عُلُــومٌ أَبُثُّهَــا 📚 » « كلُّ ما هُنا حِلُّ فخُذوا ما صفا لكُم »

Show more
1 588
Subscribers
No data24 hours
-127 days
-3830 days
Posts Archive
- " كُل شَيءٍ بِالدُّعَاءِ آتٍ "

- مَن ذَا يُفرِطُ فِي دَقَائِقِ شَهرِه والعمرُ سَاعَاتٌ وَبعضُ ثَوانٍ.! اللهُمَّ أعِنَّا ووَفِّقنَا ، اللهُمَّ افتَح عَلينَا ، اللهُمَّ أقبِل بِنَا عَليكَ وَتقبَّل منَّا .. سُبحَانكَ أنتَ المُنعمُ الوَاسِع.

- قال الزُّهري رحمهُ اللّٰه : «تسبيحة في رمضان أفضلُ من ألفِ تسبيحة في غيره».
موسوعة ابن أبي الدُّنيا (٤٦٨/١)

- بعدَ سُهادِ اللَّيلِ الطَّويل يَنبَلجُ الصَّباح ضَاوِيًا ، يُعلِن بِدَايَةً جَدِيدَة وفجرًا جَدِيدًا ، وفرجًا قرِيبًا ، مُشرِقًا بِأمَلٍ يَنسلُ على الدُّنى والقُلوب من بُزوغِ الشمس ، بعدَ مغيبٍ حلَّ عليهما ، فُيسلِّم المرء أمرهُ لِمَن بيدِه المَشرِق والمَغرِب ، بِكَ نَحِيَا وَبِكَ نَمُوت وَإِليكَ النُّشور.

- وَاتلُ القُرآنَ وَسَبِّح فِيهِ مُجتَهِدًا فَإنَّهُ شَهرُ تَسبِيحٍ وَقُرآنِ..

- نَقِفُ عَلَىٰ أعتَابِ رَمَضَانِ مُنهَكِينَ مُستَهلَكِين ، نَطمَعُ فِي الرَّحمَةِ ، وفِي القَبولِ ، وفِي مَسحَةِ الشِّفاءِ لِلقُلوبِ ، نَطرِقُ الأبوابَ مُستَسلِمينَ مُسلِّمينَ ، نَنفِضُ عن أفئِدَتَنَا الغُبارَ ، وَنَشَدُ أطرَافَ العَزمِ أملاً فِي الوصُولِ ، نَتَمسَّك بِدُعاءٍ : اللهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُ العَفُوَ فَاعفُ عَنِّي.

أَلِحَّ عَلَىٰ اللّٰه.. وَاللّٰهُ سُبْحَانَه كُلّمَا سَأَلتَه كُنتَ أقربَ إِلَيهِ وَأحبَّ إِلَيهِ، وَكُلَّما ألحَحتَ عَلَيهِ فِي الدُّعَاءِ أحَبَّكَ.
ابنُ القيِّم | جلاء الأفهام

- رَعَىٰ اللّٰهُ نَفسِي مَا أَشَدَّ إِصْطِبَارَهَا.!

الله_يعلم_عبدالعزيز_الراشدMP3_128K.mp31.21 MB

- جَاءَ فِي تَعرِيفِ التَّنهِيدَة : صَوتُ القَلبِ إِذَا جَثَا مُرهَقًا لا يُسعِفهُ البَيان أو أنَّها بَقَايَا مِن بُكَاءٍ لَم يُبكَى.!💔

- وَالدَّمعُ عَونٌ لِمَن ضَاقَت بهِ الحِيلُ.!

- اسْتِشعَار دُنوِّ شَهر رَمَضَان وَتَبدِّي نَسائِمَهُ بِالأُفُق يَزِيدُ اللحظَات تَرقُّبًا ، وَالشَّوق وفرَةً ، والفُؤاد بِشرًا ، والرُّوح سَكِينَةً وَخِفَّةً ، وَيَجعَل البُلوغ مَطلبًا وَمُنِيَةً ، والقُبول رَجَاءً وَغَايَةً ، فَاللهُمَّ بَلِّغَنا رَمَضَان وسلِّمهُ لَنَا ، وَتسَلَّمَهُ مِنَا مُتَقَبَّلًا يَاكَرِيم.!

- كُلَّما اقْتَحَمَتكَ الوَحدَة فَدفَعَهَا بِمَعَيَّة اللّٰه مَعَك ، ثمَّ ابتَهِل لهُ أن يَشدَّ آزَرَك بِمَن يُؤنِسَك وَلِيسَ كُل مَن يُجَاوِرَكَ أنِيسَك ، فَالنَّفسُ تَأنَس بِروحٍ تُوافِقهَا.!🤎

- أعظَم مَا تُطوىٰ بهِ متاعبُ الحيَاة يقينُ القلب بـِ ( لَا تَحزَن إِنَّ اللّٰه مَعَنَا )
- الشَّيخ : عبد العزيز الشثري

- اللهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ نَبِيَّنَا مُحَمَّد.!

- أيُّها المُسلِم! لا تَنقطِع عن نبيِّكَ العظيم، وعِش فيه أبدًا، واجعَلهُ مثلَكَ الأعلىٰ؛ وحين تَذكُره في كُلِّ وقتٍ فكُن كأنَّكَ بين يديه؛ كُن دائمًا كالمُسلمِ الأوَّل؛ كُن دائمًا ابنَ المُعجِزة.
- الرافعي

- وَبَلِّغنِي مُنَايَ الَّذِي أُحِب يَا وَاسِع

" الدُّعَاء فِي ظَهْرِ الغَيب " خَير مَا بقِي بَينَ المُتَحابِّين وَلُو نَأت بِهم الدِّيار.
" الدُّعَاء فِي ظَهْرِ الغَيب " خَير مَا بقِي بَينَ المُتَحابِّين وَلُو نَأت بِهم الدِّيار.

- سَمِعَ أعرَابِي قَول اللّٰه عَزَّ وَجَلَّ : ( وَعَجِلتُ إِلَيكَ رَبِّ لِتَرضَىٰ ) ، فَقَالَ : اللهُمَّ اغْفِر لِعَبدٍ تَأخَّرَ بِالمَجِيء.!💔

مَاضَيتُ وَحِيدًا بِـ صَحرَاءِ عُمرِي..