مُحَمَّد | وَلَا غَالِبَ إِلَّا اللّٰه
Open in Telegram
« مُنَـايَ مِنَ الدُّنْيَا عُلُــومٌ أَبُثُّهَــا 📚 » « كلُّ ما هُنا حِلُّ فخُذوا ما صفا لكُم »
Show more1 588
Subscribers
No data24 hours
-127 days
-3830 days
Posts Archive
-
وَأمَّا أعِيادُ المُؤمِنِين فِي الجَنَّة فَهِي أيَام زِيَارَتِهم لِرَبِّهم عزَّ وَجَلَّ فَيزُورُنَهُ وَيُكرِيمهُم غَايَة الكَرامَة ، وَيَتَجلَّىٰ لهُم وَينظُرونَ إليهِ ، فَمَا أعطَاهُم شَيئًا هوَ أحبُّ إليهم مِن ذَلِك وهوَ الزِّيادَة الَّتِي قَالَ اللّٰه تَعالَىٰ فِيهَا ( لِلذِينَ أحْسَنُوا الحُسنَىٰ وَزِيادَة ) لِيسَ لِلمُحِب عِيدٌ سِوَىٰ قُرب مَحبُوبهُ.!
-
قَالَ العَلامَة ابنُ عُثِيمن رحمهُ اللّٰه : الأعمَال لا تَنتهِي بِانتِهَاءِ مَواسِمهَا ، وَإنَّما تنتهِي الأعمَال بِانتِهَاءِ الأَجلِ.
لِقَاء البَاب المَفتُوح ( 51 )اللهُمَّ ثَبِّت قُلوبنَا عَلَىٰ طَاعَتِك
-
فَعَسَاكَ رَبِّي قَد قَبِلتَ صِيامَنَا
وَعَسَاكَ كُل قِيامَنَا تَتَقَبلُ.!
-
إذَا قَصَّرَت مِنَّا الأعمَال ، فَقَد عَظُمَ رَجَاؤنَا بِالوَاحد المُتعال ، اللهُمَّ فَاجْعلنَا جَمِيعًا مِمَّن غَفرتَ لَهُم فِي رَمَضَان.
الشَّيخ : صالح العُصيمي
-
أعظمُ النِّعَم الإِقبَالُ عَلَىٰ اللّٰهِ عَزَّ وَجَلَّ
ابنُ القيِّم رحمهُ اللّٰهاللهُمَّ أقبِل بِنَا عَليكَ.!
-
لا تُلقِ عصَا التِّرحَال ، ولا تُفارِق مِحرَابَك حتَّى آخِر لحظَةٍ مِن رَمضَان ، فَلِيالِي العَشرِ الأَواخِر كلُّها مظنَّةُ لَيلَةِ القَدرِ ثُمَّ إنَّ لَيلَة القَدرِ على عِظمِ شَأنها ، وإنَّها خيرٌ مِن ألف شَهر ، إلَّا إنَّها لَيسَت الأحَد الأعلىٰ لِفضلِ اللّٰه وَرحمَته الوَاسِعَة ، فلعلَّ السَّاعَة الَّتِي خُبِّئ فِيهَا نجَاتُنا ، وفلاحُنا ، وجبرُ قُلوبِنا لَم تَحِن بَعد.
يَا فَوزَ مَنِ اغْتَنَم.!
-
قَد نُبتَلى بِثُقلِ العِبادَة طَوالَ شَهرُ رَمضَان ، لِنُختَبر فِي صِدقنا معَ اللّٰه ، حتَّى إذا طالَ صبرَنا ، وعظُم إلحَاحُنا فتَحَ اللّٰه عَلِينَا فِي ليلةٍ هي خيرٌ مِن كُل مَا مَضَىٰ مِن لِيالِي أعمَارنَا ، فحَافِظ عَلَىٰ عَزمَكَ الصَّادِق ، وَلا تَفتُر عنِ المُجاهَدَة ، فَفِي لَحظَةٍ مَا سيُفتح عَلَىٰ قُلُوبنَا جنَّة القُرب ولا بُدّ ، ويا لِهَنَاءِ العَيشِ بَعدَهَا.!
-
وَنَرجُو العَفُـوَ إِنَّكَ يَا عَفُوٌ
تُحِبُّ العَفُوَ رَبِّي فَعفُو عَنَّا.
-
فَمَا ظَنَّكُم اللّٰه صَانِع بِدَعَواتِنَا ؟
عَظِيمٌ رَبَّنا كَرِيم ، قَد رَفَعنَا إليهِ نُنَادِيه ، وَبِدمعِ أعيُنِنَا نُنَاجِيهِ ، حَاشَاهُ سُبحَانهُ أن يَرُدَّنَا صِفرًا..!
-
ادعُوا اللّٰه وأنتُم مُوقِنونَ بِالإِجَابَة
يَقولُ ابنُ القيِّم رحمهُ اللّٰه : مَن صَدَقَ تَوكُّلهُ عَلَىٰ اللّٰه فِي حُصولِ شَيءٍ نَالَهُ.!
-
المُؤمِن فِي هَذِهِ العَشرِ كَالمُسَافِر الَّذِي قَاربَ الوصُول ، فَهُوَ أَشَد مَا يَكُون حِرصًا عَلَىٰ بُلُوغ الغَايَة.!
ابنُ تَيميَّة رحمهُ اللّٰه
-
قَالَ الأصمَعِي : سَمِعتُ يومًا أعرَابيًا يَقولُ فِي دُعائِه وابتِهاله : إلهِي مَا تَوهمتُ سِعَت رَحمَتكَ إلَّا وكأن نِعمَة عَفوِكَ تقرع مسَامِعِي " أن قد غَفرتُ لَك " فصدّق ظنِّي بكَ.!
-
"يَارَبِّ لِي حَاجَةٌ فِي النَّفسِ تَعلمُها
يَارَبِّ مَرحَمَةً بِي قُل لهَا كُونِي."
يَارَبِّ آتِنِي سُؤْلِي ، نِعمَ المُجِيب أنتَ سُبحانَك.
-
إنَّ العُمر لا يَعود ، والمُوسِم لا يَدُوم ، وإنَّ للّٰه نفحَات فَتزوّدوا فإنَّ خير الزَّاد التَّقوىٰ.
-
يَا مَن ضَاعَ عُمرهُ فِي لا شَيء ، استَدرِك مَافَاتَكَ فِي لَيلَةِ القَدرِ ، فَإنَّها تُحسَب بِالعُمرِ.!
ابنُ رجب رحمهُ اللّٰه
-
اللهُمَّ لا تَجعلهُ آخر العهد ببيتِكَ الحَرام ومسجِد نبيَّك مُحمَّد ﷺ ، اللهُمَّ إنِّي أستودِعكَ أدعيةً فاضَ بِهَا قلبِي.. فَستجبهَا لِي وتقبَّل منِّي يَاذَا الجُودِ والكرَمِ.!
-
جَـزَىٰ اللّٰهُ عنَّا كُلَّ خَيـرٍ مُحَمَّدًا
فَقَد كَانَ مَهدِيًا وَقَد كَانَ هَادِيَا.!
