en
Feedback
مُحَمَّد | وَلَا غَالِبَ إِلَّا اللّٰه

مُحَمَّد | وَلَا غَالِبَ إِلَّا اللّٰه

Open in Telegram

« مُنَـايَ مِنَ الدُّنْيَا عُلُــومٌ أَبُثُّهَــا 📚 » « كلُّ ما هُنا حِلُّ فخُذوا ما صفا لكُم »

Show more
1 588
Subscribers
No data24 hours
-127 days
-3830 days
Posts Archive
"فَأكْثِرُوا فِيهِنَّ مِنَ التَّهلِيلِ وَالتَّكبيرِ والتَّحمِيد."
اللّٰهُ أكبَر اللّٰهُ أكبَر اللّٰهُ أكبر لَا إِلَه إِلَّا اللّٰه اللّٰهُ أكبَر اللّٰهُ أكبَر اللّٰهُ أكبَر وَلِلّٰهِ الحَمدِ.!

وَلَيَالٍ عَشْرٍ إِدرَاكُ عَشرِ ذِي الحِجَّة نِعمَةٌ عَظِيمَة ، يُقدِّرهَا حقّ قدرَها الصَّالحُون ، وَواجِب المُسلِم استِشعَارِ هَذِهِ النِّعمَة ، وَاغتِنَامِ هَذِهِ الفُرصَة بِمَزِيد عِنايَة ومُجاهَدة عَلىٰ الطَّاعَة.!
اللهُمَّ أعِنَّا عَلىٰ طَاعتِكَ اللهُمَّ أقبِل بِنَا عَليكَ إِقبَال الصَّادِقِين.

- وَالصَّبرُ لِلإِنسَانِ خَيرُ مَطِيَّةٍ مَافَازَ إلَّا مُؤمِنٌ صَبَّارُ.!

- أَن يَكونَ الدُّعاء خَيارَنا الوَحِيد ، فَليسَ ذَلِكَ بدءًا لِطرِيق استِمطَار الهِبات الإلهِية فَحَسب ، بَل هوَ فِي حَد ذَاتِه بلوغٌ لِلوجهة حقًّا ، وكُل مَا عَلِينَا أن نبسُط أكُفَّنا لاستِقبَال الفُتوح بَعد الدُّعاء ، ثِقةً بِوعدِ اللّٰه عَزَّ وَجَلَّ.!

- وَلِي أَمَلٌ بِرَبِّي لَا يَخِيبُ.!

- سَاعَة أستِجَابَة ألِحُّوا فِيهَا عَلَىٰ رَبِّكُم ، واطلُبوا مِنهُ حَوائِجَكُم ، فَإنَّهُ نِعم المُجيب سُبحانه.

- إِلَهِي أَرجُوكَ رَجَاءًا لَا أعرِفُ كَيفَ أصيغهُ وَأنتَ ربّ قَلبِي وقَاضِي حَاجَتِي لَا أملِكُ مِن زَادٍ إِلَّا تَسبيحٍ يُؤنِس ، وَدعوَاتٍ صَادِقَات ، والكَثيرُ مِنَ اليَقِين وَحُسنِ الظَّنِ بِك ، عَبدُكَ يُنَادِيك ، وأنتَ نِعم المُجِيب الوَاسِع.!

- سَتَأتِي إِرَادَةُ اللّٰهِ عَزَّ وَجَلَّ فَتَتَيسَّر معسَراتك ، وتَتَمهّد الطُّرق ، وتُفتَح مغَالِقُهَا ، وتُهيء أسبَابهَا ، وتَتَجمَّل لِتَأتِيك كَامِلَةً تَامَّةً مَصحُوبَةً بِعَطَاءِ رَبِّكَ. فَلا يَغُرَّنكَ تَشتُّتها الآن وَلا تَحَزَن لإِستِحَالَتهَا ، فَوَاللّٰهِ لَو كَانَ بَينَكَ وَبِينهَا كَمَا بَينَ السَّماءِ والأرضِ ، يَأتِي بِهَا اللّٰه إنَّ اللّٰه عَلَىٰ كُلِّ شَيءٍ قَدِير.!

- اللهُمَّ كُن لِأخواننا الأسرىٰ والمُستضعَفينَ عَونًا وَنَصِيرا ، اللهُمَّ امكُر لهُم ولا تَمكُر عليهم أحدًا مِن خلقك ، اللهُمَّ أخرجهُم مِن غيابَة الظُلم وفرِّج عنهُم يَا قُويُّ يَا مَتِين.

- أَبِيتُ وَفِي الفُؤادِ جِرَاحُ أسَرىٰ تَقُضُّ مَضَاجِعِي فَأنَا الأَسِيرُ.!

- أنا عَبدُكَ المُحتَاجُ مِنكَ إِعَانَةً وأنتَ الَّذِي تُقضَىٰ إليهِ المصَائِرُ يَارَبّ تَولَّنِي بِرحمَتكَ.!💔

- آتَيتَ مُوسَى سُؤَالًا كَانَ يَطلُبهُ آتِ الفُؤاد إِلَهِي مَا تَمنَّاهُ يَاربّ يَا وَاسِع.!

- الإِنسَان بِالدُّعاء لا يَنظُر إلىٰ استِحالَة الإجَابَة ، أو حثيياتِها ، أو كيف سَتكُون الإجَابَة ، إنَّما يَنظُر إلىٰ عظمةِ من يُناجِي اللّٰه القَادِر المُقتدِر ، فتسكُن نفسهُ ، ويَهدَأ فؤادهُ ، لأنَّهُ يَدعُو ربَّ الأسبَاب وَالمُسبّبات والمُعجزات.

- " يَسْمَعُكَ وَإِنْ كَانَ رَجَاؤُكَ حَبِيسَ صَدرِكَ "

- صَلَّىٰ عليكَ اللّٰه فِي عَليائِهِ مَا سَبَّحَ العبدُ المُطِيع وكبَّرَا ﷺ

- قال الشّيخ ابن عُثيمين رحمهُ اللّٰه : والإنسان لو دلَّهُ أحد على طريقٍ يوصلهُ إلى بلدٍ يُريده لرأى لهُ معروفًا عظيمًا ، فكيفَ النبيِّ ﷺ الَّذِي دلَّكَ على الطريق المُوصل للجنَّة ، فَمِن حقِّه عليك أن تُكثِر من الصَّلاة عليه.!
نور على الدرب (201/12)

- يَا كِرَام ، لا تُنسِيكم فَرحَة العَيد شَعَائِر يَوم الجُمعَة ، أكثِروا مِنَ الصَّلاة والسَّلام عَليهِ ، اقرؤوا كَهفَكُم ، وتَحرُّوا سَاعة الإِجَابَة. وَلا تَنسُونِي مِن دُعَاءكُم

- تَقبَّل اللّٰه مِنَّا وَمِنكُم ، وكُل عَامٍ وَأنتُم بَخيرٍ وَسَعة وَنعِيم ، أَعَادَهُ عَلِينَا وَعَلِيكُم باليمنِ والبَركَات وَالمَسَرَّات ، وأسبَغ عَليكُم مِن واسِع فضلِه وكِرمِه سُبحَانَه ، وأجَاب اللّٰه دُعَاءكُم ، وَجَعَل أيَامَكُم مَغمُورة بِالسَّعادة والسُّرور ، مَحفُوفَة بِالخَيرَات مُكلَّلة بِالهَنَاءِ.

- مَضَىٰ الصِّيام وَتَمَّ اللّٰهُ نِعمَتِه فَبالسُّـرور بَلَغنَا خَيرَ أيَامِ تَقَبَّل اللّٰه مِنكُم كُل طَاعَتكُم وِبِالعَطَاءِ جَزَاكُم عُتقهُ السَّامِي.