en
Feedback
شَيْـــخ || Sheikh

شَيْـــخ || Sheikh

Open in Telegram

•شِعرٌ و اقتِباسَاتٌ ، و مآربُ أُخَرْ .. P.A : @AlSheikh_313

Show more
398
Subscribers
No data24 hours
-67 days
-930 days
Posts Archive
وحين تڪبرين وتحاصرك التجاعيد والترهلات فڪّري بي ، وغادري صوب أسمي .. هناك ستجدين جمالك مفهرس في سيرتي ، ومخلدٌ في سراديب قصائدي . وإن حدث و صرت بدينة .. فليس أمامك من حلٍ سوى أن تستبدلي مرآتك بي ، لن تجدي قوامك المفقود إلا في مرايا عيوني .

لا الهروب يُجدي ، ولا المواجهة تُنقذ ، ولا حتى الموت سبيلٌ للنجاة .. فأين ألقي بهذا القلب المُنهك ؟ ، وفي أيّ أرضٍ أتيه بروحي ، دون أن أُرهقها أڪثر ؟

Voice message01:40

صباح الخير .. ولا خير بَـعد بُعدكِ . منذ قليل ڪنتُ أضع رأسي على فخذكِ ، أنام نومة الأطفال ، وأنتِ تداعبين شعري القريب من قلبكِ .. تارةً تُقبّلين جبيني ، فأسرق من أنفاسكِ عبقًا ، وتارةً تمرّرين أناملكِ على وجهي ، فأخطف قُبلةً من أحدها .. ڪنتِ دافئة جدًا .. رغم هذا الحرّ الخانق ، إلا أن دفء حضنكِ ڪان ما أحتاجه حقًا .. لم أشعر بحرٍ ولا ضيق ، وددتُ لو ألتصق بكِ دهرًا بأڪمله .. وهل يسأم المُحب من حبيبة قلبه ؟ .. تالله لا ! لو رأيتكِ مليار مرة ، لما مللتُ حتى من مراقبة رمشة عينيكِ . قبّلتُ أصابعكِ ، واحدًا تلو الآخر ، وَ ڪدّتُ أقفز إلى وجنتيكِ ، لألثمها بلا اڪتفاء .. لڪن .. يا لخيبة الأحلام حين تدهسها التفاهات .. ڪهرباء العراق ڪعادتها ، قرّرت أن تڪون المنبّه ! فأيقظتني على فجرٍ بلا روح ، بلا دفء ، بلا صوتكِ .. أستفيق مذعورًا ، لا عطركِ ، لا همسكِ ، لا حتى ظلّكِ يتدلّى من الحائط .. أناْ وحدي .. أمام فراغٍ لا يسأمني ، وسيجارةٍ تدّعي الوَنَس ، بينما تنهشني ببطءٍ أڪثر مما أُفنيها .

تنامُ الشامةُ عندَ نهدِها ڪأنّها وُلدَت هناك ، وحين أراها تنهشني الغيرة من موضعها ، فلا أملكُ سوى أن أهمس لها : “نايم المدلول ، حلوة نومته”.

الإندومي الذي تُعدّينه بأطراف أصابعكِ ، يتحوّل في نظري إلى وليمةٍ مَلڪيّة ، تفوق بها ڪُلّ المأڪولات الفاخرة .

تنويه عام : السلام عليڪم ورحمة الله وبرڪاته ، يرجى تأجيل اللقاءات ، والمحادثات العميقة، والمواضيع الجادة ، والعتاب بأنواعه ، والمشاڪل بڪل درجاتها .. حتى إشعارٍ آخر ، ويُفضّل أن يڪون في الشتاء . وذلك لعدم توفر الطاقة النفسية ، ولا حتى البدنية في هذا الجوّ الحارق . شاڪر تفهّمڪم ورقيّ صبرڪم .

في ڪُلّ مرة أڪتب إليك ، أقول : “هذه آخر رسالة ، وآخر نبضة أُهديكِ إياها” لڪنّ قلبي سرعان ما يخون عزيمتي ، ويعود ليُغنّي : “هَم رجع گلبي يحن”. فأعود إليكِ ، أشتاق أڪثر ، وأحبّك أڪثر ، أضعافَ ما قدّمتُه لكِ من قبل لڪن ، صدقًا .. هذه المرة، كلّ شيء تغيّر .. أدرڪتُ الحقيقة مُتأخرًا ؛ أن من يُحبّ من أعماق قلبه .. لا يرحل ، يبقى ، وإن ڪلّفه البقاء عمره ڪُلّه لا يُؤذي ، لا يتبدّل ، لا يفترُ شوقه ، ولا يبحث عن مبرّراتٍ لغيابه ، بل عن أعذارٍ تبرّر له العودة . أما أنتِ ؟ .. فلم تفعلي شيئًا من هذا . لم تشتاقي ، لم تعودي ، لم تُحاولي حتى أن تُمسڪي بطرف الحنين .. أجل ، لم تُحبيني يومًا . فبعد هذا .. علامَ أُريدكِ ؟ هل أتشبّث بوهمٍ لا حياة فيه ؟ ، هل أظلّ أستنشق غيابكِ حتى يختنق قلبي ؟ لا .. لقد انتهى ڪُلّ شيء ، وانتهيتِ في قلبي ڪما تنتهي المواسم الباردة حين يأتي الصيف بلا رحمة .

ضحڪتكِ .. ڪانت أشبه بٱنهيارٍ ناعمٍ فوق قلبي ، زلزلتني من الأعلى حتى انسڪبتُ على عنقكِ ، ثم سرتُ مرتبك النبض على طريقٍ مفروشٍ بعطركِ ، ذاك الذي انفرج خجولًا بين طيات الفستان .. ومنذ تلك اللحظة .. ڪأنّني ذبتُ في تفاصيلكِ ، واختبأتُ بين شهقة حضوركِ وصمتُ اشتعالي .

إلى أڪبر سلالات الورود ، ونسل الريحان ، ورائحة درابين الأحياء القديمة ، أما بَـعد ؛ تحية من عيوني التي لا ترمق سواك ، وأناْ أجلس على الشُرفة أناظر الورود من بعيد راودني سؤال مهم للغاية .. أيا تُرى ماهو أحساس قميصك وهو يحملُ هذا الڪم الهائل من رائحة جسدك المُعتق ؟ *ملحوظة ؛ الرائحة التي يصدرها عُنقك هي الخَمر الحقيقي ، فالنبيذ جاء مُقلِّدًا لرائحة الجسدِ التي تخمّرت في قميصك .

داخل ڪُل شخص ظُلمة ، ممڪن يتخلّص منها بيوم .. لڪن الفاسق مُحال يخلص من ظلام الفساد .

يا أبا عبدالله .. حتى دموعي تفخر أنّها ذُرفت لأجلك .

ڪُلّ عامٍ واناْ احمد .

لن تفهم ما حصل حتى تمرّ شخصيًا بعواقب مؤلمة ، وعندها ستغيّر سلوڪك تلقائيًا .

Voice message00:36

عندي واهس بيڪ حتى رموشك أحسبهن

منا لهنا طردتني ..

عمي انت مو عندڪ قناة ما تروح بيها وتعوفني بحالي اناْ وقناتي الحبابة 🦦

لو مستغفر الله بگد مراضاك بحبل چا لولح الفردوس اليه

شَيْـــخ || Sheikh - Statistics & analytics of Telegram channel @sheikh_3i3