Dí☀️
Open in Telegram
5 449
Subscribers
-524 hours
-357 days
-12230 days
Posts Archive
5 447
مَا بينَ أوهامٍ وحزنِ شباب
مَا فادَ لومِي أو كثيرُ عِتابي
عَاتبتُ دهرًا لا يرقُّ لأدمُعي
وَمحوتُ حُزنَ قصَائدي فوَجدتُهُ
في ساعتي في جيئتي وذهابي
ومِن الغَرائب أن بعضِي باعَني
ومِن العَجائب ضرَّني أحبَابي
5 447
﴿وما أرسلناك إلا رحمةً للعالمين﴾
في مولد المصطفى ﷺ، أشرق في جبين الدهر فجر النبوة، وتجلّى في الوجود ضياء الرحمة؛ فالحمد لله الذي أكرمنا بهديه، وشرّفنا باتباع سنته، وجعل في نهجه عزًا، وفي أثره نجاة.
يا شمسَ هديِ الهدى، يا بدرَ ملحمةٍ
بذكركَ خاشعةٌ في الأفقِ أقمارُ
5 447
مَا بينَ أوهامٍ وحزنِ شباب
مَا فادَ لومِي أو كثيرُ عِتابي
عَاتبتُ دهرًا لا يرقُّ لأدمُعي
وَمحوتُ حُزنَ قصَائدي فوَجدتُهُ
في ساعتي في جيئتي وذهابي
ومِن الغَرائب أن بعضِي باعَني
ومِن العَجائب ضرَّني أحبَابي
5 447
اللهم صلِ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ كما صلَّيتَ على آل ابراهيم إنك حميدٌ مجيد
وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل ابراهيم إنك حميدٌ مجيد
5 447
وَمَا اتَّخَذَ الْمَرْءُ الْوَهْمَ حَيَاةً إِلّا لِيَنْسَى
وَاقِعًا مُرًّا يَطْغَى عَلَيْهِ وَيُقسَى
5 447
الساعةُ تُشيرُ إلى الثانيةِ فجراً...
وفي هذه اللحظةِ بالذات، يهدأُ كلُّ شيءٍ حولي، لتبدأَ العاصفةُ في رأسي. تُداهمُني الأفكارُ كأطيافٍ ثقيلة، تفتّشُ في صَدري عن غدٍ كُنّا ننتظرُه بشغَف، وعن دروبٍ شائقةٍ سَهِرنا العمرَ لنطأَ أعتابَها، فنستيقظَ على أبوابٍ صامتةٍ لم تُفتح، وعلى مقاعدَ خاليةٍ لم تعرِف أسمائَنا.
كم هو حزينٌ أن تمنحَ السعْيَ أثمنَ ما في روحِك، ثمّ تجدَ نفسك في مهبّ الخيبة؛ خائفاً من غدٍ مبهم، تحمِلُ بين يديكَ حُلُماً صار عصيّاً على اللّمس، وكابوساً يهمسُ لك في العتمة: ماذا بعد؟
تجلسُ صامتاً، تحرُسُ حطامَ الأماني، وتتأمّلُ كيف لقلبٍ أملأناهُ طموحاً أن يرتدّ خائباً، منتظراً أن يلتقطَ أنفاسَه بين ليلٍ طويلٍ ورعشةِ مجهول.
وَبَاتَ المُسَافِرُ يَرْجُو السَّلامْ
وَيَكْفِي الفُؤَادَ كَثِيرُ الكَلامْ
فَنَمْشِي مَعَ الغَدِ فِي خُطْوَةٍ
تَلُّفُ الظُّنُونَ وَتَطْوِي الظَّلامْ
نُصَالِحُ أَرْوَاحَنَا بِالهُدُوءْ
وَنَشْكُرُ ما كَانَ بَيْنَ الأَنَامْ
5 447
الساعةُ تُشيرُ إلى الثانيةِ فجراً...
وفي هذه اللحظةِ بالذات، يهدأُ كلُّ شيءٍ حولي، لتبدأَ العاصفةُ في رأسي. تُداهمُني الأفكارُ كأطيافٍ ثقيلة، تفتّشُ في صَدري عن غدٍ كُنّا ننتظرُه بشغَف، وعن دروبٍ شائقةٍ سَهِرنا العمرَ لنطأَ أعتابَها، فنستيقظَ على أبوابٍ صامتةٍ لم تُفتح، وعلى مقاعدَ خاليةٍ لم تعرِف أسمائَنا.
كم هو حزينٌ أن تمنحَ السعْيَ أثمنَ ما في روحِك، ثمّ تجدَ نفسك في مهبّ الخيبة؛ خائفاً من غدٍ مبهم، تحمِلُ بين يديكَ حُلُماً صار عصيّاً على اللّمس، وكابوساً يهمسُ لك في العتمة: ماذا بعد؟
تجلسُ صامتاً، تحرُسُ حطامَ الأماني، وتتأمّلُ كيف لقلبٍ أملأناهُ طموحاً أن يرتدّ خائباً، منتظراً أن يلتقطَ أنفاسَه بين ليلٍ طويلٍ ورعشةِ مجهول.
وَبَاتَ المُسَافِرُ يَرْجُو السَّلامْ
وَيَكْفِي الفُؤَادَ كَثِيرُ الكَلامْ
فَنَمْشِي مَعَ الغَدِ فِي خُطْوَةٍ
تَلُّفُ الظُّنُونَ وَتَطْوِي الظَّلامْ
نُصَالِحُ أَرْوَاحَنَا بِالهُدُوءْ
وَنَشْكُرُ ما كَانَ بَيْنَ الأَنَامْ
5 447
نَفْسِي تَضِجُّ بِحَرْبٍ لَسْتُ مُوقِدَهَا
أَنَا القَتِيلُ وَبَاغِي الثَّأْرِ وَالجَانِي
مَا كُنْتُ أَحْسَبُ أَنَّ الفِكْرَ يَقْتُلُنِي
وَأَنَّ نِيرَانَهُ تَسْعَى لِتَصْلَانِي
