en
Feedback
قناة مشاركات الأخوات لدروس ختمة ملاحظة أفعال الله من القرآن

قناة مشاركات الأخوات لدروس ختمة ملاحظة أفعال الله من القرآن

Open in Telegram

هذه القناة تابعة لدروس ختمة ملاحظة أسماء و أفعال الله من القرآن وينقل فيها ملخصات الدروس ومشاركات الأخوات فحياكم جميعًا إلى روضة من رياض الجنة روضة العلم عن الله

Show more
1 007
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-2030 days
Posts Archive
رتب أولوياتك في هذه العشر
فأولها وأهمها الفرائض و كلما وفقت لعبادة فاجتهد فيها واستشعر أنها نعمة وأمام هذا عليك بأمرين: 1⃣شكر الله عليها .. 2⃣وسؤال الله الثبات.. فإذا شكرتِ الله وفقت في الفرض الذي يليه ألم يقل ربنا : "وَلَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ" ثم النوافل وفي الحديث القدسي: ما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه، ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه. ثم الصيام والصدقات ، ومن أحب الأعمال إلى الله في هذه العشر ذبح الأضحية وهي سنة مؤكدة في حق الموسرين، وحافظ عليها النبي 👑✔️. . #عائشة_باديان

🚫هذا زمن فاضل وكلما لاح لك عمل صالح فاغتنميه وفي المقابل كل ملهي أبتعد عنه بل الغيه من حياتي 🚫

مواسم الطاعات هي الزاد لك طوال العام فأنت بحاجة لشحن قلبك بالإيمان..
والله الذي خلق الخلق هو أعلم بضعفهم ويعلم قصر أعمارهم لذلك جعل لهم هذه المواسم ليتزودوا فيها من الطاعات ( إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ ۖ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا ) (يَاأَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ ۖ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ). فاستقبل هذه المواسم: ⏺️بالحمد لله أن بلغك . ⏺️وبالإستغفار من الذنوب صغيرها وكبيرها عامها وخاصها. #عائشة_باديان

مواسم الطاعات هي الزاد لك طوال العام فأنت بحاجة لشحن قلبك بالإيمان والله الذي خلق الخلق هو اعلم بضعفهم ويعلم قصر أعمارهم لذلك جعل لهم هذه المواسم ليتزودوا فيها من الطاعات

العبد يبقى في هذه الأيام العشر بين تكبير وتحميد وتهليل وهذا اشعار منه بأنه معظم لله

وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ هنا في هذه الآية يبين الله أن الغفلة هي عدم ذكر الله أو بالعكس عدم ذكر الله يسبب الغفلة فأنت لا تكن من الغافلين وأدم ذكر الله وذكر الله يكون بالقلب، وباللسان، وبالقلب وباللسان فلا تكن من الغافلين الذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم، الذين حرموا من خير الدنيا والآخرة

المتقي ليس هو الذي لا يخطئ أبدا ولا يعصي الله أبدا. وهذا من رحمة الله المتقي هو الذي إذا عصى الله فتذكر أنه أخطأ عاد مباشرة أبصر، إذا أبصر وتذكر لا يستكبر عن قبول الحق لا يستكبر عن التوبة والرجوع

من الأمور المعينة على دفع الوساوس الدعاء لهذا الذي أتى الشيطان من أجل أن تحصل إساءة في معاملته فإذا دعوت له اخزيت الشيطان الذي يريد التفرقة فإذا دعوت له كل مرة وسوس لك سينصرف عنك لأنك بهذا تحصلين أجرا وذاك يكسب أجرا

في ختام هذه السورة ما المطلوب منك أمام نزغات الشيطان؟ ولاحظوا وصف الله لها بالنزغ، تنزغك، لما ينخسك الشيطان فيحملك بسوسوته على ما لا يليق مباشرة الجأ إلى الله استعذ بالله أن يدفع عنك هذه الوساوس ويصرفها عنك والدفع في البداية أسهل من الدفع في النهاية

طريقك إلى تعظيم الله وتعظيم الأمر والنهي واتباعه وأن يكون إلهك هو محبوبك الأعظم. طريقك إلى هذا القرآن. فأنت تتعلم الكتاب وتحفظ الكتاب من أجل أن تصل إلى هذا المقصد

كلما زاد الإيمان كلما ترحلت الدنيا من القلب فتلقائيا ستجدين نفسك تعافين أمورا كنت في السابق تحبينها، لأنها تتنافى مع حب الله وحب رسوله صلى الله عليه وسلم وحب القرآن مع الزمن ستجدي أن هذه الأفعال لا ينبغي أن تفعليها، وهذه الأقوال لا ينبغي أن تقوليها

الأمر الثاني أن تأمر بالمعروف تعلم الجاهل تحث على الخير من صلة الأرحام، أصلح بين الناس، أد نصيحة نافعة، مشورة، تعاون على البر والتقوى.. ترشد إلى تحصيل مصلحة دينية أو دنيوية وفي النصيحة وفي الأمر بالمعروف قد يلقى العبد أذية وهذا معلوم لذلك كثير من الناس قد يخشى الأمر بالمعروف من أجل هذه الأذية.. لذلك قال في الخلق الثالث (وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ) إذا جهل هذا بسبب أمرك إياه بالمعروف فأعرض عنه ولا تقابل السيئة بالسيئة

خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ لن يشعر بهذه الكلمات وجمالها إلا من أجهد نفسه في الدعوة إلى الله، إلا من لاقى الكثير من الآلام أثناء دعوته هذه الآية جامعة لحسن الخلق مع الناس وما ينبغي في معاملتهم. هذه الآية جمعت محاسن الأخلاق في هذه الثلاث جمل وما الذي ينبغي أن يعامل به الناس وهذه الجمل الأمر فيها للنبي صلى الله عليه وسلم وللمسلمين عامة من بعده في التعامل مع جميع الخلق خُذِ الْعَفْوَ العفو: ما تيسر من أخلاق الناس، ما عفت عنه أخلاقهم يعني باختصار ما خرج منهم فكل ما بدر منهم من الأخلاق هذه يعني اقبل منهم كل ما عفت عنه أخلاقهم فالناس متقلبي الأحوال؛ ففي يوم تكون لهم أمزجة حسنة فيتكلمون معك بحسن، ما المطلوب منك؟ خذ منهم ما عفت عنه أخلاقهم في يوم آخر تكون أمزجتهم سيئة، نفس الشخص اليوم يعاملك معاملة حسنة غدا قد لا يرد عليك.. ما المطلوب منك؟ اقبل منهم ولا تحمل عليهم تأخذ به ما سمحت به أنفسهم وما سهل عليهم من الأعمال والأخلاق ولا تكلفهم ما لا تسمح به طبائعهم فيشكر من كل أحد ما أتى به من قول وفعل جميل أو ما أدنى من ذلك وتتجاوز عن تقصيرهم وتغض الطرف عن نقصهم

لذلك كان من اللازم على كل عبد من أهل الإسلام أن يعلم كيف يكون موحدا لله كيف ينفي عن نفسه وصف الشرك ولا يكون له ذلك إلا بأن يتعلم الشرك، فالشرك له صور كثيرة لابد للعبد أن يتعلمها حتى يجتنبها لأنه الذنب الذي لا يغفره الله، وهو أساس قبول العمل الصالح فمع غياب هذا الأمر تضمحل كل الأعمال

أَلَهُمۡ أَرۡجُلٞ يَمۡشُونَ بِهَآۖ أَمۡ لَهُمۡ أَيۡدٖ يَبۡطِشُونَ بِهَآۖ أَمۡ لَهُمۡ أَعۡيُنٞ يُبۡصِرُونَ بِهَآۖ أَمۡ لَهُمۡ ءَاذَانٞ يَسۡمَعُونَ بِهَاۗ قُلِ ٱدۡعُواْ شُرَكَآءَكُمۡ ثُمَّ كِيدُونِ فَلَا تُنظِرُونِ أي لا تمهلون، أي اجتمعوا بي أنتم وشركاءكم على ضري من غير إنظار ولا إمهال فإنكم لن تستطيعوا إِنَّ وَلِـِّۧيَ ٱللَّهُ ٱلَّذِي نَزَّلَ ٱلۡكِتَٰبَۖ وَهُوَ يَتَوَلَّى ٱلصَّٰلِحِينَ لا تستطيعون أن توقعوا بي المكروه لو اجتمعتم أنتم وآلهتكم التي لا تملك شيئا لأن الله وليي كامل القدرة، كامل العلم، كامل السمع والبصر والإرادة، كامل الصفات هذا الذي يستحق أن أتخذه وليا وليي الذي ينصرني، الذي يتولى جميع أموري فأنا أوالي الله وهو يتولاني "وهو يتولى الصالحين" ينصرهم على من عاداهم وهذه الولاية من الله للعباد تختلف من عبد لآخر بمعنى على قدر إيمانك وعلى قدر ولايتك لله تكن ولاية الله لك، لكن كل عبد مؤمن له نصيب من هذه الولاية

أدلة توحيد الله هذه الأدلة هنا أتت بطريقة النظر إلى الشرك أتت بذكر نقص المعبودات فإذا تبين أن هذه المعبودات ناقصة فإنها لا تصلح أن تُعبد لأن الإله لابد أن يتصف بصفة الكمال والعبد يتعلق بالكامل أول هذه الأدلة أَيُشۡرِكُونَ مَا لَا يَخۡلُقُ شَيۡـٔٗا وَهُمۡ يُخۡلَقُونَ الإله لابد أن يكون خالقا كيف يكون الإله مخلوقا؟ لا يصلح إذاً من أدلة استحقاق الله العبودية والتعظيم والتأليه أنه الخالق المعبودات من دلائل نقصها أنها مخلوقة فكيف يعبد المخلوق مخلوقا مثله؟ وكل المخلوقات موصوفة بالنقص الدليل الثاني وَلَا يَسۡتَطِيعُونَ لَهُمۡ نَصۡرٗا وَلَآ أَنفُسَهُمۡ يَنصُرُونَ هذه المعبودات لا تستطيع نصر عابديها، بل لا أستطيع نصر أنفسهم.. "وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه" والعبد ماذا يريد من إلهه لما بعبده؟ يريد جلب النفع ودفع الضر فإذا كان لا يجلب نفعا ولا يدفع ضرا فإذا وقع العبد في خطر، في خوف فلا يحصل له الأمان بالالتجاء بإلهه بطلت الألوهية.. الدليل الثالث وَإِن تَدۡعُوهُمۡ إِلَى ٱلۡهُدَىٰ لَا يَتَّبِعُوكُمۡۚ سَوَآءٌ عَلَيۡكُمۡ أَدَعَوۡتُمُوهُمۡ أَمۡ أَنتُمۡ صَٰمِتُونَ .. لأنهم جمادات لا تسمع ولا تنطق والآن يأتي التحدي لهؤلاء وأن هذه المعبودات عباد لا فرق بينكم وبينهم كلكم عبيد لله إِنَّ ٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ عِبَادٌ أَمۡثَالُكُمۡۖ فَٱدۡعُوهُمۡ فَلۡيَسۡتَجِيبُواْ لَكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ إن زعمتم أنهم آلهة تستحق العبادة فادعوهم،ولابد يستجيبوا لكم فإن لم يستجيبوا لكم فيأتون بمطلوبكم تبين كذبكم وهم يعلمون ذلك ومع ذلك مغيبين عقولهم عن ذلك الأمر سائرين في ذلك على خطى آبائهم

يأتي الآن فيبين الله لهم عظم جناية الكفر وجرأتهم في الإشراك بالله فقال هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفۡسٖ وَٰحِدَةٖ والمراد بهذه النفس آدم عليه السلام وَجَعَلَ مِنۡهَا زَوۡجَهَا وهي حواء ثم ذكر الحكمة من خلقها أي من خلق حواء لِيَسۡكُنَ إِلَيۡهَاۖ أصل الخلق من آدم وحواء ثم يأتي بعدها ذكر حال الخلق أمثال هؤلاء، فذكر أولا النوع ثم سيتكلم عن جنس البشرية فَلَمَّا تَغَشَّىٰهَا حَمَلَتۡ حَمۡلًا خَفِيفٗا فَمَرَّتۡ بِهِۦۖ فَلَمَّآ أَثۡقَلَت دَّعَوَا ٱللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنۡ ءَاتَيۡتَنَا صَٰلِحٗا لَّنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّٰكِرِينَ هذا هو حال الخلق أو بعضا من الخلق إذا حملت المرأة بعد أن يتغشاها زوجها فتخاف على هذا الحمل، ويكون هذا الحمل خفيفا في أوله ثم تثقل المرأة بحملها فيدعوان الله لَئِنۡ ءَاتَيۡتَنَا صَٰلِحٗا لَّنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّٰكِرِينَ صالحا يعني تام الخلقة سنكون لك من الشاكرين ومعنى الشكر العبادة فيعطيهما الله ما طلبا، بعد العطية يجعلان لله شكراء فيما ءاتاهما كيف؟ أن يعبِّدانه لغير الله أي يسميانه بعبد شيء غير الله مثل عبد الحارث، عبد الكعبة.. أو يشركان في العبادة قال الله فتعالى الله عما يشركون