قناة مشاركات الأخوات لدروس ختمة ملاحظة أفعال الله من القرآن
Open in Telegram
هذه القناة تابعة لدروس ختمة ملاحظة أسماء و أفعال الله من القرآن وينقل فيها ملخصات الدروس ومشاركات الأخوات فحياكم جميعًا إلى روضة من رياض الجنة روضة العلم عن الله
Show more1 007
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-2030 days
Posts Archive
إذا واجههم المؤمنون بمقالتهم هذه بطعنهم في النبي صلى الله عليه وسلم ماذا يفعلون؟
مباشرة سيحلفون
یَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ لَكُمۡ لِیُرۡضُوكُمۡ وَٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥۤ أَحَقُّ أَن یُرۡضُوهُ إِن كَانُوا۟ مُؤۡمِنِینَ
هذه مرتبطة بما قبلها، فإذا ووجهوا حلفوا كذبا..
وغايتهم رضا أهل الإيمان عنهم
من صفات المنافقين طعنهم في النبي صلى الله عليه وسلم وعيبهم له، وهذا أتى في صورتين
الصورة الأولى في قسمته صلى الله عليه وسلم للصدقات
والثاني في تصديقه صلى الله عليه وسلم لكلامهم
الأولى: (وَمِنۡهُم مَّن یَلۡمِزُكَ فِی ٱلصَّدَقَـٰتِ)
والثاني: (وَمِنۡهُمُ ٱلَّذِینَ یُؤۡذُونَ ٱلنَّبِیَّ وَیَقُولُونَ هُوَ أُذُنࣱۚ)
هذا من صفات المنافقين أنهم يعيبون النبي صلى الله عليه وسلم ويطعنون فيه
لمزهم في الصدقات لأنهم يريدون منها
وَیَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ إِنَّهُمۡ لَمِنكُمۡ وَمَا هُم مِّنكُمۡ
هذا الحلف لأي شيء؟
يخافون أن يطلع المؤمنون على حقيقتهم أنهم كذبة ومنافقون
هذا الخوف يضطرهم إلى أن يحلفوا أيمان مغلظة لستر هذا النفاق خوفا من الفضيحة
وليس ذلك حبا لأهل الإيمان ولكن خوفا على أنفسهم
لَوۡ یَجِدُونَ مَلۡجَـًٔا أَوۡ مَغَـٰرَ ٰتٍ أَوۡ مُدَّخَلࣰا لَّوَلَّوۡا۟ إِلَیۡهِ وَهُمۡ یَجۡمَحُونَ
وهذا بيان في شدة جبن هؤلاء
قُلۡ أَنفِقُوا۟ طَوۡعًا أَوۡ كَرۡهࣰا لَّن یُتَقَبَّلَ مِنكُمۡ إِنَّكُمۡ كُنتُمۡ قَوۡمࣰا فَـٰسِقِینَ
ذكر الله تعالى في الآيات أنه لن يقبل هذه الأموال منهم يعني لن يحصلوا منها أجرا في الآخرة
لن ينتفعوا بهذه الأموال في الآخرة
فربما يظن ظان أن هذه الأموال ستصفوا لهم في الدنيا يستمتعون بها فهنا دفعا لهذا الظن يقال للنبي صلى الله عليه وسلم (فَلَا تُعۡجِبۡكَ أَمۡوَ ٰلُهُمۡ وَلَاۤ أَوۡلَـٰدُهُمۡۚ) لأنها ستكون أدوات تعذيب لهم وهم في الدنيا فلا يغرك ما أوتوا هؤلاء من الأموال والأولاد سيجدون فيها من التعب والمشقة والنصب ما الله به عليم
إِنَّمَا یُرِیدُ ٱللَّهُ لِیُعَذِّبَهُم بِهَا فِی ٱلۡحَیَوٰةِ ٱلدُّنۡیَا
مر معنا أن عذابهم في أموالهم ما يحصل لهم من المشقة في تحصيلها
وكذلك الأولاد يتعبون في تربيتهم وربما أحدهم آمن بالله وقاتل في سبيل الله
بعدها سيذكر الله من علامات نفاقهم
أول هذه العلامات مساءتهم بالحسنة وفرحهم بالمصيبة إذا حلت بالمؤمنين
والرد عليهم
إِن تُصِبۡكَ حَسَنَةࣱ تَسُؤۡهُمۡۖ وَإِن تُصِبۡكَ مُصِیبَةࣱ یَقُولُوا۟ قَدۡ أَخَذۡنَاۤ أَمۡرَنَا مِن قَبۡلُ وَیَتَوَلَّوا۟ وَّهُمۡ فَرِحُونَ
هذه لها علاقة قوية بالسياق..
يقول أنه امتنع عن الخروج خوفا على نفسه من فتنة النساء فالأفضل له أن يقعد ولا يخرح
هذا كان سبب في فضحهم..
أنه لو حصل للمؤمنين ظفر وغنيمة ستسوؤه وإن هزموا سيفرح
أتى تعليم الله للمؤمنين الرد عليهم
١. قُل لَّن یُصِیبَنَاۤ إِلَّا مَا كَتَبَ ٱللَّهُ لَنَا هُوَ مَوۡلَىٰنَاۚ
٢. هَلۡ تَرَبَّصُونَ بِنَاۤ إِلَّاۤ إِحۡدَى ٱلۡحُسۡنَیَیۡنِۖ وَنَحۡنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمۡ أَن یُصِیبَكُمُ ٱللَّهُ بِعَذَابࣲ مِّنۡ عِندِهِۦۤ أَوۡ بِأَیۡدِینَاۖ
بسبب سوء بواطنهم وتربصهم بالمؤمنين عوقبوا بعدم قبول نفقتهم حتى لو أنفقوها طوعا
فانظروا كيف النوايا تؤثر في الأعمال
الله سبحانه وتعالى يعلم البواطن والسرائر فيقدر أقدارا لطيفة قد لا يفهم العبد الحكمة منها لكنه يؤمن إيمانا جازما أنه ما قدر على هؤلاء الخروج إلا لحكمة ولا منع هؤلاء من الخروج إلا لحكمة
العبد لما تفتح له أبواب الطاعات ويجد في نفسه ثقل عن القيام لابد أن يدخل في قلبه خوف
ولذلك لابد أن يسأل الله الإعانة فإذا لم يعنك لن تستطيع القيام بما تريد
لابد أن نستشعر أن كل عمل نريد القيام به لابد أن نطلب منه العون
﴿إِیَّاكَ نَعۡبُدُ وَإِیَّاكَ نَسۡتَعِینُ﴾
أتت في سورة الفاتحة من أجل أن نفهم أن العبادة تحتاج استعانة وأن الموفق هو من أجاب الله طلبه في الإعانة
هؤلاء يؤمرون بالطاعة وتيسر لهم، تفتح لهم الأبواب لكنهم يرغبون عنها قدرا من الله لأن الله تعالى كره انبعاثهم
ومن هنا سنفهم أن العبد لا يقوم بالعبادة إلا بإذن الله
ذكر الله قرائن دالة على كذبهم ما هي القرينة الدالة على كذبهم؟وَلَوۡ أَرَادُوا۟ ٱلۡخُرُوجَ لَأَعَدُّوا۟ لَهُۥ عُدَّةࣰ الصادق يعد العدة، يتجهز، فإذا حبسه حابس يكون هذا قدر الله تعالى عليه لكن هؤلاء لم يستعدوا أصلا للخروج ولم يمنعهم مانع شرعي من الخروج، قال الله جل جلاله في ذلك (وَلَـٰكِن كَرِهَ ٱللَّهُ ٱنۢبِعَاثَهُمۡ) .. فلما كره الله خروجهم مع المؤمنين ثبطهم.. #ريان_أحمد
بعد الأمر بالجهاد ظهر أهل الأعذار
وكان أول ظهور لهم باعتذارهم عن الخروج، وفي هذا السياق أظهروا عذرين
الأول ذكره الله عن أحوالهم الباطلة وهي بعد المسافة..
وعبر عنها بقوله (لَوۡ كَانَ عَرَضࣰا قَرِیبࣰا وَسَفَرࣰا قَاصِدࣰا لَّٱتَّبَعُوكَ وَلَـٰكِنۢ بَعُدَتۡ عَلَیۡهِمُ ٱلشُّقَّةُۚ)
قال (وَسَیَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ لَوِ ٱسۡتَطَعۡنَا لَخَرَجۡنَا مَعَكُمۡ یُهۡلِكُونَ أَنفُسَهُمۡ وَٱللَّهُ یَعۡلَمُ إِنَّهُمۡ لَكَـٰذِبُونَ)
حكموا على أنفسهم بالهلاك باختيارهم القعود
وحكموا على أنفسهم بالهلاك يوم أخبروا بغير الواقع
سيأتينا سياق طويل في فضح المشركين، هذا السياق سيذكر الله جل جلاله فيه أحوال هؤلاء المنافقين من خلال غزوة تبوك وهي آخر غزوة غزاها النبي ✔️..
سنسير في هذه الغزوة من بدايتها إلى نهايتها، إلى أن جاءه المعتذرون وختمت بتوبة الله على الثلاثة..
مبدأ الغزوة كان في حث الله لأهل الإيمان على الخروج للقتال وهذا من الآية (٣٦ إلى ٤١)
وكان هذا الحث على سبيل العتاب على التباطؤ في الخروج، وبيان ان الله قادر على نصرة نبيه ✔️ (إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدۡ نَصَرَهُ ٱللَّهُ) .
وأن المطلوب منكم استفراغ الجهد والطاقة للجهاد بالمال والنفس..
#سورة_التوبة
قُلۡ أَنفِقُوا۟ طَوۡعًا أَوۡ كَرۡهࣰا لَّن یُتَقَبَّلَ مِنكُمۡ إِنَّكُمۡ كُنتُمۡ قَوۡمࣰا فَـٰسِقِینَ
النفقة بالنسبة لهم مضيعة للمال
إذا أنفقوا طائعين هل تقبل منهم؟ لا
سواء كانوا طائعين أو كارهين لن يقبل الله منهم لأن شرط القبول الإيمان وهؤلاء خلت قلوبهم من الإيمان
وذكر العلة في ذلك
وَمَا مَنَعَهُمۡ أَن تُقۡبَلَ مِنۡهُمۡ نَفَقَـٰتُهُمۡ إِلَّاۤ أَنَّهُمۡ كَفَرُوا۟ بِٱللَّهِ وَبِرَسُولِهِۦ وَلَا یَأۡتُونَ ٱلصَّلَوٰةَ إِلَّا وَهُمۡ كُسَالَىٰ وَلَا یُنفِقُونَ إِلَّا وَهُمۡ كَـٰرِهُونَ
قُلۡ أَنفِقُوا۟ طَوۡعًا أَوۡ كَرۡهࣰا لَّن یُتَقَبَّلَ مِنكُمۡ
منها نفهم أن هناك أعمال يقبلها الله وهناك أعمال لا يقبلها
فالعبرة ليست بكثرة العمل لكن العبرة من الذي عمل العمل فقبله الله منه وهذا من الأمور الغيبية..
العبرة ليست بكم صليت، العبرة هل قبل الله منك؟
العبرة ليست بكم تصدقت؟ رب درهم سبق ألف درهم
والله تعالى قال في سورة المائدة: (إِنَّمَا یَتَقَبَّلُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلۡمُتَّقِینَ)
قبول الله للعمل من الأمور الغيبية
لذلك يبقى العبد في الأعمال بين الخوف والرجاء خوف أن لا يقبل ورجاء القبول لذلك يجتهد العبد في الإخلاص
الخوف لا يجعل العبد يقف عن أداء العبادة
الخوف يجعل العبد يحسن في أداء العبادة خوف عدم قبولها، هذا هو الخوف الصحيح
قُل لَّن یُصِیبَنَاۤ إِلَّا مَا كَتَبَ ٱللَّهُ لَنَا هُوَ مَوۡلَىٰنَاۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡیَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ
الذي خرج مكتوب له الخروج والذي قعد مكتوب له القعود
فيه تسليه لأهل الإيمان وهو من الإيمان بقضاء الله وقدره
يعني من جهة هو رد على هؤلاء ومن جهة هو تسلية لأهل الإيمان أن ما أصابهم هو بقدر الله
هو مولانا
المولى اسم من أسماء الله وهو الذي يتولى عباده المؤمنين، يتولى أمورهم وهو سبحانه وتعالى نعم المولى ونعم النصير
فإذا كان الله مولانا هو الذي قدر علينا هذا الأمر فأمره كله خير
وانظروا إلى إعلانهم لتوحيد الله
هُوَ مَوۡلَىٰنَاۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡیَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ
المؤمن يفوض أمره كله لله
فإذا فوض أمره لله فإن الله يكفيه ما أهمه وهو سبحانه نعم الوكيل
المؤمن يتوكل على الله والله نعم الوكيل
هذا الرد الأول (قُل لَّن یُصِیبَنَاۤ إِلَّا مَا كَتَبَ ٱللَّهُ لَنَا)
الرد الثاني:
قُلۡ هَلۡ تَرَبَّصُونَ بِنَاۤ إِلَّاۤ إِحۡدَى ٱلۡحُسۡنَیَیۡنِۖ
أنتم تنتظرون منا ما الذي يحصل لنا
الذي يحصل لنا أحد أمرين إما النصر أو الشهادة
وَنَحۡنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمۡ أَن یُصِیبَكُمُ ٱللَّهُ بِعَذَابࣲ مِّنۡ عِندِهِۦۤ
هلاك ينزل عليكم من الله
أَوۡ بِأَیۡدِینَاۖ
بالقتل والأسر ونحو ذلك
أو يأذن لنا بقتالكم
فَتَرَبَّصُوۤا۟ إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ
فانتظروا إنا منتظرون عاقبتكم
الثالث
قُلۡ أَنفِقُوا۟ طَوۡعًا أَوۡ كَرۡهࣰا لَّن یُتَقَبَّلَ مِنكُمۡ إِنَّكُمۡ كُنتُمۡ قَوۡمࣰا فَـٰسِقِینَ
وَإِن تُصِبۡكَ مُصِیبَةࣱ یَقُولُوا۟ قَدۡ أَخَذۡنَاۤ أَمۡرَنَا مِن قَبۡلُ وَیَتَوَلَّوا۟ وَّهُمۡ فَرِحُونَ
هم في الظاهر مسلمين يصلون، يصومون، يحجون..
لما يسمعوا خبر عن المسلمين عن مصيبة أصابتهم مثلا هزموا في معركة هم لم يشاركوا فيها يفرحوا، ويغبطوا أنفسهم أنهم لم يخرجوا معهم
فيقولون
قَدۡ أَخَذۡنَاۤ أَمۡرَنَا مِن قَبۡلُ
يعني احترزنا لأنفسنا فلم نخرج
وَیَتَوَلَّوا۟ وَّهُمۡ فَرِحُونَ
معنى ذلك أنهم لا يشاركون المسلمين أي نوع من المشاعر
انظر إلى مشاعرك تجاه أهل غزة
ومن صفاتهم
إِن تُصِبۡكَ حَسَنَةࣱ تَسُؤۡهُمۡۖ
حسنة ذكرت نكرة، أي أمر حسن يصيبه المسلمين يسوء هؤلاء
من الحسنات مثلا بناء المساجد من أكثر ما يغيظ المنافقين
يسوؤهم بناء المساجد وربما يصرحون بذلك لماذا مسجد في كل مكان هلا بنيتم مستشفى فالناس يحتاجون إلى المستشفى أكثر من المساجد
والجواب على هؤلاء أنه لو صحت القلوب ما احتاج الناس للمستشفيات.
حلقات العلم مما يسوء هؤلاء
نصر الله لأهل الإيمان مما يسوء هؤلاء
إِن تُصِبۡكَ حَسَنَةࣱ تَسُؤۡهُمۡۖ
الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم ولكل من يصلح له الخطاب
أَلَا فِی ٱلۡفِتۡنَةِ سَقَطُوا۟ۗ
وقعوا في فتنة أكبر وهي النفاق والتخلف عن الخروج مع رسول الله
وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِیطَةُۢ بِٱلۡكَـٰفِرِینَ
لا يفوتها منهم أحد ولا يهربون منها
الآن ستشرع السورة في ذكر أوصاف هؤلاء وسنسمع كثيرا (ومنهم)
أعذار هؤلاء: من أعذارهم
منهم من يقول ائذن لي في التخلف عن الجهاد ولو خرجت سأصيب ذنبا فالسلامة لي ولقلبي ولنفسي أن لا أخرج
ما هي هذه الفتنة؟ قال لو خرجت لافتتنت بنساء العدو
وهذه المقالة قالها الجد بن قيس أخي بني سلمة
لَقَدِ ٱبۡتَغَوُا۟ ٱلۡفِتۡنَةَ مِن قَبۡلُ وَقَلَّبُوا۟ لَكَ ٱلۡأُمُورَ حَتَّىٰ جَاۤءَ ٱلۡحَقُّ وَظَهَرَ أَمۡرُ ٱللَّهِ وَهُمۡ كَـٰرِهُونَ
الله تعالى يقول لنبيه أن هؤلاء حريصون على الإفساد، حريصون على تفريق المسلمين وتشتيت شملهم ليس في هذه الغزوة بل لهم تاريخ في هذا
لَقَدِ ٱبۡتَغَوُا۟ ٱلۡفِتۡنَةَ مِن قَبۡلُ
من قبل هذه الغزوة..
لَقَدِ ٱبۡتَغَوُا۟ ٱلۡفِتۡنَةَ مِن قَبۡلُ وَقَلَّبُوا۟ لَكَ ٱلۡأُمُورَ حَتَّىٰ جَاۤءَ ٱلۡحَقُّ وَظَهَرَ أَمۡرُ ٱللَّهِ وَهُمۡ كَـٰرِهُونَ
كانوا ظاهرين في معاداة الله والمؤمنين حتى نصر الله المؤمنين يوم بدر وأعلى كلمته
وهنا كان لابد لهم أن يدخلوا في حكم المسلمين وإلا تبين للمسلمين أنهم من أعداء الدين..
ممكن أحد يقول أنا لا أقصد ذلك
يعني يفسد ويوقع بين الناس ويقول أنا لم أقصد أنا فقط أريد أن أتكلم ، هي تعودت أن تنقل كلما سمعت لكن هذا الكلام يؤدي إلى الشقاق والفرقة والتثبيط وهو من صفات المنافقين
المكر والخديعة بين أهل الإيمان والإيقاع بينهم هذا من صفات المنافقين
فأجتنب ذلك لأني لا أريد أن أكون من المنافقين
والله سماهم ظالمين (وَٱللَّهُ عَلِیمُۢ بِٱلظَّـٰلِمِینَ)
لذلك لما علم الله نواياهم ثبطهم (وَقِیلَ ٱقۡعُدُوا۟ مَعَ ٱلۡقَـٰعِدِینَ)
