297
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-830 days
Posts Archive
297
حينما تواجه عدوًا يريد إبادتك واقتلاعك من الوجود، فإن الانتصار يتحقق بحفاظك على وجودك لا بهزيمته عسكريًا. يمكن القول مثلا أن أوكرانيا انتصرت على روسيا إذا هزمتها عسكريًا وأعادتها لما وراء حدودها، لكن في حالة حروب الابادة التي اخترعتها امريكا مع ظهورها كدولة، فالانتصار يتحقق بالبقاء والمقاومة، لأن إمكانية الانتصار العسكري من البداية منعدمة.
297
يحقد اليهود على أهل غزة مقاومتهم لتلك النازية الابادية المجرمة، ومقاومتهم للاحتلال قبل ذلك؛ وهى عقدة مرتبطة بموقف اليهود انفسهم من الهولوكست، إذ لم يمارسوا أى شكل من أشكال المقاومة، بل وشكلوا مجالس لادارة عملية تسليم بعضهم البعض للسلطات النازية، وهم اليوم اذ تبوؤا موضع المجزم النازي، إلا أن ضحاياهم لم يكونوا مثلهم بل إن مقاومتهم وصمودهم كان دافعًا لمزيد من التوحش لكنه في النهاية أفشل كل خطط اسرائيل حتى الآن، على عكس سلبية اليهود قديمًا واستسلامهم، الذي أودى بهم للموت في معظم دول اوروبا بلا أى رد فعل
297
جدل النصر والهزيمة اللي شغل الفيس بوك منذ اعلان اتفاق وقف القتال، جدل عقيم لا طائل منه ابدًا، ليس فقط لاختلاف معاني النصر والهزيمة بين الفريقين المتحاربين (نحن وهم) - فإسرائيل مثلا ترى انها انتصرت في حرب اكتوبر- وكذلك ليس لان هذه الحرب ليست حرب تقليدية يمكن حسمها في معركة او جولة بين فريق من الامة يقاتل عدوها نيابة عنها. بل الأهم من ذلك أنها حرب وجودية لا نصر فيها ولا هزيمة بالمعني العسكري، وانما هى حرب بقاء واستمرار (للمقاومة) أو استئصال وابادة. وعليه فينبغي اعتبار معايير اخرى في عملية النظر والفهم.
297
المحبة أمر قهري، وللتعلق بالمرأة أسباب توجبه قد لا تتوفر في بعض النساء، فلا يكلف الزوج بما ليس في وسعه من الحب والاستحسان، ولكنّ من الحب حظًا هو اختياري، وهو أن يروض الزوج نفسه على الإحسان لامرأته، وتحمل ما لا يلائمه من خلقها أو أخلاقها ما استطاع، وحسن المعاشرة لها، حتى يحصل من الإلف بها والحنو عليها اختيارًا بطول التكرر والتعود. ما يقوم مقام الميل الطبيعي. فذلك من الميل إليها الموصى به في قوله: فلا تميلوا كل الميل، أي إلى إحداهن أو عن إحداهن.
الطاهر ابن عاشور
التحرير والتنوير
297
لم أقتنع قط في حياتي أن الجدالات الفكرية على فيس بوك ذات فائدة أو أن الخوض فيها ومتابعتها قد تعود بأى عائد على الإنسان.
297
"السماحة أول أوصاف الشريعة وأكبر مقاصدها"
السماحة سهولة المعاملة في اعتدال، فهي وسط بين التضييق والتساهل، وهي راجعة إلى معنى الاعتدال والعدل والتوسط؛ ذلك المعنى الذي نوه به أساطين حكمائنا الذين عُنُوا بتوصيف أحوال النفوس والعقول، فاضلها ودنيها، وانتساب بعضها من بعض. فقد اتفقوا على أن قوام الصفات الفاضلة هو الاعتدال، أي التوسط بين طرفي الإفراط والتفريط؛ لأن ذينك الطرفين يدعو إليهما الهوى الذي حذرنا الله منه في مواضع كثيرة منها قوله تعالى : ﴿ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ الله [ ص: ٢٦] وقوله: ويَتَأَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ ﴾ [النساء : ١٧١] وقوله : فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا ﴾ [ الحديد : ۲۷].
الطاهر بن عاشور
مقاصد الشريعة الإسلامية
297
لقد رأيت كيف يقع الحب في القلب وكيف يُنزع منه بلا حول للإنسان ولا دخل، فأيقنت أننا لا نملك قلوبنا!
297
وحدها الكتابهْ تحرِّرُكَ من الكآبهْ. أُكْتُبْ كى تهزم الماضي أو تَعْقِد صُلحًا مَعَهُ. أكتبْ ففي الكتابة عقارُ روحِ أصابها السَّقمُ وبَلْسَمُ جرحٍ يهتاجُ به الألمُ.
أن تَخيطَ نصًا من حروفٍ مبعثرهْ، تُدفئُ فكرةً تَذْروها الرياحُ الباردهْ. أن تنقش على ورقٍ رسْمَ خاطرةٍ عابرهْ، تَحرُسُ بقاءَها من نهاية فاسدَهْ. أن تُخرِج اللامرئيَّ إلى المرئيِّ، تحفظهُ من الرقاد في كهف ذاكرةٍ خامدهْ. أن تُفصحَ عما تُسِرُّ، تُقِرُّ بأن الأشياء من غير الكلمات علامات بلا فائدهْ. أن تفضح ما تَحْجُبُهُ الألفاظُ، تصيرُ عموميًّا وتصنعُ ترياقًا للأفئدهْ. أُكتبْ حتى لا تفرّ منك الفكرةُ وتطيرَ السكرةُ وتجفّ فيكَ الأوردَهْ.
عبدالإله بقزيز
رائحة المكان
297
على الماضي أن يمضي وينتهي.. وعلينا استكمال المسير مع جروحنا وندابتنا بلا التفات، فالالتفات لا يعيد ما انتهي ولا يحيي من مات
297
قصة النجاح في لحظتنا الزمنية الراهنة، هى قصة الممثل والمغني والبلوجر وليس أحد آخر… والملاحظ أن قصة رجل الاعمال والمستثمر آخذة في التلاشي شيئًا فشيئًا، وهذا متفهم بسبب الأوضاع الاقتصادية من ناحية، وما يتطلبه هذا الطريق من مجهود وبذل وعمل شاق من ناحية اخرى.
أما الممثل والبلوجر ومؤدي المهرجانات، فهذا الطريق السهل (الذي يُصور زورًا وكذبًا على أنه صعب)، لذا لا عجب أن نرى كل الناس تُمثل عبر التيك توك والانستجرام وغيرهم؛ الكل يُمثل والكل يُغني والكل يرقص. هذا طريق النجاح الآن "بمعايير العصر" وطريق الثروة والصعود الطبقي.
297
"الحق مطلوب لذاته، وكل مطلوب لذاته فليس يعني طالبه غير وجوده، ووجود الحق صعب، والطريق إليه وعر، والحقائق منغمسة في الشبهات، وحسن بالظن بالعلماء في طباع جميع الناس، فالناظر في كتب العلماء إذا استرسل مع طبعه، وجعل غرضه فهم ما ذكروه، وغاية ما أوردوه. حصلت الحقائق عنده من المعاني التي قصدوا لها، والغايات التي أشاروا لها. وما عصم الله العلماء من الزلل، ولا حمى علمهم من التقصير والخلل. ولو كان ذلك كذلك لما اختلف العلماء قي شئ من العلوم، ولا تفرقت آراؤهم في شئ من حقائق الأمور.
فطالب الحق ليس هو الناظر في كتب المتقدمين، المسترسل مع طبعه في حسن الظن بهم، بل طالب الحق هو المتهم لظنه فيهم، المتوقف فيما يفهمه عنهم، المتبع الحجة والبرهان، لا قول القائل الذي هو إنسان، المخصوص في جبلته بضروب الخلل والنقصان".
الحسن بن الهيثم
297
بسم الله..
هذه الدراسة هى مساجلة فكرية بين اتجاهين متقابلين في مسألة الدولة الإسلامية أو الدولة والشريعة، الأول يقول بالاستحالة والثاني يقول بالإمكان، ولكل حججه ومبرراته. والقصد من وراء الدراسة هو الإسهام في هذا الجدل الفكري القديم المتجدد، الذي يشغل العقل المسلم والعربي منذ مطلع القرن العشرين تقريبًا.
ولعل هذه المقابلة بين التوجهين، تمثل نقدًا متبادًلا بينهما، ومحاولة لاستيعاب الاطروحتين بالفهم والتحليل. ومن ثم لم تعني الدراسة بالمفاضلة او الترجيح بينهما، وإنما بمحاولة الفهم والنظر فيما يمكن ان يساعد في التعامل مع هذه المشكلة المعقدة.
297
https://hadaracenter.com/?p=10033
%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9 %D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9 %D8%A8%D9%8A%D9%86 %D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%84%D8%A9 %D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%86: %D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%AC%D9%84%D8%A9 %D9%81%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A9 %D8%A8%D9%8A%D9%86 %D8%B7%D8%A7%D8%B1%D9%82 %D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B4%D8%B1%D9%8A %D9%88%D9%88%D8%A7%D8%A6%D9%84 %D8%AD%D9%84%D8%A7%D9%82
297
ألا إنَّ شَرَّ الحوادثِ هي تلك التي تنزل بنا فلا نعرف منها إلا أننا كنا نعيش من قبلها، وتتقدَّم الحياة يوماً بعد يوم، ولكنَّ الحيَّ جامدٌ في مكانه من الزمن على ألمٍ يتوجَّع له ما يبرح أو ذكرى يحنُّ إليها ما يزال!
الرافعي
297
ولما كانت معرفة الإنسان نفسه غير موثوقٍ بها لما في طباع الإنسان من الغباوة عن مساوئهِ، وكثرةِ مسامحتهِ نفسه عند محاسبتها، ولأن عقله غير سالمٍ عن ممازجة الهوى إياه عند نظره في أحوال نفسه، كان غير مستغنٍ في البحث عن أحواله والفحص عن مساوئه ومحاسنه عن معونة الأخ اللبيب الوادِّ الذي يكون منه بمنزله المرآة فيريه حسنَ أحواله حسنًا وسيئها سيئًا.
ابن سينا
كتاب السياسة
297
أنت لا تستطيع أن تكون كما تشاءُ نفْسُك وإنْ ثَقُلَت فيكَ موازينُ الإرادةِ، فَلِلإرادةِ حجْمٌ لا يَزِيدُ عن مُمْكِنها ولا يفيض عن حَيَّزٍ تقدِّرُهُ النواميس….وبيْن الذي تريدُ والذي لا تريدُ ما لايُستطاع: فَلَا العالمُ طوعُ بنانكْ، ولا الخيالاتُ عجينُ إمكانِكْ، ولا الممكناتُ وصيفاتٌ تَضعْنَ إكليلَ التمكين على ما تشاء. كُنْ قليلَ البُغْيَةِ حتى تَظْفَر بما دون المستحيل. كُنْ كثيرَ التعفف كي يأتيك المستحيل.
رائحة المكان
297
ليس كالإنسان كائن حى فى قدرته على خداع نفسه وعلى التعامى عما لا يسره أن يعترف به لكى يمضى سائرًا بقدميه إلى ما تقوده إليه أهواؤه العمياء ورغباته الملحة!
فالحيوان ينقاد وراء غرائزه دون مواربة ولا تفلسف ولا محاولة للتجمل وإقناع النفس بغير ما تصرخ الحقيقة بغيره، أما الإنسان وعلى خلاف كل الكائنات الحية فإنه يفضل غالبًا ألا يعترف بهذه الأهواء التي تقوده، ويميل دائمًا لأن يغلفها بغلاف سميك من الإدعاء والتفلسف وقلب الحقائق إلى أضدادها، لكى يسوغ لنفسه ما يريد وما تلح عليه به أهواؤه.
عبدالوهاب مطاوع
297
النفوسُ أنواع: "فهناك نفوسٌ غضوبٌ حادَّةٌ وأخرى هادئةٌ، ونفوسٌ عجولٌ طائشةٌ وأخرى ذات تُؤدةٍ، ونفوسٌ مضطربةٌ وأخرى ساكنةٌ، ونفوسٌ طامعةٌ متشوِّفةٌ وأخرى قنوعٌ، ونفوسٌ شديدةٌ وأخرى رقيقةٌ لينةٌ، وغيرها من الطبائع. وكل طبعٍ من هذه الطبائع النفسية مؤثرٌ في عقلِ صاحبِه".
الطريفي
الفصل بين النفس والعقل
