محمد الساروت | 𝒎𝒖𝒉𝒂𝒎𝒂𝒅 𝒂𝒍𝒔𝒂𝒓𝒖𝒕
Open in Telegram
وَ رُوحِي كَـ بِلاد الشامُ صريعةٌ تَلتوِي .
Show more352
Subscribers
+724 hours
+137 days
+14930 days
Posts Archive
-
بــادٍ علىٰ وجـهي وإن خـبَّئتـه..
رَهَق السِّنين ودمعُ قلبٍ صابرُ.)!"
-
سجيَّة مطويِّ الضلوعِ على الأسى
متى يـرُمِ السلـوى تُعِقـهُ المدامعُ.)!"
-
سَـ أَصبِرُ إِنَّ الصَّبرَ مُرٌّ صُدُورُهُ
أَلا رُبَّمــا لَذَّت لِقَلبي عَواقِبُهْ.)!"
-
لا شيئ يُشفي سِوى الزمن ، لابُد مِن مرورِ فترةٍ زمنية مُعيّنة على أيِّ جُرحٍ نفسي حتى يُشفى ، لا توجد نصائح ولا علاج ولا حقن يُمكنها أن تجلب الشفاء فوراً ، فقط مرور الزمنّ.)!"
-
صلّى عليكَ اللهُ ما اتّسَع المدى
واشـتـاقــت الأرواحُ للـرّحمـٰـنِ
نفسي فِداك وكل أهليَ والورى
الجِذعُ حنّ فكيفَ بالإنسـانِ ؟!.
اللّهم صلِّ وسَلِّم على نبينا محمد ﷺ
-
إنّ الصـلاةَ عـلى النبيِّ مُحَـمَّـدٍ
تُرضي القلوبَ وتُذهبُ الأحزانا ﷺ
-
مسَاءُ الخَير..
«الأصل في الحياة اليُسر مهما صعُبت ، والعُسْر والشِدّة عارِضة ، فَـ قبل أن يكون المؤمن مُبتلى ، هو مُحاطٌ بالنِعم وفي زِحامٌ مِنها ؛ أكْثِر من الحَمْد واسعى وارضى ، فَـ السعي مع الرضى أحد أكبر أبواب السلام الداخلي وأهمها.»
-
إذا أراد الله ما منع مانعٌ ، ولا حَجِبَ حاجبٌ ، إذا أراد الله جاءتك الأماني خفيفةً ، وصارت لكَ المستحيلات حقيقةً!
﴿ إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ ﴾
-
عسى أن نؤتى ما نُحبّ قريباً ، وأن نُهلِّل مُرحِّبين بأمانينا ، عسى أن تتحقق كل أحلامنا ، وأن نحصل على كل ما تمنَّيناه وتُجاب دعواتنا ، عسى أن تُفتح كل الأبواب المغلقة وتتيسَّر كل الأمور الصعبة ، عسى أن نؤتى من الجَبر ما ينسينا كل ما فقدناه وما مررنا به ، وأن تكون كل أيامنا القادمة جميلة ، عسى أن يعوِّضنا الله عن كل سوءٍ صادفناه ، وأن يَهبنا الشعور بالطمأنينة ، عسى القادم كله خير ، وعسى أن يَهبنا الله أعظم مما حَلِمنا به.)!"
-
رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ.)!"
-
رَبِّ أَنِّ مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ.)!"
-
وَعَانَدَنِي الزَّمَانُ وَقَلَّ صَبرِي
وَضَاقَ بعَبدِكَ البَلدُ الرَّحِيبُ.)!"
-
وَلا تَترُكَنّي قاعِداً أَرقُبُ المُنى
وَأرعى بُروقاً لا يَجودُ سَحابُها.)!"
-
نحنُ ما كنّا قُساةً..
لكِنَّ الآمالُ خابتْ
فَـ انحرفنا..!
عشَّمَتنا الأرضُ إذ كنّا صغاراً
كي بها نُفني ، ونَفنى..!
جهلُنا ما كانَ ذنباً
ذنبُنا أنَّا عرَفنا.!
