en
Feedback
السَّارية.

السَّارية.

Open in Telegram

قَويةٌ حدَّ الترف, تارِكةٌ للأثر. -ومن بينِ السطور, تندثِرُ المشاعر. "ممنوع التَّعدِي علىٰ الحُقوق الفِكرية‏" مدققة لغوية.

Show more
The country is not specifiedReligion & Spirituality120 647
288
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-1230 days
Posts Archive
بينَ صحبي، أنُسي ومهربُ وحشتي، ما بينهم أنسى حزني ومالي إلا ضحكتي، همّهم وشُغلهم حُبوري وفرحتي، حلو الكلام حديثهم، حِضن الإسناد عناقهم، يا حظّهم بِصحبتي، وحظّي أنا بيهم!

مَا يُثير دهشتي أحيَانًا التأمل فِي علاقة الإخوة، مِن نفس الأم والأب، يعيشان تحت سقف واحد بِظروف مُتشابهة أو مُتساوية، فلَا فجوة بين علاقتهما، محبة وود رغمَ كُل شيء، حتى وإنَّ كانَ فِي صراع أو نقاش، يحدث بعدها على الدوام حديثٌ آخر في موضوع آخر، لكنّ ما يثير دهشتي أكثر، اختلافُ الشخصيات والطِبّاع بالرغم من أنَّهم تحت تربية واحدة ومبدئٍ مُتساوٍ، إنَّها علاقةٌ حميمة، عوضَ الرحمَّن من لم يُرزق بيها، فالأخت نِعمة وإنَّ كانت العين قاف.

الكتمُ يُولِد الانفجار، والبَوحُ يُولِدُ النَّدم، وأنَا بينهما مُحتار!

دَثِرُوني بدعواتٍ تُرافقني، تَسدُ كُل طريقٍ مُظلم فتُنيره.

تُقفل أمَامنا الأبواب، وتُسد علينا المخارج، تُغلق كُل الفجوات، ويختفي الأمل مُعلنًا اليأس والبأس من حولنا، فهل نتوقف عند إذٍ؟ هل يعقل أنَّ لا نحاول رُؤية ولو بصيص من النُّور! طبعًا، لا يُعقل ذلك نحن من نحاول عدة مرات، فالمجاهد الحقيقي هو من يُصاب بالرمح ولا زال يُطلق رماحه، تلكَ هي الحرب يا أصدقائي، الحربُ تحتاج المُجاهدين الأقوياء، مِثلك تمامًا، أنا واثقةٌ من إنَّك ستجد بارقة الأمل، عليكَ بالمحاولة، وقطعِ أوثاد اليأس؛ لأنَّك مُحارب أو بالأصح مجاهد.

على نهجِ رَسول اللهُ صلى اللهُ عليه وسلم؛ ثبتنا يا ربّ.

لا أعلمُ ماذا قدمتُ في تلك الأوراق وما هي نتائجي، لكنّي أعلمُ جيدًا أنَّ تلك الأوراق لا تُقيّم مستوى ذكائِي ولا حتّى فهمي، سُيرضيك اللهُ بالنتيجة؛ أبشر.

ويحدثُ أنَّ يتودد إليك أحدهم وهُو يموت من الغيرة أو الحسد مِنك!

نُشِر كتابَ قافلة نسوة ورقيًا، على أرض لُبنان، لعلّ بدايةَ الخيرِ؛ أقبلت!

كُلّي أملٌ بأنَّ القادمَ أفضل، لعلّ الخيراتَ حانَ وقتُ حَصادها.

فِي رحلة الحياة، نَغُوص فِي أعماقها، تارةً أمواجُ الحبور تُبللنا، وتارةً غبشُ الحياةِ يُغطينا، تتبدلُ أحوالنا، وتختلفُ الأيام والساعات وحتى الدقائق، هَمٌ يذهب، وفرحٌ يقبل وربما العكس، لكنّنا نظلُ نفس الشخص، يُواجهُ كُل المشاعر، بِقوةٍ ثابتة، بِصمودِ جبالٍ لا تآبهُ للعواصف والرياح، نبقى على نفس المبادئ والأفكار، تِلكَ القوة، أنَّ يمرّ عليكَ الكاذب، فلا تقتبس صِفاته، ويمرّ عليكَ السارق، فلا تقتبس أعماله، ويمرّ عليكَ قليلُ الأدب، فلا تقتبس أخلاقه، لا تتأثر بمن حولك، ثابتٌ وصامدٌ وراء أخلاقك ومبادئك، تلكَ هي القوة وفِي النهاية حاول أنَّ تتعامل بأخلاقك لا بالمثل!

بين كومَةٍ من الكتب تقرأ حروفي، أو عقلٍ من فُرط دراسته تشتت، لا تيأس ولا تمُل، عليكَ بقراءة النقطة وفي أي صفحةٍ وُجدت، حتى تنال، عليكَ بذل مجهود أكثر وطاقة أكبر، لمرة واحدة فقط في حياتك؛ افعلها!

وتَهبُ الرياحُ من حيثُ لا تشتهي السُفن، ويأتِي الخذلان من ذاك القريب، كما تأتي الطعنة من ذاك البعيد، وتمرُ حياتهم كما لو أنَّهُ لَا وجود لحسيب ولا رقيب!

ما يجْعلُني صامدة وثابتة كالصخرة التِّي لا تُؤثر فيها العواصف والرياح، هُو توقعاتِي، أتوقع من أي شخصٍ كُل شيء، لم يعد الاستغراب يُصيبني، أو الدهشة تملَؤني، لقد توقعت كل شيءٍ من أي أحد!

لعلّ ما كان بالأمس حُلمًا، يكون فِي الغد واقعًا؛ أبشِر!

بِمُجرد أن يقل حديثُك، وتكسبَ نفسك، وتزدادُ ثقتُكَ بنفسك، يتساوى البشرُ عندك، والمكانةُ الأولى لأَبُوكَ وأمك، حينها عليكَ القول بأنَّك نضجت.

طالمَا لم تمتلك محبة النَّاس لك، فحاول أن تمتلك كرامتك على الأقل!

هل سنعيش طويلاً أم سنموت غدًا؟ سؤال يطرح، ليقبل عليه جوابٌ يُقنع، نحنُ نسير فِي طرق الحياة دون علمنا بالنهاية، نرسُم حياة مستقبلية وردية؛ لنُطمْئِنَ أرواحنا، لكنَّ النهاية الحقيقية هي قبرٌ، ينيره قرآن وذكر، عملٌ صالحٌ يذكر، فذكر غيرك؛ لتتذكر!

لستُ من النَّوع الذِّي يُنسى، ولا من النوع الذي يثرثر باستمرار، أنا من النوع الذي يتركُ طابعًا أو أثرًا دون أدنى مجهود!

ما الذي يعُوق نهارك، ليمرّ دون قرآن ولا صلاة، دون ذكرٍ ولا تسبيح، دون قلبٍ خاشعٍ مُطمئن، ما بالُ ليلك باهتٌ لا دعاء يعتريه، ولا قيام يكسوه، ولا دموع تضرع يحتويه، إنَّما الذنوب والمعاصي تحوم حوله، أراكِ تعيشينَ بقلبٍ مُنهمك في المعاصي، فتناسى ذكر ربه وخشيته وعقابه، ما بَالُك ليكونَ حالُكِ حالكٍ؟!