en
Feedback
السَّارية.

السَّارية.

Open in Telegram

قَويةٌ حدَّ الترف, تارِكةٌ للأثر. -ومن بينِ السطور, تندثِرُ المشاعر. "ممنوع التَّعدِي علىٰ الحُقوق الفِكرية‏" مدققة لغوية.

Show more
The country is not specifiedReligion & Spirituality120 647
288
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-1230 days
Posts Archive
لا تَطلبي الإهتمام من الآخرين إذا كنتِ أنتِ نفسك لا تهتمين لنفسك، كذلك جميع الأشياء من إحترام وفخر وثقة، كلها لابدّ من أن تبدئي أنتِ بها ثُم من حولك!

عليكَ أن تبتسم واليأس محاطٌ بك، وأنَّ تبكي والفرحُ ينتثرُ عليك، وأنَّ تمشي وقدامك مبثورة، وأنَّ تأكل وشهيتُك مفقودة، وأنَّ تستمتع والشغفُ راحل، عليكَ أن تتحركَ ولا يعرف الجميع مشاعرك!

أقبلتِ العشر، فدع قلبك يُقبل عن الطاعات، ويُمسك عن فعل المعاصي، ورتّل وردًا من القرآن، وأمسك عن الشربِ والطعام، حتى غروب الشمس والآذان، وعشيةٌ عرفة آتية، جهز دعواتك الغالية!

أرغبُ في أن أعيشَ فترةَ هُدنة، وحدي مع كوبٍ من الآيس كوفي بما أنني لا أشرب القهوة، وكتابٌ مملوءٌ بالقصص المرعبة والأكشن، إنَّهُ تصنيفي المُفضل، مع غُرفةٍ كلاسيكية الطراز، القليل من الراحة النفسية والجسدية!

إنَّ الفوزَ الحقيقي في الدنيا، أنَّ تُصلي فروضك بخشوع، وتُحسن كلامك بِأسلوب، وتقرأ قرآنك بتدبر، وتُصدّق من مالِك باحتساب، وتنامَ ليلك بِقيام، وتبدأ صُبحك بأذكار، وتنهي مسائك بأذكار، تَصيم شهركَ بإحسان، وتزيدَ بعضًا من الأعمال الصالحاتِ بتكفير، لتنالَ الجنَّة بإذن الله. -سَارية الأسود.

وما كنتَ يومًا أبًا وإنَّما كنت العزةَ والعزوة، السندُ والإسناد، القوةُ والعزم، أبًا قلبًا وقالبًا.

ما خاب سعيّ ولا ضاع جُهد بذلناه الحمدلله الذي بلغنا المُنال، وأوصلنا هذا الوِصال، وجعلنا في كُل القمم نعلو ونُزهر أينما حللنا، فهذا ما يليقُ بنا؛ حقيقةً🤍.

السبب في عدم نجاحك، أنَّك ترغبُ في التحليق دون أن تملك جناحان!

وبكيتُ حتَّى انهار جفنُ عيني، وضحكتُ حتى ألمتني سنّي!

فِلسطين، النُّون في نهاية اسمك إستبشارًا بنصرك.

كفاكَ تأجيلًا وتأويلًا، استهتارًا وتسويفًا، عليكَ البدأ والإنطلاق في رحلة التطوير، اجعل من نفسكَ نفسًا لا تجهل شيئًا ولا تعلم كل شيء، خُذ من كُل بستان زهرة، ومن كُل مكتبةٍ كتاب، من كل كلمةٍ حرف، لتُبهر البشر بمعلوماتك!

ربمَا نلتقي بعد وفاتي بيوم ووفاتُك بيومين في اليوم الواحد والثلاثين، في الساعة الخامسة والعشرين في الدقيقة السبعين في الشهر الثالث عشر!

أنتَ الشخصُ الذي لا يُستبدل ولا يُقارن ولا يوجد له شبيه!

لا أريد النجوم بما أننّي أملك القمر!

وترى ذاكَ السراب من بعيد يُناديك هلّم هلّم اقتربتَ من الوصول لعلّ مرادك بعد قليل يكون إليك وبين يديك!

لن تشعُرَ بقيمة العمل والإنشغال إلا عند الفراغ، والعكس أيضًا صحيح!

لا يرحل الإنسان إلا لو تأذى أذىً مبالغًا فيه.

أراكِ تُحاربين! وأراكِ بكل سيوفكِ تقطعين! وأراكِ أمام أعدائكِ لا تهزمين! أراكِ في كل حلبةٍ تُصارعين! وعن هدفكِ ذاك لا تتنازلين! وفي كل حربٍ تنتصرين! فما سرّكِ؟ قولي تالله في بئر أمين! أجَابت: أحقًا ترغبين؟ في معرفةِ درعي المتين! هل لا زلتِ تتسائلين؟ ألم تقرئِي في كتابٍ مُبين من ربِّ كريم رحيم أن عليكِ فقط أن تسعين وعليكِ دومًا الصبر وأن تنتظرين دعواتُكِ تلكَ في الليل الحزين ودموعُكِ وأنتِ تنهمرين توكلي على الحي الحكيم وأغسلي دمعكِ بماءٍ جليل وضوء أو رقيةٌ بها تَقوِين عن الإنس والجن وحتى الشياطين واتقِ الله بقلبٍ سليم وحصنّي نفسكِ بذكر أمين ورتلِي القرآن بصوتٍ جميل وتقرّبي من ربكِ كعبدٍ ذليل واسجدي سُجودًا طويل أنتِ الآن في كل حربٍ؛ تنتصرين! فَسلاحُكِ أنَّكِ تؤمنين أنَّ أموركِ في يدِ ربِّ عظيم وصلّي على الرسول الأمين وجاهدي نفسكِ العقيم فنهاية الدنيا؛ رحيل تلك حربك وذاك سلاحك، فعليكِ أن تنتصرين! -سَارية الأسود.

عليك الإفتخار بنفسك التِّي تُلاحق الأهداف، فبعضُ البشر أهدافهم؛ أشخاص!

واجعل التوفيقَ يُلازمُ طريقي، ومن التيسير بِساطًا أمدُّ عليه أقدامي، وبكَ يا رحمَنُ أستعينُ وأتوكلُ، فمن غيرُكَ يجيبُ دعوتي، ويأتِيني بمطلبي وحاجتي، فاغفرلي وارحمني وارزقني نعيمَ الدنيا والآخرة، فإليك أمدّ يدي، وإليك أبوح بأمنيتي.