en
Feedback
السَّارية.

السَّارية.

Open in Telegram

قَويةٌ حدَّ الترف, تارِكةٌ للأثر. -ومن بينِ السطور, تندثِرُ المشاعر. "ممنوع التَّعدِي علىٰ الحُقوق الفِكرية‏" مدققة لغوية.

Show more
The country is not specifiedReligion & Spirituality120 647
288
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-1230 days
Posts Archive
11-11

وفِي كُلِ فُؤادٍ قِصَةٌ لا يعرفها إلا صاحِبُها.

لعلَّ حبال الكرب آنَ لها أن تُفرج!

وإنِّي أُجاهد يا الله، وإنَّك ترى عبدكَ تارةً يُخطئ وتارة يُصيب، فاجعل أمري كله صواب.

ولو بحثَ عن صحبي ومن أُنسي لَوجدتَ أنَّ الليل والنَومَ أعزُّ أصحابي

لا عيبَ في أن تبكي لأنَّك تعثرت، العيب أن تقف عن السعي من أول عثرة!

وإن كانت لِي أمنيةً تغُوص في كنف الفؤاد، صَحبٌ صالحٌ يذكرني بعد الممات، يدعُو لي قبل نفسه وكأنني جزءٌ من روحه، لا ينسانِي البتّة، يفتقدني في كل آن، ويجعل لِي من العباداتِ مَا يؤنسني من أعمالٍ صالحة، فالصحب الصالح آتٍ بكل صالح!

إنَّ الله يرى سعيك، وقِلة حيلتك، بُكائك وانكسارَ فؤادك، إجتهادك وسيرَ خُطاك، فالعَوض آت، وإنَّ الحزن لَفات مهما طالت فترته، فتوكل على الحي الذي لا يموت، وكفَى بِهِ وَكِيلا.

وهل لنَا في كُل خيرٍ إختيار! وفي كل حربٍ إما خسارة أو إنتصار؟ وفي النهاية نحن لا نختار إنما هي أقدار!

فِي كنَفِ التعلقِ تتقطع وِصالُ العلاقات.

في عالمٍ يملؤه النِّفاق والمجاملات، إختلاف الواقع وكذب المواقع، يُثير إعجابي الأشخاص ذوي المبادئ الأساسية، وهي أنَّ الصدق شعارُ فخرٍ وأخلاقي لمن تحلَّى به، فإنَّه أساس الخلق الرفيع، فمع انتشار الكذب وأساليبه، تُرفع القبعة إحترامًا لمن جعل من الصدق عنوانًا له، عزيزي القارئ؛ تحلَّى بالأخلاق القيمة، لتكن لكَ قِيمة، فالأخلاق ترفع وإنعدامها يعني الحضيض.

استمر… لعلَّك في إحداها تنجح نجاحًا أطلتَ التمنِّي به وطال انتظاره!

كُل خدشِ يُلامس قلبك بأذيةٍ، كلمةٌ تطعنك كسكينٍ حاد، كل كسرةٍ وجرح، ألم ودمعةٍ أثرت فيك يومًا وصبرتَ على ذلك؛ فاعلم أنَّك مأجور.

ويحدثُ أن يُحب القلب شيئًا، فيرفض العقل قائِلًا؛ أخطأتَ الطريقَ!

في كُل سبيل أحدهم تائه لا يعرفُ أين يتجه أو ما هو مَساره!

"ومن يتَّقِ الله يجعل لهُ مخرجًا"

في كل كسرةٍ سيجبر الله قلبك جبرًا يليق بعظمته، تحلَّ بالتفاؤل!

لنا في كل بداية؛ نهاية، وفي كل ألم؛ أمل، وفي كل تعاسة؛ سعادة، في كل عُسرٍ؛ يسر، وفي كل خطوة؛ درس، وإنَّما فقط علينا الصبر!

البداية نحو كُل طريقٍ تحتاجُ منَّا؛ الدعاء!