en
Feedback
مواعيد

مواعيد

Open in Telegram

(انسان) ‌‏من فرط الوحدة أثبّت ظلّي بالمسامير خوفًا أن يتركني ويرحل ... للتواصل( @jlikl124BOT)(@jlikl)

Show more
324
Subscribers
No data24 hours
+377 days
+3430 days
Posts Archive
وانت تنظرين للقمر ، من منكم يراه ؟

‏انتِ اجمل امرأة في كوكبنا ، والكواكب المجاورة ، و كواكب مجراتٍ أخرى ، والكواكب التي أُكتشفت مؤخراً ، و كواكب أخرى من المحتمل أن تُكتشف مستقبلاً ...

‏في يوم الحب ‏لا اهديكِ الورود لان الورد يذبل ‏لا اهديكِ الساعات لانها معرضه للتوقف ‏لا اريد أن اهديكِ الدب الاحمر لماذا ؟ ‏(انا جنوبي اغار ) ‏لا اريد ان اهديك الهدايا الاعتيادية هذا المره ‏قررتُ أن اعُطيكِ قلبي فهو لا يذبل ولا يتوقف عن حبك ... ‏ ‏ ‏ ‏علي كاظم

هاك اخذ گلبي و اخذني ...

حتى الأبواب الحديدية حين تطرقينها تنبت من جديد وتعود للغابه...

أنا سطر يتحدث عن مجزرة وحرب احتاجك مثل نقطة تأتين وتقفين في نهايتي لتنتهي مأساتي ...

في غُرفتي الكثير من الصور المعلقة لك ذات مرة سألتني اُمي من هذهِ الإمرأة شعرت بالخجل ان اقول لها انكِ حبيبتي الغائبة قلت لها : بأنكِ إلهةٍ ما .. يعبدها الناس قديمًا بعد أيام .. حين أصبت بـ طلق ناري سمعت اُمي فوق رأسي تقوّل شعرت بذلك شعرت بأن تلكَ الإلهة في غرفتك ستقتلك يوماً ما...

اكتشفت مؤخراً بإنَّ الخيانة قد تأتي من الاوفياء ، لكن يصعب عليَّ شرح الأمر ...

‏ليتني يا حياتي .. ‏وبكامل ضجيجك وخيباتك؛ ‏استطيعُ اطفائك ‏كل ليلة قبلَ ان انام...

‏للاسماء معاني ، هي حين نطقت اسمها غفرت كل الذنوب...

‏أعبر عن حبي لها وكأني طفل ، قلت لها : (ترى أنا أحبك ) ...

‏وجهٌ كوجهكِ كيف تنصفهُ اللُغَة ..!

‏كُل شيءٍ آمن بوجودكَ..!

يا حَبيبي فدوة هاي الروح راحَت والطيور وكلّ الولايات لأسمَك ...

شكو مرايا خطف بيها وجه منك ضواها يعيش...

‏وحين تكبرين وتحاصركِ التجاعيد والترهّلات فكّري بي، و غادري صوب إسمي وما تبقى من مخطوطات كتبي.. هناك ستجدين جمالك مفهرس في سيرتي و مخلد في سراديب قصائدي . ** و إذا ما حدث و صرتِ بدينة.. فليس أمامكِ من حلٍ سوى أن تستبدلي مرآتك بي.. لن تجدي قوامكِ المفقود إلا في مرايا عيوني . ** أنا أحبك أنتِ ولا شأن لي بالجسد الذي تسكنينه...

‏أتمشى مع ظلي محاولا كسر الوحدة...

أنا آسف لأنني سيء بالحب، لكنني أحببتك بكل ما أملك من سوء...

‏ترتشفُ الشاي، وتتنافس حباتُ السكر، فيمن تحصل على شرف ملامسة الشفتين! وأنا، بكل دهشات الكون في عقلي، أجلس وحدي، أندب حظي، وأتمنى، لو أنني أصبحُ أصغر، أصبحُ سكراً...

‏عَلِمتُ بأنّ لديّ ضُعف نظر ورغمَ ارتدائي للنظّارة لم يتغيّر شيء ؛ فمازلتُ أرى وجوهَ المارّة وجهك!