en
Feedback
أكاديمية حرائر الإسلام

أكاديمية حرائر الإسلام

Open in Telegram

هدفنا نشر الدين الحنيف و إعداد داعيات للتواصل على رقم: +352 681 579 413

Show more
530
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-430 days

Data loading in progress...

Attracting Subscribers
September '26
September '26
+2
in 0 channels
August '26
+6
in 0 channels
Get PRO
July '26
+8
in 0 channels
Get PRO
June '26
+13
in 0 channels
Get PRO
May '26
+9
in 0 channels
Get PRO
April '26
+8
in 0 channels
Get PRO
March '26
+18
in 0 channels
Get PRO
February '26
+17
in 0 channels
Get PRO
January '26
+6
in 0 channels
Get PRO
December '25
+40
in 0 channels
Get PRO
November '25
+35
in 0 channels
Get PRO
October '25
+17
in 0 channels
Get PRO
September '25
+12
in 0 channels
Get PRO
August '25
+28
in 1 channels
Get PRO
July '25
+20
in 0 channels
Get PRO
June '25
+12
in 0 channels
Get PRO
May '25
+16
in 0 channels
Get PRO
April '25
+17
in 0 channels
Get PRO
March '25
+24
in 0 channels
Get PRO
February '25
+65
in 2 channels
Get PRO
January '25
+28
in 0 channels
Get PRO
December '24
+26
in 0 channels
Get PRO
November '24
+45
in 1 channels
Get PRO
October '24
+44
in 1 channels
Get PRO
September '24
+28
in 0 channels
Get PRO
August '24
+40
in 0 channels
Get PRO
July '24
+62
in 0 channels
Get PRO
June '24
+49
in 0 channels
Get PRO
May '24
+97
in 0 channels
Get PRO
April '24
+70
in 0 channels
Get PRO
March '24
+6
in 0 channels
Get PRO
February '24
+7
in 0 channels
Get PRO
January '24
+43
in 0 channels
Get PRO
December '23
+13
in 0 channels
Get PRO
November '23
+23
in 0 channels
Get PRO
October '23
+301
in 0 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
07 September+1
06 September+1
05 September0
04 September0
03 September0
02 September0
01 September0
Channel Posts
صلاة الفجر" فيضٌ من السّكينة، ونهرٌ من الأمن، وريحٌ طيّبة باردة تهب على النّفس فتُطفئ نار الخوف والحُزن ، اللهُم أعنّا على قيامها حتى نلقاك https://t.me/hraaer

2
No text...
13
3
اللهم إنا نسألك يسراً ليس بعده عُسر، وغنى ليس بعده فقر، وأمنا ليس بعده خوف، وسعادة ليس بعدها شقاء. أسعد الله صباحكم
اللهم إنا نسألك يسراً ليس بعده عُسر، وغنى ليس بعده فقر، وأمنا ليس بعده خوف، وسعادة ليس بعدها شقاء. أسعد الله صباحكم
37
4
No text...
43
5
No text...
67
6
No text...
103
7
No text...
99
8
‌‌ *يا راقصاً طرباً بحفلِ المَوْلدِ* *يا زاعماً حُبَّ النّبيّ محمّدٍ* *لو كانَ حُبّكَ صادقاً لأطَعْتَهُ* *قولاً وفعلاً دُونَ
‌‌ *يا راقصاً طرباً بحفلِ المَوْلدِ* *يا زاعماً حُبَّ النّبيّ محمّدٍ* *لو كانَ حُبّكَ صادقاً لأطَعْتَهُ* *قولاً وفعلاً دُونَ أيّ تَردُّدِ*🤍🪶
124
9
No text...
1
10
أنك محاط بالله من كل جانب اطمئن ‏يوما ما سندرك أن كل الإبتلاءات التي عشناها كانت معراجا لنا إلى كمال التسليم والظفر بألطاف الله يوسف عليه السلام بعد تتابع الابتلاءات وقف نهاية المشهد وقال إن ربي لطيف لما يشاء ثق أن لطف الله محيط بك حتى في الأمور التي ظاهرها حرمان لو كشف لنا مافيها من خفي اللطف لرضينا إطمئن🌹🤍https://t.me/hraaer
114
11
يعقوب يهودي مغربي كان يعيش مع عائلته في كندا ضمن طائفة (ليف طاهور) اليهودية المتشددة في مقاطعة الكيبك. قرر العودة للمغرب للحف
يعقوب يهودي مغربي كان يعيش مع عائلته في كندا ضمن طائفة (ليف طاهور) اليهودية المتشددة في مقاطعة الكيبك. قرر العودة للمغرب للحفاظ على عائلته من التعليم العلماني بعدما قررت الحكومة الكندية إجبار أتباع الطائفة على إرسال ابنائهم وبناتهم للمدارس .. تلتزم النساء منذ الصغر بالنقاب . ويحرمون استخدام التلفاز و الانترنت ويعيشون في قرى معزولة عن العالم و يرفضون التعليم الحكومي في كندا . ولم ينعته أحد بالتطرف و التخلف و التشدد .
167
12
No text...
142
13
No text...
147
14
No text...
142
15
No text...
118
16
وحينها لن نحتاج إلى الدجال حتى نكتشف هشاشتناااااا فمؤثر، وهاتف، وخوارزمية يكفينا، ثم خذ حشداً كالقطيع لا يسأل إلى أين يذهب. والسلام... Zaher Baadarani رئيس #تيار_المستقبل_السوري هدفنا نشر الدين الحنيف و إعداد داعيات للتواصل على رقم: +352 681 579 413
178
17
من المايسترو إلى الدجال، أما بعد: كتب الشيخ عبد الرزاق المهدي الدمشقي، تعليقاً على الحشود التي تجمعت في دمشق للقاء صانع المحتوى اللبناني المعروف بـ«المايسترو»، متسائلاً: إذا استطاع صانع محتوى أن يثير كل هذا الاندفاع بين الشباب والفتيات، فكيف سيكون الحال إذا خرج الدجال بما ورد في النصوص من الفتنة والخوارق وابتلاء الناس في حاجاتهم وأقواتهم؟ انتهى. ولست في مقام تنزيل أحاديث الدجال على حادثة عابرة أو شخص بعينه، فهذا تبسيط للمسألة. لكن سؤال الشيخ يستحق أن ننقله من آخر الزمان إلى واقعنا الآن. فلا نريد أن ننتظر الدجال لنسأل كيف تُفتن الجماهير. يكفينا أن نسأل: كيف يستطيع مجتمع خرج من أربعة عشر عاماً من الثورة والدم والاعتقال والتهجير والجوع أن ينتقل بهذه السرعة من حرارة القضية إلى حرارة «الترند»، ومن الحشد للمصير إلى الحشد للمشهور؟ هذه ليست إدانة للفرح أو الترفيه، ولا اختزالاً لجيل سوري كامل بمشهد في مركز تجاري. لكن السياسة لا تقرأ الحدث بحجمه فقط، بل بدلالته وقابليته للتكرار والتوظيف. وهنا تحضرني دلالة قوله تعالى: ﴿وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً﴾؛ فالإنسان لا يُفتن دائماً بما يكرهه، بل قد يُفتن بما يحبه ويحتاج إليه وينبهر به. وسورية في آب 2026 ليست مجتمعاً مستقراً خرج شبابه لملاحقة مشهور! سورية بلد خرج لتوه من زلزال تاريخي بعدما أسقطت نظاماً امتد لعقود، وانفتح المجال العام، ولم تكتمل مؤسسات الدولة الجديدة بعد، والاقتصاد منهك، والعدالة الانتقالية في بداياتها، وملفات السلاح والطوائف والتدخل الخارجي والمفقودين والمهجرين وإعادة الإعمار ما تزال مفتوحة، وفوق ذلك جيل كامل تشكل وعيه بين الثورة والحرب والنزوح والفقر والمنفى والهجرة والتهجير. ومن هنا تأتي خطورة تعويم الشخصيات وصناعة الرموز. فالشهرة في العصر الرقمي لم تعد مسألة ترفيه بريئة تماماً! فنحن أمام صناعة تستطيع أن تصنع رمزاً خلال أسابيع، وتحشد الآلاف خلال ساعات، وتحدد موضوع النقاش العام خلال دقائق. وإذا كان هذا ممكناً في الترفيه، فماذا يمكن أن يحدث في السياسة؟! إذا استطاع مؤثر أن يحرك آلاف الأشخاص إلى مكان واحد، فماذا تستطيع شبكة منظمة تمتلك المال والمنصات والخبرة في علم النفس الجماهيري؟ وماذا يستطيع مؤثرٌ ممول سياسياً أن يفعل بنا؟ وماذا تستطيع دولة أجنبية تمتلك عشرات المنصات والحسابات والمؤثرين؟ وماذا يحدث إذا اجتمعت الشهرة مع الحاجة الاقتصادية والاحتقان الاجتماعي والطائفي و و ؟ هذه ليست أوهاماً، بل من أدوات الحرب الهجينة الحديثة، والمجتمعات الخارجة من الحروب والثورات أكثر قابلية للتأثر بها. لهذا فالمايسترو ليس القضية، إن المايسترو علامة مسجَّلة. وسيذهب هذا «الترند» ويأتي غيره، لكن السؤال الأخطر سيبقى: من يملك مفاتيح الحشد في سورية الجديدة؟ هل الدولة؟ المجتمع؟ الأحزاب؟ الجامعات؟ المساجد؟ العشائر؟ المؤثرون؟ رأس المال؟ الخوارزميات؟ أم جهات لا نعرفها أصلاً؟ ((هذه مسألة أمن قومي ووعي مجتمعي، وليست ترفاً ثقافياً)). لقد قامت الثورة السورية على معانٍ ثقيلة من الحرية والكرامة، الشهداء والمعتقلون والمهجرون، العدالة وكسر دولة الخوف وبناء دولة المواطن. وأخشى ما أخشاه ألا تُهزم هذه المعاني عسكرياً، بل أن تذوب اجتماعياً. فالقضية لا تُسرق دائماً بانقلاب، ولكن أحياناً تُستبدل تدريجياً بقضايا أصغر منها، حتى يعرف الجيل أسماء المؤثرين أكثر مما يعرف أسماء الذين دفعوا حياتهم ثمناً للمجال العام الذي يتحرك فيه اليوم. إن الجيل الذي يركض وراء مشهور ليس بالضرورة أن يكون جيلاً تافهاً!! فقد يكون جيلاً يبحث عن الفرح بعدما أُشبع موتاً، وعن نموذج نجاح بعدما رأى الكثير من الفشل. ولهذا فإن المسؤولية تقع علينا نحن أيضاً: فإذا لم نقدم لهذا الجيل رموزاً حقيقية، صنَعَت المنصات رموزه. وإذا لم نقدم له مشروعاً، قدَّم له السوق منتجاً. وإذا لم نمنحه مساحة مشاركة، منحه المؤثر بثاً مباشراً. ومن هنا أقول للعهد الجديد، اقرؤوا ما يجري بجدية شديدة. فالمعركة القادمة ليست كلها في الجنوب والشرق، ولا على الحدود، ولا في غرف المفاوضات. فهناك معركة بدأت فعلاً داخل عقل السوري نفسه، يصوغون أولوياته؟ ويصنعون رموزه؟ ويملؤون الفراغ الذي تركه سقوط نظام الأسد؟ الله تعالى يقول: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ﴾. نعم، لقد تغير النظام والعلم والمؤسسات والتحالفات والأسماء و و لكن السؤال الأهم: هل تغير السوري من الداخل بما يكفي ليحمي هذا التغيير؟ وهنا أعود إلى الشيخ عبد الرزاق لأقول: لا نريد يا شيخ أن ننتظر الدجال حتى نخاف على الناس من الفتنة، ولا أن ننتظر أشراط الساعة حتى نسأل عن بصيرة أبنائنا. فأخطر ما يمكن أن يحدث للثورة السورية بعد كل تضحياتها ليس فقط أن تُهزم، بل أن تتميّع، وأن تتحول من قضية إلى ذكرى، ومن مشروع دولة إلى سلسلة «ترندات».
179
18
لا تيأس فخزائن الله أكبر من حاجتك..! كلّ الذي يُحيط بك هو بقدر الله، وكل الذي تطلبه هو من خزائـن الله، وكل الذي تخـافه هو بيد الله وكل الذي فات ذهب بأمر الله، وكل الذي سيأتي هو من عنـد الله، وكل الذي يهمُّـك هو بعلم الله، والله في ذلك كله رحمن رحيم كريم.. فتوجه لله الذي لاملجأ ولا منجى منه ألا اليه..❤️‍🩹https://t.me/hraaer
154
19
No text...
175
20
☀️ إشراقة ☀️ ‌‏شكى رَجُلٌ إلى مُجاهد كثرةَ الذّنوب، فقال له:"وأين أنت من الممحاة؟". يعني الإستغفار . [الزهد للإمام أحمد رحمه الله:٤٥٥]
166