أسامة وحود - Osama Wahoud
Open in Telegram
3 068
Subscribers
No data24 hours
-197 days
-8730 days
Posts Archive
"يُطالِعُنِي مِنها زَمانٌ عَرفتُهُ
بِرِيحِ لَيالِيهِ ولونِ سُهَادِيَا!"
«لأنتِ عندي وإن سَاءت ظنونكِ بِي
*أحلى من الأمنِ عند الخائفِ الوجلِ*»
من براعة العرب، قولهم في الأمثال: «أطيبُ مِن الأمن» وهذا موجود عند الشعراء، مثل قول الوزير العبّاسي، ابن المدبّر:
"لأنت أحلى من لَذِيذِ الكَرى
ومِن أمانٍ نالَهُ خائفُ!"
"مت ذاك اليوم،
لكن لا تقلق
أموت أغلب الأيام على أية حال،
وفي كل الأحوال ما الذي يمكنني أن أفعله أكثر؟
سوى أن أضحك!."
"لا تصافحيني
المصافحة تجعلكِ حقيق
وأنا لا أريد أن أفقد شكّي فيما لو كنتِ ملاكًا 🌟.
أنتَ وليِّي في الدُّنيَا والآخِرة.. تَوَفَّنِي مُسلِمًا وألحِقنِي بالصَّالِحِين.
"لُمَّنِي مِن وَحشَةِ العُمرِ كما
لَمَّتِ النَّسمَةُ عِطرَ النَّرجِسِ!"
«هوّن عليكَ
فلست أول من شَقى
هوّن عليكَ
فلستَ أولَ صادقٍ
يرميهِ إحسانُ الظُّنونِ بمأزقِ!».
وأنتِ تغادرين،
طرف ثوبكِ العالق بالباب
ليس تعثرًا؛
إنّه توسل الأمكنة،
يقف بجانبي.
-محمد الحسني.
