ملاذ🤍
Closed channel
248
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-830 days
Posts Archive
248
أجِب دعائي
وأعطني مسألتي
وقُرّ عيني بمُرادي
يا قادرًا علىٰ قضاء حوائجي،
وإن عزَّ عليّ مطلبي..
هو عليك هيّنٌ يا ربّ.💕
248
إذا وفقك الله أنّ تصلي الفجر في وقته
فأبشر...
فإنّ الذي رزقك صلاةً خيرٌ من الدُنيا و ما فيها
لـقادرٌ على أنّ يرزقك الدُنيا و ما فيها🤍.
248
بطريقةٍ ما ستدرك أن الطريق الذي اختاره الله لك ..
كان أفضل ألف مرة من الطريق الذي أردته لنفسك ..
وأن الباب الذي أُغلِق في وجهك ألف مرة ..
كان وراءه شرٌ محض ..
وأن اليد التي أفلتتك ..
لم تكن تناسبك منذ البداية ..
وأن البلاء الذي أنهكك ..
لم يكن سوى رحمةٌ مُهداة ..
وأن انهيار الأسباب من حولك ..
لم تكن بالقسوة التي ظننت ..
وإنما هي سنة الله في خلقه ..
وأن الأمر الذي جفاك النوم من أجله ..
لم يكن يستحق كل هذا .. وانك قلقت أكثر مما ينبغي ..
بطريقةٍ ما ستدرك أنك لست مالك أمرك ..
وأن أمرك إن ضاق واستضاق .. له ربٌ هو أولى به ..
وأن الله رحيم ..
رحيم بالقدر الذي يُنجينا من شرور البشر ..
ومن أنفسنا حين لا نقوى عليها ..
#وبعد ..
يتعافى المرء بالإنفصال عما يرهقه ..
والإقتراب مما يهون عليه ويضيء عتمته ..
لذا نحن نتعافى بعناية الله وحفظه ..
248
يا لذَّة الشُّعور، حين تدعوهُ بشيءٍ طالما أرهَقَ قلبك، ثُمَّ يُؤتيكَ سُؤلك
يا جمال الٱستجابة، وجلال اللَّحظة، وهيبة الموقف، وعظيم الإمتنان الَّذي فيك يا ربّ،
أتيتُكَ بحال ﴿فنادى﴾
فهل أبلغُ مقام ﴿فٱستجبنا له﴾.💜
248
-
ياربّ إنّ في قلبي ضيقٌ لا يفهمه الآخرون ، وأعجز عن وصفه يا اللّٰه ، فأشرح لي صدري وأجعَل فيّ كل ضيق ليّ مخرجاً💙.
248
مشاعرك - مهما كانت شدتها - هتكون مؤقتة ،، فـ متخليهاش تجبرك على قرار ممكن يأثر عليك طول العمر.
مفيش اختلاف إن المشاعر - لو كانت ناضجة وحقيقية - ممكن تشارك جزئيًا في صناعة بعض القرارات .. لكن مينفعش تتجاهل معطيات العقل وإشارات المنطق وتبدأ قرار مهم في حياتك بجملة « أنا حاسس! »
ولذلك اللي بياخد قرار وهو في قمة الغضب أو في قمة السعادة غالباً بيفقد عنصر الحكمة اللي بيساعده بشكل عبقري على وضع الأمور في نطاقها الصحيح.
زي ما كان بيقول John Powell في أحد مقدماته البليغة « ليس من الضروري للإنسان الناضج أن يفعل كل ما تمليه عليه عواطفه ومشاعره »
ف راحة الإنسان مش بس مرتبطة بإتخاذ قرارات مفيدة أحيانًا بتكون مرتبطة بـ إمتناعه عن إتخاذ قرارات ساذجة.
248
*أحيانًا نتعلق بشيء نعرف تمامًا أنه ليس لنا، ليس لأننا ضعفاء، بل لأن في دواخلنا رغبة أن نحمل المستحيل ونشكّله كما نشاء. نتعلّق بفكرة، بحلم، بمكان، بلحظة عابرة، كأنها طوق نجاة، رغم أنها لا تملك حتىٰ القدرة علىٰ العوم.*
*نُحسن الظنّ بالمستحيل، نُزيّن عيوبه، ونمنحه من أرواحنا أكثر مما يحتمل، لكن الحقيقة لا تنتظر مواساتنا، فما ليس لنا، سيبقىٰ كذلك مهما اجتهدنا. مؤلم أن نعيش في ظل شيء لا يخصنا، أن نرسم الأبواب علىٰ الجدران وننتظرها أن تُفتح؛ لكن الأشد وجعًا! أن نستمر رغم علمنا اليقين أن لا باب هناك، ولا مفتاح، ولا حتىٰ جدار.*
*بعض التعلّق، ليس حبًا، بل احتياج مؤقت، لشيء لم يوجد إلا في خيالنا.*
248
كَالعادة، لم تجِد لها رفيقٌ يُحسِن أمرَها سِوى المنفَذ، تَصعَد إلى السّطح وتَجلِس على القَرميد، تَستَنشِق بعض الهَواء بِصورة تَنهيدةٍ، وعيناها تتراوحان ما بين العالَم الّذي يَظهَر أمامها، وبين السّماء المُمتلئة بِالنجوم، لكنّها تَغُضّ النَظَر عن سُراد، لا تَهتم لها، ويُصاحِب كلّ ذلك المَطَر الشّديد الّي يَهطِل مِن عَينَيها، كانت في كلّ مرّةٍ تُخفي آهاتِها يتبيّن مِقدار القوّة لَديها، كانت ضعيفةً بينها وبين نَفسِها، لا بينها وبين الآخرين، هكذا اعتادت بعدما كانت تَتَكلم كثيرًا حول أمرِها، لا شيءٌ أفضَل من الكِتمان، كما كانت تقول لها أختُها الكُبرى "لا تَرتاحي لأحدٍ فَتقولي له شيئًا، لن ينفعكِ ذلك"، لم تكُن مُقتَنِعَةً بِكلامِها إلى أن أتى ما يُقنِعها بِذلك، فَاقتنعت، إلا أنها تتكلم في أوقاتٍ بِسبب اللاشعور الّذي ينثرُه غيرها حولها، كي يفهموا قليلًا أفعالها، كي يلتمِسوا لها عذرًا، كي لا يتّهمونها، ولكنها في الحقيقة كانت تُريد أن تُخفي حُزنها وانكساراتِها؛ كما أنّها أصبحت تُلاحِظ الكَذب الصادق، وهذا ما تَكره أن يَتَداول بين العِلاقات•
248
لا أنتظر أن يحبني أحد لكي أكون سعيدًا، ولم أحزن يومًا لعدم محبة أحد، يالها من سعادة هشة تلك التي تُبنى على محبة أحدهم،
تذهب إن ذهب، وتأتي إن أتى، تبهت إن غاب، وتتلاشى إن هجر، وتزول إن تخلى،
إن الحب أسوأ طريق للسعادة، وبالرغم من أن السهولة تغلفه، إلا أنه الأصعب والأكثر وعورةً ومشقة ، لا تربط ابتسامتك بأفواه الآخرين،
لا تربط خطواتك بأقدام شخصٍ آخر، إن سَار سِرت، وإن ركض أرهقك، وإن قرر يومًا التوقف فقدت طريقك،
إنها لكارثة أن تحيا في حياة ليست حياتك، وأن تشق طريقًا ليس طريقك، وأن تبني حلمًا ليس ملكك،
لست الدرب نفسه حتى تقرر متى أسير ومتى أتوقف، لن أتوه إن قررتَ يومًا سلك طريقٍ آخر، لن أفقد أحلامي إن قررتَ يومًا الاستيقاظ، ولن تفقد هدفك إن غيرتُ يومًا هدفي، لن تنهدم حياتي إن غادرتَها، ولن تخسر حياتك إن غادرتك، لأن كلٌ منا لديه حياته، والمحبة مساحة مشتركة نستريح فيها من حياتنا،
إن محبتك تسعدني للغاية، لكنها تبقى مسرة واحدة، وخسارتك تحزنني للغاية، لكنها تبقى حزنًا واحدًا،وفي الحياة الآلاف من الأشياء التي تقرر أي ملامح سأرتديها اليوم.*
248
"يارب.. أن نجاور الأيام الرحبة ونتوهّج مجددًا، أن نعانق المسرات بشعور الدهشة الأولى، أن نعبر الطرقات كما أحببناها وآلفناها، أن تنطوي الصّعاب كما لو كانت أشياءً وعرة.. ومرّت"
248
أن يكون لديك شخصٌ يربِّت على كتفك، وعندما تخطئ يُلقي عليك كلماتٍ حنونة بدلًا من أن يلومك، كلماتٍ حنونة تحتضن أفكارك المشتعلة.
يمسح خديك الممتلئين بالدموع ويخبرك: "لا بأس ما دمتَ حيًّا تُرزق، ولم يُصبك مكروه."
يخبرك أنه فخور بك، حتى ولو لم تكن قد فعلت شيئًا، يخبرك بدون سبب؛ فقط ليجعلك في أحسن حال.
تلقي عليه كلماتك المبعثرة، فيرتبها.
تستطيع أن تتحدث معه دون خوف من ألا يفهم كلماتك.
تكشف عليه جروحك، فتشفى،
تكشف عليه ندباتك، فتلتئم،
يزيل عنك همومك، ويجعلك تشعر بأنك في خفة الفراشة عليه وعلى الدنيا،
يكسر حاجز الخوف لديك، يخطو معك الطرق الصعبة، فيُسهِّل عليك الطريق؛ لأنك معه، وبكلمةٍ واحدة منه يعيد لَملمة شتاتك،
بكلمةٍ واحدة منه تستطيع بناء نفسك من جديد؛ لتواجه ما تمر به من صعاب.
248
كلُّ أيام العيد تمرُّ علينا بالبركة والحب،
حنانٌ يفيضُ على قلوبنا فيرويها،
فنطمئنُّ، وكأنَّنا لم نخف يومًا،
ونفرحُ، وكأنَّنا لم نحزن قط،
العيد يُطيب قلوبنا، ويخلق له جناحين، فنرتفع عن الأرض بخفةٍ تُشبه الفراشات،
العيد يأتي، ويُؤنس وحدتنا، وكأنَّنا يومًا لم نذُق مرارة الوحدة،
يَضمد جراحنا، ويَجبر بخاطرنا،
نستقبل العيد بثوبٍ جديد، ونفسٍ طيبةٍ تُصافح الفرح.
248
"لم أكن أتوقعها منكِ، أنتِ يا من كنتِ عزيزة عليَّ."
كنتُ أظنكِ ظهري وسندي،
ولكن، ما أنتِ إلا وجعُ قلبٍ.
كنتُ دائمًا أقول: " نحن لن نفترق أبدًا، وسنظل معًا إلى نهاية عمرنا "، ولكن اليوم... نحن افترقنا!
كنتُ لا أريد منكِ شيئًا، سوى أن تظلي كما أنتِ، وألَّا يغيركِ الزمن.
وجدتكِ تبتعدين عني، وكأن ما كان بيننا لم يكن سوى ورقة شجرة تذروها الرياح مع أول هبة خفيفة!
ألم تكن بيننا ذكريات مضحكة، مؤلمة، محزنة، وأحاديث لا تُنسى؟
ألم نكن نسير سويًا، ونتحدث معًا حتى نخفف أوجاعنا، ونلملم ما انكسر فينا؟
أخبريني، بربكِ، ألم يكن؟
حاولتُ جاهدةً أن أفهم، أن أبرر، ولكن في النهاية... أنا تعبتُ.
أنا إنسانة أيضًا، أتفهمينني؟
صديقتي... أقصد صديقتي السابقة،
أقول لكِ:
"إن الخذلان ليس في البُعد، بل في الطريقة التي يحدث بها."
كنتُ أحسبكِ أمانًا لي، وما كنتِ إلا سيفًا وغُرس في قلبي.
وإن عدتِ، فلن أستطيع أن أكون كما كنتُ معكِ، فإنني، يا صديقتي السابقة، قرأتُ مقولةً ذات يوم تقول: ''متقلبُ الودِّ لا يُؤتمن''.
لا يهم ما حدث، فقد كان درسًا، وأنتِ معلمته، وكنتُ أنا تلميذتها.
248
تذكيير ي اعزائي من بكرة تبدأ العشر الأوائل من ذي الحجة
اتمنى كلنا نصوم ونكثف دعواتنا لله بالجبر والستر والرضى
اعاننا الله على الصيام والقيام يارب 🤍😔
248
العاشرة من ايام بائسة
مضت ساعة على آخر حديث بيننا ..
مضت ليلة كاملة ..
ثم أسبوع ..
ثم بدأ يظهر اسم الشهر الذي تحدثنا فيه ..
مضت فترة طويلة لا أحب أن أحصيها..
وهذه المسافة تؤكد لي مقولة "البعيد عن العين بعيد عن القلب" .. مع أنك لازلت تنبض فيه ..
لأتيقن أنني خسرت هذا الإحتمال البسيط قرأت آخر محادثة حفظتها .. حفظت لهفة إنتظار الرد ، معرفة ردة فعلك ، حفظت تشكيلك للكلمات مواضع الفاصلة والنقاط والكلمات الهاربه والاحرف البارده.
اشتقت .. اشتقت
اشتقت لإندفاعي لك
اشتقت ألا أهرب منك .. ألا أغمض عيني بإستمرار في محاولة تشتيت صورتك العالقة في ذهني •
248
تحية طيبة..
قد تصلك رسالتي هذه وقد لاتصلك، قد تخونني الشجاعة وأتلف الرسالة بعد كتابتها، لايهمني وصولها مثلما يهمني كتابتها
قدري أحمق، تؤمن جيداً بأن قدري أحمق فلا تلومني على قدرٍ لا قدرة لي على تغيير مساره، علاقتنا كانت لعبة قدرية لا سلطة لنا عليها، لا قدرة لمخلوق ضعيف على تغيير قدر سطره قوي وكبير جداً.
أفتقدك بشدة. يبدو أني متورط بك أكثر مما كنت أظن، ولكنني لن أطلب منكَ عودة، لأنني أدرك جيداً بأنكَ إنتهيت مني، من الغريب أن تكون أنتَ إختباري الراهن، دائماً ماكنت بجواري، تشد من أزري وتسند ظهري بصدرٍ قوي، لطالما كنت معي تساندني في إختبارات حياتي.. إلهي! كيف تكون أنتَ الإختبار؟
أفتقدك بشدة.. أفتقد أماناً تحيطني به على الرغم من خصالي اللعينة، اشتقت إليك كثيراً.. أكثر بكثير مما كنت أتوقع، أخشى أن أكون قد خسرتك
لن أطلب منك أن تعود إليّ.. لكن غيابك مُرٌّ ياقصب السكر، تصوّر كيف يكون غيابك على شخص تدرك جيداً بأنه مدمن سكر•
