1 403
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-2830 days
Posts Archive
1 403
* المصنوعون على عين الله *
أنت... أسيرَ نفسك... كُن ما شئت.. إنّك - والله - لن تكون كالمجاهد
سجينَ الطين - مثلي - تدبّر أمر هذا الوليّ... ( خلص خلص ارجعوا ) يجذبه العائق عن العروج، فيجيب كمن مرّ على لغو كريما: ( إيش ارجعوا.. فش رجعة... إما نصر وإما شهادة .. أمّي ولدتني عشان هذا الدين يا علاء.. ) ... ثم يمضي نحو معراجه...
🛑كن ما شئت... إنّك - والله - لن تكون كالمجاهد
( يا مّا ابنك بطل يا مّا... يا با أرفع راسك فوق.. ارفع راسك) ...
🛑إنّ ولاية هؤلاء الأولياء وسيلة وحبّهم من أبلغ القرب إلى وليّهم ... فاحفظوا مشاهدهم وصورهم وأسماءهم واجلسوا حولها في بيوتكم... اذكروهم ... عرّفوا أبناءكم أخبارهم واقرؤوا عليهم مناقبهم... عسى أن تدركهم العناية بشيء مما أدركتهم...
- أبو عبد الرزاق.
1 403
تتحدد قيمة "الوطنيّة" ومشروعيتها بحسب سياقها التاريخي والسياسي.
فحين تكون في مواجهة احتلالٍ أجنبي، وتُعبّر عن إرادة التحرّر والدفاع عن الأرض والعقيدة، فهي وطنيّةٌ محمودة، تمثّل التقاءً بين الوعي الوطني والواجب الديني، كما حدث في تجارب مقاومة الاستعمار الأوروبي.
غير أنّ الخطاب الوطني المعاصر قد انحرف في توظيفه للمفهوم لأدنى دركاته وهي الأنانية المفرطة والمنفعة الفردية المادية؛ إذ غدت الوطنيّة تُستخدم لتبرير الانعزال عن قضايا الأمّة، ولقطع روابط التضامن الإسلامي، بحجة أنّ ما يجري خارج حدود "الوطن" -الذي رسم حدوده المحتل- لا يعنينا.
وهكذا يتحوّل المصطلح من رمزٍ للمقاومة إلى أداةٍ لتكريس التجزئة، ومن دافعٍ لمجابهة المحتل إلى ذريعةٍ لترك نصرة المظلوم، مما يجعل الحاجة ملحّة لإعادة تعريف الوطنيّة ضمن إطارها الديني والأخلاقي، بحيث تكون عاملَ وحدةٍ لا أداةَ انقسام.
1 403
هل تعلم لماذا تعود بعد العمل راغبًا في الصمت والوحدة؟
في المنظومة الرأسمالية الحديثة، يفقد الإنسان إحساسه بالسيطرة؛
يُحدَّد له ما يفعل، ومتى، وكيف، ولماذا.
فحين تنتهي ساعات العمل، لا تنتهي هيمنتها على وعيه، إذ يبقى هناك في الداخل: أداة، وآلة، وسلعة مهيمنٌ عليها، مأمورة، متحكَّمٌ فيها.
ولهذا، حين يعود إلى بيته مرهقًا، يرفض المكالمات، ويتجنب المهام، ويحب أن يجلس في صمتٍ لا تشوبه رائحة العمل؛
لأن تلك اللحظة البسيطة هي منطقة السيادة الأخيرة في حياته.
علم النفس يصف هذه الحالة بما يُسمّى "الانفصال النفسي عن العمل" (Psychological Detachment)،
أي قدرة الإنسان على أن يُغلق الباب على عالم الوظيفة في ذهنه قبل جسده.
وهذه القدرة ليست رفاهية، بل شرطٌ للتوازن النفسي واستعادة الإحساس بالتحكم في الذات، واستعادة السيطرة، وهي حاجة إنسانية أساسية مثل الأمن والانتماء.
فمن دونها، يشعر الإنسان بالاغتراب حتى داخل بيته.
ومن هنا تنبع رغبتنا الغريزية في أن نملك زمام الوقت، ولو بالجلوس صامتين أمام لا شيء.
وتقول بعض النظريات الحديثة إن الراحة الصافية، بل حتى الكسل المقصود -أن تجلس بلا هدف ولا إنجاز- قد تكون فعلًا من أفعال المقاومة ضد منطق الإنتاج الذي يقيس الإنسان بعدد الساعات والنتائج.
فالذي يختار أن يتوقف، لا ينسحب… بل يستعيد نفسه.
هكذا يصبح المساء، بعد العمل الطويل، ليس وقتًا للفراغ، بل لحظةً للسيادة؛
لحظة يقول فيها الإنسان، دون كلمات: "هذا وقتي… وهذه نفسي… ولن يكون الآن إلا لأجلي."
1 403
الدعوة إلى نبذ الوطنية التي أكتب عنها ليست دعوة إلى كراهية الأوطان رأسًا، بل هي دعوة إلى التحذير من الغلو في حب الوطن؛ ذلك الغلو الذي يجعل الولاء للوطن يعلو على الولاء للإسلام، أو يجعل رابطة الوطن بديلاً عن رابطة الدين، فتتحول الوطنية إلى ما يشبه ديانة جديدة، ولو جزئيًا.
وهذا المعنى يشبه -من حيث المبدأ- الدعوة إلى نبذ الغلو في تعظيم النبي ﷺ، كمن يستغيث به أو يصرف له ما لا يصح إلا لله؛ فمثل هذه الدعوة لا تمسّ مكانة النبي ﷺ، بل تهدف إلى وضعه في المنزلة التي أنزله الله إياها، من غير إفراطٍ ولا تفريط.
وعليه، فإن المقصود بـ «نبذ الوطنية» هو رفض تأليه الوطن أو تقديسه تقديسًا أعمى، حين يُرفَع فوق الحق والشرع، أو حتى يُساويهما أو يزاحمهما في مكانتهما، أو يُطلَب الولاء له على أي حالٍ كان عليها، صالحًا أو فاسدًا، عادلًا أو ظالمًا.
1 403
«الدعوة إلى التعصب في الجنس الذي يسمونه "الوطنية"، إنما يروجه الإفرنج الذين يريدون أن ينقضوا بناء الملة الإسلامية، ويفرقوا بين شعوبها، ليسهل عليهم استعمارها. وأن المغفلين من المسلمين الذين تبعوا هذه الدعوة الخبيثة قد هدموا العصبية الدينية، ثم لم يستطيعوا أن يقيموا مكانها العصبية الجنسية التي يسمونها "الوطنية"»
1 403
بِئْسَ الْعَشِيرُ وَبِئْسَتْ مِصْرُ مِنْ بَلَدٍ
أَضْحَتْ مُنَاخاً لأَهْلِ الزُّورِ وَالْخَطَلِ
أَرْضٌ تَأَثَّلَ فِيهَا الظُّلْمُ وَانْقَذَفَتْ
صَوَاعِقُ الْغَدْرِ بَيْنَ السَّهْلِ وَالْجَبَلِ
وَأَصْبَحَ النَّاسُ فِي عَمْيَاءَ مُظْلِمَةٍ
لَمْ يَخْطُ فِيهَا امْرُؤٌ إِلَّا عَلَى زَلَلِ
لَمْ أَدْرِ مَا حَلَّ بِالأَبْطَالِ مِنْ خَوَرٍ
بَعْدَ الْمِرَاسِ وَبِالأَسْيَافِ مِنْ فَلَلِ
- محمود سامي البارودي، ت ١٩٠٤م
* أظنه لو كان بيننا اليوم لسبها بالعامية!
1 403
«ما الفائدة من أن يكون وطني كبيرًا، إن كنت فيه حزينًا حقيرًا، أعيش في الذل والشقاء خائفًا أسيرًا؟»
- جان دي لابرويير، أديب فرنسي.
1 403
النظام الرأسمالي لا يمنحك حياةً حقيقية، بل يكتفي بإبقاءك على قيد الحياة. إنه نظام يجعلك أشبه بجهاز حاسوب محمول بلا بطارية، لا يعمل إلا إذا كان موصولًا بالكهرباء، فإذا انقطعت عنه انطفأ فورًا. هكذا يمدّك الرأسمال بما يسدّ حاجتك للشهر القادم، لكنه لا يبني لك أساسًا مستقرًا لحياتك، ولا يُنمّي احتياجاتك الإنسانية والاجتماعية، بل يكتفي بأن يُبقيك حيًّا بالحد الأدنى. ولو تأملت ما يحتاجه الإنسان فعلًا من مقومات العيش الكريم لوجدت أن هذا النظام لا يفي بها مطلقًا.
ولهذا نحن مستعبدون؛ نكرهه ولا يمكننا الإفلات منه!
1 403
«وأحب هنا ان يكون واضحًا في الأذهان أن ارتباط ظروف الناس المادية بمستواهم الخلقي قانون ثابت يعمل عمله في كلا الاتجاهين، ففي الوقت الذي يؤدي فيه التماسك الخلقي مع طول الوقت إلى ترامي نفوذ الأمة السياسي وتعاظم نهضتها المادية، فان التفسخ الخلقي لا بد أن يؤدي في النهاية إلى الانحلال الاجتماعي والاقتصادي والسياسي معًا.
ولا يمكن أن يتحقق أي تغير صالح في حياة أمة من الأمم - أعني أي اتجاه نحو النهضة الاخلاقية والاجتماعية إلا اذا أدرك المجتمع كله أهمية هذا التغير وحاجته إليه، وبناء على ذلك فان من واجب كل مفكر مسلم أن يضع محيطه الاجتماعي موضع الدراسة المستمرة والنقد الذي لا يفتر، وأن يقدم ما قد وصل اليه من أفكار ونظم جديدة لخدمة الصالح العام.»
- منهاج الإسلام في الحكم، محمد أسد.
1 403
موقف الناس من المقاومة يتأسّس في الغالب على خلفياتهم الإيديولوجية، لا على نتائج المعارك ولا على حجم المكاسب أو الخسائر. فغالب الناقمين عليها من أبناء التيارات السلمية والإصلاحية التي ترى أن السبل السلمية هي الطريق الأولى، بل الوحيدة، للتغيير.
وعلى هذا فإن من يرى في الجهاد سبيلًا ناجعًا للتغيير سيعذر المقاومة وإن أخطأت التقدير، بينما من يركن إلى الوسائل السلمية سيلقي عليها اللوم كاملًا، وربما شمت بها ودعا عليها كما نشاهد ونسمع كل يوم.
1 403
كنت أعبر الطريق السريع قبل قليل وكنت أحمل بعض الأشياء في يدي، أتحيّن الفرصة لأعبر بسلام. بينما كنت أعبر، مرت سيارة أمامي مباشرة وأطلق سائقها صراخًا عاليًا، كأنه يريد إفزاعي... ليضحك. لا أفهم ما الذي كان يدور في رأسه حين فعل ذلك. للحظة تخيلت لو ارتجفت أو توقفت مفزوعًا ومكثت في مكاني، ومع وجود سيارات مسرعة خلفي — فما الذي كان سيحدث لي؟ هل كان هذا الغبي يريد أن يضحك على حساب حياتي، سواء متّ أو بقيت مصابًا بكسور وعاهات؟ فماذا سيكون موقف هذا البهيم حينها؟ سيبتعد بعد لحظات كأن شيئًا لم يكن، وحياة إنسان قد ضاعت.
المشكلة أن الأمر لا يتوقف عند هذا الحد بالنسبة لي؛ فالمؤسف أن مواقفًا مثل هذه توقظ بداخلي طاقة من الغضب والرغبة في الانتقام لا أستطيع السيطرة عليها أو التحكم بها بسهولة. قد تبقى هذه المشاعر أيامًا أو شهورًا أو أكثر — فبعض المواقف المشابهة منذ سنوات لا تزال عالقة في ذهني.
1 403
غاية أمانينا في هذه المنظومة الوظيفية أن ينحصر تعبنا، بعد يوم عمل شاق، في الإرهاق الجسدي فقط، دون أن يرهقنا ما هو أعمق.
1 403
الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ
إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ
فَاخْشَوْهُمْ
فَزادَهُمْ إِيماناً وَقالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
1 403
اللهم كن مع المجاهدين
اللهم انصر المقاومة
اللهم نجهم من كيد أعدائهم
اللهم انصرهم وقد عُدم الناصر والمعين
