295
Subscribers
-124 hours
-27 days
-230 days
Posts Archive
سأظل أنزف كلما هبّت الريح على الأشياء العزيزة التي عشناها معًا، وأظل أفتّش في قلبي عن موضعٍ لم تطله يدُ الغياب.
ثم قال:
" تُحبين القصائد؟
ذاك فَضلٌ!
وتَشكُركِ القصائد والشعورُ.
تُحبين الورود؟!
لقد فَهِمنا
على أشكالها تقع الطيورُ! "❤️
للمرأةِ طبعٌ لا يُقرأ من ظاهره؛ فيه من رقّةِ الوردِ ما يُؤنس، ومن تقلّبِ الريحِ ما يُربك!
