المَـنـْــــأىٰ
Open in Telegram
399
Subscribers
+124 hours
+17 days
+230 days
Posts Archive
ما معنى أن نكون شيعة؟
من هم شيعة جعفر بن محمد صلوات الله عليه؟
عرض لي هذا المقطع بالصدفة، فوجدته عتابًا شديد اللهجة من الإمام لمن ضيع طريقه ثم قال: أنا شيعي.
https://youtu.be/FyO5JH5pL4E?si=Ci3DTK21dz9n3hNl
وأخيرًا بعد سهر وتعب دام أيام طويلة
انتظرونا بالجزء الثاني
عبد القادر موسى كاظم الحسيني قائد فلسطيني ولد في القدس في 1908 واستشهد في 8 أبريل 1948 في قرية القسطل القريبة من القدس بعد أن قاد معركة ضد العصابات الصهيونية لمدة ثمانية أيام.
بيان صادر من مكتب سماحة السيد (دام ظله) حول ما يتعرض له قطاع غزّة من قصف متواصل في مختلف مناطقه.
١١-١٠-٢٠٢٣
بسم الله الرحمن الرحيم
يتعرّض قطاع غزّة في هذه الأيام لقصف متواصل وهجمات مكثّفة قلّ نظيرها، وقد أسفر ـ حتى هذا الوقت ـ عن سقوط أكثر من ستة آلاف من المدنيين الأبرياء بين شهيد وجريح، وتسبب في تهجير أعداد كبيرة منهم عن منازلهم، وتدمير مناطق سكنية واسعة، ويستهدف القصف مختلف المناطق حتى لم يعد هناك مكان آمن يأوي اليه الناس.
وفي الوقت نفسه يفرض جيش الاحتلال حصاراً خانقاً على القطاع شمل في الآونة الأخيرة حتى الماء والغذاء والدواء وغيرها من ضروريات الحياة، ملحقاً بذلك أكبر الأذى بالأهالي الذين لا حول لهم ولا قوة، وكأنّه يريد بذلك الانتقام منهم وتعويض خسارته المدويّة وفشله الكبير في المواجهات الأخيرة.
ويجري هذا بمرأى ومسمع العالم كله ولا رادع ولا مانع، بل هناك من يساند هذه الأعمال الإجرامية ويبرّرها بذريعة الدفاع عن النفس!
إن العالم كله مدعوّ للوقوف في وجه هذا التوحش الفظيع ومنع تمادي قوات الاحتلال عن تنفيذ مخططاته لإلحاق مزيد من الأذى بالشعب الفلسطيني المظلوم.
إنّ إنهاء مأساة هذا الشعب الكريم ـ المستمرة منذ سبعة عقود ـ بنيله لحقوقه المشروعة وإزالة الاحتلال عن أراضيه المغتصبة هو السبيل الوحيد لإحلال الأمن والسلام في هذه المنطقة، ومن دون ذلك فستستمر مقاومة المعتدين وتبقى دوّامة العنف تحصد مزيداً من الأرواح البريئة. ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
(٢٥ - ربيع الأول- ١٤٤٥هـ) الموافق( ١٠/١٠/٢٠٢٣ م)
مكتب السيد السيستاني (دام ظله) - النجف الأشرف
https://www.sistani.org/arabic/statement/26809/
السيستاني يصنع لنفسه ألبوم صور
هذا ما يتبادر إلى ذهني وأنا أتصفح المواقف التي وثّقتها المرجعية بكاميرتها ضعيفة الدقة، وبرسائلها عالية الدقة والوضوح، فالسيستاني الذي يتبرّم محبوه من نزارة صوره وغزارة شوقهم، عزم على تطييب خواطرهم بظهور لا يحمل معنى الظهور المحض، بقدر ما يحمل من دلالات يندر ألا تكون متعددة.
خضع السيستاني مسبقًا لاختبارات عسيرة خرج منها مكللًا بحب العراقيين، والمحصلة أنه قد زهد بكل شيء إلا مصلحة المؤمنين، ولو لم يزهد السيستاني بالزعامة الدنيوية وما لها من منافع شخصية "لكنّا اتبعناه على كلّ حالةٍ" فمن من قادتنا وزعمائنا أجدر منه وأخلق؟! ولكنه أبى إلا أن يسير سيرة أسلافه وأساتيذه.
يريد السيستاني أن يرسم لنا في ألبومه خطًا بيانيًا يشير نحو المستقبل، من القادة والزعماء والسياسيين، إلى المظلومين والمتضررين والمضحين، وبوصلة السيستاني تشير إلى النشء على وجه الخصوص.
تخطت بنا سفينة السيستاني أمواج الفتن وعواصف البلاء، فكانت خطاباته أحد من النصل وأدق من الحربة، يدافع بها عن أبنائه، وبها يدافع الأبناء عن كرامتهم، فرأينا رجل الفقاهة والعلم وهو يحمل غصن الزيتون حين كان الجار يحمل السلاح بوجه الجار، ورأينا رجل السلام وهو يشحذ الأسنةَ ويهيج الخيل تحت الفرسان المدافعين عن الحمى والأهل والمقدسات.
ثم رأينا الرجل الصامت المتهم بعدم الاكتراث، يفتح بابه للمنكسرة قلوبهم، لمن ضاع حقه ولم يجد صرخةً يستغيث بها إلا اسم السيستاني المبارك، لمن تبرعوا بأعضائهم ليعيش العراق، لمن اغتال الداءُ ابتسامتهم، فكان هو ابتسامةَ قلوبهم قبل ثغورهم، وشفاء أرواحهم قبل أبدانهم، وهو بهذا يطوي صفحةً من اتهام المرجعية بانزوائها عن الناس وحبس نفسها في فقاعة لا يدخلها إلا النخبة المترفة.
رسالة السيستاني اليوم هي الرسالة الأخطر، لأنها تتكلم عن معركتنا الحقيقية مع الشيطان، الذي يريد أن يحولنا لمسخ لا هوية له ولا دين.
السيستاني لا يعترض على محاولات مسخ ثقافتنا فحسب، بل يعلمنا الطريقة المناسبة للاحتفاء بالوطن، ويشير إلى من جعلوا العراق سالمًا منعّمًا، فهم من يستحق التكريم.
إذا فتحت ألبوم مرجعية السيستاني، ستجد في صفحته الأخيرة صورة السيستاني مبتسمًا مشيرًا بكفه المحمّدية إلى مستقبلنا، مكتوبٌ تحت تلك الصورة: ليس لي أمل إلا أن أرى العراقيين سعداء.
Repost from بَوْح.
سارا وَكُلٌّ قائِلٌ لرَفيقِهِ
كيفَ احتمالُ الأرضِ أنْ يَطَآها!
-الأخ المفضال حسنين فيصل
يظهر في الصُّورة جناب السَّيِّد محمَّد العمدي وشيخنا الأديب باقر الجدي -حفظهما الله تعالى ونفع الأنام بهما-
لإنْ جَفوتُم فَلِي في وَصلِكم أملٌ
وأعذبُ الوصلِ ما وافاكَ بعدَ جَفَا
- باقر الجدي
18 ربيع الاول 1445 هـ
ومن أطرف الهفوات ما حصل للجوهريّ مع الوزير الخاقاني، فقد كانا في قاربٍ صغيرٍ على نهر دجلة، وبين يدي الجوهريّ بطيخة، فأراد أن يعطيها للوزير ويبصق في البحر، فرمى البطيخة في البحر وبصق في وجه الوزير!!
تقول الرواية بالنَّص: "فارتاع الوزير واشتغل بغسل وجهه" وأراد الجوهريُّ الاعتذار فقال: والله العظيم أيها الوزير لقد أخطأت وغلطتُ، أردتُ أن أبصق في وجهك وأرمي بالبطيخة في دجلة".
فغلط في الفعل والاعتذار!
_من منشور للسيد أبي محمد نقلًا من كتاب "الهفوات النَّادرة" لغرس النّعمة محمد بن هلال الصَّابئ
