250
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-1430 days
Posts Archive
250
➖بعد الاستقامةِ يأتي الابتلاءُ..
➖تغضّ بصرَك فتكثر الفتنُ أمامَك.
تترك الأغانِ فتطرقُ المعازفُ أذنيْك في كلّ حين.
➖تنوي أن تتصدّق فتضيقُ عليك.
تبتعد عن الغِيبةِ فيأتِيك من يجرُّك إليها.
➖أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ➖
والجوابُ الذي هو الحلّ:
➖وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا➖
اللهم أعنا على أنفسنا.
250
➖أبلغتَ فِي بَلواكَ بَلوةَ يُوسفٍ
أم فِي الهُمومِ بَلغتَ همَّ أبِيهِ؟!
➖اللهُ يَقضِي ثمَّ مَا يَقضِيهِ
للعَبدِ حَتمًا لازِمًا يأتِيهِ
➖إن كانَ خَيرًا هَل يَجُوزُ لغَيرِهِ؟
أو كانَ شرًّا هَل تُرَى يُخطِيهِ؟
➖كَم للمُدَبِّرِ للقَضَا مِن حِكمَةٍ
مَن كَانَ يُؤمِنُ دائماً يُرضِيهِ
250
لن يُكمل الجميع معك الطريق إلى آخرها
بعض النَّاسِ في حياتِكَ فترات
ما انتهى منها ليس لكَ فيه!
اِحفَظْ لأيَّامِ الوِصال حُرمتها
لا تهتك الأسرار، ولا تُبارز بنقاط الضعف، ولا تبكِ على اللبن المسكوب!
اِقلِب الصّفحة، وعِشْ حياتك
اِمضِ ولا تلتَفِتْ، لا تنبِشْ قبراً قد أُغلقْ،
ولا تنزِعْ قشرة جرحٍ قد التأم!
حاوِلْ أن تسعَدَ بما تملك، وتمنَّ السعادة للنّاس
لا تُفسِدْ قلبَكَ بالضغائن، اهتمَّ به جيّداً، هو الوحيد الذي سيرافقك حتى آخر الطريق!
لا تكتُبْ كلمة مؤذية، وغادِرْ الميدان فقد انتهتْ المعركة!
لم تعُد الغنيمة مغرية، والخسائر في كل الأوقات مُذّلة!
250
"هل من شروط التقوى أن لا يقع منك ذنب؟!
كلا يا أُخيَّ،
فالمعصوم من عصمه الله،
وإنما المتقي من إذا زلَّ استيقظ،
وإذا أذنب استغفر،
وإذا ضعف عاد،
لا يبيت على إصرار،
ولا يُقيم على غفلة.
فالتقوى ليست أن لا تزلّ القدم،
بل أن لا تُقيم على الزلل."
250
لا تُنسيك الحياة
حقيقة كونها فانية
"وَتَظُنّونَ إِن لَبِثتُم إِلّا قَليلًا"
عِش لآخرتك ❤
250
بعض خيبات الأمل بالناس كانت رحمة من الله، لتدرك أن لا ثقة إلا بالله، ولا باقٍ إلا الله، وأن لا تعلّق قلبك إلا به، بعض الخيبات والابتلاءات نتقرّب بها إلى الله، تزيدنا معرفةً به، فالرحمة أحياناً تتشكّل بالحرمان، ليدلك الله على طريق الخير، ويجزيك على الصبر جبر، فالحمد لله على رحمته.
250
للطاغي مهما بَلَغَ من ظُلمٍ وبغيٍّ وزندَقة؛ أتباعٌ بلا عقول، يُحِبُّونَهُ، ويَنْصرُونَه ويُجادِلونَ عنه! قالت جاريةٌ من أتباعِ مُسيلمة تَنْدُبُهُ لمَّا رأت وحشيّ ينفذُ حَربَتَهُ فيه :
" وَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قَتَلَهُ الْعَبْدُ الْأَسْوَدُ! ".
