joudps
Open in Telegram
358
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-630 days
Posts Archive
358
Repost from البلاد
يا شعبي إنّ الأرض واحدة ، والدم واحد، والمصير وإن تعددت الجبهات واحد
فلتُنَكّس إدانات التقاعس ولتعلوا أصوات البنادق ، لتشتعل الأرض ناراً في كل المناطق ، نفّضوا الغبار عن أسلحتكم واقمعوا حزبيتكم ، فإن الشهادة خيرٌ من عار القعود ، فدم جنين دم الشعب كله وأرض جنين شرف الشعب كله فلا تجعلوه مرتعاً للجنود
358
Repost from لأرواحِهِم🤍.
في العيد نستذكر خير الجُند المُحمَّد، يقف كالجبل الشّامخ مُساندًا أهالي الشُّهداء مُعزّيًا بفقدهم مُجدّدًا بيعته للحاق بهم وسيره على دربِهم، واليَوم يمُرّ هذا العيد وقد فقد المُخيَّم ابنه المُخلص المُحمّد، زِنده الذي لم يعرف إلّا الاشتباك، صوته الجهور وليالي رِباطه وحراسته، فقدته البِلاد شهيدًا بعملية اغتيال جبانة هو وصحَبه ردَّ الله جثامينهم ردًا عزيزًا.
358
Repost from البلاد
تمرّ علينا ذكرى اصطفاء ثلاثة نسور امتشقوا بنادقهم فجرًا ليصدّوا الاقتحام مع ثلّة من كتيبتنا المظفرة لتُحاصرهم آليات العدوّ وتُمطرهم بالرّصاص من كلّ حدبٍ وصَوب فيمتزج دمهم مع صيحات الفَجر والتّكبير ويمضون شُهداء للجِنان مُقبلين مُشتبكين حتّى الرّمق الأخير، أحياء في خلودٍ سرمديّ فيا سَعدهم بما نالوا.
سلامٌ على البراء وقد نال ما تمنى ومضى لحتفه مُخلّدًا فينا وصيّة تحتضن المسرى وتُطرّز حروف الوعي وإرث الاشتباك للشّباب الثائر وتُهندس عبوات الموت في أزقّة المُخيّم.
سلامٌ عليه جريحًا في الاجتياح، مطاردًا للاحتلالين وشهيدًا في رحم البِلاد المُثقلة بالفقد.
سلامٌ على اليوسف يرث زِند شقيقه الشّهيد سائرًا على دربِه ثائرًا لدمائه مصوّبًا جحيم باروده على المحتلّ في كلّ اقتحام.
أسيرًا ومُقاومًا منذ صغره وحتّى معركة اشتباكه الأخير التي سطّر فيها هو ورفاقه عزّ رصاصهم ونالوا الشهادة.
سلامٌ على الليث أبًا حنونًا، خلًا وفيًّا وابنًا بارًا للبِلاد يحرس ليلها ويحمي حِماها، مُجاهدًا حفظت الشّوارع أزيز رصاصه.
باستشهادهم فقدت البِلاد زينة أبنائها لكنّها مع كلّ تكبيرة فجر تلد ليثًا جديدًا.
358
Repost from لأرواحِهِم🤍.
آياتٌ كريمة يتلوها العزّ، العزّ الذي كان لهُ من اسمهِ نصيب ولم تكن راحته إلّا في ميادين الجِهاد الّتي عرفته بإقدامه فارسًا لم يَخش المنيّة، مُشتبكًا بعزّ رصاصه حتّى آخر أنفاسه، بسبّابة رفضت ترك زِند البندقيّة، ولم تتوانى عن التسبيح والذّكر، هذا عزّ الدّين سيّد الميدان، رفيق الشُّهداء وأشدُّنا بأسًا.
عسى الله أن يُعِزّك بمنزلة الشُّهداء والصديقين و حسُنَ أولئك رفيقًا، و يجعلَكَ من أصحاب هذهِ الآية.. نسأل الله أن يهبكَ ثواب السامعين جميعًا.
358
أشبالٌ نشأوا بين زخّات الرَّصاص والحِصار، حملوا الشّهادة بقلبهم حُلمًا خلّدوه بأفعالهم وتصدّيهم بيديهم الفتيّة أعتى الجيوش مُقيمين الحجّة.
لتخطفهم رصاصات الغَدر أمام أعيننا شبلًا تلو الآخر بعمر الوَرد وأصغر، لتغيب بسماتهم الخجولة عن شمس البِلاد للأبد.
